الاثنيـن 13 شعبـان 1433 هـ 2 يوليو 2012 العدد 12270
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الصدر يخشى أن يضر سحب الثقة من المالكي بالعملية السياسية

قيادي في القائمة العراقية: أدلتنا جاهزة

بغداد: حمزة مصطفى
حذر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من أن تتحول عملية استجواب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى عملية طويلة ومعقدة قد تلحق الأضرار بالعملية السياسية. وفي حين بدا نوعا من التراجع عن سحب الثقة من المالكي، قال الصدر وفي سياق رده على سؤال لأحد أتباعه، إن الاستجواب وسحب الثقة من الحكومة في الوقت الحاضر قد يكون مضرا بعض الشيء، عازيا ذلك إلى أن العملية السياسية لا تزال فتية.

وقال الصدر في رده الذي صدر في صيغة بيان بشأن تصريح المالكي قبل أيام والذي أكد فيه أنه لا استجواب ولا سحب ثقة قبل إصلاح السلطة التشريعية، إن «الاستجواب وسحب الثقة أمر دستوري وقانوني، لكن لوقوع الخلافات والمماحكات التي تضر بالشعب العراقي وخدمته فقد يكون مضرا بعض الشيء». وبرر الصدر هذا الأمر بالقول «لأن العملية السياسية برمتها والديمقراطية بالخصوص ما زالت فتية».

من جانبه، نفى أمين عام كتلة الأحرار الصدرية ضياء الأسدي وجود تراجع في موقف التيار الصدري وزعيمه عن سحب الثقة عن المالكي. وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أكد الأسدي أنه «لا تراجع عن عملية سحب الثقة وأن موقف التيار الصدري وزعيمه السيد الصدر كان يتمنى أن تكون عملية سحب الثقة عن طريق رئيس الجمهورية ومن خلال التواقيع التي جمعت غير أن ما حصل فيما بعد حال دون الأخذ بهذه الطريقة كوسيلة سريعة لسحب الثقة». وأضاف أن «ما يخشاه الصدر وعموم التيار الصدري هو أن تأخذ عملية سحب الثقة عن طريق الاستجواب طريقا طويلا ومعقدا من خلال جلسات محاسبة وتأجيلات وملفات وملفات مضادة وهو أمر من شأنه أن يؤدي إلى المزيد من المراوغة والتسويف وهو ما حصل بالفعل لمسؤولين ووزراء أقل بكثير من مستوى رئيس الوزراء ولم يتمكن البرلمان من سحب الثقة منهم». وأشار إلى أنه «في حال كانت هناك ملفات واضحة وأدلة كافية وألا تستغرق عملية الاستجواب وقتا طويلا فإننا مع سحب الثقة بهذه الطريقة».

من جهته، أكد عضو البرلمان عن القائمة العراقية محمد الخالدي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «قوى أربيل - النجف متفقة على عملية سحب الثقة وأن لا تراجع في موقف التيار الصدري، حيث لدينا تأكيدات من الصدريين بأننا في حال جمعنا 124 صوتا فإنهم يكملون الـ40 صوتا الباقية». وأضاف الخالدي «أما فيما يتعلق بسحب الثقة عن طريق الاستجواب فإننا نقول إن العملية لن تأخذ وقتا طويلا لأن ملفاتنا حاضرة وأدلتنا جاهزة وأنه في حال تمكن رئيس الحكومة نوري المالكي من إقناع مستجوبيه فلن يكون هناك سحب للثقة لأن الهدف هو الإصلاح وليس مجرد سحب الثقة فقط».

التعليــقــــات
نيسان البغدادي، «كندا»، 02/07/2012
مقتدى الصدر كان منذ توجه من إيران إلى أربيل عبارة عن حصان طرواده إيراني الهدف، فمن مشاركته في اجتماعات
أربيل والنجف كان هدفه هو تخريب أي إتفاق يضر بمصالح إيران، وهو لن يخرج عن اجماع الائتلاف الشيعي مطلقا
مهما كانت الأسباب، هكذا يكون دفاعه المستميت من أجل الحفاظ على مصالح إيران بالعراق.
Samer، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/07/2012
لأ أعرف كم من الوجوه لدى مقتدى الصدر فيبدو ان له أكثر من مليون وجه ومزاج حيث يغير رأيه في كل حين ...فعلا
هذا الإنسان من الظلم أن يتبعه أحد لأنه رجل غير سياسي وهوائي ولايعرف مايريد وتملى عليه من إيران كل خطواته
وتصريحاته .وفي النتيجة يبقى الشعب هو المظلوم في المحصلة النهائية وليكن الله في عون العراقيين الشرفاء لتخليصهم
من الدكتاتور الجديد ( المالكي ) ومن أتباعه من ( دولة اللغافون ) كما ذكرها الأعرجي وينقذهم أيضا من كل رجالات
الدين المنلبسين بوشاح الدين والدين براء منهم أمثال مقتدى وغيره من بقية الطوائف التي تتدخل بالسياسة .
مثنى صالحة، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/07/2012
العملية السياسية في العراق . علمية معقدة فهي جاءات نتجية لافرازات الاحتلال الامريكي للعراق وبالتالي بعض السقوط
اصبح الصراع على السلطة هو صراع طائفي اولا وصراع سياسي وبين هذين الصراعين كان الخاسر الاول هو الشعب
الذي كان يحلم مثل بقية الشعوب بالحرية والعيش الرغيد مايمتكلة هذا الشعب من موارد طبعية لا ان الاطماع .جعلت
بعض الدول تريد من خلال العراق فرض هيمنتها على المنطقة وخصوصا ايران لهذا اصبح من الواضح للعيان ان ايران
ترسم الخارطة السياسة للعراق حسما تريد وتشتهي السيد مقتدى هو مثل غيره من السياسين بزي رجل دين مازال يتبع
ايران لاانه يوهم غيره انه صاحب يد بيضاء لا ان العراقي مازال يخاف من جيش المهدي بزعامة مقتدي لانه مازال يمتلك
جيش مدعوم من قبل السلطة ،لهذا المالكي ومن لفة لفهم هم وجهان لعملة واحدة يبدوا ان الربيع العربي يشبة الى حد كبير
مايحدث في العراق هناك من يقوم بالثورة وهناك من يستولي عليها دون شرغية غير شرعية البلطجة
الدكتورنمير نجيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/07/2012
ها اننا نقولها للمرة الثالثة عبر جريدتنا هذه وسنقولها للمرة الالف،الصدر والمالكي كليهما شيعيان يدينان بالولاء الكامل
وغير المشروط لخامنئي وممارسات عمائم قم وطهران،وما ممارسات الصدر والاعيبه التي بدأت قبل اكثر من شهر سوى
ادوار هزلية يضحك بها على الشعب العراقي،فمن غير المستبعد ان يصرح بسحب الثقة عن المالكي وهو جالس بجوار
علاوي والبرزاني صباحا،ويضحك عليهما وهو يجالس المالكي مساءا في المنطقة الخضراء،ويتبادلون الانخاب في صحة
بقائهما في السلطة ولتذهب الديمقراطية عرض الحائط.ان ادوار الاحزاب والتيارات الشيعية معروف منذ الازل اي قبل الف
واربعمائة سنة،السلطة ثم السلطة وليكن من بعدها الطوفان،وهو نفس الاسلوب الذي تنتهجه ايران ومعارضي البحرين
وحزب الله والعلويين في سوريا والذي يتطابق مع مواقف المالكي وتمسكه بالسلطة،فالبيت الابيض والكنيست عندما سلما
صولجان السلطة الى الشيعة في العراق لعلمه بقدرته على ازالة وطمس الهوية العربية واعلاء كلمة الخميني وتعاليمه
المتصلة بنشر الفساد في كافة مرافق الحياة،وان القاصي والداني يعلم الان ان الفساد مستشري في العراق على يد المالكي
من القمة الى القعر
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام