الثلاثـاء 26 ذو الحجـة 1432 هـ 22 نوفمبر 2011 العدد 12047
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الجيش السوري الحر: موالون للصدر يقاتلون إلى جانب قوات الاسد

متحدث لـ «الشرق الأوسط»: النظام استهدف مقر البعث بدمشق

رياض الأسعد قائد «الجيش السوري الحر»
بيروت: كارولين عاكوم
منذ إعلان قائد الجيش السوري الحر، العقيد رياض الأسعد، الأسبوع الماضي انتقاله إلى الأراضي السورية وتشكيله المجلس العسكري المؤقت، بدا واضحا تزايد حدة العمليات العسكرية التي تنفذها كتائبه يوميا في مناطق عدة إضافة إلى تزايد عدد المنشقين عن الجيش. لكن يبدو، ورغم عودة الأسعد إلى تركيا حيث المقر الرئيسي للجيش السوري الحر، أنه لا تزال هذه العمليات الدفاعية مستمرة مع ما يرافقها من عمليات نوعية تقتصر على حرب شوارع، بحسب الرائد ماهر النعيمي المتحدث باسم المجلس العسكري المؤقت، الذي قال لـ «الشرق الأوسط» إن «عمليات الجيش السوري الحر لا تزال في مرحلة الدفاع وهي ستبقى كذلك بين جيش النظام والجيش السوري الحر إلى حين إقامة منطقة عازلة وحظر جوي، إضافة إلى أننا لغاية الآن لا نملك من الأسلحة إلا الغنائم التي ينقلها معهم عناصر الجيش المنشقون أو التي نستطيع شراءها وهي لا تصل إلى أكثر من مسافة 400 متر». ويضيف «أما فيما يتعلق بالعمليات النوعية التي تستهدف مقرات القيادة الأمنية وفروع الأمن، فهي ستكون السبيل الوحيد للرد على اقتحام جيش الأسد المدن والمواطنين بالدبابات والآليات، وهذا ما لجأ إليه في الفترة الأخيرة، وبالتالي أصبحت هدفا مشروعا بالنسبة إلينا».

من ناحية أخرى، أكد النعيمي المعلومات التي أفادت دخول مجموعات مسلحة من العراق تابعة لمقتدى الصدر للقتال مع جيش النظام في حمص مع الفرقة الرابعة التابعة لماهر الأسد، وقال «هناك مجموعات مسلحة تأتي إلى سوريا لمساندة جيش النظام، وهذا ما يؤكده لنا المواطنون السوريون الذين يتم اقتحام منازلهم، إذ يتمكنون من التعرف عليهم من لهجاتهم غير السورية». ويضيف «لكننا إلى الآن لم نستطع إلقاء القبض على أحد منهم، لأن جيش النظام يحاول قدر الإمكان إخفاء جثثهم في أسرع وقت ممكن، في حين يتركون جثث السوريين والجرحى منهم ساعات طويلة على الأرض». وفي التفاصيل، يفيد النعيمي «أن هناك طائرتين مدنيتين هبطتا منذ 3 أيام في مطار حماه الحربي نقلتا عددا كبيرا من مقاتلي مقتدى الصدر، وفي الوقت عينه، تم تحريك الفوج 555 التابع لماهر الأسد، كذلك فقد تم حشد قوات أخرى متخصصة فيما يعرف بالـ «مشاة المحمول» التي تقوم بمهمة الاقتحامات وتركزت في ريف حماه ووصلت إلى مشارف جسر الشغور».

وفيما يتعلق بالتفجير الذي استهدف مقر حزب البعث أول من أمس، ونفي الجيش السوري الحر مسؤوليته عنه، قال النعيمي «أصبح لدينا معلومات مؤكدة 100 في المائة تفيد بأن جيش النظام أطلق على الجهة الخلفية للمبنى، أي الشمالية الشرقية، التي تقع في مقابل السفارة الروسية، قنبلة صوتية وأخرى يدوية، وذلك قبل ساعات قليلة من انتهاء المهلة التي منحته إياها الجامعة العربية للرد على طلبها، متهما الجيش السوري الحر بتنفيذ الهجوم، في محاولة منه لإثبات اتهاماته التي يلقيها يوميا حول وجود عصابات مسلحة، مع العلم أن دخول أشخاص غير رجال النظام، إلى هذه المنطقة بالتحديد حيث وجود المقر، أمر شبه مستحيل في ظل التحصينات التي تحيط به من كل حدب وصوب. لذا نؤكد، ورغم عدم التكافؤ بين الجيشين، على أننا إذا قمنا بأي عملية سنعلن مسؤوليتنا عنها، لكننا نؤكد في الوقت عينه، على أن استهداف هذه المراكز ليست من أولوياتنا، لأننا نعتبرها ممتلكات الشعب وهي ستعود إليه بعد سقوط النظام».

التعليــقــــات
عامر عمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/11/2011
هكذا هو نظام الملالي في إيران، كالنعامة يختبئ وراء المظللين والمنحرفين من خدمها حتى لا يظهر بصورته الحقيقية المجرمة بحق الدول والشعوب العربية وكل ما يمكن أن يطورها ويؤمن مستقبلها، دون أي اعتبار لشعب يموت من أجل حريته وكرامته التي أهدرت.
فدا وطني وشعبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/11/2011
الله يحمي الجيش الحر ....ونهاية النظام قريبة اكثر مما يتصور اي شخص والنصر قريب وسيكون الله حليف الشعب المظلووم بإذن الله تعالى ..عاشت سورية حرة ابية
سميرة . ق، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/11/2011
لا يوجد شيء اسمه جيش سورية الحر انها احدى ألاعيب النظام السوري لتفريغ الثورة من مضمونها وخلط الأوراق تماما كما حدث بعد اغتيال الشهيد رفيق الحريري وقضية شهود الزور، هناك بعض الانشقاقات، ولكنها فردية وعفوية يتم تصفيتهم مباشرة لأن قادة الجيش متماسكين ومازال مسيطر عليهم، فقط انظروا إلى صورة العقيد المرفقة لا أحد يظهر بهذا اللباس العسكري المهندم والنظيف مع صبغ الشارب الاسعد في جو معركة وانشقاق .النظام السوري ليس بحاجة الى موالون للصدر، فهو يملك نصف مليون جندي ومخبر وعسكري ، الامر كله من اجل خلط الاوراق واللعب على الوتر الطائفي .
majdea، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/11/2011
احب ان اقول للست سميرة ان هذا الجيش المتماسك الذي تقولين عنه لا يوجد به الا الذي من طائفة بشار وماهر الاسد فقط ويقتصر عليه فقط اما باقي الجيش السوري طبعا جيش النظام صدقيني بمجرد ما تصبح منطقه عازله سيخرج عن بكرة ابيه عن لواء الخنزير واتباعه؟.وهو جبان ويعلم ان الجيش السوري الحر بقياده هذا الشريف الذي تنعتيه بلباسه صبغ شاربه اظن انك بحاجه لفحص عيون وانصحلك بالدكتور بشار ان يجري لك التحاليل المطلوبه؟ لو لاحظتي شيئا واحدا بين القائد الحر رياض الاسعد وخائن سوريا ومن معه كيف يتحدثون على الشاشات واي طريقه تدل على اصلهم من الفاظ تشبههم وبين برودة اعصاب السيد رياض الاسعد الحر ومن معه لكني لاحظتي الفرق كمن هو الخائف ومن هو القوي ليس الموضوع بان اشتم على الهواء واكذب هذا لا ينفع؟
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام