الاحـد 21 رجـب 1433 هـ 10 يونيو 2012 العدد 12248
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

أفغانستان: انتحاري يرتدي البرقع يقتل 4 جنود فرنسيين

هولاند يؤكد بدء الانسحاب الفرنسي من أفغانستان الشهر المقبل

كابل: «الشرق الأوسط»
أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أمس، أن انسحاب القوات الفرنسية المقاتلة من أفغانستان سيبدأ في يوليو (تموز) المقبل، وسينتهي في نهاية 2012، وذلك بعد الهجوم الانتحاري الذي أودى بحياة أربعة جنود في ولاية كابيسا (شمال شرق).

وفي إعلان مقتضب في تول، حيث سيشارك في إحياء ذكرى مقتل مدنيين بيد النازيين في التاسع من يونيو (حزيران) 1944، أعلن الرئيس الفرنسي أيضا أن «حفلا تكريميا وطنيا» سيقام للجنود القتلى الأربعة أمس، الذين يرتفع بمقتلهم إلى 87 عدد العسكريين الفرنسيين الذين قضوا في أفغانستان منذ 2001.

وكان مهاجم انتحاري يرتدي البرقع فجّر نفسه بالقرب من دورية فرنسية في أفغانستان، أمس، فقتل أربعة جنود فرنسيين وأصاب خمسة، في واحدة من أدمى الهجمات ضد القوات الفرنسية خلال شهور، وذلك في الوقت الذي تستعد فيه حركة طالبان لتصعيد هجومها في الربيع.

ووقع الهجوم في إقليم كابيسا الجبلي بشرق البلاد، الذي تجوبه عادة دوريات لقوات فرنسية تعمل تحت قيادة قوات حلف شمال الأطلسي. وقال صديق صديقي، المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية لـ«رويترز»: «كان حادثا مشؤوما. كانت هناك دورية لقوات التحالف في متجر صغير وتعرضت لهجوم من انتحاري يرتدي برقعا».

وأكد مكتب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في باريس أن الجنود الذين تعرضوا للهجوم فرنسيون. وجاء في بيان صادر عن مكتبه أن المصابين الخمسة بينهم ثلاثة في حالة خطيرة، وأن هولاند سيرسل وزير الدفاع جان إيف لو دريان إلى أفغانستان اليوم. وبلغ عدد الجنود الفرنسيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ التدخل العسكري بقيادة الولايات المتحدة الذي بدأ في 2001 وحتى حادث أمس 83 جنديا لتأتي بذلك فرنسا في المركز الرابع بين الدول التي فقدت أكبر عدد من قواتها بالبلاد، بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الحادث الذي وقع في منطقة نجراب بإقليم كابيسا، قائلة في رسالة عبر البريد الإلكتروني إن مهاجما انتحاريا استهدف الجنود الأجانب.

وتزايد العنف في شتى أنحاء أفغانستان في الأسابيع الأخيرة، وتوعدت حركة طالبان باستهداف الحكومة الأفغانية وقوات الأمن وكذلك 130 ألف جندي أجنبي في البلاد. ومن المقرر أن تنسحب القوات القتالية الأجنبية من أفغانستان بنهاية عام 2014.

وتعتزم فرنسا سحب معظم قواتها البالغ قوامها 3400 جندي بنهاية هذا العام قبل عامين من الموعد المتفق عليه مع حلف الأطلسي. وعانت القوات الفرنسية من هجمات كبيرة بينها هجمات شنها جنود أفغان مارقون، مما أثار مطالب بإعادة القوات الفرنسية إلى الوطن مبكرا.

وفي الشهر الماضي، دافع هولاند، أثناء زيارة إلى الإقليم المضطرب، عن قرار الانسحاب المبكر قائلا إن مهمة قتال الإرهابيين تكاد تكون تمت، وإن فرنسا ستركز على التعاون في المجال المدني.

وأثار قرار فرنسا مخاوف من أن احتمال حذو أعضاء آخرين مشاركين في قوة المساعدة الأمنية «إيساف» التي تعمل تحت قيادة حلف شمال الأطلسي حذوها والإسراع في خطط انسحابها وتسليم المهام الأمنية للقوات الأفغانية حديثة العهد. وكابيسا أحد الأقاليم المقرر تسليم المهام الأمنية بها إلى القوات الأفغانية في المرحلة الثالثة، التي تجري الآن قبل 2014.

التعليــقــــات
محمد فضل علي..ادمنتون كندا، «كندا»، 10/06/2012
هذا الحادث اضافة نوعية خطيرة الي ملف الاسلاموفوبيا الدولية التي باسمها سددت الشعوب الاسلامية ثمنا غاليا ولاتزال
بصورة ستعطي مشروعية اكثر للكثير من الدول الغربية في مكافحة النقاب وعدم التعامل رسميا مع اي امراة ترتديه
واغلبية المنقبات لاعلاقة لهم بالارهاب والنقاب نفسه امر مختلف علي مرجعيته الاسلامية وغالب الظن انه زي عربي
تقليدي ظهر في الجزيرة العربية قبل الاسلام وارتبط بمفهوم الشرف القبلي بمفهوم ذلك الزمن وقصة المراة الحرة المنقبة
والاخري السبية التي لها الحرية فيما ترتديه ومن حقنا كمسلمين ان نرتدي ما نشاء اذا اردنا في محيطنا الاقليمي وان
لانكلف الاخرين فوق طاقتهم وان نحاول ان نوزان دون اخلال جوهري بين معتقدتنا الدينية وبين متطلبات الاخرين
الامنية متي ما ارتضينا الهجرة والعيش في بلاد الاخرين.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام