الاثنيـن 13 شعبـان 1433 هـ 2 يوليو 2012 العدد 12270
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

«أنصار الدين» يواصلون تدمير مزارات في تمبكتو

«القاعدة في المغرب الإسلامي» تحذر من أي تعاون مع قوة أجنبية في مالي

صورة أرشيفية وزعتها الأمم المتحدة لمسجد تاريخي في مالي (إ.ب.أ)
باماكو - لندن: «الشرق الأوسط»
واصل المتشددون التابعون لمجموعة «أنصار الدين»، إحدى المجموعات المسلحة التي تسيطر على شمال مالي، أمس، تدمير أضرحة الأولياء في مدينة تمبكتو التي أدرجت على لائحة التراث العالمي، والتي أصبحت مهددة بالخطر على الرغم من موجة الاستياء التي أثارتها عمليات التدمير.

وبعد أضرحة سيدي محمد (شمال المدينة) وسيدي مختار (شمال شرقي) والفا مويا (شرق) التي هوجمت يوم السبت الماضي، هاجم عناصر أنصار الدين صباح أمس بالأزاميل والمجارف 4 أضرحة، بينها ضريح الشيخ الكبير، تقع في مدفن دجينغاريبر (جنوب)، بحسب شاهد عيان في المكان. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الشاهد الذي يعمل لوسيلة إعلام محلية أن العشرات من عناصر جماعة «أنصار الدين» حطموا الموقع المبني من الطين على غرار كل أبنية هذه المدينة تقريبا الواقعة على حدود الصحراء. وأضاف أن عددا من السكان يشاهدون عملية التدمير وهم عاجزون عن القيام بأي شيء.

وتعذر الاتصال بأي مسؤول في «أنصار الدين» للتعليق على هذا الموضوع.

وبعد بدء عمليات التدمير أول من أمس، أوضح المتحدث باسم «أنصار الدين» في تمبكتو، سندا ولد بوعمامة، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن المجموعة تتصرف «باسم الله» وردا على قرار «اليونيسكو» في 28 يونيو (حزيران) الذي قضى بإدراج تمبكتو على لائحة التراث العالمي المعرض للخطر. وأعلنت أليساندرا كامينز، رئيسة «اليونيسكو» في بيان: «علمنا للتو بالفاجعة الجديدة والأضرار التي لحقت بلا مبرر بضريح سيدي محمود في شمال مالي»، داعية كل الأطراف المعنية بالنزاع في تمبكتو إلى «تحمل مسؤولياتها».

ومن جهتها نددت الحكومة المالية «بقيام جماعة (أنصار الدين) بتدمير الأضرحة»، ووصفت هذا العمل بـ«العنف المدمر الذي يرقى إلى مرتبة جرائم الحرب»، كما توعدت بملاحقة المسؤولين عن هذه الأعمال في مالي وفي الخارج.

وتوعد «تنظيم القاعدة في المغرب» الذي يسيطر مع مجموعات مسلحة أخرى منذ 3 أشهر على شمال مالي، بأنه سيتعامل «بحزم» مع الذين سيتعاونون مع قوة عسكرية من المزمع تدخلها في المنطقة. وأكد مختار بلمختار، أحد قادة التنظيم، في بيان نشرته وكالة نواكشوط للأنباء: «نحذر كل من يريد استغلال هذه الأحداث لإدخال المنطقة في حرب وصراعات عرقية، أو التعاون مع قوى أجنبية تتربص بالمنطقة، لأننا لن نقف مكتوفي الأيدي، وسنتعامل مع كل حدث بحزم حسب ما يقتضيه الشرع».

ونشرت وكالة أنباء نواكشوط في السابق بيانات أو تصريحات لعناصر في تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي من دون أن يتم تكذيب أي منها. ويقيم مختار بلمختار الذي لم يأت على تسمية أي بلد أو مجموعة، منذ 28 يونيو في غاو (شمال شرقي مالي) وفق شهود.

التعليــقــــات
سواح نت، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/07/2012
هذه أضرحة وقباب فوق مستوى سطح الأرض بنية على قبورموتى وأهلها مقبورين تحت مستوى سطح الأرض
فماالمشكلة في أن تهدم وتسوى بالأرض مادام رفات المقبورين لم يمسه تغييروربما أن هذه الأضرحةتعبد من دون الله
أوهي بنية وسيلة للشرك بالله وما بنيةإلا تعظيم لأهلها الذين هم موتى لاحول لهم ولاقوة وهذامنافي لتوحيدالله وعبادته
وحدة لاشريك له وقد أمرالدين بتسويتها مع الأرض ثم أين هذه المنظات عن حقوق الأحياءالأبرياء في سورياوغيرها الذين
تقتلهم الحكومة السورية دون ذنب أوخطيئة غير أنهم طالبوا بإحقاق الحق ورفع الظلم عن الناس والبلاد
الرجبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/07/2012
اليونسكو تهتم بالاحجار والطين حتى لو كان هذا الحجار والطين يعبد من دون الله لا يهمها الاستخفاف بعقول الناس بعبادة
الحجارة والمشعوذين، المهم بقاء الأحجار واذا كان احد يعبدها فهاذا عندهم افضل حتى يكفيهم العناية بها لا يهم المجتمع
الدولي مآسي دولة مالي وهؤلاء التكفيريين بل همها الحجارة لو ان هؤلاء التكفيريين او الخوارج تركوا هذة الاحجار لا
يهم يعيثون في الارض ما شاءؤ (مالي بين عبدة الاحجار وخوارج العصر الحديث أعانها الله )
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام