الاثنيـن 11 صفـر 1434 هـ 24 ديسمبر 2012 العدد 12445
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الإبراهيمي يلتقي الأسد اليوم حاملا خطة أميركية ـ روسية

الزعبي: لا علم لنا بزيارة المبعوث.. ورأي الشرع «شخصي»

المبعوث العربي الدولي إلى سوريا الاخضر الإبراهيمي لحظة وصوله إلى فندق إقامته في دمشق أمس (رويترز)
بيروت: «الشرق الأوسط»
وصل مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أمس إلى دمشق، حاملا خطة أميركية - روسية لإنهاء الأزمة السورية يعرضها على الرئيس السوري بشار الأسد في لقائه معه اليوم.

وذكرت وكالة رويترز أن الإبراهيمي وصل إلى دمشق لمقابلة الرئيس الأسد، ومسؤولي الحكومة وبعض أطراف المعارضة. وأشارت الوكالة إلى أن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ورئيس المكتب السياسي للأمم المتحدة في دمشق مختار لأماني كانا في استقباله.

من جهتها، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أنه خلافا لزياراته السابقة دخل الإبراهيمي الأراضي السورية آتيا من لبنان عبر الحدود اللبنانية - السورية. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بوصول الإبراهيمي إلى مطار رفيق الحريري الدولي آتيا من القاهرة على متن طائرة تابعة لشركة «طيران الشرق الأوسط» في رحلة عادية. وأضافت أن الممثل المقيم للأمين العام للأمم المتحدة ديريك بلامبلي استقبله في قاعة الشرف وسط تدابير أمنية مشددة داخل المطار، حيث لم يسمح للمصورين والإعلاميين بممارسة مهامهم.

وقبيل وصوله إلى بيروت، ذكرت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية أمس أن الإبراهيمي يحمل خطة أميركية - روسية لإنهاء الأزمة السورية سيقدمها للرئيس السوري بشار الأسد. وتقضي الخطة بإنشاء حكومة انتقالية مكونة من وزراء يكونون محل قبول من طرفي الصراع في سوريا، على أن يبقى الأسد في السلطة حتى عام 2014، وهي السنة التي تنتهي فيها ولايته الانتخابية، ولكن دون صلاحيات.

وفي حين ذكرت الصحيفة الفرنسية أنه يهدد بالاستقالة من مهمته، وأنه كان ينتظر في القاهرة تأشيرة دخوله إلى سوريا، قال الإبراهيمي في حديث تلفزيوني: «لم أهدد بالاستقالة، ولم أتصل بالروس لطلب الضغط على الأسد ليستقبلني».

واستقبلت دمشق الإبراهيمي بتصريح لوزير الإعلام السوري عمران الزعبي الذي أكد أن «كل رهان على حدوث تغيير بالمعنى الذي يحلم البعض به هو أضغاث أحلام ولا يعنينا». وقال الزعبي في مؤتمر صحافي عقده أمس، إنه «لا علم لدينا إذا كان مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي قادما إلى سوريا ومتى».

وأكد الزعبي أن «روسيا لا تضغط على دمشق وعلى الحكومة، ولا يوجد جهة تضغط على الحكومة على الإطلاق، والقرار السياسي السوري هو قرار سيادي محض، وليس هناك أي تغيير في الموقف الروسي أو الخطاب المعلن»، قائلا: «كل رهان على حدوث تغيير بالمعنى الذي يحلم البعض به هو أضغاث أحلام ولا يعنينا».. وشدد على أن «الموقف الروسي موقف سياسي ثابت يقوم على قاعدة عنوانها أن روسيا لا تتدخل بشأن يتعلق بالسيادة السورية، وهي تتعاطى مع ما يحدث في سوريا على قاعدة أنها تحترم السيادة السورية ولا تتدخل في التفاصيل وفي خيارات الشعب».

وإذ أكد أن الجيش السوري «ليس جهة في المواجهة ولا يساوي المسلحين»، لفت إلى أنه «عندما نتحدث عن حوار وطني فنحن نتحدث عن الحديث بين السوريين ومن رفض الحوار في بياناته ودعا إلى التسليح واستخدام السلاح، فهو لا يريد الحوار، ومن يرفض الحوار ويخشى نتائجه ويخشى صناديق الاقتراع وأن يسقط شعبيا في صناديق الاقتراع»، قائلا: «هذه محاولات للتمويه عن جوهر نياتهم».

وشدد على أن «كل من يمول أو يؤوي الإرهابيين يجب أن يحاكم أمام القضاء الدولي»، موضحا أن «كل من يرمي السلاح ويسلم نفسه للدولة السورية ويقبل أن يضع نفسه تحت سلطة القانون فهو مواطن سوري، أما كل العناصر الأجنبية وكل من انضوى تحت جبهة النصرة وأسمائها المتعددة، وكل من ارتكب عملا أدى إلى مقتل مواطن سوري أو التخريب في البنى التحتية، فهناك جزاءات وعقوبات إذا تم إلقاء القبض عليه»، مؤكدا أن «الجيش سيبقى يواجه هؤلاء بكل قوة واقتدار ومشروعية سياسية ووطنية ودستورية».

من جهة أخرى، قلل الزعبي من أهمية تصريحات نائب الرئيس السوري فاروق الشرع حول عدم جدوى الحسم العسكري لحل الأزمة السورية، داعيا في الوقت نفسه إلى حوار سياسي لحل الأزمة المستمرة منذ 21 شهرا. وقال الزعبي إن رأي الشرع «هو رأي من آراء 23 مليون سوري، وسوريا دولة تحكمها مؤسسات وقيادات والرأي النهائي لها».

وكان الشرع أقر أن أيا من نظام الرئيس بشار الأسد أو معارضيه غير قادر على حسم الأمور عسكريا في النزاع المستمر منذ 21 شهرا، داعيا إلى «تسوية تاريخية» لإنهائه. وقال الشرع في حديث إلى صحيفة «الأخبار» اللبنانية المؤيدة للنظام السوري الأسبوع الماضي إنه «ليس في إمكان كل المعارضات حسم المعركة عسكريا، كما أن ما تقوم به قوات الأمن ووحدات الجيش لن يحقق حسما».

التعليــقــــات
د. هاشم الفلالى، «المملكة العربية السعودية»، 23/12/2012
كيف تعيش المنطقة فى علاقاتها مع العالم وخاصة بامريكا، وما استقرار او توتر العلاقات، واللجوء إليها من اجل حل
المشكلات المستعصية على الحل، وخاصة الصراع العربى الاسرائيلى، ومحاولة احلال السلام بالمنطقة الذى لمن ينجح فيه
أحد حتى الان، سواءا من دول المنطقة النامية اوباقى الدول العالم، وخاصة الدول الكبرى والقوى العظمى فى العالم. إن
هناك صراعات بالمنطقة داخلية، ولكنها فى الوقت ذاته لايمكن بان تتحاهل علاقاتها بجيرانها، او بباقى دول العالم سواءا
فيها من تكتلات سياسية او اقتصادية او دينية او فى ايا من المجالات والميادين، من اجل الصمود فى مواجهة التيارات
الفكرية والحضارية وان تصبح على المستوى اللائق وخاصة فى المجالات الحيوية فى العالم من سياسة واقتصاد وتجارة
وثقافة ورياضة، وما شابه ذلك، مما فيه من الاهتمام، بحيث يمكن بان يؤدى دوره المؤثر والفعال فى عالمنا اليوم، كما
يجب وينبغى فى الاطار المحدد له، والسير قدما، نحو تحقيق افضل ما يمكن من تلك الانجازات الحضارية التى يتم
الخوض فى غمارها، بما هو متاح من امكانيات وقدرات وعلوم وفكر وتضامن واتحاد فى هذه المسارات التى تفى
بالغرض المطلوب والغاية المنشودة.
سليم مراد، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/12/2012
لا يمكن التعليق على هذا العبث، هو حوار طرشان لا نهاية له ولا نتيجة له، الثورة ماضية وأبناء سورية يقلّعون شوكهم
بأيديهم.
عبد الله عزام، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/12/2012
بقيت امريكا واوربا تقول بان الاسد ايامه معدودة وانه يجب ان يرحل وقد ذكرها اوباما عشرات المرات ؟فكيف اليوم
يقبلون بان يبقى سنة جديدة كاملة 2014 !!!
زهير القيسي، «هولندا»، 24/12/2012
جميع الوقائع على الأرض تقول بان الثوار يتقدمون على كل الجبهات وهذا صحيح، لكن الذي يجري وراء الكواليس بين
المعسكر الشرقي والغربي هو تخوفهم من سقوط نظام الأسد دون الاستعداد له، لافروف لم يبالغ عندما قال بان الغرب
يصلي كي يُبقي الروس والصين على دعمهم للنظام السوري، وان المساعدة اللوجستية البسيطة الذي قدموها للثوار للتقدم
الى الإمام ما هي الا ورقة ضغط على بشار كي يتنحى عن الحكم، وتلك هي مغزى زيارة الإبراهيمي، ونضن بان بشار
سيقبل بهذه المبادرة هذه المرة لسببين، الأول الضغط الروسي وتلميحات المسؤولين الاخيرة بلا غالب ولا مغلوب، وثانياً
بنود المبادرة الأمريكية الروسية التي تضمن سلامة بشار ونظامه وإعطائه الفرصة الاخيرة للوصول بنظامه الى بر
الأمان، حيث من ضمن البنود إجراء الانتخابات، نحن نعلم جميعاً ما المقصود بالانتخابات في حال رغبة المعسكرين على
الإبقاء على النظام، سيتم الانتخابات وسيفوز أركان النظام بأغلبية قليلة وسيكون أوباما على راس المؤيدين بنزاهة
الانتخابات تماماً كما فعلوا في مصر. إذاً لِمَ يرفض النظام فرصةٍ كهذه خصوصاً بعد الضغط الروسي من جهة وتقدم الثوار
من جهةٍ أخرى. بالتأكيد لن يرفض.
Salim، «المملكة المتحدة»، 24/12/2012
من مساخر الزمان !!! خروج دجال من آل الزعبي يدافع عن النظام الطاغية أكثر من البطة نفسها ونسي أنه حوراني وأن
النظام هو من قتل قريبه محمود الزعبي الذي ذهب /// ببلاش ///! وهذا واحد من الحوارنة الكثر الذين لازالوا يدعمون
النظام ومستعدون للموت في سبيله!!!. أما اأصود الابراهيمي فهو /// كركوز /// غبي لم يتعلم من سيده في السياسة كوفي
أنان ولم يسمع ماقاله فركض وراء حفنة من الدولارات فهو من مرتزقة الحكم الديكتاتوري الجزائري ويبيع أمه !!! فما
تسرب عن ماسيعرضه على الطاغية فهو من الخيال وكأن الثوار السوريون ليس لهم علاقة بالموضوع على الاطلاق والدم
السوري عبارة عن ماء طرح على الأرض تبخر ولم يعد له أثر!!!. فعن أي مبادرة يتكلم هو وأسياده؟.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام