الاحـد 23 صفـر 1434 هـ 6 يناير 2013 العدد 12458
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

البشير وسلفا كير ينهيان جلسة المباحثات الأولى بحضور رئيس الوزراء الإثيوبي ومبيكي

الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ستصدر بيانا بغرض التوقيع عليه وإجازته في الجلسة المقبلة

لقطتان لجلسة المباحثات التى جرت في اديس ابابا بين الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره الجنوبي سيلفا كير(رويترز)
أديس أبابا - لندن: «الشرق الأوسط»
أنهى الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت جلسة المباحثات الأولى أمس بحضور الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى ورئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالجين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وتوقعت مصادر مقربة من الرئيسين البشير وسلفا كير أن تصدر الآلية الأفريقية رفيعة المستوى بيانا بغرض التوقيع عليه وإجازته في الجلسة المقبلة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا). ولم تصدر أي تصريحات رسمية من كلا الجانبين واكتفيا بالبيان الذي ستصدره الآلية الأفريقية لاحقا. كانت القمة بين الرئيس البشير وسلفا كير قد انطلقت في وقت سابق أمس (السبت)، بحضور رئيس الوزراء الإثيوبي هايلى مريام ديساليجين ورئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوي ثابو مبيكي. وتبحث القمة سبل تسريع وتيرة تنفيذ اتفاق التعاون المشترك الموقع بين السودان وجنوب السودان في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي بأديس أبابا وفي مقدمتها الترتيبات الأمنية والحدود وآبيي. وكان الرئيسان البشير وسلفا كير قد وصلا أول من أمس إلى إثيوبيا لعقد القمة لبحث القضايا العالقة بين البلدين، بما في ذلك النفط وقضايا الترتيبات الأمنية. وعلى الرغم من توقيع اتفاقية تعاون بين الجانبين إلا أنها لم تنفذ.

وقال باقان أموم، كبير مفاوضي جنوب السودان في أديس أبابا «رئيسنا هنا.. على أمل حل جميع القضايا العالقة بين السودان وجنوب السودان». وأضاف أن الرئيس سلفا كير سيبحث مع نظيره السوداني عمر البشير الوضع النهائي لمنطقة أبيي المتنازع عليها.

وأوضح أموم أن القمة تهدف أيضا إلى مناقشة قضايا الحدود. ولم تتمكن الخرطوم وجوبا من إكمال عملية ترسيم الحدود منذ اتفاق السلام الذي أبرم بينهما عام 2005. وقال أموم إنه إذا فشل اجتماع أديس أبابا في التوصل إلى اتفاق «سيتفق البلدان على إحالة النزاعات القائمة إلى تحكيم دولي.. لأنها الطريقة الأكثر سلمية والأفضل».

وأضاف أموم أن جنوب السودان مستعد للدفاع عن أراضيه، وشدد أنه لا تعاون ولا حرب مع السودان. وأكد أن الطرفين لم يتوصلا لأي اتفاق وأن دولة الجنوب لن تنهار اقتصاديا كما تعتقد الحكومة السودانية. وتأتي القمة بعد يوم واحد من اتهام جوبا المتكرر للخرطوم بقصف أراضيها في ولاية حدودية، وما تردد بشأن إرسالها شكوى إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

التعليــقــــات
فيصل الغالي، «الامارت العربية المتحدة»، 06/01/2013
إن الذى يراهن ويعتقد بإنهيار آخر للإقتصاد ويسعى لإطالة أمد الأزمة هي دولة جنوب السودان والتي تعتقد بأن السودان
على وشك الإنهيار إقتصادياً بسبب قيام جنوب السودان بقفل أنابيب نفطها ووقف تصديره عبر السودان حتى تحرمه من
رسوم العبور عبر أراضيه مستخدمةً رسوم العبور تلك كحرب إقتصادية على السودان حتى يرضخ ويقبل بما تُمليه عليه
حكومة الحركة الشعبية بجوبا فى ما يتعلق بالقضايا المُعلقة بين البلدين وهي كثيرة وشائكة، ولا يدري هؤلاء بأنهم هم
المتضررين أكثر من السودان لأنهم يعتمدون على إيرادات النفط فى ميزانيتهم بنسبة 98% وليس لديهم أي موارد أخرى
سوى المساعدات الغربية بينما يعتمد السودان على تلك الإيرادات بنسبة 30% فقط ولديه وسائل أخرى للتعويض أهمها
الذهب والذي أنتج منه 50 طناً خلال 2012 بالإضافة إلى موارده الزراعية والحيوانية الضخمة. والتى يتم تصديرها
للخارج وكذلك الإكتشافات النفطية الجديدة خلال العام الماضى والتى رفعت إنتاج السودان لِما يقارب 150 ألف برميل فى
اليوم تكفى الإستهلاك الداخلى وتفيض وهذه الكمية تُقارب نصف ما فقده السودان من بترول جنوب السودان بعد الإنفصال
وهو 350 ألف برميل فى اليوم.
مقتطفـات مـن صفحة
رسالة الى المحرر
الحكيم عمار.. سطوع سياسي في ظلام الأزمة
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام