الثلاثـاء 13 شعبـان 1433 هـ 3 يوليو 2012 العدد 12271
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

قيادي في حزب طالباني لـ «الشرق الأوسط»: الشيعة حلفاؤنا الحقيقيون.. ولن نغيرهم بأشباه الحلفاء

مراد: المجتمعون حول حليفنا حزب بارزاني لا يريدون الخير للكرد.. وعلى حزبنا الخروج من التحالفات القومية

أربيل: شيرزاد شيخاني
أكد عادل مراد، رئيس المجلس المركزي (البرلمان الحزبي) للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، تأييده لإجراء انتخابات مبكرة في العراق كحل للخروج من الأزمة السياسية المستفحلة في البلاد، مشيرا إلى أن «هناك حاجة لتغيير التحالفات السياسية القائمة حاليا وتوسيع إطارها على مستوى العراق وعدم إبقائها ضمن الأطر القومية أو الدينية أو المذهبية».

وقال مراد في حوار مع «الشرق الأوسط» إن العراق «يمر بمرحلة عصيبة حاليا، والتطورات السياسية التي يشهدها خلقت حالة من الفوضى ستجر بتداعياتها على إقليم كردستان شئنا أم أبينا، بدليل أن الصراع السياسي الحالي بين الكتل العراقية انسحب بآثاره على التحالف الاستراتيجي بيننا وبين الحزب الديمقراطي الكردستاني الحليف الذي جرنا إلى أتون صراع سياسي لا طائل من ورائه، وخاصة أن القوى والكتل العراقية التي تتجمع حول هذا الحزب الحليف لا تريد الخير لشعبنا الكردي، بدليل العديد من المواقف السلبية التي وقفتها تلك القوى من حقوق الشعب الكردي في مقدمتها موقف القائمة العراقية من انتخاب الرئيس طالباني وخروجهم من القاعة أثناء عملية التصويت بالبرلمان، وترشيحهم طارق الهاشمي ليكون رئيسا للعراق، وكذلك موقف نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك الذي أطلق تصريحه الشهير ضد الكرد حينما أشار إلى أن (ما أخذ بالقوة سيسترد بالقوة)، ناهيك عن الموقف السلبي من التيار الصدري من مسألة تنفيذ المادة 140 من الدستور والوقوف ضد الهوية الكردستانية لمحافظة كركوك، وخلقهم حالة من الفوضى واستهداف المواطنين الكرد العزل في كركوك، هذه المواقف السلبية تجعل من صلب واجباتنا وتعهداتنا أمام شعبنا أن نعترض على محاولات التفريط بالتحالف التاريخي بيننا وبين الإخوة الشيعة الذين شاركونا النضال ضد الديكتاتورية واختلطت دماؤهم بدمائنا في جبال كردستان وفي سجون النظام الديكتاتوري السابق، والواقع الراهن يستدعي منا الوقوف بوجه كل المحاولات الرامية إلى استبدال بالمالكي وهو من أقرب حلفائنا، أشباه الحلفاء الذين يتصيدون بالماء العكر ويستغلون الخلافات السياسية لمصالحهم الحزبية والفئوية وحتى الشخصية».

ورغم أن الاتحاد الوطني عبر تأكيدات العديد من قياداته يرفض فكرة حل البرلمان وإجراء الانتخابات المبكرة، ويعتبر تلك الانتخابات الخيار الأخير في حال تعذر الحلول للأزمة، يرى رئيس المجلس المركزي للاتحاد الوطني أن «إجراء الانتخابات المبكرة وفقا للسياقات الدستورية الواردة في نص المادة 64 هو الحل الواقعي والأمثل للخروج من هذه الأزمة السياسية العاصفة والأزمات القادمة، لأن من شأن ذلك أن يقود إلى تشكيل حكومة الأكثرية والخلاص من حكومات المحاصصات الطائفية، ولكي نضع العراق على السكة الديمقراطية ونحقق له الاستقرار السياسي أرى أن هناك حاجة لتغيير التحالفات السياسية القائمة حاليا، وألا تقتصر تلك التحالفات على فئات طائفية أو دينية أو قومية، فأنا أرى أن هناك حاجة لتوسيع أطر تلك التحالفات في المراحل الانتخابية القادمة، كأن يسعى الاتحاد الوطني الكردستاني إلى التحالف مع حزب الدعوة والمجلس الأعلى والحزب الشيوعي العراقي والحركة الاشتراكية العربية والقوى الديمقراطية الفاعلة الأخرى في عموم العراق لتشكيل قائمة عراقية ديمقراطية تخوض الانتخابات القادمة، عندها من الممكن أن نخرج من إطار التحالفات الطائفية والقومية، وما إلى ذلك من الاصطفافات الضيقة الحزبية والطائفية».

وحول إصرار الكتل السياسية المشاركة في اجتماعات أربيل والنجف على مسألة سحب الثقة والإطاحة بالمالكي أثار مراد تساؤلات طالب القيادة الكردية بالرد عليها حين أشار إلى بديل المالكي، وقال «إذا أصرت الأطراف المذكورة على سحب الثقة، فإن الحكومة ستعود مرة أخرى إلى التحالف الوطني باعتباره كتلة الأكثرية في البرلمان، وهذا يعني أن بديل المالكي سيكون حتما من داخل التحالف الوطني، وعلى حد علمي فإن أقوى المرشحين لاحتلال موقع المالكي هما القياديان الشيعيان علي الأديب وحسين الشهرستاني، فهل يا ترى يرضي هذا القيادة الكردية؟ وهل بإمكان الكرد أن يتعاملوا مع هذين الشخصين اللذين لهما مواقف سلبية من المطالب الكردية الدستورية؟».

وأضاف مراد «أنا أرى أنه بدلا من تعقيد الأزمة وتوجيهها إلى مسارات أكثر خطورة، أن يدعم جميع الأطراف المعنية بالأزمة مبادرة الرئيس طالباني ذات النقاط الثماني المتعلقة بعقد الحوار الوطني للبحث عن الحلول المرضية لهذه الأزمة». وأنهى رئيس المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني حواره بالإشارة إلى عمق العلاقة بين الكرد والشيعة، وبين الاتحاد الوطني والقوى السياسية الشيعية قائلا «لنا تاريخ نضالي مشترك مع الإخوة الشيعة ومع أحزابهم وقواهم السياسية، وهم يشكلون أقرب الحلفاء الصادقين معنا يتفهمون معاناتنا ويقرون حقوقنا القومية المشروعة أكثر من أولئك الذين يطلقون لنا وعودا معسولة داخل ظروف بريدية مختومة من جهات غير عراقية، ونحن لن نفرط بهذه العلاقة التاريخية من أجل مصلحة أطراف تخلو برامجهم السياسية من أي بادرة خير لشعبنا الكردستاني، والأهم من ذلك هو أن نكون يقظين لمنع أي محاولات تجر قضيتنا القومية إلى مهالك الحروب الطائفية التي إن بدأت فسوف تحرق الأخضر واليابس في منطقتنا، ومن واجبنا القومي درء شعبنا من إقحامه بحروب كارثية لن ينجو منها أحد».

التعليــقــــات
Ahmad Barbar، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/07/2012
والله هذا كلام عيب ان يقال بان المالكي هو صديق الكورد.ماذا فعل المالكي للكورد طيلة 6 سنوات لتراسه
الوزارة ؟ اذا تعتقد بان المالكي سيعترف بحقوق الكورد فلا بد انك تعيش في احلام وردية .خلال الحكم السني
في العراق كان الحرب علينا بلا رحمة ولن يكون الحكم الشيعي ارحم من السني ربما تميل انت الى المالكي
كونك شيعيا والا لافرق بين السني والشيعي حول رؤيتهم للكورد.من يدعو الى انهاء التحالف الكوردي
الكوردي لن يقف معه الشعب الكوردي.كل هذا الدمار والدماء والتضحيات قدمنا من اجل كوردستان ووحدة
الصف الكوردي وها هو السيد مراد يدعو الى شق الصف الكوردي والوقوف بجانب المالكي والذي كل
مؤهلاته هي التقية.يهم الشعب الكوردي البيت الكوردي ولن ننظر الى بيت اوسع من بيتنا ولاالى وطن يبلع
كوردستاننا.
بكر صديق، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/07/2012
هذه الآراءوالمعلومات التي طرحها الأستاذ عادل مراد حقيقية إذ ان المطالبين بسحب الثقة ليسوا متفقين على نقطة واحدة
ماعدا موضوع تنحي المالكي ، صحيح أن المالكي تقاعس عن تنفيذ التزاماته الدستورية المتعلقة بحقوق الكورد المتجسدة
في الملفات العالقة بين بغداد وأربيل ، ألا أن هذا التقاعس والتنصل من هذه الإلتزامات لايرجع لعدم ايمانه بهذه القضايا فقط
بل خوفاً من مواقف الأطراف السنية والصدرية الشيعية (أصحاب التواقيع المطالبة بسحب الثقة عن المالكي )أعتقد
هوالسبب الرئيسى لعدم اقدام المالكي بتنفيذ تلك الإلتزامات .والقول بأن المالكي تفرد بالسلطة فلماذ ا لايقبلون منه عندما
ينادي بإجراء انتخابات مبكرة. وهناك حقيقة أن العمل على ترسيخ الديمقراطية وعدم السماح بولادة دكتاتورية جديدة في
العراق لاتكمن في عملية الإقتراع فقط بل يستلزم أن تكون هناك قوى تمارس المعارضة السياسية داخل البرلمان وعدم
المشاركة في الحكم ، فلا يمكن ولايحق لأية جهة أن تحكم وتعارض في آن واحد
محمد السندي، «كندا»، 03/07/2012
آخر ما كان متوقعا في الوسط السياسي الكردي أن يتحدث عادل مراد، هذا القيادي الماركسي الكردي من مدينة خانقين
بنفس ديني مذهبي شيعي، ويدافع عن جلاوزة المالكي بهذه الضراوة, لقد نسي أو تناسى السيد مراد بأن وحدة الصف
الكردستاني والمصلحة العليا لشعبنا الكردي هي أهم من أي تحالف مع ذيول إيران اليوم أو أذناب البعث المقبور بالأمس
فكلاهما وجهان لعملة واحدة وهم بالضد من تطلعات شعبنا الكردي المتمثلة في العيش بكرامة على أرضه. لقد سقط القناع
عن وجه عادل مراد فقد تغلبت شيعيته على كورديته, وكل ما كان يقوله لنا في الجبال عن انتمائه العميق لنضال شعب
كوردستان كان مجرد هراء !!!؟؟
الدكتور نمير نجيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/07/2012
سبحان الله،اصبح الشيعة هم الحلفاء الحقيقيون مع الكرد،واي كرد،كرد جلال الطالباني الذي يمتلك سرعة
مناورة تقدر ب360 درجة،فمن الطبيعي ان يتوافق الطالباني مع الشيعة لان مصلحتهم بتدمير العراق
متطابقة، اضافة الى كون الكرد والشيعة هم اول من قدم الدعم اللوجستي لقوات الغزو الاميركي الصهيوني
للعراق، وكليهما يعزفان على نفس الوتر، واذا كان الطالباني قبل شهر يمهد لاجتماعات سحب الثقة عن
المالكي فمن السهولة عليه ان يتراجع وما اكثر الحجج والتبريرات في قاموس السياسة العراقية التي يمكن
استخدامها و الخالية من المبادىء والقيم المعروفة في ادارة الدول.
ابو عثمان الجهني، «المملكة العربية السعودية»، 03/07/2012
باعتقادي ان العراق من الصعب التعامل معة لكثرة الاحزاب والطوائف ولن تصلح امورة مادام هناك عقليات
انتقامية فهذا القيادي في الحزب الطالباني يتكلم من باب الانتقام باختلاط الدم الشيعي الكردي ايام صدام حسين
السني مع ان صدام لم يترك أي احد بحالة حتى السنه اعدم منهم الكثير.لذلك هم يؤيدون المالكي لأسباب
انتقامية وتاريخية . والدليل تهديد حياة نائب الرئيس العراقي الهاشمي وقتل حراسة واخذ اعترافات باطلة
تحت التعذيب من باب الانتقام التاريخي والخوف من الحاظر فقط وردة الفعل ستكون حاضرة في الطرف
الآخر أي الهاشمي والخافي اعظم .بالنسبة لي لا يوجد فرق بين المالكي والحزب الطالباني وصدام حسين
بعقلياتهم الانتقامية والعراق لن يصلح حاله إلا بتوحيد صف العراق بكل اطيافة ....وكفاكم طائفية وانتقام
وأتمنى للعراق كل خير ومحبة بكل اطيافة
علي حسين محمود، «هولندا»، 03/07/2012
لنا ان نتساءل هل هذا الكلام مطابق لموقف الاتحاد الوطني الكردستاني من الازمة الحالية أم انه راي
شخصي للسيد عادل مراد؟. هل يلعب الانتماء المذهبي للسيد مراد دوره في هذا الكلام؟ إذا كان هذا هو رأي
الاتحاد لماذا نسمع عكسه في إعلام الحزب الذي يؤكد يوميا على توافق مواقفه مع موقف الحزب الديمقراطي
الكوردستاني؟ ألا يشكل هذا التوجه شرخا في الموقف الكردي و العودة الى الحرب الباردة مع السيد مسعود
البارزاني؟. أسأل هذه الاسئلة و تخوفي من البدائل مطابق لما ذكره السيد مراد.
محمد كردي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/07/2012
نحن الاكراد خسرنا لاننا ليسنا واقعيين . ان السياسة ليست ثابتة, والحيات في تعير دائم قي وقت كان الاخوان الشيعة في
المعارضة ليس لهم نفس الموقف وهم في السطة او لما كانو ضعفاء. ان موقف صدام المجرم لما تقلد الصلطة تغير من
توقيع بيان 11 اذار الي استعمال السلاح الكيمياوي في الحلبجة و انفال ومقابر الجماعية. نتمني من الاخوان الذين
يعتمدون علي الماضي ان يستفادو من التاريخ وليس استعماله مبررا لخسارتهم مناصبهم او مكاسبهم. ليست لدينا اي
عداوة مع احد في العراق انما نحن نطالب بحقوقنا وليس اكثر. لقد كان وقف كما قال تشرش
د. علي كاظم الموسوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/07/2012
للأسف كل السياسسين المتصيدين للحكم في العراق فاسدون ... ولكن فسادهم كالوادي مقابل جبل فساد المالكي وحكومته
المتعفنة ولا يوجد خلاص للعراقين إلا بالتمسك بما قالته المرجعية العربية العراقية المتمثلة بسماحة المرجع الاعلى آية الله
العظمى السيد الصرخي الحسني الذي طالب الامم المتحدة والمنظمات الدولية بالتدخل السريع لتشكيل حكومة انتقالية تعمل
على التهيئة لإجراء انتخابات حرة نزيهة بعيدة عن الطائفية والتحزبات العرقية العنصرية المقيتة التي كانت أساسا للعملية
السياسية البائسة في العراق بعد 2003 .
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام