الاثنيـن 21 شـوال 1432 هـ 19 سبتمبر 2011 العدد 11983
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

مقاطع فيديو على «يوتيوب» تظهر آثار عمليات جراحية حديثة على أجساد موقوفين قضوا تحت التعذيب

اللجنة السورية لحقوق الإنسان: المجتمع الإنساني مطالب بالكشف عن سرقة أعضاء ضحايا الاحتجاجات

بيروت: ليال أبو رحال
طالبت اللجنة السورية لحقوق الإنسان، التي أكدت «إدانتها لعمليات الاعتقال والتعذيب والقتل تحت التعذيب وسرقة الأعضاء البشرية بواسطة من يفترض منهم حماية المواطنين وضمان حقوقهم»، المجتمع الإنساني بالكشف عن هذه الجرائم الخطيرة والسعي لوقفها، وكشف المتورطين فيها ومنعهم وتقديمهم للقضاء، ووقف كل هذه الخروقات الخطيرة بحق المواطنين السوريين.

وأعربت اللجنة السورية لحقوق الإنسان عن مخاوفها هذه، وتحديدا فيما يتعلق بسرقة الأعضاء البشرية تمهيدا لبيعها، بعد ملاحظة الكثير من النشطاء والمواطنين السوريين آثار عمليات شق لبطون بعض الموقوفين الذين يقتلون تحت التعذيب.

ويبدو واضحا من خلال عمليات الشق هذه التي تمت خياطتها بصورة عشوائية، أن لا علاقة لها بعمليات التعذيب التي تعرضوا لها، وهي ليست إلا عمليات جراحية لسرقة أعضاء الضحايا.

ولا تترك روابط لمقاطع فيديو أشارت إليها اللجنة الحقوقية، منشورة على موقع الـ«يوتيوب»، الشكّ في تعرض موقوفين عدة لعمليات جراحية قبل تسليم جثثهم إلى أهاليهم. ويبدو من خلال مقاطع الفيديو التي يمكن العثور بسرعة عليها على موقع «يوتيوب» أن عملية الشق هي في الأماكن عينها، وتحديدا من تحت القفص الصدري وصولا إلى أسفل البطن. وهذا ما تظهره مقاطع فيديو تظهر أجساد عدد من المواطنين السوريين الذين قضوا تحت التعذيب، ومنهم سلطان متيني من حمص (11 - 9 - 2011)، ومحمد نور اليوسف من حمص (11 - 9 - 2011)، وغياث مطر من بلدة داريا في ريف دمشق (10 - 9 - 2011)، وزكريا لحلح من حماه (16 - 8 - 2011)، ومحيي الدين سواقية من برزة بدمشق (15 - 7 - 2011).

وكانت تقارير إعلامية نقلت في وقت سابق عن نازحين سوريين وصلوا إلى لبنان أن «فرق الشبيحة يقومون بفظائع تطال المعتقلين السياسيين من المحتجين الذين يلقون القبض عليهم، ومن هذه الفظائع استخراج الأعضاء الداخلية للقتلى وبيعها بأثمان مرتفعة». وذكرت أنه في بلدة القصير، قامت مجموعة من الشبيحة بإلقاء القبض على أحد الفتيان الذي لم يتجاوز من العمر 15 عاما ونقلوه إلى مكان مجهول، ليعثر على جثته بعد ثلاثة أيام في مكب للنفايات في المنطقة، وعليها آثار عمليات جراحية وقطب طبية. وتبين وفق كشف طبيب محلي في السر عن الجثة بأنه قد تم نزع جميع أعضاء الفتى المقتول من مكانها بطريقة محترفة.

إلا أن مقاطع فيديو وروايات مماثلة تبقى بحاجة إلى إثباتها بما لا يقبل الشك، لأن من شأن ذلك أن يشكل مادة دسمة توثق الانتهاكات التي يقول المعارضون إن النظام السوري والأجهزة التابعة له ينتهكون بها أبسط حقوق الإنسان وكرامته.

التعليــقــــات
سوري من أرض الشام، «سوريا»، 19/09/2011
هل أصبحت مقاطع اليوتيوب هي الكفيلة بتدمير الأوطان ؟ استيقظوا أيها العرب إذا بقي فيكم ذرة شرف و كرامة و
أوقفوا هذا العبث لأن أرواحاً كثيرة تزهق باسم الحرية و الإعلام المنفتح و الديمقراطية و اليوتيوب استيقظوا هل تكذبون
دولة بأكملها من قيادة و شعب و تصدقون مجموعة أشخاص لا أحد يعرفهم يسمون أنفسهم أعضاء تنسيقيات !
الياس الياس، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2011
هل من شيء غريب في الأمر؟ نعم الغريب هو الصمت المرافق لسرقة اعضاء بشرية والمتاجرة بها، ولكأن البشر يصطادون كحيوانات وقطع غيار في نظام عصابات ومافيا لا تحترم بالاساس قيمة ولا قيما انسانية.. دولة الممانعة والمقاومة مسحت الأرض بكل خطابات الكذب السابقة من يتذكر الفعلة الاسرائيلية على جثث الشهداء الفلسطينيين؟ كانت ذاتها وقد كتب عنها الصحفي السويدي فانبرت وسائل اعلام نظام الاسد حينها تتباكى على الأفعال تلك.. اليوم تجاوزها هذا الفعل بعشرات المرات بكل وسائل الانحطاط وكله تحت سقف الوطن يجري.. لكأننا أمام حالة تجاوزت مسألة إرهاب الناس باعتقال واغتيال وسرقة غياث مطر.. فعل تجاوز ما كانت تقوم مسالخ مشفى المجتهد الفضيحة في دمشق.. أطباء يشاركون بالتشبيح ايام الجمع.. مثبت بالافلام والشهادات. يضربون الجرحى ويبلغون عن زملاء لهم يعالجون سرا هؤلاء ليتم اعتقالهم وقتلهم.. هذا المنكر في الفعل الذي ينتمي لثقافة طبيب العيون هو التماهي عينه مع عقلية عصابات تحكم مزارع لا أوطان.. والسؤال: ما هو سقف الوطن لمعارضات البيانات؟ وماذا تفعل المنظمات العربية والاقليمية على مشهد الذبح الجاري؟ وجامعة العرب؟ يا للعار.
صلاح الدين، «هولندا»، 19/09/2011
هناك المئات من الوثائق التى تُدين وحشية النظام السورى بحق شعبٍ أعزل, ولكن لم نرى أية رد فعل من منظمة حقوق
الإنسان فى الاُمم المتحدة ولم نجد أية قرار بإدانة مرتكبيها وتقديمهم الى العدالة بتهمة جرائم الإبادة الجماعية ومحاكمتهم
كمجرمى الحرب. يا ترى لماذا؟؟
Hassan Alshami، «الامارت العربية المتحدة»، 19/09/2011
ليس غريبا ما يفعله بشار الأسد وأعوانه فقد سرقوا البلاد وسرقوا العباد وسرقوا الحجر (الآثار) والآن يسرقون أحشاء المواطنين ولا أعلم إلى أي مدى سيبقون على هذا السلوك، والمضحك أنهم يبيعون بعض مقاطع الفيديو إلى الفضائيات عن إهاناتهم للمواطنين وطرق التعذيب. هكذا هم إنه قدرنا و قدرهم إلى الأخ السوري من أرض الشام أقول انزل إلى الشارع حقق بنفسك تابع بشكل شخصي شؤون مواطنيك وإخوانك وجيرانك، إذهب واسأل عن هؤلاء التنسيقيات أهم من الفضاء أم جيرانك أما بالنسبه للشرف و الكرامه فقد قامت المظاهرات من اجلها، اما الدوله فحدث ولا حرج من بشار الأسد الى حارس البلديه فساد عام شامل سرقات من كل القياسات من المليارات الى القروش نعم يا سيدي الدوله والنظام كاذبون منذ عهود والى الآن، امين الأمم التحده قال (الرئيس السوري لا يفي بوعوده) وزاره الخارجيه الأمريكيه قالت له نريد افعال لا اقوال، الرئاسه الروسيه قالت عن النظام السوري انه عليه ان يفعل الأصلاحات، العرب قالوا ان النظام السوري يعالج الموضوع بآله القتل، عد الى ضميرك.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام