الاربعـاء 24 رجـب 1433 هـ 13 يونيو 2012 العدد 12251
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

باراك: الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد إزاء التدهور في سوريا

أحد سكان الجولان لتل أبيب: المعارضة ستوجه أسلحتها إليكم إذا تسلمت الحكم

تل أبيب: نظير مجلي
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، أن جيشه يقف على أهبة الاستعداد إزاء تدهور الأوضاع السريع والمقلق في سوريا.

وقال باراك في خطاب له أمام الشباب الإسرائيلي الذين أنهوا دورة من سنتين في «الخدمة المدنية»، إن الأوضاع في سوريا مرعبة، حيث يقوم الرئيس بشار الأسد بتفعيل قوات عسكرية وعصابات شبيحة لذبح شعبه، وهذا يخلق أجواء توتر شامل داخل سوريا وعلى طول الحدود مع إسرائيل. ولذلك، فإن الجيش الإسرائيلي يراقب عن كثب ما يحصل في بلاد الشام ويقف على أهبة الاستعداد ويتابع تطورات الأحداث خشية نقل أسلحة متطورة أو غير تقليدية من الأراضي السورية أو إليها.

وكانت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية قد أفادت أن القلق يساور قادة الأذرع الأمنية والجيش الإسرائيلي على ضوء التطورات الميدانية في سوريا، وعلى ضوء التقارير التي تتحدث عن نجاح الثوار في السيطرة على إحدى قواعد سلاح الجو السوري. وقالت الصحيفة إن «قيادة الجيش الإسرائيلي تخشى من وقوع أسلحة استراتيجية بأيدي منظمات عسكرية وإرهابية».

ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال يائير نافيه، قوله في هذا السياق إن «سوريا هي أكبر مستودع للأسلحة الكيماوية في المنطقة، ولذلك على إسرائيل أن تظل يقظة للغاية». وقالت الصحيفة إن تصريحات نافيه «تعكس الخوف المتزايد في صفوف الجيش الإسرائيلي في الفترة الأخيرة من احتمال وقوع أسلحة دمار شامل، وبالذات الأسلحة الكيماوية، الموجودة بكميات كبيرة في سوريا، بأيدي الثوار والمتمردين على نظام الأسد، وبأيدي منظمات معادية لإسرائيل». وقال نافيه: «كنا نظن أنه بعد هذه الحرب، سيعم السلام طيلة أربعين عاما.. واليوم نعرف أن آمالنا خابت».

وقد خرج أحد سكان هضبة الجولان، ويدعى حمد عويدات، قائلا: إنه أحد المقربين للنظام السوري، بتصريحات حذر فيها إسرائيل من موقفها الجديد ضد الأسد. وقال خلال لقاء مع القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي إن «على إسرائيل أن تصحو وتدرك بأن المعارضة التي يتحمسون لها، فجأة سوف تنقلب على إسرائيل في حال تسلمها النظام». وقال: إنهم يحاولون الاتصال بإسرائيل الآن، ولكنهم في اللحظة التي يتولون فيها مقاليد الحكم، سيوجهون أسلحتهم نحو تل أبيب.

من جهة ثانية، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس، عن خطة للجيش الإسرائيلي لإخلاء مئات آلاف المواطنين الإسرائيليين نحو منطقة النقب وإيلات الجنوب، في حالة تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي، أطلق عليها خطة الطوارئ «فندق النزلاء».

وجاء في التقرير أن إسرائيل تستعد لـ«يوم الحساب»، حيث تدربت الجبهة الداخلية على خطة لإجلاء الإسرائيليين القاطنين شمال ووسط إسرائيل إلى جنوبها في منطقة العربا وإيلات.

ووفقا لـ«يديعوت» فسوف تطرح خطة الإخلاء على وزراء الحكومة الأسبوع المقبل في إطار اللجنة الوزارية للشؤون الجبهة الداخلية، وتتضمن اقتراحا لجعل مستوطنة «أرئيل» في الضفة الغربية منطقة إخلاء مؤقتة. كما تحاكي خطة الإجلاء ليس فقط تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي كبير؛ بل لمواجهة كوارث طبيعة كالزلازل أو الهزات الأرضية، ولكن الهدف الرئيسي من خطة الجلاء الاستعداد لأي سيناريوهات محتملة على ضوء الثورات العربية. ويقود خطة الإخلاء وزير حماية الجبهة الداخلية متان فلنائي.

وقال فلنائي بأنه اطلع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على بالخطة، الذي تشاور حولها مع رئيس مجلس الأمن القومي، الجنرال يعقوب عميدرور، ثم أعطى نتنياهو الضوء الأخضر لتنفيذها.

التعليــقــــات
صالح بن محمد، «المملكة العربية السعودية»، 13/06/2012
جل همّ هؤلاء السياسيون الإسرائليون هو : راحة المواطن الإسرائيلي .. لقد تحقق العدل الذي قامت عليه
السموات والأرض وأمر الله به ـ اعدلوا ـ على أيدي اليهود وبين مواطنيهم وحققوا من العدل مالم يحققه
غيرهم من المسلمين ولعل هذا سر بقاء دولة إسرائيل مع كفرها ـ وزوال كثير من الدول العربية ـ مع
إسلامها !!!
سراج مصطفى إبراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/06/2012
طبعا لأن الحارس الأمين في خطر وهو ساقط بين عشية وضحاها، فلابد لباراك وإسرائيل كلها التحرك لحمايته، ولكن هذه
المرة علنا دون أي مواربة فالجميع يعلم مدى قرب العلاقات بينهم وبين النظام السوري العميل الذي أرجع البلاد مئات
السنين إلى الوراء قبل أن يرحل عنها قريبا وإلى الأبد.
معاوية الأموي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/06/2012
ان يخرج المدعو حمد عويدات ليهدد اسرائيل بنا ليس شيء يعيب فينا فنحن سنحارب اسرائيل لاستعادة آخر
شبر من أراضينا بعد تحرير العاصمة من نجس العصابة الأسدية ، أما أن يخرج اعتراف صريح من مؤيدي
المحتل الاسدي المناصر سرا لاسرائيل فهذا شيء يعتبر من الوقاحة انه ذهب الى حد قلة الحياء ان تصريح
هذا المدعو عويدات لا يخرج ابدا عن مسار خط المقاومة المرسوم لرأس العصابة الاسدية من حمياة الحدود
الشمالية لاسرائيل فقد خرج رامي مخلوف بمثل هذا التصريح عندما قال ان امن اسرائيل من امن سورية ، و
أنا أعتقد ان لسان حال السوريين الاحرار يقول لهذين التافهين نعم سنوجه بنادقنا الى اسرائيل الى عدونا و لن
تكون هذه البنادق لقتل السوريين او ارهابهم كما فعلت عصاباتكم على مدى اربعون عاما من القمع و
الاستبداد و لكنكم بعون الله راحلون قريبا الى مزابل التاريخ
Salim، «المملكة المتحدة»، 13/06/2012
لازلنا نسمع مهاترات عن امتلاك النظام السوري لأسلحة الدمار الشامل الكيماوي والجرثومي!!! واذا كان هذا صحيحا -
وأعلم أنه غير صحيح - فلماذا سكتت اسرائيل وأمريكا عليه طوال هذه المدة وهو - كما يقولون - يكفي للقضاء على
اسرائيل كاملة مكملة؟؟؟. أما جاهزية الجيش الاسرائيلي!!! فهو جاهز منذ احتلال فلسطين وثبت أن الجيوش العربية هي
التي لم تكن جاهزة على الاطلاق أو بالأحرى مخترقة !.
سيرانا شايلوك، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/06/2012
ومن قال لك يا احد ساكني الجولان ان المعارضة سوف توجه اسلحتها نحو اسرائيل ، انك عميل وبوق
لعصابات الاسد الاجرامية وفقط تتشدق بهذا لتخوف اسرائيل وكأن اسرائيل لا تعرف عدوها من صديقها ،
الشعب السوري لن يحارب اسرائيل مطلقا وسوف يكون خياره العيش بسلام وسوف يستعيد الجولان الذي
قدمه الخائن المقبور حافظ الوحش وتنازل عنه وامر الجيش السوري بالانسحاب منه طوعيا وتركه لاسرائيل
بالمفاوضات والمباحاثات السلمية التي سوف تجري بعد التخلص من هذه العصابة الاجرامية لتعيش المنطقة
بسلام وازدهار وتنطوي صفحة من الارهاب الاسدي الايراني الحزب لاتي والى الابد ، السوريون اليوم
يحلمون ان تحكمهم اسرائيل بدل هؤلاء الوحوش الضارية المجرمة الشرسة الوحشية التي تبيد الشعب
السوري بلا رأفة ولا رحمة فتقتل الاطفال والشباب والشيوخ وتعتمد سياسة الارض المحروقة فتحرق
المزروعات والاشجار فلم يسلم اي شيء في سوريا من اجرام هذه العصابة حتى الحجر ولكن محاكمة هذه
العصابة ومجرميها اقترب جدا وهي تتآكل ببطء ولكن سوف تنهار كبيت الكرتون وان غدا لناظره قريب
نبال زعبوب، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/06/2012
الجيش الاسرائيلي في كامل جهوزيته لانقاذ نظام بشار الاسد حبيبهم و ابن ملكهم مو معقول يفرطوا فيه
شالوم، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/06/2012
اسرائيل لم توقع اتفاقية سلام مع العصابة الطائفية النصيرية لأنها تعلم أنها لا تمثل الشعب السوري فهي اقلية ولا تشكل ما
نسبته 3% من الشعب السوري ، لذلك كانت اسرائيل تتريث عن توقيع اتفاقية سلام ، وقد ادركت ان سلامها الحقيقي هو
مع الاكثرية من الشعب السوري وها هو تنبؤها السابق قد تأكدت صحته بعد الثورة السورية العظيمة على هؤلاء القتلة
والمجرمين وبرابرة العصر الحديث المدعومين من ايران وروسيا التي تشاركا المجرمين وتدعهم في قتل المزيد من
الشعب السوري والمزيد من الجرائم والمجازر الوحشية التي لا توصف ، لذلك على اسرائيل ان تكون مستعدة للأسوء مما
تقوم به عصابات الاسد الاجرامية وليس كما تقول يا عويدات يا بوق العصابة كما قال اللص رامي مخلوف ان امن
اسرائيل من امننا ، امن اسرئيل مرتبط بأمن الشعوب وليس بأمن عصابات اجرامية اسدية نصيرية حاقدة
سامي عادل، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/06/2012
قمة النفاق ان يتحدث مسؤول اسرائيلي عن اهتمامه بالشعب السوري أو بأي إنسان عربي وهم أكثر الناس
حقداً على العرب - وقمة السخرية أن يتحدث عن المذابح وينسى مذابح دير ياسين وقصف غزة واغتيال
الشخصيات الفلسطينية وحتى سرقة جثث الشهداء الفلسطينين للمساومة عليهم وقصف بيوت الآمنين في غزة
وحصارها غذائياً ودوائياً ومعاشياً
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام