الاربعـاء 24 رجـب 1433 هـ 13 يونيو 2012 العدد 12251
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

المعارضة السودانية تتفق على ملامح فترة «ما بعد نظام البشير»

خطة للتظاهر.. والقيادي في قوى الإجماع الوطني لـ «الشرق الأوسط»: تعلمنا من تجربة الربيع العربي

لندن: مصطفى سري
اتفقت القوى السياسية السودانية المعارضة على ملامح فترة ما بعد نظام الرئيس عمر البشير، عبر مرحلة انتقالية من 3 سنوات يتم خلالها صياغة دستور جديد، كما اتفقت على إنشاء مجلس لرأس الدولة من 7 أشخاص يمثلون جهات السودان المختلفة.

وقال عضو الهيئة القيادية لقوى الإجماع الوطني الذي يضم الأحزاب السياسية المعارضة كمال عمر لـ«الشرق الأوسط» إن اجتماع رؤساء الأحزاب الذي انتهى أمس يعد من الاجتماعات التاريخية للمعارضة التي لم يسبق لها مثيل من قبل. أضاف أن القوى السياسية اتفقت أمس على هيكل ومشروع دستور انتقالي وميثاق سياسي، وقال «هذا مشروع ما بعد إسقاط النظام الذي نراه أصبح قريبا جدا، وحددنا فترة انتقالية بثلاث سنوات ورأس دولة مكون من 7 أشخاص بينهم امرأة والآخرون يمثلون جهات السودان المختلفة في الغرب والشرق والجنوب والشمال والوسط والخرطوم»، مشيرا إلى أن من ضمن الهياكل مجلس انتقالي تشريعي مهمته التشريع وجهاز تنفيذي يدير الفترة الانتقالية. وقال: إن الإصلاحات التي ستتم في الفترة الانتقالية ستشمل القضاء والخدمة المدنية والجيش وسن القوانين التي تضمن الحريات وحقوق الإنسان ونظاما فيدراليا وعلاقات مميزة مع دولة جنوب السودان. وأضاف أن الفترة الانتقالية سيتم فيها إجازة دستور دائم عبر المؤتمر الدستوري تشارك فيه إلى جانب القوى السياسية، الحركات المسلحة والقضاء والمجتمع المدني وأقاليم السودان. وتابع عمر «تعلمنا من تجارب الربيع العربي وتجارب السودان السابقة في الثورات أن تتم تهيئة البلاد من خلال الفترة الانتقالية».

وقال عمر إن قيادات الأحزاب عبرت أمس في وقفة احتجاجية عن رفضها للزيادات التي تنوي الحكومة إصدارها برفع الدعم عن المحروقات، وأضاف أن القوى السياسية مستمرة في تعبئة الشعب السوداني للخروج إلى المظاهرات حتى يتم إسقاط النظام، وقال «اتفقنا على نعد خطتنا بعد خمسة عشر يوما لإحداث الثورة الشعبية وإنهاء نظام الطواغيت». وتابع «منذ الأمس يقوم جهاز الأمن بمراقبة منازل وتحركات قيادات الأحزاب ولكن ذلك لم يوقف نشاطها وما يفعله نظام البشير وأحاديث مساعده نافع علي نافع ما هي إلا فرفرة مذبوح»، وقال «نحن قوى سياسية لها جذورها الضاربة في تاريخ السودان وننظر بمسؤولية إلى قضايا الشعب»، وأضاف «أحاديث قادة النظام هي نفسها التي كان يطلقها الطواغيت في ليبيا ومصر وغيرهما أين هم الآن؟ لقد سقطوا بعد زحف الجماهير». من جهة أخرى أدانت شبكة الصحافيين السودانيين في بيان لها تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منها ما وصفته بالهجمة الشرسة على الصحافة والصحافيين، وقال البيان إن الشبكة تابعت بقلق بالغ استمرار الهجمة الشرسة التي بدأها جهاز الأمن ضد الصحف والصحافيين منذ مطلع هذا العام بعودة الرقابة عبر الهاتف ومنع عدد من الكتاب من الكتابة في الصحف وتعليق صدور أخريات، وأضاف «ما زالت صحيفة (الميدان) الناطقة باسم الحزب الشيوعي السوداني ممنوعة من الطباعة بأوامر من جهاز الأمن لأكثر من شهر ونصف»، وتابع «في تطور جديد علق جهاز الأمن أمس شفاهة صدور صحيفة (التيار) دون إبداء أسباب بعد أن تمت مصادرة عدد الأمس من المطبعة إلى جانب مصادرة عدد صحيفة (الأهرام) اليوم»، وشدد البيان على أن «هذه الهجمة من قبل جهاز الأمن مؤشر للحد من حرية التعبير في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد».

التعليــقــــات
عادل أحمد القنداتي، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/06/2012
سيطول الإنتظار وسيكون على شاكلة المعارضة تتفق على ملامح ما بعد بشار وإن كتب للمعارضة التحرك ضد نظام
البشير سيكون السودان أسوأ من سوريا وضعا لسبب بسيط وهو أن السودان الآن تعسكر جله وعسكرته مخطط لها
ومدروسه من نظام البشير، لا يخلو بيت فى السودان من عسكري يتبع لنظام البشير في أحد التنظيمات العسكرية التي باتت
أكثر من الشعب نفسه والتي أدخلت روح العنف للشعب السوداني الذي كان مسالماً بفطرته، والدليل على ذلك حتى يومنا
هذا حاولت كل تنظيمات المعارضة السودانية وعلى رأسها عميد السياسة السودانية الشيخ حسن الترابي تنظيم مظاهرة
مليونية ولم يفلحو للقبضة الحديدية التي يتمتع بها نظام البشير، فلن يسقط نظام البشير إلا من داخله ومن أحد أركان النظام
لأن أهل مكه أدرى بشعابها، البشير في شخصه ليس سيئا ووطنيا من الدرجة الأولى وبشهادة معارضيه ولكن المشكلة
تكمن في الزمرة التي من حوله. هى التى قادت السودان لهذا الوضع المزرى والقادم اسوأ ولن يغير الله بقوم حتى يغيرو ما
بانفسهم والمشكله الكبرى بان الشعب السودانى اصيب بالإكتئاب وتبلد إحساسه تجاه التغير وباتت كل المعارضات بأطيافها
هشه ومنبوذه لماضيها الأليم تجاه الوطن الجريح.
حسن فؤاد، «المملكة العربية السعودية»، 13/06/2012
وكما تعلمت المعارضة من تجاربها السابقة فنحن المواطنون أيضا تعلمنا وتيقنا من خواء المعارضة
وسفسطتها الاعلامية الفارغة، وفي نظري رغم الظروف الصعبة التي يمر بها السودان الآن، إلا أن هذا
الحكم أفضل للسودان من هذا المعارضة الهلامية
لقمان سيف النصر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/06/2012
الي الامام حتي النصر
Hassan Ibrahim، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/06/2012
لا دهشة ولا إثارة، لا طعم يثير ذائقة، ولا دهشة تذهب تثاؤب، اسماء اشخاص لا شعبية لها بل لا تكاد تكون
معروفة لجماهير العاصمة ومن عرفها منهم أنزلها منازل المقت والبغض مثل كمال عمر الذي ورد اسمه في
الخبر وغيرهم ممن لن أذكرهم لعدم ورود اسمائهم في الخبر، أي معارضة هذه التي تريد اقتلاع نظام
لتنصب محله نظام مجلس السيادة الذي لم يصمد مرة واحدة خلال القرون السابقة أمام محاولة انقلابية واحدة،
إن اجتماع المعارضة على اسقاط النظام الحاكم هو الرابط المشترك بينها وعدا ذلك فالشعب يعرف أن ديدن
العلاقة بين هذه القوى المعارضة هو الكيد والتآمر والمجاهرة بأهداف والعمل من الباطن لتحقيق أهداف
أخرى مناقضة لتلك المعلنة. المعارضة تكلست من طول بقائها خارج القصر وتريد الوصول إلى كرسي
الحكم عن طريق الأحلام والتصريحات المنفوخة بحماس زائف ولو أنها كانت معارضة تمثل الشعب
لاستنفرت قواعدها وخاضت الإنتخابات الماضية أو أعدت عدتها للإنتخابات القادمة بعد شهور قليلة. بلا
معارضة بلا بطيخ.
محمد فضل علي..ادمنتون كندا، «كندا»، 13/06/2012
التصريحات اعلاه تبسط الازمة السياسية المزمنة المترتبة علي انقلاب الجبهة الاسلامية وثورة الانقاذ
المزعوم, اخوتنا في شمال الوادي ابتكروا كلمة الفلول في وصف اعوان نظام مبارك اما الفلول عندنا فهي
بدرجة مدبر انقلاب او اقل قليلا مثل الشيخ حسن الذي يتولي تنظيمه السياسي الاعلان عن برنامج مابعد
اسقاط النظام ويمكن للشيخ المعني ان يعارض كيفما يشاء اليوم او غدا ولكن سيكون من الافضل للاسلاميين
بالذات ان يصلحوا احوالهم وان يقدموا في المرحلة القادمة شخصيات غير خلافية مثل الطيب زين العابدين
والتيجاني عبد القادر والذين علي شاكلتهم واوضاع السودان القادمة لاتتحمل حدوث فرغ سياسي او حلول
مختزلة ومتعجلة في غياب قواه السياسية والاجتماعية الحية والمجربة وصاحبة المبادرة والمعارضة التي تم
حلها وتشتيتها في كل بقاع الارض حتي لايصبح حال السودان مثل الشخص الذي قالوا عنه انه صام وافطر
علي بصلة وهذا اعلان الي من يانس في نفسه الكفاءة ومن يهمه الامر من الطليعة التي تولت مواجهة هذا
النظام في ايامه الاولي لكي تلملم اطرافها وتتوافق علي صيغة اجماع وطني تتناسب وتحديات المرحلة
وتحافظ علي ماتبقي من اطلال الدولة السودانية.
هشام سليمان محمد، «السودان»، 13/06/2012
لا أعتقد أن الثورة المزعومة إلا خيالا ووهما وأماني تراود أذهان المعارضة، معظم الشباب الآن منخرطين
في عمليات واسعة في طول البلاد وعرضها بحثا عن الذهب، والبعض منهم مشغول بالتحضيرات الزراعية
الضخمة التي تجري في الحقول والمشاريع المختلفة وبعد البشائر الخريفية والإعتمادات الضخمة التي أعدتها
الحكومة للتمويل الزراعي، والبعض يقف في صف الحصول على الوظيفة الحكومية بعد إعلان الحكومات
الولائية عن توظيف آلاف الخريجين، والبعض ينتظر دوره في مشاريع التمويل الأصغر، والبعض ممسك
بندقيته على الحدود الجنوبية متربصا بأي مهرب وداعم للعدو أو متأهبا لصد أي عدوان من العدو، ونقد
الرجل الوحيد الذي لبى نداء النزول إلى الشارع تغمده الله برحمته.... فمن بقي ليهب ضد الحكومة، هل هم
الأحباش والبنغالة وبقية الجنوبيين الذين لم يتمكنوا من اللحاق بدولتهم الوليدة أو المتوجسين من مغامرات
حكامهم وقلة خبرتهم أم ماذا؟
جعفر دفع الله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/06/2012
رغم ثقتنا في أحزاب المعارضة إلا أنها كانت دائما تأتي متأخرة عن جماهير الشعب السوداني ونتمنى أن
تكون هذه الصحوة هي الأقوى ونتمنى أن نرى قادة هذه الأحزاب وصفوفها الوسيطة في مقدمة المتظاهرين
ضد هذه الحكومة التي أوردت البلاد موارد التهلكة وأقعدت باقتصاد السودان لدرجة تكاد تلامس العجز التام
... يجب أن تتزامن هذه الهبة بتحرك واسع لنشر الوعي السياسي وسط الشعب السوداني وتنويره عن الفساد
والممارسات السلبية التي تنتهجها حكومة الإنقاذ في إدارة شؤون البلاد.
حسب الرسول الطيب الشيخ، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/06/2012
الشعب السوداني طوى مع عهد البشير صحيفة السياسيين القدامى، وأولى لهم التوجه نحو أداء العمرة لختم
حياتهم بالتوبة والمغفرة، والانقاذ في حوجة إلى المزيد من التطوير لخلق نموذج حكم فاعل تتوفر فيه الشفافية
والمحاسبية والتداول السلمي للسلطة، على حزب المؤتمر الوطني أن يعلن عن ثوابت وطنية يتم الإستفتاء
عليها، ثم يفتح الباب لتكوين أحزاب سياسية جديدة تقدم برامجها وفقا لتلك الثوابت، وحظر الأحزاب القديمة
بما فيها المؤتمر الوطني نفسه، ويتوجه الناس بعد ذلك نحو صناديق الاقتراع
عماد انور، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/06/2012
لاأمل في المؤتمر الوطني ولافي الاحزاب ولا في خروج الشعب لاسقاط الحكومة, المؤتمر الوطني فشل في
ادارة البلاد واوصلها لهذا السوء من الوضع الاقتصادي والاحزاب دايرة الشعب يخرج وتجي تستلم البلد رغم
هي المفروض تحرك الشارع مشكلتنا كبيرة جدا نحن عندنا ازمة حكم وادارة, الشعب اصبح يائس من ان يجد
من يحكم بالعدل والحكمة واصبحت العنصرية هي سمة بارزة في المطالبة بالحقوق ودي اكبر فتنة ستجر
البلاد للفرقة وانفصال باقي الاجزاء الشغب السوداني شعب طيب بس نحن مابنعرف في السياسة الامارحم
ربك أتمنى ان يخرج بطل مثل سوار الدهب من القوات المسلحة ويستلم السلطة ويحكم ويسلم السلطة لرجال
امناء على هذا الشعب
ابراهيم بن عمر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/06/2012
يذكرون اخطاء البشير ولا يذكرون تصرفات اعداء السودان امريكا واسرائيل التي تحارب البلد التي تدعون محبتها وتمنع
عنه المواد الاساسية والاقتصادية ومحاولتها مساعدة الجنوب للتعدي على الشمال باعطاءه السلاح ومحاولة تفسخه واثارة
المشاكل في كردفان ودارفور والنيل الابيض او انكم شركاء في هذه المؤامرة اتقوا الله يا جماعة، التغيير لا يكون بمؤامرة
ولكن كما قال الله تعالى ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ، ولا تنسوا ان امريكا
تخطط المؤامرة عليكم وعلى كل البلاد الاسلامية فلا تساعدوها بتخريب بلادكم اذ لا يهمها الا مصالجها ومصالح اسرائيل
عدوة المسلمين.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام