الجمعـة 03 شعبـان 1433 هـ 22 يونيو 2012 العدد 12260
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

مصر: «العسكري» لن يسمح بالعنف.. و«الإخوان» تتعهد بعدم تكرار سيناريوهات سوريا والجزائر

قلق إسرائيلي.. والقاهرة ترفض تصريحات كلينتون.. والبرادعي يحذر: «البلاد على وشك الانفجار»

أنصار المرشح الرئاسي محمد مرسي أثناء تظاهرهم بميدان التحرير أمس (رويترز)
القاهرة: عبد الستار حتيتة ووليد عبد الرحمن قنا (جنوب مصر): يوسف رجب
قالت مصادر مسؤولة في المجلس العسكري الحاكم وجماعة الإخوان المسلمين التي تزعم فوز مرشحها برئاسة البلاد، إن الطرفين تعهدا بعدم السماح بالعنف أو حدوثه في حال فوز المرشح الإخواني محمد مرسي، الذي تدعمه تيارات إسلامية وثورية، أو المستقل أحمد شفيق، المدعوم من محسوبين على النظام السابق وقطاعات تطالب بالحكم المدني.. لكن مصادر «العسكري» وقيادات في «الإخوان»، قالوا أيضا إن «كل الخيارات قائمة».

وبينما حذر الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أن «البلاد على وشك الانفجار»، قال النائب مصطفى بكري، بعد لقاء له مع رئيس الحكومة المصرية: «لا توجد نية لإعادة الانتخابات».

ويواجه المجلس العسكري الذي تسلم السلطة من الرئيس السابق حسني مبارك مطلع العام الماضي، ضغوطا محلية وإقليمية ودولية، وفقا للمصادر، وذلك بسبب تعقد الموقف في مصر بشكل درامي، تخللها مزاعم عن نشاط لتنظيم القاعدة في سيناء وضبط أسلحة وصواريخ في محافظة البحيرة غرب القاهرة، قبل أيام من موعد تسليم السلطة بنهاية الشهر الحالي. وشددت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على ضرورة تسليم «العسكري» السلطة للفائز، وأن يفي الجيش بوعده، بينما يقول محللون إن حالة الاضطراب السياسي بمصر جعلت جارتها إسرائيل تشعر بالقلق وبدأت في تعزيز دفاعاتها على حدودها مع سيناء.

وسادت أجواء من الخوف في عموم البلاد، وسط ترقب من المجتمع الدولي عما تسفر عنه الأيام المقبلة، خاصة بعد أن أعلنت جماعة الإخوان أن مرشحها هو الفائز بالرئاسة، قبل إعلان النتائج الرسمية، مع رفض الجماعة لجميع الإجراءات التي اتخذها العسكري لتعزيز سلطاته مستقبلا، مما دفع الجماعة وتيارات إسلامية وثورية للخروج إلى الميادين في مظاهرات. وبينما شدد «إخوان مصر» على رفضهم تكرار تجارب العنف في ثورات ليبيا واليمن وسوريا، تحاول قوى سياسية وثورية الخروج من المأزق الراهن.

وقالت كلينتون خلال محادثات في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر: «نعتبر أنه من الضروري أن يفي الجيش بالوعد الذي قطعه للشعب المصري بتسليم السلطة إلى الفائز الشرعي»، مشيرة إلى أن ما قامت به السلطات العسكرية خلال الأيام الماضية اعتبرت «مزعجة بوضوح»، لافتة إلى أن العسكريين الذين يحكمون مصر لم يكفوا عن القول «شيئا في العلن ثم يتراجعون عنه في الخفاء بطريقة ما ولكن رسالتنا هي دائما نفسها: يجب أن يحترموا العملية الديمقراطية».

وقال مصدر مقرب من المجلس العسكري الحاكم لـ«الشرق الأوسط» إن مصر لا تقبل أي تدخل في شؤونها الداخلية. وأضاف ردا على تصريحات كلينتون، أن المجلس العسكري سبق وتعهد أكثر من مرة بتسليم السلطة لرئيس منتخب في موعدها نهاية هذا الشهر، وأن الموضوع برمته «شأن مصري خالص لا علاقة لأي طرف خارجي التدخل فيه». كما رفضت عدة أحزاب سياسية مدنية، منها حزب التجمع اليساري، التصريحات الأميركية، معتبرة إياها تدخلا غير مقبول واستباقا لنتيجة الانتخابات الرئاسية.

ووصف خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان الوضع في البلاد بأنه معقد ومربك، قائلا إن الاستقرار أصبح يوجد على المحك في الوقت الحالي. ونقلت عنه صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية أمس قوله: «نحن نفضل مواصلة الحوار، ونرفض انخراط مصر في طريق العنف أو الصراع المسلح كما حدث في اليمن، وليبيا أو سوريا، ومع ذلك، نحن عازمون على استخدام كل الوسائل التي في حوزتنا، وخاصة الضغط الشعبي السلمي والطرق القضائية والدعم الدولي».

ومن جانبه، قال سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب الذي تم حله الأسبوع الماضي، وهو قيادي في جماعة الإخوان أيضا، إن قادة الجيش بمصر «وضعوا قواعد سياسية يمكن أن تبقي الجيش في السلطة لسنوات، لكن الجماعة لن ترد بالطريقة التي أغرقت الجزائر في حرب أهلية دامية قتل فيها نحو 150 ألفا خلال تسعينات القرن الماضي».

وأضاف الكتاتني لوكالة «رويترز» أمس، أن معارضي الحكم العسكري في مصر «لا يملكون أسلحة ولا يوجد في جعبتهم إلا الوسائل القانونية والشعبية»، رافضا المقارنة التي عقدها بعض المحللين بين الوضع الحالي في مصر والصراع الذي اندلع في الجزائر قبل 20 عاما، حين منعت الحكومة المدعومة من الجيش جماعة إسلامية أخرى من الوصول للسلطة عبر صناديق الاقتراع.

وقال الكتاتني إن ما حدث في الجزائر لا يمكن أن يتكرر في مصر، مشيرا إلى أن «الشعب المصري مختلف وغير مسلح». وأضاف «نناضل نضالا قانونيا عبر المؤسسات القانونية ونضالا شعبيا عبر الضغط الشعبي في الميادين». وتابع أن هذا هو سقف تحرك جماعة الإخوان، وأنه يرى أن النضال سيستمر بهذه الطريقة، مطالبا الجيش بأن يقبل بالديمقراطية، وأنه «على الجميع أن يقبلوا إرادة الشعب». وفسر الكتاتني قرارات المجلس العسكري الأخيرة بالرغبة في البقاء في السلطة لحين كتابة الدستور الجديد لضمان أن يحمي (الدستور) مصالح الجيش الذي ظل في قلب السلطة منذ عام 1952.

وعلى الرغم من المشكلات التي تواجهها مصر حاليا، أضاف الكتاتني أنه متفائل بالمستقبل. وكرر الإشادة التي اعتادها قادة الإخوان بدور الجيش منذ الإطاحة بمبارك. وقال «لا نريدهم (أي المجلس العسكري) أن يتحملوا فوق طاقتهم وأن يتحملوا مسؤولية السلطة التنفيذية والتشريعية. لقد لعبوا دورا كبيرا جدا في حماية الثورة وإدارة المرحلة الانتقالية»، لكنه أردف: «نقول لهم أن يعودوا إلى ثكناتهم.. إلى مهمتهم الرئيسية وأن هناك مؤسسات منتخبة لتدير الدولة».

وينظر الكثير من المراقبين إلى تطمينات «العسكري» و«الإخوان» بقدر من الريبة عن الاستقرار السياسي والأمني في المرحلة المقبلة، خاصة بعد أن تحدثت وزارة الداخلية وتقارير أخرى أمنية، عن وجود خلايا من متطرفين إسلاميين قادمين من خارج مصر لتنفيذ عمليات إرهابية في حال أعلنت نتيجة الانتخابات على غير هوى أحد المتنافسين.

ومن جانبه، علق البرادعي على التطورات الجارية في مصر بقوله، إن مصلحة الوطن يجب أن تكون أعلى من المصالح الضيقة، داعيا على حسابه على «توتير» إلى تشكيل لجنة وساطة بشكل فوري لإيجاد مخرج سياسي وقانوني من الأزمة الراهنة. وقال إن «مصر على وشك الانفجار».

وبعد لقاء له مع الدكتور كمال الجنزوري رئيس الحكومة، قال النائب البرلماني، مصطفى بكري، إن المجلس العسكري لن يسمح بالعنف بعد إعلان نتيجة الرئاسة، مطالبا العقلاء من أنصار المرشحين للرئاسة، مرسي، وشفيق، بالاحتكام للحوار والبعد عن التهديدات بالقيام بأعمال عنف حال خسارة أي منهما.

وحذر بكري قائلا «الوطن في خطر.. ولا يجب الاحتكام إلى العنف، لأن العنف لن يقود إلا للمزيد من العنف، وما يحدث الآن يمكن أن يزيد البلاد اشتعالا وفوضى». وقال إن «اللقاء الذي جمعه أول من أمس مع الدكتور الجنزوري كان لقاء عاديا ضمن سلسة لقاءات يجريها الجنزوري مع شخصيات عامة». وتابع: «استمعت منه للأوضاع الراهنة، خاصة الاقتصادية والأمنية، وعما إذا كان هناك سيناريوهات في الفترة المقبلة، واستمع مني لتقييم الموقف السياسي».

وأضاف بكري أن تزايد الحديث عن رفض نتيجة الانتخابات الرئاسية قبل إعلانها والتصعيد في حالة فوز أحد المرشحين، هي دعوة صريحة للفوضى.

وواصلت ائتلافات ثورية غالبيتها من الإسلاميين التجمع في ميدان التحرير، بالقاهرة وأغلق عدد من المتظاهرين أمس أحد جوانب الطريق باتجاه كوبري قصر النيل الذي يربط العاصمة بمحافظة الجيزة المجاورة لها، مما حال دون عبور السيارات بسبب تزايد أعداد المتظاهرين مع حلول مساء أمس، بينما شهد ميدان التحرير شللا مروريا مع تزايد أعداد المتظاهرين الذين رفعوا شعارات ترفض الإعلان الدستوري المكمل، وتطالب بسرعة إعلان نتائج جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية.

وناشد شريف إدريس، المنسق العام لحركة شباب التحرير، حملتي مرسى وشفيق إعلاء مصلحة البلاد العليا وعدم التسرع في إعلان نتيجة غير كاملة، قائلا إن اللعب بعواطف الناخبين يضر بالصالح العام، خاصة في الظروف الراهنة.

وانطلاقا من بعض المحافظات المصرية بدأ نشطاء في التوجه إلى ميدان التحرير بالعاصمة، للحشد لمظاهرات كبيرة في «جمعة رفض الإعلان الدستوري» اليوم. وأعلنت العشرات من أعضاء القوى الثورية بمحافظات الصعيد مشاركتهم في مليونية اليوم (الجمعة) بميدان التحرير للتأكيد على رفضهم للإعلان الدستوري المكمل.

وفي محافظة قنا، قال مصطفى الجالس، عضو ائتلاف الثورة، إن العشرات من أعضاء القوى الثورية اتفقت على المشاركة في مليونية اليوم (الجمعة) بميدان التحرير. وأضاف عبد الرحيم السمان، منسق اتحاد الثورة المصرية بقنا: «أرفض تماما ما قام به المجلس العسكري من إعلان أرى أنه غير دستوري لإكساب نفسه الشرعية ومحاولة الالتفاف على السلطة، وتهميش صلاحيات رئيس الجمهورية المنتخب من الشعب».

ويأتي ذلك في الوقت الذي نقلت فيه وكالة «رويترز» أمس عن إيلان مزراحي، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق والنائب السابق لرئيس المخابرات الإسرائيلية (الموساد) قوله، إن «ما يحدث على الحدود يقلقني وآيديولوجية الإسلام السياسي في مصر تقلقني، لهذا نحتاج إلى أن ننام وإحدى عينينا مفتوحة».

التعليــقــــات
محمد فضل علي..ادمنتون كندا، «المملكة المتحدة»، 22/06/2012
اذا كان مرشح الجماعة الاخوانية واثقا من فوزه فلماذا استبق اعلان النتيجة بتلك الطريقة الدرامية وفي
الرابعة صباحا متجاهلا وجود لجنة قضائية مختصة بكل ماله صلة بالعملية الانتخابية ثم اتبع ذلك بتكليف
لجنة قضائية غير رسمية باعلان نتيجة الانتخابات مصحوبة بتفاصيل وارقام واشياء من هذا القبيل وحشد
اتباعه وبعض المتعاطفين معه في ميدان التحرير منتظرا ان تقوم اللجنة المكلفة بالتكرم بختم العملية واعلانه
رئيسا للدولة المصرية التي اسقط عمليا هيبتها ورفض الاعتراف بها عندما كل قطع المراحل السابقة وحدة
بصورة فوقية , ومع مكانة الرجل العلمية الرفيعة لكنه لم يتصرف كرجل دولة وانما كزعيم لتنظيم له تراث
رهيب ومعروف في ارهاب الخصوم وفرض الامر الواقع, اما خصمه فقد تصرف بهدوء اعصاب رغم
تواضع حملته الاعلانية مقارنة بماكينة الدعاية الاخوانية الضخمة والممولة تمويلا يوزاي ما ينفق علي اعلام
الدولة ان لم يكن يزيد عليه ولم يستبق النتيجة وتصرف كرجل دولة محتمل وظهر في القنوات لدقائق معدودة
وخاطب جمع محدود من الناس واتباعه ولكن كان لظهوره دويا وتاثيرا كبير نتمني لمصر السلامة من الفتن
سواء ان فاز مرسي او شفيق وكلهم اهل لذلك.
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/06/2012
كلينتون وإيلان مزراحي مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق كلاهما يكذب متعمدا، فكلاهما يريدان إبعاد الأيدي
الأمينة على تراب الوطن عن مهمة حمايته والذود عنه ليتسلمها من يحاربون للمزايدة فتضيع سيناء ويتم توطين
الفلسطينيين فيها بمن فيهم عرب 48 واللاجئين وذلك كله باسم الإخوة في الإسلام والعروبة وهما منه براء ومن ثم يتم
إعلان قيام الدولة اليهودية التي تباركها أمريكا وتحل مشكلة اللاجئين وكل ذلك على حساب التراب الوطني والسيادة
المصرية، وليعيش المصريون في شمال سيناء كشعب درجة ثانية ممتهنين من قبل أسيادهم الجدد، العسكري يعلم ذلك
وكذلك الإخوان ولكن الشعب لا يعلمه ومن هنا يمكن تفسير موقف الأطراف الثلاثة، العسكري يتصرف بأمانة والإخوان
يراوغون لتحقيق مصالحهم ولو كانت حساب الوطن والمتظاهرون مغرر بهم ألم تر كيف تصرفوا في السودان؟ البشير كي
يعتق رقبته من جنائية أوكامبو وافق على انفصال جنوب السودان وضياع 75% من بترولها، واليوم سيحارب من جديد
ليتمزق السودان أكثر وأكثر، في ظروف مماثلة سيتنازل الإخوان عن سيناء جزءا جزءا وعن بترولها وكل ذلك من أجل
البقاء، بقائهم هم.
محمد فضل علي..ادمنتون كندا، «المملكة المتحدة»، 22/06/2012
الاخ الكريم اصبت في حديثك عن تفريط المجموعة الاخوانية الحاكمة في السودان وتنازلها المعيب من جزء
اصيل من اراضي الدولة السودانية لمجموعة انفصالية محدودة العدد والافق في جنوب البلاد والامر الاكثر
فداحة ان مايسمي باستقلال جنوب السودان باطل قانونيا وليس لديه اي سند والكثير من المراجع القانونية التي
تثبت هذا الموضوع متاحة في فضاء الانترنت ولكن لايفيد البكاء علي اللبن المسكوب فقد تفضلت ادارة جورج
بوش بوضع ختم الغابة الدولية علي العملية لانه كان يبحث عن اي انتصار يواري به فضيحة الجرائم
والانتهاكات الخطيرة التي ارتكبتها ادارته في العراق اما موضوع التضحية بسيناء وجعلها قربان لحل القضية
الفلسطينية وتوطين الفلسطينين امر من رابع المستحيلات مهما كانت الجهة التي تحكم مصر البلد الذي اقام
الدنيا واقعدها بسبب كيلومترات معدودة في طابا لايمكن ان يسمح بذلك واسرائيل ومعها امريكا يجب ان
يستوعبوا الدرس ويعلموا جيدا انه لابديل للحل العادل للقضية الفلسطنية وتهرب اسرائيل من تنفيذ القوانين
الدولية اعتمادا علي الحماية الامريكية لان البديل في هذه الحالة سيكون الحروب الدينية المقدسة التي ستقضي
علي الحضارة البشرية.
rawad salem، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/06/2012
لماذا لا يفهم الاخوان انهم غير مقبولين على حدود اسرائيل وآخر ما يريده فريق واشنطن هو وجود منظمة حماس جديدة
بحجم مصر على تخوم الدولة العبرية . لماذا لا يفهمون ان العسكر الذين تعودوا على السلطة من عقود لن يستطيعوا
القبول بوضعهم تحت سلطة اخرى وسلب امتيازاتهم اياً تكن هذه السلطة ان الخطأ الفظيع الذي ارتكبه الاخوان هو الترشح
للرئاسة فخسروا المجلس وسيخسرون الرئاسة.
الشربينى الاقصرى، «مصر»، 22/06/2012
بعد ثورة 25 يناير 2011م وظهور كم الفساد الفظيع فى مصر من جميع المسؤلين بلا استثناء . والمشاهدون للفساد كانوا
ساكتين اما بسيف مبارك او بذهبه .اما العباقرة والمحللون والسياسيون وغيرهم من الوان الطيف المصرى الا القليل منهم
كانوا يدقون الطبول للرقص السياسى فى مصر وكما يرقص النظام كانت تتجه طبولهم . واليوم لا تحليلات تصدق فى
مصر ولا تكنهنات بل ان كلا (يغنى على ليلاه) وكل يجرى وراء مصلحته الشخصية .ومن خلال الماضى القريب طوال
30 عاما من الفساد والنهب والسلب والعباقرة يحللون ويفسرون الفساد والنهب والسلب بما يروق لسادتهم .الكل طامع فى
(البقرة الحلوب) ما عادت ثقتى فى اى مواطن فيك يا وطنى .
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام