الجمعـة 16 شعبـان 1433 هـ 6 يوليو 2012 العدد 12274
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

ناشطون سودانيون يدعون إلى الخروج في مظاهرة «جمعة شذاذ الآفاق»

حركة معارضة مسلحة تناشد المواطنين مواصلة المعركة وقيادة الانتفاضة لإسقاط نظام البشير

لندن: مصطفى سري
ناشدت الحركة الشعبية في شمال السودان الطلاب والشباب والنساء بمواصلة المعركة وقيادة الانتفاضة من أجل إقامة سودان جديد ديمقراطي، وجددت وقوفها مع المظاهرات السلمية لإسقاط نظام عمر البشير، في وقت دعا ناشطون على مواقع التواصل الخروج اليوم في جمعة سموها «جمعة شذاذ الآفاق» في رد على حديث سابق للرئيس عمر البشير وصف فيها المتظاهرين بشذاذ الآفاق. وتقول مصادر في الخرطوم إن الأجهزة الأمنية نشرت قواتها في الأيام الأخيرة حول مناطق متوقع منها خروج المظاهرات اليوم.

وحيا نائب رئيس الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، جماهير الشعب السوداني التي قال إنها واجهت من وصفهم بـ«طغمة المؤتمر الوطني الحاكم». وأضاف: «لقد أذهلتم سدنة النظام بوسائلكم البارعة في المقاومة وأنها لمعركة واحدة حتى النصر ضد الجلادين واستبدادهم فلنمض معا على طريق المزاوجة بين وسائل المقاومة وتحقيق التكامل بين أدوات النضال»، وقال إن فجر الحرية قريب شريطة أن يتجاوز الجميع أسباب الفرقة. وأضاف: «علينا تفويت الفرصة على سياسات المؤتمر الوطني القائمة على (فرق تسد) لتقصير الطريق إلى الديمقراطية والحرية»، معتبرا أن المؤتمر الوطني هو من بدأ الهجوم على الأطراف في جبال النوبة، دارفور، النيل الأزرق، المناصير في أقصى الشمال وشرق السودان. وقال: «ولكن تكشفت نوايا النظام الحقيقية وعداءه لكل جماهير الشعب السوداني سواء في المركز أو الأطراف»، مشيرا إلى أن الحكومة انقضت على المظاهرات السلمية في المدن ومصادرة الحريات.

وجدد الحلو مناشدة حركته للسودانيين للخروج والمشاركة في المظاهرات الاحتجاجية وتطويرها لتتحقق الانتفاضة. وقال: «علينا أن نطور الانتفاضة وحركة الاحتجاجات التي اندلعت قبل أكثر من أسبوعين وألا تتوقف إلا بإسقاط النظام نهائيا وتصفيته». وأضاف: «نؤكد أننا مع الانتفاضة السلمية الجماهيرية الواسعة كوسيلة لإسقاط النظام الذي دفعنا لحمل السلاح للرد عليه بالمثل من أجل تحطيم عقليته المتعجرفة القائمة على القمع والقهر والعنف تجاه المواطنين العزل». وتابع: «نؤمن بالنضال السلمي وهو الطريق الأمثل لتحقيق التغيير والتحول الديمقراطي وأهداف الحكم الراشد من أجل الاستقرار والتنمية». وقال: «أكرر ما جاء في رسالة الرفيق مالك عقار رئيس الحركة الشعبية بأننا على استعداد لوقف إطلاق النار بمجرد سقوط النظام وإقامة آخر جديد عادل يمثل كل شعب السودان». وأضاف: «إننا نقول إن إسقاط النظام يمهد الطريق للسلام ويعني تحويل وتوظيف كل موارد البلاد لمصلحة ورفاهية المواطن وليس الصرف على الحرب».

من جهة أخرى، دعا ناشطون سودانيون في مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت المواطنين للخروج في مظاهرات احتجاجية اليوم تحت اسم «جمعة شذاذ الآفاق» ردا على حديث للرئيس عمر البشير وصف فيه من خرجوا في المظاهرات الاحتجاجية التي استمرت لأكثر من أسبوعين بشذاذ الآفاق، لأنهم رفضوا سياساته التقشفية الأخيرة، مما دفع المتظاهرين برفع سقف احتجاجاتهم من رفض السياسات الاقتصادية إلى إسقاط نظام البشير، وخرجت المظاهرات من جامعة الخرطوم أعرق الجامعات السودانية والتي لها تاريخ في تغيير الأنظمة العسكرية، وانتشرت المظاهرات بعدها في الأحياء السكنية في العاصمة والأقاليم، والأسبوع الماضي خرج السودانيون في مظاهرة أطلقوا عليها «جمعة لحس الكوع» ردا على دكتور نافع علي نافع مساعد البشير.

إلى ذلك، استأنف السودان وجنوب السودان أمس في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مفاوضاتهما لحل الخلافات التي لا تزال تفسد علاقاتهما بعد سنة على الانفصال. وقال المتحدث باسم وفد الخرطوم عمر دهب إن الوفدين موجودان في أديس أبابا لاستئناف المحادثات، فيما أعرب رئيس وفد مفاوضات الجنوب باقان اموم عن تفاؤله بإحراز تقدم في هذه الجولة.

من جهتها، أبدت ممثلة الأمم المتحدة الخاصة إلى جنوب السودان هيلدا جونسون ثقتها في أن تؤتي المفاوضات ثمارها سريعا، وقد أمهلت الأمم المتحدة جوبا والخرطوم حتى الثاني من أغسطس (آب) لتسوية خلافاتهما، وقالت جونسون في نيروبي «لدي مزيد من الثقة أن الأمور تتحرك في الاتجاه الصحيح بسبب عوامل خارجية مثل ضغط المجتمع الدولي والضغط على اقتصاد البلدين». وأضافت: «جنوب السودان سيواجه صعوبات اقتصادية إلا إذا وجد المزيد من التمويلات الخارجية أو استأنف إنتاجه النفطي».

وكانت جوبا قد أوقفت في يناير (كانون الثاني) الماضي إنتاج النفط ردا على قيام الخرطوم باقتطاع كميات من النفط الخام لنفسها للتعويض عما يعود لها من رسوم عبور، بانتظار التوصل إلى اتفاق حول تكاليف عبور النفط.

التعليــقــــات
محمد فضل علي - ادمنتون - كندا، «المملكة المتحدة»، 06/07/2012
العنوان الرئيسي الذي تتحرك تحت مظلته هذه المجموعة الشمالية قد يقود إلى نوع من البلبلة إن لم يتسبب في إجهاض
بدايات التغيير والانتفاضة الشاملة، الحركة الشعبية كانت جزء أصيل من تيار المعارضة السودانية قبل توقيع الهدنة
المعروفة بإتفاقية نيفاتشا وصولا إلى محطة الانفصال الطوعي من الدولة السودانية بطريقة مهينة، ولا أعتقد أن الشخص
أو الكيان الانفصالي يستحق المكافاة التي تنصب منه داعيا إلى التغيير في بلد لم تعد هي بلاده بمنصوص القوانين
والأعراف الدولية، المجموعة التي تعمل تحت مظلة هذا الكيان شخصيات معروفة ولديها عطاء غير منقوص في مسيرة
النضال من أجل استرداد الديمقراطية، وإذا أرادوا أن يواصلوا مسيرة التغيير في السودان يجب أن يخرجوا الآن من عباءة
الحركة الشعبية قبل أن يطرحوا أنفسهم كجزء من البديل القادم للحكم الراهن في الدولة السودانية. مع فائق الود والتقدير
والامنيات الطيبة لاخوتنا في الجوار الجديد وما كان يعرف باسم جنوب السودان.
د.عوض النقر بابكر محمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 06/07/2012
ليت الحركة الشعبية قطاع الشمال كما يسمونها تخرج وجهها القبيح من حركة الاحتجاجات العادلة التى
يخوضها شعبنا فى الشمال ضد القمع والتسلط ونقولها فى صراحة وجود الحركة الشعبية مع وجوه مثل
الحلو سوف تؤدى الى اجهاض كل عمل يقف فى وجه الديكتاتورية والى تدنى شعبيتها فهم يمثلون ما هو اقبح
من الديكتاتورية والتسلط انهم ببساطة يمثلون الخيانة والعمالة فى ابشع صورها.
عادل أحمد القنداتى، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/07/2012
شذاذ الآفاق شذاذ النفاق كل المسميات لاتجدى نفعا والمظاهرات المتواضعه كلحس الكوع وغيرها لاتسمن ولا
تغنى من جوع إلا إذا إنحاز الجيش للشعب وهذا عشم إبليس فى الجنه الجيش فى عهد البشير منغنغ ومنعم
للآخر ويكفى تكلفة نادى القوات المسلحه تكفى لبناء خمسه مدارس للضعفاء والمساكين هذا غير مؤسساته
التجاريه الربحيه تحت غطاء منظمة الشهيد لإعالة اسر شهداء الحروب التى لم تنتهى والآن كل الاسر
السودانيه صاروا شهداء من أجل لقمة العيش عجلة الحياه تطحنهم من الأب حتى اصغر طفل فى الاسره
والشعب السودانى بفطرته لايعرف العنف وإزهاق الأرواح ولايجابه عسكر الإنقاذ بمسمياتهم المختلفه والذين
صاروا يمثلون نصف تعداد السكان والحل الاوحد هو الجلوس الجلوس لطاولة المفاوضات مع المعارضه
وقطاعات الشعب السودانى المختلفه والقطاع الخاص بصفه خاصه وإلزامه بالمساعده الفعاله لإنقاذ البلاد من
حالتها الإقتصاديه المترديه بدلا من رفع الدعم عن السلع الحيويه والمحروقات ولاندرى من أين أتى تفكير
زيادة السكر والبنزين فى آن واحد حتما زيادة البنزين ستنعكس على زيادة كل السلع التموينيه والمدهش حقا
السودان يصدر السكروشعبه يتلذذ بطعم الحنظل!!!!!
محمد فضل علي..ادمنتون كندا، «المملكة المتحدة»، 06/07/2012
تخوين الناس ودمغهم بالعمالة امر غير لائق وغير كريم والاشخاص المنضوين تحت مظلة الحركة قطاع
الشمال رفاق درب كرام وسودانيين وليسوا اجانب ولايجوز استعمال لغة اقصائية او تجريمهم بسبب خلافات
حول بعض الامور والاولويات وكان سيكون موقفهم كبيرا اذا تقدموا باستقالات جماعية من الحركة الشعبية
التي لايوجد مبرر واحد لها في تقسيم البلاد مهما كانت بشاعة النظام الحاكم في الخرطوم ومادام هذا خيارهم
فليتزموا حدودهم التي اختاروها بانفسهم اضف الي ذلك ان عملية الانفصال وتقسيم البلاد عملية غير قانونية
واتحدي من ياتي باثبات واحد او مرجع قانوني عكس هذه الفرضية ولن يستطيعوا ولكنها ارادة الغصب
وشريعة الغاب الدولية عندما تبنت الادارة الامريكية المازومة والمتورطة في جرائم دولية خلق الغطاء الكامل
لعملية تقسيم البلاد لتداري بها فضيحة العصر وجريمة غزو واحتلال العراق.
عبد الماجد الجعلي - السعودية، «الولايات المتحدة الامريكية»، 06/07/2012
نعم.. السودانيون قرروا التخلص من النظام الشمولي الديكتاتوري باسم الدين وقيام نظام بديل ديمقراطي
تعددي.. لأن النظام الحالي:1. أتى عن طريق انقلاب عسكري وظل يحكم بالحديد والنار طوال ربع قرن.2.
أضاف للديكتاتورية العسكرية , ديكتاتورية دينية, قسم بها الوطن الى دولتين واشعل الحروب الأهلية في كل
مكان.3. البشير فقد أهليته للحكم وأصبح مطلوباً للعدالة الدولية.4. فساد غير مسبوق في تاريخ البلد والمنطقة
ككل.5. للسودانين قصب السبق في إطاحة الأنظمة العسكرية-الشمولية عن طريق الانتفاض الشعبي السلمي
وانحياز الجيش , اذ يعيدون تجربة ثورتين رائدتين 1964 و 1985 !!
محمد على جاد كريم - السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/07/2012
رفع الدعم عن السكر والمحروقات فى السودان
مكافأة سيئة لا يستحقها هذا الشعب الصابر الصامت
فالمحروقات تتسبب فى زيادة كل شىء خاصة
وموسم الزراعة الآن . ادعاء الحكومة بأن هذه
الزيادات هى الوسيلة الوحيدة هذا قول مردود
عليهم وهو عبارة عن الاستهتار واللا مبالاة التى
تنتهجها هذه الحكومة . كان الاجدر بها أن تسعى
للجلوس مع المعارضة ومكونات الشعب السودانى
للتفكر فى أمر السودان وتبتعد عن الانانية
والتعالى على الغير هم الذين أفسدوا البلاد وبعد
أكثر من عقدين من الدمار الشامل للوطن يطلبون
فرصة أخرى لاصلاح ما أفسدوه فليثور كل
الشعب فالموت بالرصاص أفضل من الموت
بالجوع ، إنها ثورة حتى النصر.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام