الاثنيـن 19 شعبـان 1433 هـ 9 يوليو 2012 العدد 12277
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

المرزوقي يعرض على ليبيا المساعدة في «بناء المؤسسات الدستورية»

عبد الجليل وعده بتوفير محاكمة عادلة للبغدادي المحمودي

الرئيس التونسي منصف المرزوقي
تونس - لندن: «الشرق الأوسط»
هنأ الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، أمس، رئيس المجلس الانتقالي الليبي، مصطفى عبد الجليل، بنجاح الانتخابات التأسيسية التي جرت في ليبيا، أول من أمس، وعرض عليه المساعدة في «إعادة بناء المؤسسات الدستورية في ليبيا».

وأفادت رئاسة الجمهورية التونسية في بيان بأن المرزوقي «عبر» خلال اتصال هاتفي، أمس (الأحد)، مع عبد الجليل «عن استعداد تونس المطلق لمد يد المساعدة، انطلاقا من تجربتها التأسيسية، لأشقائها في ليبيا من أجل طي المراحل المتبقية لإعادة بناء المؤسسات الدستورية بالسرعة والنجاح المطلوبين».

وأضاف البيان الذي أوردته وكالة الصحافة الفرنسية أن المرزوقي «عبر (...) عن مساندة تونس المطلقة للمسار الانتقالي في ليبيا وعن ثقته التامة بأن ليبيا الشقيقة تعبر بنجاح الطريق نحو بناء مؤسسات ديمقراطية ممثلة للشعب الليبي ولطموحاته في تحقيق الأهداف التي قامت من أجلها ثورته المظفرة».

وتابع البيان أن المرزوقي «هنأ» عبد الجليل «وكل الشعب الليبي بالانتخابات التأسيسية التي جرت يوم أمس (أول من أمس السبت) في جو اتسم عموما بالهدوء وبالإقبال المكثف للمواطنين الليبيين على مكاتب الاقتراع».

من جهته اعتبر عبد الجليل أن «نجاح المسار الانتقالي في ليبيا هو تأكيد لنجاح الثورة التونسية ولأخوة الثورتين التونسية والليبية»، بحسب البيان.

من جهة أخرى عبر عبد الجليل بحسب البيان «عن التزام السلطات في ليبيا بتوفير أسس المحاكمة العادلة» للبغدادي المحمودي، آخر رئيس وزراء في عهد العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، «وحماية حرمته الجسدية والمعنوية».

وسجن المحمودي تسعة أشهر في تونس التي سلمته في 24 يونيو (حزيران) 2012 إلى ليبيا.

وتم تسليم المحمودي بأمر من حمادي الجبالي رئيس الحكومة وأمين عام حركة النهضة الإسلامية، ودون علم من منصف المرزوقي، مما أثار أزمة سياسية بين رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية.

وأعلن الرئيس التونسي في خطاب توجه به مساء الجمعة الماضي إلى التونسيين انتهاء هذه «الأزمة»، لكنه دعا إلى «استثمارها» و«استخلاص نتائجها لتفادي هزات أخرى».

وكان المرزوقي قد ظهر في مظهر من لم يعلم بتاريخ تسليم البغدادي إلى السلطات الليبية واعتبر الأمر تعديا على صلاحيات الرئيس واستنجد بأعضاء المجلس التأسيسي للبت فيما اعتبره تجاوزا لصلاحياته، حسب القانون المنظم للسلطات (الرئاسات الثلاث).

وقدم المرزوقي نفسه في هذه العملية في مظهر الضحية، وحاول بكل الطرق إنقاذ ما يمكن إنقاذه لمؤسسة الرئاسة التي فقدت كثير من بريقها باعتبارها معدلة للسلطات وقوتها ذات طبيعة رمزية خلال فترة الانتقال الديمقراطي الذي تشهده تونس.

ولا تزال النظرة الحقوقية تسيطر على أداء المرزوقي، الذي ترأس الرابطة التونسية لحقوق الإنسان في بداية عقد التسعينات من القرن الماضي، حتى بعد ارتقائه إلى سدة الرئاسة، وصرح أكثر من مرة بأن تسليم المحمودي البغدادي لن يتم إلا في ظل توافر الظروف المناسبة لمحاكمة عادلة في ليبيا.

لكن حكومة حمادي الجبالي نظرت إلى الأمر نظرة براغماتية وتعاملت مع الملف بصفة عملية وحسمته في لحظات، معتبرة أن هذا الملف «يوفر مصدرا للتوتر الأمني مع الجارة الشرقية»، على حد تصريح الجبالي.

التعليــقــــات
عدنان احسان- امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 09/07/2012
سياده الرئيس يغالط نفسه يعتقد انه خلال ثلاثه اشهر من حكمه هو من بني المؤسسات الدستوريه , وتونس كانت احد
اهم الدول العربيه التي بها مؤسسات دستوريه , .. وتعرف معنى الديمقراطيه .. ولكن الفساد ..هو من غيب دور هذه
المؤسسات ,والآفضل كل بلد يبني مؤسساته الدستوريه على طريقته ...
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام