الاثنيـن 19 رجـب 1432 هـ 20 يونيو 2011 العدد 11892
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

السفارات السورية في الخارج تضغط لتكبيل أنشطة المعارضة

تستعين بالـ«البلطجية» لمنع التجمعات المناوئة للنظام.. وتتدخل لإلغاء ندوات مناهضة

لندن: «الشرق الأوسط»
بعد قيام شبكة «فرانس 24» الفرنسية برفع دعوى قضائية في حق السفيرة السورية في باريس لمياء شكور، بسبب «التضليل الذي مارسته بحقها» كما قالت، عبر إعلان خبر استقالتها من منصبها الدبلوماسي في اتصال هاتفي مع المحطة، ومن ثم القيام بإعلان النفي عبر التلفزيون السوري، كثر الحديث عن دور السفارات السورية في الخارج في عرقلة وتعطيل أي تحرك أو نشاط يهدف للتضامن مع الشعب السوري وإعلان موقف إدانة من الممارسات القمعية للنظام. حيث استنكر الروائي والكاتب إلياس الخوري في مقالة له نشرت في إحدى الصحف العربية إلغاء الندوة الفكرية التي كان من المقرر عقدها في برلين بمشاركة مثقفين ومفكرين عرب، لمناقشة آفاق المرحلة الجديدة التي تفتحها الثورات العربية، وذلك بسبب مشاركة المفكر السوري المعارض برهان غليون.

وقال الخوري في مقالته «فوجئت مساء الأحد 12 يونيو (حزيران) بخبر نشره أحد المواقع المؤيدة للثورة السورية على (فيس بوك) يشير إلى إلغاء الندوة بسبب ضغوط مارستها السفارة السورية في برلين من أجل منع المفكر السوري برهان غليون من المشاركة. في البداية لم أصدق الخبر، فـ(فيس بوك) يحتمل الأخطاء، وهذا طبيعي في موقع إلكتروني مفتوح للجميع، لكن الخبر ذُيل برسالة تضامنية مع غليون كتبها الشاعر المصري زين العابدين فؤاد. بدأت أشك في عدم تصديقي، وحاولت الاتصال بالمنظمين بحثا عن الحقيقة. قلت في نفسي إنه ليس من المعقول أن يقرأ المشاركون في الندوة خبر إلغائها على (فيس بوك)، إذ إن آداب اللياقة تقتضي أن يُستشار المشاركون قبل أي قرار، لأنهم في النتيجة هم الذين سيتحمل النتائج. وفي النهاية، وكي لا نطيل من غير طائل، عثرت على المنظمين، لأكتشف مبلغ حرجهم من الموضوع! وفهمت أن هذا الحرج كان السبب الرئيسي وراء عدم الاتصال بي. اتصلت بغليون هاتفيا لأكتشف أنه مثلي لا يدري لماذا ألغيت الندوة!».

ويضيف الخوري أنه «حدث تهديد مباشر من قبل مسؤولين دبلوماسيين سوريين، هكذا قيل لي، كما أن مجموعات سياسية فلسطينية تنتمي إلى فصائل فضيحة مخيم (اليرموك) الشهيرة اتخذت موقفا واضحا ضد الندوة، لأنها تعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية السورية!.. وقيل إن الجبهة الشعبية كانت في قيادة هذا الموقف الذي شاركت فيه فصائل أخرى. وقيل مؤخرا إن مجموعات مرتبطة بحزب الله اتصلت وتمنت أو هددت، وإلى آخره.. موقف بعض الفصائل الفلسطينية خلخل قرار اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين فانسحب، وهذا قاد الملتقى الثقافي اللبناني إلى الانسحاب بسبب عجزه عن حماية الندوة من الشبيحة».

وكان معارضون سوريون اتهموا السفارة السورية لدى مصر بالاستعانة بالبلطجية لقمع الاحتجاجات التي تجري أمامها وتطالب بطرد السفير، حيث نشرت شبكة «شام» الإخبارية المعارضة منذ بداية الأحداث، مقطع فيديو يظهر قيام السفير السوري لدى مصر وأثناء خروجه من السفارة بإعطاء الإشارة إلى بلطجية كانوا مستعدين للهجوم على متظاهرين سوريين تجمعوا أمام السفارة للمطالبة بالحرية في بلادهم. فيما أكدت ناشطة سورية في مصر أنهم قدموا الكثير من الدعاوى القضائية بحق السفارة السورية بسبب أعمال البلطجة التي مارستها بحق المتظاهرين. وأضافت أنهم لم يعودوا يتظاهرون أمام السفارة إلا بعد طلب الحماية من الحكومة المصرية «حيث يقوم الجيش بحمايتنا كلما أردنا التظاهر».

يذكر أنه تم تأجيل لقاء للمثقفين اللبنانيين تضامنا مع الشعب السوري، كان من المقرر عقده في فندق البريستول، ليتم عقده في ما بعد في منطقة سن الفيل في ضاحية بيروت الشرقية تحت حراسة أمنية مشددة.

التعليــقــــات
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/06/2011
الشعب في الخارج غير مهتم ... ومن يمثل دور المعارضه في الخارج .. اكثرهم من المهرجين .. والسفارات السوريه في
الخارج لاتتدخل .... ولم تقم باي نشاطات ملحوظه .. على العكس اختفوا من الساحه .. ولا اجنده موجوده للنظام لمواجهه
الخارج ... لآن الورقه الآهم هي الورقه الداخليه ...وبقاء النظام يتوقف على الورقه الداخليه ... والورقه الخارجيه ...ورقه
مشبوهه وليست جماهيريه . وهذه حقيقه .
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/06/2011
المرحله ليست مرحله شعارات . وهتافات ... بشار سيرحل .. واليوم اين هي برامجكم للمستقبل .. والآفضل ان ترفعوا
شعارات المستقبل وشكل هذا الوطن .. وماهو شكله .. ومن هم قادته .. .. وليس شعارات التهريج ...
حبيب ياسين، «كندا»، 20/06/2011
نظام كهذا يرعى الشر في كل مكان، لا يجمع حوله سوى المجرمين وأعداء الإنسانية والإرهابيين، أليس من واجب العالم كله محاربته والتخلص منه؟ أم ماذا ينتظر العالم حتى يعرف حقيقته؟ ومتى يتوقف الجميع عن دعمه؟
أسامة، «اروغواى»، 20/06/2011
للعلم والاطلاع ،أكبر جالية سورية في العالم ، تتواجد في البرازيل 4.5 مليون مغترب ومتحدر وجميعها لم تخرج
لمناهضة النظام السوري وهذا دليل واضح على التحام الجالية مع نهج الرئيس بشار الأسد ، أما المئات أو العشرات
المتواجدين في اوروبا وامريكا فهم لا يمثلون إلا قلة قليلة جداً وأصولهم الفكرية معروفة ولا تتماشى مع أفكار الاغلبية في
الداخل والخارج ، عاش بشار الأسد ونعم لنهج الاصلاح ولا لمروجي أفكار الظلامية والعفن الفكري.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام