الخميـس 15 رمضـان 1433 هـ 2 اغسطس 2012 العدد 12301
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

رغم النفي الرسمي المصري.. إسرائيل تصر: مرسي أبرق لبيريس متمنيا السلام والأمن للدولتين

مصادر في القدس: أخذنا إذن الرئاسة المصرية للإفصاح عن مضمون الرسالة قبل نشرها

القاهرة: محمود محسن تل أبيب: «الشرق الأوسط»
بقدر التأثر من الرسالة التي قالت إسرائيل إن الرئيس المصري، محمد مرسي، بعث بها إلى الرئيس الإسرائيلي، شيمعون بيريس، جاءت خيبة الأمل من تصريحات الدكتور ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، الذي نفى وجود هذه الرسالة، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «هذا الخبر غير صحيح بالمرة». وقد أدى هذا النفي إلى إصدار بيان من مكتب بيريس يؤكد فيه أنه لم يقدم على نشر أمر الرسالة إلا بعد أن أخذ موافقة من الرئاسة المصرية.

وكان مكتب بيريس قد قال إنه تلقى بتأثر بالغ رسالة تحية من الرئيس المصري، جاءت ردا على رسالة تهنئة بعث بها بيريس بحلول شهر رمضان المبارك. وقال مصدر مقرب من بيريس إن «هذه إشارة إيجابية مهمة تؤكد سياسة الرئيس بيريس بأن إسرائيل لا تتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها وتحترم إرادتهم وتؤمن بأن هناك إسلاما معتدلا يمكن التفاهم معه وإقامة السلام».

واعتبر الإسرائيليون هذه الرسالة «مفاجأة إيجابية»، كما أكدت صحيفتا «معاريف» و«يديعوت أحرونوت»، أمس. وقالت «معاريف»، إن الإدارة الأميركية تبذل جهودا كبيرة لدى «الإخوان المسلمين» كي يديروا حوارا مباشرا مع إسرائيل. بينما قال مصدر مقرب من بيريس إنه «تأثر كثيرا لأنه يدرك أن الرسالة ذات أهمية تاريخية في العلاقات بين الإسلام السياسي وإسرائيل».

وبحسب الجانب الإسرائيلي، جاء في رسالة مرسي، التي كتبت باللغة الإنجليزية «بشكر عميق، تلقيت رسالتك التي تهنئ فيها بحلول شهر رمضان المبارك. وأود أن أنتهز هذه المناسبة لكي أعود وأؤكد أنني أتمنى بذل كل جهد ممكن في سبيل إعادة مسيرة السلام في الشرق الأوسط إلى مسارها الصحيح، بغية تحقيق الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة، بما فيها الشعب في إسرائيل». لكن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية الدكتور ياسر علي، نفى أمر تلك الرسالة مساء أول من أمس، وقال في اتصال هاتفي مقتضب لـ«الشرق الأوسط»: «هذا الخبر غير صحيح بالمرة».

وكان بيريس قد بعث برسالة إلى الرئيس مرسي في أول يوليو (تموز) الماضي، يهنئه فيها بانتخابه رئيسا، ويتمنى التعاون بين الشعبين على تعزيز اتفاقيات السلام، قائلا «لقد حقنت اتفاقيات السلام دماء عشرات ألوف الشبان الإسرائيليين والمصريين، وشكلت بذلك انتصارا للجميع». ثم بعث برسالة أخرى مع حلول شهر رمضان المبارك. وقد تجاهل مكتب مرسي الرسالة الأولى، لكنه رد على الثانية بالرسالة المذكورة. وعندما نفى المصريون وجود رسالة كهذه، عبر مكتب بيريس عن خيبة أمله. وقال مسؤول في الخارجية الإسرائيلية إن «هذا النفي - على ما يبدو - جاء لأن الرئاسة المصرية لم تتوقع أن تنهال عليها الأسئلة من الصحافة. فوجد الناطق بلسان مرسي أن أسهل رد عليها يكون بنفي الرسالة، مع العلم بأنها موجودة وموثقة».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام