الاحـد 13 رجـب 1433 هـ 3 يونيو 2012 العدد 12241
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

طهران: كل الأراضي الإسرائيلية والقواعد الأميركية بالمنطقة في مرمى صواريخنا

مستشار خامنئي يهاجم السعودية وقطر وتركيا

طهران - لندن: «الشرق الأوسط»
في تصعيد إيراني جديد، أعلن المستشار العسكري للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، أمس، أن إيران سترد عسكريا على أي هجوم إسرائيلي أو أميركي على منشآتها النووية، مؤكدا أن هذا الرد سيكون «متناسبا وحجم الضرر»، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أن مخاطر حدوث مثل هذا الهجوم «ضعيفة». وفي الوقت نفسه وجه المستشار الإيراني انتقادات لتركيا والسعودية وقطر بسبب مواقفها من سوريا، محذرا أنقرة ضمنا من احتمال تدهور علاقاتها مع إيران.

وقال الجنرال يحيى رحيم صفوي، الذي كان حتى 2007 قائد الحرس الثوري الإيراني، إن الشروط غير مواتية لمثل هذا الهجوم، على الرغم من تحذيرات المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين وتذكيرهم بصورة منتظمة بأن «جميع الخيارات مطروحة على الطاولة» إذا فشلت المفاوضات بين إيران والقوى الكبرى بشأن برنامج إيران النووي المثير للجدل.

وأضاف صفوي أنه بإمكان إسرائيل والولايات المتحدة «بدء الحرب لكن ليس بإمكانهما إنهاؤها»، وبالتالي فإنهما يمنحان إيران «مفتاح حل هذا النزاع»، وتابع أن «الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي» غير ملائم للمسؤولين في البلدين. وأضاف «يريد (الرئيس الأميركي باراك) أوباما أن تتم إعادة انتخابه (في نوفمبر/ تشرين الثاني) ولن يبدأ حربا جديدة (...) وحكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو هشة وأي نزاع قد يسقط حكومته».

وأكد مستشار آية الله علي خامنئي أنه في حال وقوع هجوم، فإن «إيران سترد بذكاء وبطريقة تتناسب وحجم الضرر الذي سيحدث، وهذا يعني أننا سنلحق بهم حجم الضرر نفسه الذي سيلحقونه بنا».

وذكر الجنرال صفوي أن «كل الأراضي الإسرائيلية هي في مرمى صواريخنا»، مشيرا إلى أن «حزب الله اللبناني (حليف إيران) الذي يملك آلاف الصواريخ سيوجهها على الأرجح ضد النظام الصهيوني» إذا هوجمت إيران.

واعتبر صفوي أنه بالنسبة للولايات المتحدة «ليس لدينا إمكان الوصول إلى أراضيها، ولكن هناك 20 قاعدة أميركية وأكثر من 100 ألف جندي أميركي في المنطقة يمكن أن تصل إليهم إيران».

وأضاف أن «الأميركيين يعرفون جيدا أن سفنهم الستين في الخليج وفي بحر عمان مهددة وأن كل قواعدهم في مرمى صواريخنا».

وعقدت القوى العالمية محادثات مع إيران في بغداد يومي 23 و24 مايو (أيار) في محاولة لإيجاد حل دبلوماسي لمخاوفها بشأن برنامج إيران النووي الذي تصر طهران على أنه سلمي تماما. ومن المقرر أن تعقد جولة أخرى في موسكو يومي 18 و19 يونيو (حزيران).

وهذا الأسبوع أكدت الولايات المتحدة وإسرائيل أن خيار توجيه ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية لا يزال «على الطاولة» في حال فشل جولة جديدة من المفاوضات المقررة في موسكو بين إيران والدول الكبرى.

والخميس قال السفير الأميركي لدى إسرائيل دان شابيرو «لا ننوي مواصلة المفاوضات إلى ما لا نهاية (...)». وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن الدولة العبرية لن تنتظر «فوات الأوان» لعرقلة البرنامج النووي الإيراني بعمل عسكري.

ويرى محللون أن المسؤولين العسكريين الإيرانيين يلجأون إلى هذه اللهجة الحادة كسبيل لإبقاء الغرب على قلقه بشأن العرقلة المحتملة لإمدادات النفط العالمية في حال القيام بعمل عسكري أميركي أو إسرائيلي.

وسبق أن هددت إيران بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنقل النفط الخام، إذا تعرضت للهجوم الذي يقول خبراء إنه سيؤدي إلى ارتفاع في أسعار النفط وقد يضر بالاقتصاد الأميركي في وقت يسعى فيه للتعافي من الأزمة المالية.

التعليــقــــات
أبورزق، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/06/2012
هذا دليل قاطع أن من يحكم سوريا أيران فالأعلام السوري ومنذ أشهر يهاجم هذه الدول مماتسبب لنفور العرب من هذا
النظام العميل الذي ينفذ مايطلبه من الأيراني ولم تكن سوريا في تاريخها بهذا الضعف والذل ,وهذا تراكمي بسبب اهتزاز
شخصية بشار وضعفه وهو ليس أهلالقيادة سوريا فمنه أستطاعت أيران التغلغل في النسيج السوري والتجذر في البنية
الأقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية, لذا فأن مايحدث في سوريا هو بتخطيط أيراني من خلال القرارات الأمنية
والسياسة والأعلامية للنظام ,وهذا ماكشفته وثائق البريد الألكتروني لبشار الذي يلهو بألعاب الأطفال وبلده يحترق ؟؟,
أيران تستخدم الورقة السورية لمساومة الغرب وأمريكا على برنامجها النووي وتساوم دول الخليج على البحرين , ولكنها
ستخسر هي وروسيا التي تدعمها ,وللأسف وأن لم يتم أنقاذ سوريا من هذا المكر الفارسي فأنها ستذبح بالحقد الفارسي
الذي يبث الكراهية ضد الدول الخليجية ويفرق الشعب السوري الى طوائف وأدخل الى المصطلحات الأعلامية تكفيري
وهابي سلفي .. وهذه نفس المصطلحات التي أستخدمها بالعراق , أكثر الخاسرين من بشار هم الأخوة العلويين فهم من
يقدم الدماء لدعم سيطرة أيرا
خالد الحربي، «المملكة العربية السعودية»، 03/06/2012
الله ينصر ايران وحزب الله وسوريا وكل المقاومين الشرفاء. أمين
بدر محمد - الرياض، «المملكة العربية السعودية»، 03/06/2012
كفى إستخفافاً بعقولنا يا إيران، الكل أصبح يعلم أن أكبر عميل وحليف لأمريكا وإسرائيل هو إيران، وما تسليم
العراق لإيران على طبق من فضه الا سيناريو أمريكي بإخراج إسرائيلي.ما الفرق بين نظام القذافي و نظام
بشار؟ فقط أن بشار تابع لإيران مثله مثل العراق حالياً و الجنوب اللبناني وهم جميعاً أتباع لأمريكا
الاسرائيلية، وزوال بشار حليف امريكا وإسرائيل قد يشكل خطر على إسرائيل لأسترجاع الجولان التي باعها
حافظ الاسد على إسرائيل.ببساطه شديده، إيران ليست كفؤ أنت تهدد أحد وليست نداً لحرب دينية ضد من
سبق وأن أسقط إمبراطورية كسرى الفارسيه وقادر بإذن الله على إسقاطها مراراً وتكراراً.سقطت اقنعه حماية
حقوق الانسان للغرب وظهر الوجه القبيح للسياسه الذي لا يذرف دمعه على قتل أطفال رضع ونساء
ضعيفات.
سويلم زهران، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/06/2012
خطاب الأسد اليوم وما حمل في طياته من عبارات عنصرية مقيته حاقدة على العرب حتى أنه وفي سابقة أنكر عروبة
وانتمائه لسوريا؟ وتعامى هذا الجاهل من أن جميع الحضارات التي مرت في سوريا منذ التاريخ الحضارات عربية؟ لابد له
أن يدرس تاريخ سوريا ويفهم هذا الشعب الراقي الذي يقتله بعربدة وإجرام وحقد وتعالي! وإعلامه منذ أشهر يحاول أن
يضخ الكذب والافك والحقد ضد دول الخليج لأن هذه الدول قالت له وبدون مواربة أن اللعبه قد انتهت, هذا الإعلام الفاشي
تسبب في أن الشعب السوري توحد في كرهية النظام وإيران وهو يستخدم نفس العبارات العنصرية التي تستخدمها إيران
وحلفائها من إعلام المنار والعالم وتعبر عن حلفائه الدمويين العنصريون الذين يستخدمهم بشار لقتل السوريين ويقوموا
بالمذابح المروعة فيلم يسجل التاريخ.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام