الاثنيـن 24 شـوال 1433 هـ 10 سبتمبر 2012 العدد 12340
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

المالكي يتحدى قيادة كردستان ويعلن اليوم تشكيل «قيادة عمليات دجلة»

وزارة البيشمركة: ننتظر الأوامر للتعامل مع هذا القرار

أربيل: شيرزاد شيخاني
في تحد واضح لموقف قيادة إقليم كردستان بشأن تشكيل قيادة عمليات خاصة بالمناطق المتنازع عليها المعروفة بـ«قيادة عمليات دجلة»، أعلنت مصادر عراقية متعددة أن «مراسيم الإعلان عن تشكيل (قيادة عمليات دجلة) ستنطلق اليوم في إحدى المناطق التابعة لمحافظة كركوك».

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني قد ترأس أول من أمس اجتماعا عاجلا مع قادة الأحزاب والقوى الكردستانية وصدر بيان ختامي عن الاجتماع شدد فيه المجتمعون على رفض تأسيس هذه القوة العسكرية، ولكن المالكي الذي أصدر قراره باعتباره قائدا عاما للقوات المسلحة العراقية أمضى أمره ووجه قيادات وزارة الدفاع للإعلان عنه اليوم.

وفي اتصال مع وزارة البيشمركة بحكومة إقليم كردستان أكد مصدر رفيع المستوى هناك، لـ«الشرق الأوسط»، أن هذا القرار «يشكل فعلا تحديا خطيرا بالضد من رغبة مجمل ممثلي المكونات بإقليم كردستان، ولذلك سيكون لقيادة الإقليم موقفها الواضح للرد على هذا القرار».

وتأخذ قيادة كردستان على قرار المالكي بأنه يسعى إلى ضم جميع الأجهزة الأمنية والقوات العسكرية بما فيها قوات البيشمركة الكردية تحت إمرة هذه القيادة التي ستأتمر بأوامره المباشرة، وهذا يعني السيطرة الكاملة للمالكي على جميع الأجهزة الأمنية والعسكرية في العراق، إلى جانب أن قيادة كردستان ترى أن تشكيل تلك القوات من شأنه أن يعقد الأوضاع في المناطق المتنازع عليها، على اعتبار أن المهمة الأساسية لتلك القوات ستنحصر في تلك المناطق، وخاصة محافظة كركوك.

وفي أول رد فعل من القيادة الكردية تجاه قرار إمضاء تشكيل «قيادة عمليات دجلة»، قال اللواء أنور حاجي عثمان وكيل وزارة البيشمركة بحكومة الإقليم إن «الوزارة ترفض بشكل قاطع تشكيل هذه القوة العسكرية، والتي رفضتها رئاسة الإقليم وجميع الأحزاب والقوى الكردستانية، والوزارة تنتظر صدور الأوامر من قيادة كردستان للتعامل مع هذا القرار». وأضاف عثمان أن «وزارة البيشمركة لن تشارك في المراسم التي تزمع قيادة العمليات تنظيمها في إحدى مناطق كركوك للإعلان رسميا عن تشكيل (قيادة عمليات دجلة)».

التعليــقــــات
عامر عمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/09/2012
بحسابات الربح الخسارة من هذا القرار الذي هو باعتقادي مجرد دعاية انتخابية خائبة لزمرة المالكي سوف تموت قبل
ولادتها بالتأكيد ليكسب بها أصوات عرب كركوك الحائرين والذين يميلون لمن يعتقدون أنه ضامن لحقوقهم ومحاولة
صهرهم في الإقليم الكردي وضياع امتيازاتهم النيابية، فالمالكي ووراءه فيلق القدس والاستخبارات الإيرانية يعلمون جيدا
أنه لن يخسر شيء إذا ما اندلعت حرب بين العرب والأكراد، فبلده ومناطقه مدمرة أصلا وفشله مع حزبه وأئتلافه في
توفير أي شيء للعراقيين على مدى التسع سنوات لن يضره حرب أو تهديد على عكس الأكراد فإنهم نجحوا خلال العقد
الماضي في بناء منطقة جديدة عمرانيا وخدميا وأمنيا إضافة إلى نجاحهم السياسي، وأصبحوا قبلة لشركات الاستثمار
والدول، فهم سيخافون لأول مرة على ما أنجزوه وسيكون موقفهم أصعب من قبل عندما كان لا يهمهم تدمير قراهم ومدنهم
ممن حكم في بغداد وجيشه. مفارقة وسبب يدعونا لعدم تصديق تهديدهم هذه المرة.
خليل برواري النرويج، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/09/2012
لينظر السيد مام جلال الى رئيس وزراءه المدلل كيف يتحدى الجميع بما فيهم فخامته ,تحدي للأرادة الجماعية تحدي لكل
الإتفاقات والتوافقات, السؤال الوجيه الكبير هل ان مام جلال مع قرار المالكي هذا ؟إن كان الجواب نفيا فليبادر الى سحب
الثقة عنه لبيّن انه لايوافقه ,وإلا انه معه في الخفاء في كل مايفعله .وإذا بقيّ مام جلال ساكنا لايحرك شيئا , فعل القيادة
الكردية ممارستها حقها الدستوري في رفض قرار المالكي ((لأنه يحق لثلاث محافظات رفض اي قرار صادرا من المركز
لايوائمها ,))
soranaljaf22، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/09/2012
لاشك فيه يوم بعد يوم مشاكل والخلافات بين المركز والاقليم يزيد ؟ من هنا توضيح اذا نرجع للحكومات السابقة ولاحقة
في عراق اهم ملفات لديهم هو ملف الكردي منذ ثورة عبدالكريم قاسم لحين سقوط صدام وصولا الى المالكي؟ ان بغداد
ليس جادا في الحلول مع الاقليم والان حكومة مالكي مع الاسف الشديد لم ياخذ درس في المشكلة الاكراد ابان نظام سابق
ويريد تكرار تجارب السابقة ؟هو تحدى لاقليم كردستان ؟ مثال قيادة الدجلة منها يريد مالكي السيطرة على المناطق
المتنازع عليها ولكن متوهم عندما نرجع الى النظام السابق في اعوام 1986لغايو 1989 شكل صدام بقيادة على حسن
المجيد مكتب تنظيمات شمال ولا نريد دخول الى تفاصيل مكتب تنظيم الشمال رينا بام اعيننا القصف الكيمياوي على
الاكراد والعمليات الانفال امشؤومة الخ هل انحلت مشكلة صدام مع الاقليم ام ذادت وانتهت بسقوط نظام صدام ؟ والان
قيادة عمليات دجلة ماهو المراد منه هل مالكي يستطيع السيطرة على الاقليم الجواب كلا لان نظام صدام كان اقوى من
مالكي ب 100 اضعاف ولكن لم يسيطر على الاقليم ولا ندري هل دولة رئيس مالكي يستطيع السيطرة على الاكراد ب
تشكيل قيادة دجدلة ؟كلا واتمنى الرجوع عن قرار
Ahmad Barbar، «المانيا»، 10/09/2012
ليفعل المالكي ما يشاء هي الدنيا وسنة الحياة فالقوي هو الذي يفرض نفسه .صدام بكل قسوته وكمياءه لم يستطيع اخماد
ثورة جنوب كوردستان حتى وصل الى حفرته ونهايته المعروفة والمالكي لن يكون افضل حالا من صدام.يا قادة الكورد
اعلان استقلال كوردستان هو الحل الوحيد فلن نحصل من مستعمري جنوب كوردستان اي شي حتى لو استطاعوا لانفلونا
ثانية .
موفق باجلاني/ المانيا، «المانيا»، 10/09/2012
لم يستطيع الپاسدار الايراني نوري المالکي من مواجهة الوضع العراقي الداخلي المتازم (الامني والاقتصادي والخدمي )
يقوم بالتشکيل قيادة عمليات دجلة لغرض الترهيب المواطنين المدنيين من اهالي کرکوك وکذلك بتصفية حساباتة
الداخلية مع الاحزاب والقوي الکوردستانية والتسلط علي جميع الاجهزة الامنية والقوات العسکرية واسترجاع الدکتاتورية
مرة اخري علي العراق والشعب العراقي. ورئيس حکومة اقليم کوردستان السيد مسعود البارزاني مدرك ان هذه
الاعمال التي يقوم بها نوري المالکي سوف يجلب کوارث دموية وعدوانية بين جميع الطوائف الشعب العراقي .
خالد الحفير، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/09/2012
نوري المالكي يدير العراق بعقلية قادة الميليشيات وزعماء العصابات رغم محاولاته الفاشلة بأن يظهر بمظهر القيادات
السياسية .
عبدالستار عبدالله - كركوك، «المملكة المتحدة»، 10/09/2012
مشاكل مالكي لاينتهي ويصل الى ان يضرب جميع القوى الكردية بكل احزابها و الذين لايرغبون ان يستجوب في برلمان
,بعد ان اقصى اخواننا السنة بكل احزابها و شخصياتها الا الذين يمشون مع سياسته العوجاء لاندري الى متى يمشي حال
العراق بهذا سياسة الخاطئة واقترح على جميع الذين يشاركونه في الحكم فلينسحبوا و لايشاركوا في هذا الفشل الكبير
والذي يؤدي بالعراق الى هاوية فنحن كورد واخواننا السنة نشاركه في الحكم وغير راضين على سياسته و ادارته للشؤون
العراق المعقد و كثير التشعب ,خير لنا ولتاريخنا ان نترك الفشل للفاشلين ونرى سقوط الطاغية امام اعيننا لان كل طغاة
مروا ما يمر به المالكي الان,بأن يرى نفسه فقط و يتصرف كدكتاتور صغير يريد ان يبني لنفسه مجد على ظهور دبابات
و لايعلم بأن زمن دبابات ولى والى غير رجعة , كان من المفروض ان يحتفلوا اليوم بتأسيس قوات مايسمى بدجلة الا انهم
فشلوا في اعلانه و اعتقد لايدرون ما يأتي به الايام اذا اعلنوها لذلك لم يفعلوها, وهذه الانفجارات الاخيرة التي وقعت في
كركوك ماهو الا اشارة لردود افعال لعدم قبول مكونات كركوك بتشكيل تلك القوات .
رعد الشمري، «فرنسا»، 10/09/2012
على السياسيين الاكراد واكرر السياسيين الاكراد ان ينصاعوا لحكومة المركز فلقد بلغ السيف حد الزبى واقول لايوجد اقليم
في العالم يعامل المركز الند بالند فالحكومة المركزية هي وحدها صاحبة الفرارات الستراتيجية والتي لها علاقة بامن
الوطن وسيادته اما دخول الاقليم على المركز ومحاولته رفض اي قرار يصدره المركز او القائد العام للقوات المسلحة
والتعامل مع حكومة المركز دولة لدولة وعدم السماح للقوات المسلحة بالتحرك كيفما تشاء وتوقيع العقود النفطية مع
الشركات الاجنبية وبيع النفط بدون علم الحكومة وتهريبه والاضرار بالاقتصاد الوطني اقول كل هذه الامور سوف تدفع
بالحكومة المركزية نحو الحرب وقتالكم واقول ان خسارتكم لمكاسبك سوف تكون قوية جدا وهيهات ان حققنموها بعد عقود
من الزمن واكد ان اول الخاسرين هو شعبنا الكردي اقول اتقوا الله في شعبكم فلقد مل الحروب
ابو حمزه، «الامارت العربية المتحدة»، 10/09/2012
السلام عليكم .. لاادري لماذا الكرد منزعجون من تشكيل هو من تشكيلات الجيش العراقي فالمفروض لاوجود لميليشيات
ولا بيشمركه ولا غيره فقط جيش عراقي .. اخرجوا فكرة الخوف والانفصال من عقولكم .. كافي تخويف للشعب العراقي
الكردي من الكل .. فان من يعمل التفجيرات في الموصل وكركوك وديالى هم البيشمركه او من يعمل لهم .. واقولها رغم
مساويء صدام فقد اعطى للكرد مايحلم به الكرد في الدول المجاورة .. ونصيحة الانفصال هو نهاية الكرد ... فلن تسكت
لا ايران ولا تركيا ولا سوريا .. اصحو
ديار، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/09/2012
المالكي مصيره سيكون كأسلافه وهي الحفرة القذرة , لا أعرف لماذا لايستفيدون من دروس التأريخ ؟؟ في كوردستان
شعب حي لم يستطع أسياد المالكي بكل جبروتهم وأسلحتهم محوه , فكيف يستطيع ذلك تابع !مجرد عرض عضلات تافه
احمد زيد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/09/2012
هكذا يجب التعامل مع أكراد العراق دعاة الانفصالية واصحاب العقود المشبوهه لسرقة النفط العراقي ... المالكي رجل
وطني وعادل ,ومن المستحيل السكوت عن هذه الزمرة الانفصاليه لتقسيم وتفتيت العراق.
Hamada، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/09/2012
للاخوة الذين يدعون بان السيد دولة رئيس وزارة
حكومة المحاصصة الطائفية الفاشلة وطني وعادل
عن اي عدالة ووطنية تتحدثون ، اليس حريا على
السيد رئيس الوزراء حل مشاكل الحكومة فلا وزير
للدفاع ولا للداخلية ولكنه تدارك الوضع بتعيين
وزير السياحة وزيرا للدفاع ليكون الوضع الامني
سياحة ودياحة في عصر اصبح المذهب يسيطر
ئاراس .امريکا، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/09/2012
علي الاکراد ضرب راس المالکي و جماعة بيد من الحديد لکي يعرف وزنه .
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام