السبـت 27 رجـب 1433 هـ 16 يونيو 2012 العدد 12254
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

حرب إعلامية حامية بين النظام السوري والمعارضة

النظام يحاول تبرير قمعه ببث اعترافات «الإرهابيين» على القنوات الرسمية.. والمعارضة ترد بأشرطة فيديو تحمل اعترافات «الشبيحة»

واشنطن: سي . جي . شيفرد *
يخوض النظام والناشطون في سوريا حربا إعلامية حامية، وتبث وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية بين يوم وآخر اعترافات لمن تصفهم بـ«الإرهابيين» الذين ينتمون لعصابات إرهابية، دون تسميتها، بأعمال تخريب لإثبات أن المظاهرات التي تشهدها البلاد ليست سلمية، ومؤخرا صارت الاعترافات تتجه لإثبات وجود نشاط لتنظيم القاعدة داخل البلاد ولمحاولة تبرير القمع والقتل الذي يمارسه بحق المحتجين المسالمين، ويحاول الناشطون الرد عليه بنفس السلاح من خلال تصوير «اعترافات» للمتعاونين مع النظام والشبيحة وعناصر بالأمن وجنود ممن يقوم الجيش الحر والثوار باعتقالهم.

وأمس برزت «اعترافات» لإرهابي قال التلفزيون السوري إنه كان ينوي تفجير نفسه في جامع الرفاعي، و«اعترافات» لشبيح قال ناشطون إنه كان ضالعا في أحداث دموية شهدها جامع الرفاعي في شهر رمضان الماضي، وفي تطور جديد اعترف «الشبيح» بتدبير أجهزة الأمن لواحد من أكبر التفجيرات التي شهدتها دمشق.

وبينما بث التلفزيون الرسمي، أول من أمس (الخميس)، ما سماه «اعترافات الإرهابي محمد حسام الصداقي» عن نيته تفجير نفسه في جامع الرفاعي، بث ناشطون بالمقابل مقطع فيديو تضمن ما سموه «اعترافات الشبيح دريد أحمد اليوسف من إدارة أمن الدولة فرع 111»، أكد فيه مسؤولية أجهزة الأمن السورية عن تدبير التفجير الذي وقع أمام مقر إدارة أمن الدولة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وكذلك ضلوع قوات الأمن في الاعتداء على الجوامع، لا سيما جامع الرفاعي في حي كفرسوسة، وضرب إمام الجامع الشيخ العالم أسامة الرفاعي. وإطلاق النار باتجاه ساقيه.

وجامع الرفاعي واحد من أكبر الجوامع الحديثة في مدينة دمشق، التي شهدت خروج مظاهرات حاشدة منذ الشهور الأولى لانطلاق الثورة نصرة لأطفال درعا، إلا أن جامع الرفاعي، الذي يقع في ساحة كفرسوسة وقريبا من أكبر المقرات الأمنية (إدارة أمن الدولة)، شكل علامة فارقة في مسيرة الأحداث يوم 27 أغسطس (آب) 2011، الذي تزامن مع ليلة القدر، حيث تمت محاصرة المصلين ومنع خروجهم بعد الصلاة التهجد، وتعرض الجامع لأعمال تخريب واسعة، كما اعتدى الشبيحة بالضرب على الشيخ أسامة الرفاعي الذي ينتمي لأسرة علماء مرموقة في دمشق، وتتمتع بمكانة روحية رفيعة، إذ تسمى عدة مساجد بأسماء أبنائها. وأثار الاعتداء على مسجد الرفاعي والشيخ أسامة، الذي نقل بعده إلى المشفى، عموم أهالي دمشق وريفها، وخرجت مظاهرات لمؤازرة المصلين المحاصرين، مما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا. وبعد تلك الأحداث تم إغلاق الجامع لعدة أشهر ومنع الشيخ أسامة عن إمامة الصلاة إلى أن خرج من البلاد، ليظهر بعد مجزرة الحولة (الشهر الماضي) ليدعو تجار الشام لتنفيذ إضراب عام احتجاجا على مجزرة الحولة، وتمت الاستجابة لدعوته على نحو واسع، لا سيما في أسواق دمشق التاريخية، مما أقلق النظام ودفعه لنشر المزيد من الحواجز داخل المدينة وتعزيز المظاهر الأمنية على نحو غير مسبوق.

وتضمن تقرير بثه التلفزيون السوري أول من أمس الخميس جزءا من اعترافات «الإرهابي»، وقال التقرير إن «الجهات المختصة ألقت القبض على الإرهابي محمد حسام الصداقي من تنظيم القاعدة - جبهة النصرة الذي كان سيفجر نفسه داخل جامع الرفاعي بدمشق اليوم، خلال صلاة الجمعة، أمس».

وظهر شاب لم يتجاوز العشرين من العمر، رقيق البنية وحليق الوجه، يدلي باعترافاته بشكل مرتبك ومذعور ليقول: «إن المدعو أبو حافظ اجتمع يوم الأربعاء مع نائبه أبو البراء وشخص آخر يدعى أبو حمزة في منزل بحي التضامن، حيث عرض أبو حافظ عليّ سترة ناسفة، وطلب مني الذهاب للصلاة في جامع الرفاعي، وقال لي: لا تهتم، فمهما حدث لك نحن سنتكفل بأهلك».

وأضاف أن «أعضاء المجموعة أعدوا شبانا صغارا ووعدوهم بأشياء كثيرة من أجل أن يذهبوا إلى الجوامع في أكثر من منطقة بدمشق يوم الجمعة بتاريخ 15 يونيو (حزيران) كي يفجروا أنفسهم هناك خلال صلاة الجمعة». وحذرت السلطات السورية من احتمال وقوع سلسلة تفجيرات أمام المساجد يوم الجمعة، الذي عادة يشهد مظاهرات بعد صلاة الجمعة، وقال الإعلام الرسمي إن 9 من المدنيين وعناصر أمن وحدات الهندسة أصيبوا يوم أمس الجمعة بـ«انفجار عبوة ناسفة زرعتها مجموعة إرهابية مسلحة بمنطقة القاعة بالميدان خلف جامع الماجد، أثناء محاولة تفكيكها».

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر بالمحافظة قوله إن «وحدات الهندسة فككت عبوتين ناسفتين موضوعتين في علب تفتيش كهربائية في المنطقة المذكورة، بينما انفجرت عبوة ناسفة ثالثة كانت بالقرب من المكان، خلال محاولة تفكيكها، مما أدى إلى إصابة 9 من المدنيين وعناصر الهندسة ثلاثة منهم إصاباتهم خطيرة».

وأشار المصدر إلى أن وزن كل عبوة يقدر بـ7 كيلوغرامات. وبث التلفزيون السوري صورا للموقع ظهر فيها تضرر عدد من السيارات وبقع دم على الأرض.

وبعد ساعات قليلة من بث التلفزيون السوري اعترافات (الإرهابي محمد حسام الصداقي) بث ناشطون على موقع «يوتيوب» ليل الخميس, شريط فيديو، ظهر فيه رجل قوي البنية بدا عليه التعب والإنهاك، وكان يلهث أثناء الكلام، وقال الناشطون إنه شبيح ألقت «كتيبة شهداء الحولة» القبض عليه، وسجلت اعترافاته، وجاء فيها (بعد أن عرض بطاقته الأمنية أمام الكاميرا): «اسمي دريد أحمد اليوسف، من إدارة أمن الدولة فرع 111، اختصاصي كان مراقبة النشطاء وفض المظاهرات التي تخرج من جامع الرفاعي واعتقال المتظاهرين»، وقال إنه قام بـ«اعتقال أربعة أشخاص»، وعما جرى يوم ليلة القدر قال (الشبيح دريد أحمد اليوسف) إن «الأمن العسكري قام بإحراق مسجد الرفاعي»، وإن المسؤولين عما جرى هناك في تلك الليلة «العقيد أبو حيدر والعقيد علي وسوف» والأخير «كان يخدم بالأمن العسكري ثم انتقل إلى الفرع 111»، و«النقيب مجد والنقيب حيان إبراهيم والعميد غسان والعميد محمد العبد الله رئيس الفرع 111»، وقال إن العميد محمد العبد الله، وبعد إحالته إلى التقاعد، عاد للعمل بعد توقيعه عقدا مدنيا، كما أشار إلى أن اللواء علي مملوك في جهاز أمن الدولة يعمل بعقد مدني. وأكد أن «عناصر الأمن قاموا بإطلاق الرصاص على الشيخ أسامة الرفاعي باتجاه ساقيه»، وقال أيضا إن التفجير الذي شهدته دمشق غداة وصول فريق المراقبين العرب أمام مقر إدارة أمن الدولة في 23 /12 /2011 كان من تدبير «إدارة أمن الدولة الفرع 280، حيث تم وضع شخص اسمه علاء الدوماني في سيارة (جيمس)، بعد تفخيخ بابها، وتم تفجيره هناك».

ويشار إلى أن السلطات السورية سارعت إلى اتهام تنظيم القاعدة بتفجير دمشق في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فور وقوعه، حيث اعتبر نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، التفجير «أول هدية من الإرهاب و(القاعدة) في اليوم الأول من وصول المراقبين العرب». كما سربت أجهزة الأمن، عبر وسائل الإعلام السورية المرتبطة بها، معلومات عن «إحباط محاولات للتسلل إلى دمشق من إرهابيي (القاعدة) من ريف دمشق، وأنه تم القبض على خمس خلايا في عدد من مناطق ريف دمشق، من بينها داريا وحرستا»، والمدينتان تعتبران من المناطق الساخنة في ريف دمشق. وكان ذلك أول تصريح رسمي يؤكد وجود تنظيم القاعدة في سوريا.

الأمر الذي دفع الإعلامي اللبناني ومدير مكتب تلفزيون «العالم»، حسين مرتضى، إلى تنبيه السلطات السورية إلى عدم التسرع باتهام «القاعدة»، وفق ما أظهرته لاحقا رسائل البريد الإلكتروني المسربة للرئيس الأسد وعقيلته، وسط شكوك بضلوع أجهزة الأمن بتدبير التفجير، حتى إن أحد المراقبين العرب الذين افتتحوا مهمتهم إلى سوريا بزيارة موقع التفجير، بعد ساعات من وقوعه، قال للصحافة إن «تكدس أشلاء القتلى في مكان ذي مساحة محدودة وفي محيط دائري لبؤرة الانفجار يدل على أن الجثث كانت قد وضعت مسبقا قبل التفجير، وبعضها قد تم وضعه على عجالة بعدها، وأن الدماء القانية اللون تفيد بما لا يدع مجالا للشك أنها لم تتعرض لضغط أو حرارة أي تفجير».

بينما اتهم المجلس الوطني السوري المعارض نظام الرئيس بشار الأسد بتدبير الهجمات التي استهدفت مقرات أمنية في دمشق، وقال المجلس حينذاك: «إن النظام السوري وحده يتحمل المسؤولية المباشرة عن التفجيرين الإرهابيين مع أجهزته الأمنية الدموية، التي أرادت أن توجه رسالة تحذير للمراقبين (العرب) بعدم الاقتراب من المقرات الأمنية وأخرى للعالم بأن النظام يواجه خطرا خارجيا، وليس ثورة شعبية تطالب بالحرية والكرامة».

* خدمة «نيويورك تايمز»

التعليــقــــات
عدنان احسان- امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/06/2012
حقيقه المره ان الشارع السوري - لم يعد يثق لا باعلام المعارضه - ولا باعلام السلطه .. وكلا يجير
الآعلام لخدمه اجندته المفضوحه - ولكن المشكله لم تعد بتلفيق الاكاذيب من الجانبين بل - احيانا يقومون
بالآفعال لآثبات صحه اكاذيبهم .. ولا استبعد ان مثال الشبيح - والآرهابي من كلا الجانيين ملفقه - فاذا كانت
السلطه تعبر عن طبيعتها بتلفيق الاكاذيب - السؤال كيف ستكسب المعارضه مصداقيتها في الشارع السوري
اذا قلدت نفس الاسلوب الرخيص في صراعها مع السلطه ؟ اقول المعارضه والسلطه يستخدمون خطابا
اعلاميا بائسا - مفضوح - ومكشوف والمعارضه السوريه ربما ابتليت بهذه الافه نتيجه تجيير ملف الثوره
السوريه في اجندات الآخرين - والذين قاموا بهذه اللعبه الخسيسه على حساب - الآهداف الحقيقيه المشروعه
التي ناضل السوريين بها منذ اليوم لانقلاب الآسد في الحركه التصحيح - وليس معارضات ثوار الخريف
العربي , والمعارضه الحقيقه لم تلد .. بين ليله وضحاها .. وعمرها اكثر من نصف قرن ... واليوم يكتفون
برؤيه المشهد لئلا تتسخ ايديهم بالمحضور - ان كان باجنده شبيحه النظام - او اصحاب شعار الشعب يريد
اسقاط الرئيس .. وبعده بيحلها ربك.
أبو سالم عبد الله، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/06/2012
هذا هو النظام السوري وهذا هو بشار حافظ الأسد وهذه هي سوريا الوادعة الحالمة فالكذب والخداع والشماته من نظام
بشار وأعوانه والكذب شرعهم ومحاولة تشتيت الحقائق سبيلهم، فإذا كان الكذب ينجي فإن الصدق أنجى، ولابد للعالم أن
يقف هنا وقفة إنسانية وأخلاقية أمام نظام لا إنساني ولا أخلاقي فاسد قامع لا يفهم إلا أن يبقى على كرسي الحكم على
حساب الملايين من أبناء سوريا، أي عالم وأي أحرار نحن؟ إن هذا النظام خارج نطاق العصر وخارج نطاق الإنسانية
والأخلاق الآدمية، فإلى الله المشتكى وإليه المآب وحسبنا الله ونعم الوكيل.
صادق الشامي، «المملكة العربية السعودية»، 16/06/2012
شاهدت الإرهابي من تنظيم القاعدة وهو يتكلم ويبدو أن هذه المرة الأولى التي ينوي تفجير نفسه فهو لايملك الخبرة في
التفجيرات .
محمد الحمويi، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/06/2012
نشكركم على المقال ولكن اريد ان انوه أن الشيخ اسامة الرفاعي موجود في سوريا ولم يخرج منها اما الذي خرج في
مقطع فيديو وطلب من تجار دمشق الاضراب بعد مجزرة الحولة هو الشيخ سارية الرفاعي شقيق الشيخ اسامة الرفاعي
وهو الان خارج سوريا
معاوية الأموي، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/06/2012
أخبرني احد المغادرين منذ ايام معتقل ما يسمى فرع امن الدولة ( الفرع الداخلي) الذي يقوده على ما اعتقد
محمد ناصيف ، اخبرني التالي : ان هذه التسجيلات يقومون بها في الادارة العامة حيث بقي هناك ما يقارب
خمسون يوما رآهم يخرجون الشخص و يلبسونه قميصا و يعطونه ما يجب ان يقوله ثم يبدأ التصوير و يعود
الى السجن ، قال له احد المخطوفين انهم احضروا والده و هددوه ان يتم اغتصابه هو و الده ان لم يخرجا
على الاعلام و يقولا ما يجب ان يقال قال الرجل و هو يبكي انه اسقط في يده و لم يستطع ان يفعل شيئا و
فعل ما أمروه به . احدهم قال انه مستعد للإعتراف بتفجير ابراج نيويورك ( بس يحلو عنوا) على ان يدعوه
بسلام ، و قد لفتني تصريح احد المراقبين عن الجثث و تجمعها ، و قد بدأ الناس منذ اول لحظة(عملية قطار
حمص) ينقلون ما يدخل الاشاعات في ظل قمع و تعتيم حول مقولة زوجة احد الضباط (خليون يتربوا) ( و
الله تانسمح الارض فيون) و كيف ان الابنية المستهدفة بالتفجيرات كانت تفرغ من عناصرها و لم تفقد ورقة
واحدة من اي فرع استهدف خصوصا فرع المخابرات الجوية القريب من باباتوما ، ان النظام يقود و ينظم و
يشغل عصابات اجرامية بكل معنى الكلمة
ماجد السوري، «كندا»، 16/06/2012
انا سوري من الأكثرية الصامتة, التي ما بيدها حيلة. فهي واقعة رهينة بين زعران الطرفين.مع الأسف الطرفان العوبتان
بأيادي خارجية تريد تصفية حساباتها على حساب الشعب السوري.اين العقلاء من الأكثرية الصامتة من الشعب السوري؟
اين الشرفاء الذين يريدون الخير للوطن. ايها السوريون والله إذا دخلتم في اللعبة الشيطانية لتخريب البلد فلن تعمر لسنين
عديدة لأن الحشد الديني والإحتقان الطائفي بداء يأتي بمفعوله بعد الجرعات التي اسقانا اياها عملاء السلطة من جهة
وعملء الخارج من جهة. أملي كوطني سوري كبير بالأكثرية الصامته التي حان الوقت لتصرخ بأعلى صوتها(( كفى))في
وجه كل من يسعى لتخريب الوطن سواء كان من المؤيدين ام من المعارضين. نريد سماع اصوات الأكثرية الصامته.
ونطلب من وسائل الإعلام العربية والصديقة أن يأتونا بعقلاء سوريا ليقولوا كلمتهم بوضوح وبشفافية. ألا يكفينا حرب
الأكاذيب الإعلامية التي ادت وتؤدي الى المزيد من القتل والتشرد والتخريب. سوريا لا تستحق كل هذا الإجرام بحقها. يا
عقلاء سوريا توحدوا ويا عقلاء العالم هبوا لمساعدتنا لتغليب العقل على ألفعال وردودها: عاشت سوريا
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام