الاثنيـن 15 ذو القعـدة 1433 هـ 1 اكتوبر 2012 العدد 12361
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الجيش الحر ينشئ مراكز تجنيد سرية في المحافظات التي يسيطر عليها النظام

لتسهيل انضمام الشباب السوري إلى كتائبه

بيروت: «الشرق الأوسط»
لم يعد الجيش السوري الحر المناهض لنظام الرئيس بشار الأسد يعتمد على الجنود المنشقين لزيادة أعداد مقاتليه. فقد عمدت العديد من الكتائب المنتشرة في المدن والقرى السورية الواقعة تحت سيطرة النظام إلى فتح مراكز تجنيد للشباب الراغبين في محاربة نظام الحكم والالتحاق بالثورة المسلحة المندلعة ضده.

وتفيد مصادر مقربة من ضباط انشقوا حديثا عن الجيش النظامي وانضموا إلى كتائب الجيش الحر، لـ«الشرق الأوسط»، بأن «عددا كبيرا من المراكز تم إنشاؤه في المدن السورية لتسهيل انضمام الشباب السوري إلى القطع العسكرية التابعة للجيش الحر». وتضيف المصادر أن «الهدف الرئيسي لهذه المراكز هو تغطية المدن والقرى التي لا يزال نظام الأسد يسيطر عليها».

ويقول سامر(اسم مستعار)، وهو مسؤول عن أحد مراكز التجنيد في مدينة اللاذقية، لـ«الشرق الأوسط»، إن «المركز عبارة عن بيت لأحد مناصري الثورة، ونقيم شبكة اتصال وتنسيق مع الشباب المقيمين في المنطقة، تحديدا الراغبين في الالتحاق بصفوف المقاومة المسلحة ضد نظام الأسد، ويتم تجميع الشباب وتوزيعهم على المناطق المشتعلة وفقا للحاجة».

ويشير سامر إلى أن «معظم الشباب الذين يتم تجنيدهم في مدينة اللاذقية يتوجهون إلى جبل الأكراد والقرى المحيطة به»، مؤكدا أن «الجيش الحر في تلك المناطق يحتاج إلى أعداد كبيرة من المنضمين لمقاومة النظام الأسدي». كما يلفت الناشط المعارض إلى أن هذه المراكز غير الثابتة والتي يتم تغيير أماكنها بشكل يومي تم استحداثها بعد عسكرة الثورة «الشباب الذين كانوا يخرجون في المظاهرات فقدوا الأمل في التظاهر السلمي والتحقوا بالجيش الحر، فكان لا بد من تنظيم انضمامهم إلى الثورة المسلحة ضد الطغيان».

ويكشف ضابط في الجيش السوري الحر أن «هذه الاستراتيجية تم اتباعها في المدن السورية الواقعة تحت سلطة نظام الرئيس بشار الأسد، لأن الشباب المنتفض في هذه المناطق لا يستطيع التواصل مع الثوار في المناطق الأخرى بسبب التضييق الأمني الشديد». ولا يزال النظام السوري يسيطر على العديد من المناطق في سوريا، أبرزها المحافظات الممتدة على طول الساحل السوري، اللاذقية وطرطوس وبانياس، إذ يعزو مراقبون ولاء هذه المناطق إلى البعد الطائفي حيث ينتمي عدد كبير من سكانها إلى الطائفة العلوية التي تؤيد النظام الحالي.

وينفي الضابط في الجيش الحر «أن يكون الهدف من هذه المراكز تجنيد الشبان بشكل إجباري على غرار ما يفعل نظام الأسد»، موضحا أن «المناطق التي أقيمت فيها المراكز تقع تحت سطوة النظام وبالتالي لا نستطيع أن نجبر أحدا على الالتحاق بنا». ومن جانب آخر، يضيف الضابط أن «الثورة تحظى بتأييد جميع الناس، وهناك رغبة عارمة عند الشباب في الانضمام إلى كتائب الجيش السوري الحر، فلا داعي أبدا لإجبار أحد».

ويرى ناشطون معارضون أن «هذه الخطة ضرورية، فالجيش الحر تحوّل إلى جيش متكامل لديه مراكز تدريب وتسليح ورصد». ويضيفون «لا شيء يمنع من إقامة مكاتب تجنيد، لا سيما أن الثورة تحظى بتأييد واسع من قبل عدد كبير من شرائح المجتمع السوري».

التعليــقــــات
عاصم سلوم، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/10/2012
أنا سوري من ادلب : نعم سيدي هذا الكلام
صحيح لكن أحب ان اضيف أن كل الذين
تظاهروا سلميآ فقدوا الامل في جدوى السلمية
لذلك تراهم حملوا السلاح لكن هناك عقبات
تواجههم وأهمها عدم توفر أسلحة ولو خفيفة
بسبب ارتفاع اسعار الاسلحة ، الكلاشنكوف
سعرها (1500) دولار ، الطلقة (3)دولار ،
حتى في حال تأمينها تبقى أسلحة خفيفة تجعل
تقدمهم ضئيلآ على الرغم من بسالتهم أريد القول
،أننا في الداخل لا نحتاج لتدخل أجنبي ، نحن فقط
بحاجة لأسلحة نوعية وسيكون الحسم قريب جدآ
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام