الاحـد 26 شعبـان 1433 هـ 15 يوليو 2012 العدد 12283
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

اللواء عدنان سلو.. من إدارة الحرب الكيماوية إلى إدارة عمليات الجيش السوري الحر

اللواء سلو
بيروت: بولا أسطيح
في 26 يونيو (حزيران) الماضي، أي قبل نحو شهر تقريبا، تأكد خبر انشقاق اللواء المتقاعد عدنان سلو، رئيس أركان إدارة الحرب الكيماوية السابق. وبعد أيام على شيوع الخبر، خرج قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد، وعبر «الشرق الأوسط»، ليكشف عن أن سلو وصل إلى تركيا، معلنا انضمامه إلى الجيش السوري الحر، ليكون أول لواء ينضم لصفوفه، لافتا إلى أن اللواء سلو وصل مع 8 ضباط آخرين، وهم عميد واثنان برتبة عقيد واثنان برتبة مقدم و3 برتبة رائد.

«انشققت فعليا في 14 يونيو ووصلت إلى الأراضي التركية في الخامس عشر منه، علما بأنني قررت الانشقاق قبل 6 أشهر من هذا التاريخ، لكنني كنت أراعي ظروف عائلتي وأهلي، فبعدما تمكنت من تأمين خروجهم من سوريا توجهت مباشرة إلى تركيا». هذا ما يقوله اللواء سلو في أول حديث صحافي له بعد الانشقاق خص به «الشرق الأوسط».

سلو الذي تخرج من الكلية الحربية في عام 1971، خدم في اللواء 12 دبابات من عام 1971 إلى عام 1977، لينتقل بعدها من عام 1977 حتى عام 1984 للفرقة الخامسة.

وبعد 7 سنوات انتقل سلو إلى الفرقة 14 قوات خاصة، حيث خدم فيها لعام 2002، ليتم في عام 2003 رفعه إلى رتبة لواء وتسليمه رئاسة أركان الحرب الكيماوية حتى عام 2008.

سلو المتقاعد منذ 5 سنوات، مجاز دورة ركن عليا ودورة قيادة وأركان، يترأس حاليا القيادة العسكرية المشتركة للثورة السورية التي تعد الكيان الأوسع الذي يضم مختلف الفصائل العسكرية الثائرة.

هو، كما يقول، يحمل مشروعا كبيرا لإسقاط النظام ولقيادة المرحلة الانتقالية في سوريا.

التعليــقــــات
أمجد الحسن، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/07/2012
الله يقويك ويوفقك فأنت رجل شريف أثبتت أن سوريا ولادة بالطيبين المخلصين, وإن شاء الله ستنتصروا وسيخلدكم التاريخ
المجيد بأنكم ثوار وستكتب الشوارع بأسمائكم وأسماء الشهداء الأبرار, وسيلعن التاريخ القتلة الفاسقين عبدة المال أعداء
الشعب ومهما كانت رتبهم لأن التاريخ لا يسجل الخونه فهم حالات عابرة , والله لن ينفعهم نفاقهم لأنسان مريض عميل
لأيران يعمل لحرق سوريا لمجرد أن قال له الشعب نريد التغير, أليس للشعب الحق فيمن يحكمه, وحتى لو كان من يؤيده
لماذا لا يقوم بأجراءأنتخابات رئاسية محايدة وبأشراف دولي ,لماذا الشعب السوري يقتل بسلاح أشتراه من دمائه وعرقه
لماذا هذا المعتوه يأله نفسه ويعظم من نفسه ماذا قدم لسوريا ولطائفته سوى الخيبة فهو يملك عشرات المليارت الدولارات
وشعبه وطائفته تعيش بالصفيح في ضواحي المدن , وهل أوجد لهم مصانع أو مصدر رزق ألم يكن هو السبب لخروج
سوريا من لبنان من خلال أشتراك مع أيران في قتل الحريري وتم تصفية اللواء كنعان ومغنية وكواد فلسطينية في دمشق
لكي لا ينكشف أمره , وماذا قدم للأخوة المسيحين سوى الأبتزاز ومقاسمتهم بتجارتهم مع وكيله مخلوف , من سلط بشار
على رقاب الشعب فهو لم يحق.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام