الثلاثـاء 07 جمـادى الثانى 1432 هـ 10 مايو 2011 العدد 11851
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

معارض سوري: مرتزقة بشار من جيش المهدي وحزب الله والحرس الثوري الإيراني

مأمون الحمصي قال لـ«الشرق الأوسط» إن صمت الجامعة العربية ضوء أخضر للأسد للتنكيل بشعبه

مأمون الحمصي
محمد عجم
من منفاه في كندا، جاء المعارض السوري محمد مأمون الحمصي إلى القاهرة، ليشارك عددا من زملائه المعارضين في التحرك للحصول على مؤازرة المصريين لإنقاذ الشعب السوري وتشكيل حركة شعبية لوقف سفك دماء السوريين. كما طالب الحمصي جامعة الدول العربية بكسر الصمت العربي الرسمي تجاه ما يحدث في سوريا من خلال موقف عاجل، منددا في الوقت نفسه بتأجيل اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي قال إنه كان له وقع سيئ وأعطى الفرصة للأسد ونظامه للتمادي في ما يفعلون.

ويعد الحمصي، الذي التقت به «الشرق الأوسط» في القاهرة، من أبرز المعارضين السوريين، وهو نائب سابق في البرلمان السوري فقد عضويته وجرد من حقوقه المدنية لمواقفه السياسية المطالبة بالإصلاح، ليكون أول نائب سوري يدان أمام المحكمة في قضية سياسية وهو عضو في مجلس الشعب، كما صدر في حقه حكم بالسجن لمدة خمس سنوات في عام 2002.

* جئت إلى القاهرة من منفاك في كندا، ما الهدف من هذه الزيارة ولماذا في هذا الوقت تحديدا؟

- يتعرض الشعب السوري في هذا الوقت العصيب إلى مجازر بشعة وحرب إبادة من نظام بشار الأسد لم أشاهد مثلها من البشاعة ولم تشهدها الثورات العربية، ففي ليبيا نجد أن هناك أسلحة مع الثوار، أما في سوريا فالشعب أعزل، وأنا منذ سنوات أعمل من أجل حرية الشعب السوري، كما أنني منذ 4 سنوات وأنا لاجئ خارج سوريا، ومع غيري من المعارضين السوريين حول العالم أكبادنا تتمزق عندما نرى شعبنا يقتل. وحسب رؤيتي وخبرتي، وجدت أن المكان الذي يمكن أن نعمل من خلاله هي مصر، فهي بيت العرب وفيها مقر الجامعة العربية، مما يعني وجود مسؤولية أكبر على إخوتنا في مصر، لذا جئت في محاولة لتشكيل حركة جديدة شعبية تفتح الأفق أمامنا لإنقاذ سوريا، سواء من مصريين أو سوريين، فالشعب المصري شعب لديه أحاسيس وإيمان مما يجعله يتأثر كثيرا عندما يرى دماء إخوته العرب تسيل، والأيام المقبلة تشهد تحركا على المستويين الشعبي والرسمي المصري لتدعيم موقف الشعب السوري، من خلال عقد الندوات والمؤتمرات.

* تقدمت مؤخرا مع عدد من المعارضين والنشطاء السوريين المقيمين في دول أوروبية وعربية ببيان إلى جامعة الدول العربية، ماذا طلبتم فيه؟

- ذهبنا أولا للتنديد بعدم اتخاذ الجامعة موقفا إيجابيا حتى الآن ضد المعارك الدائرة في المدن السورية رغم مرور شهرين عليها، ولكسر الصمت العربي الرسمي تجاه المجازر التي يتعرض لها الشعب السوري، فمن المخزي أن يتم اقتراح إنشاء لجنة لتقصي الحقائق وبعض الدول العربية ترفض ذلك، وثانيا لنبدي رفضنا تأجيل اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي كان له وقع سيئ لدى الشعب السوري، حيث جاء التأجيل ليعطي الفرصة للأسد ونظامه للتمادي في ما يفعلون، وثالثا لنطالب بدعم القرارات الدولية للتحقيق في مجازر النظام السوري ضد شعبه، وتبني قرارات لجنة التحقيق الدولية كافة، وإرسال فرق طبية ومواد غذائية ودوائية للمناطق المحاصرة، وطرد المندوب السوري لدى الجامعة العربية وتعليق عضوية النظام بعد أن فقد شرعيته.

* وما تعليقك على ما يتردد من أن صمت جامعة الدول العربية يأتي لعدم تكرار تجربتها التي دعمت فيها تدخل مجلس الأمن الدولي لحماية المدنيين الليبيين؟

- كل حالة عربية ليست مثل الحالة الأخرى، لكن حماية المدنين شيء مقدس في كل الأعراف الدولية، وإذا حدث أن كانت هناك خطوات لم يكتب لها التوفيق، فليس معنى ذلك أن نترك شعبا يباد، فسوريا تحتاج لموقف عربي عاجل، ولو كان اتخذ منذ بداية الثورة لكان النظام خفف من إجرامه، حيث لديه اليوم اندفاع ولا رادع له، ويعطي صورة بأنه يقف موقف المصلح بعد أن ادعى وجود مراسيم وقرارات سميت بالإصلاحات لكسب الوقت، لكنها مجرد «مراسيم خميسية» أي تظهر يوم الخميس لكي يضلل بها المتظاهرين في يوم الجمعة.

* إذا وجهت رسالة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية، ماذا تقول له؟

- أقول للسيد عمرو موسى: بقيت لك أيام معدودة في هذا المنصب، فلا تترك هذا المبنى وصفحة الجامعة ملطخة بالعار، فهذا الصمت من جانب الجامعة يعد بمثابة الضوء الأخضر للنظام السوري ليزيد من تنكيله بالشعب السوري، وليمعن في تطويق وحصار المدن وحرمانها من الغذاء والدواء، فآلت إلى حرب إبادة تحت مرأى ومسمع العالم.

* في يوم الجمعة الماضي الذي عرف بـ«جمعة التحدي» رفض الجيش إطلاق النار على المتظاهرين، فهل ذلك في رأيك خطوة باتجاه انحيازه للشعب؟

- الجيش ابن الشعب في الأصل لكن مُسيطَر عليه، ولديه أوامر بقتل المتظاهرين، وقد بدأت حالة انحيازه للشعب تدريجيا، وظهر ذلك في حوران عندما رفع المواطنون أغصان الزيتون أمام الجنود، فقام الجيش بحماية الأهالي وأطلق النار على مجموعات المرتزقة الذين جلبهم الأسد، وبرأيي أن الجيش في النهاية هو الذي سيتصدى للنظام.

* ذكرت أن الرئيس الأسد يستعين بالمرتزقة، ما دليلك؟

- الأسد كان يعول كثيرا على الجيش، وعندما بدأ الجيش ينحاز إلى المواطنين استعان الأسد بالمرتزقة كنوع من الاستعاضة، الذين تنتمي عناصرهم إلى جيش المهدي العراقي، وحزب الله اللبناني، والحرس الثوري الإيراني، وهناك شهود عيان على ذلك، فهناك أتوبيسات دخلت سوريا ليلا عبر الحدود مع لبنان، وفي اليوم التالي حدث صدام بين متظاهرين وعناصر مجهولة الهوية في المسجد الأموي، وأكد الأطباء الذين عالجوا المصابين أن هوية المعتدين لبنانيين. وفي حمص أطلق شخص النار فقتل 9 شباب في 3 دقائق، وبعد القبض عليه تبين أنه لبناني، وهناك أتوبيسات أخرى عليها رموز فارسية حملت قناصة إيرانيين ظهر وجودهم في درعا، وقام أحد الشاب بتصويرهم واستشهد نتيجة ذلك، وهذا يؤكد أن النظام استعان بالمرتزقة لقتل شعبه، وهو ما جعل المتظاهرين يرددون في كل المحافظات السورية «لا بِدْنا إيران ولا حزب الله.. نريد النصر من عند الله». والشواهد تدل على غرفة عمليات واحدة مشتركة اجتمعت فيها عناصر الشر هذه لسحق الشعب السوري، الذي يدفع حاليا فاتورة التصدي عن الأمة العربية للأطماع الإيرانية ويدفع ثمن انتمائه السُني، وإذا سحق الشعب السوري فسيكون ذلك بمثابة هزيمة للأمة العربية وإركاع للسنة لصالح إيران.

* حثت الإدارة الأميركية في ما سبق الرئيسين مبارك والقذافي على التنحي.. برأيك لماذا لم تفعل الشيء نفسه مع بشار؟

- هذه الازدواجية في الموقف الأميركي شيء مؤلم، فهذا الصمت على ما يجري في سوريا والتأخير والتعامل بمكاييل مختلفة مع الدكتاتوريات، أعطى النظام السوري مزيدا من القمع لإخماد الثورة، بل إنها أصبحت تسوّق للنظام ما يدعيه من خطوات إصلاحية وتقول إنها تنتظر إصلاحا على الرغم من سقوط آلاف الشهداء حتى الآن، ورغم ذلك، فإننا نقدر أعضاء الكونغرس الذين يطلبون التصدي لبشار.

* بماذا تصف حملة الاعتقالات التي يتعرض لها نشطاء ومعارضون ورجال دين داخل سوريا في الوقت الحالي؟

- ثقافة النظام السوري هي القتل والقمع، وليس لديه حدود أخلاقية أو دينية، فقد قام بضرب المساجد بالمدفعية وتم تمزيق المصاحف وديست بالأقدام، والحالة في سوريا تحكم بشريعة الغاب، فالوحوش تترك على الشعب الأعزل، كما أن النظام فقد مصداقيته ويعيش في تخبط ويستخف بعقول الناس؛ فمثلا قام التلفزيون مؤخرا ببث صور للرئيس بشار يضع أكاليل الزهور على قبور الشهداء في «عيد الشهداء» في 6 مايو (أيار) الماضي، وهي صور منذ العام الماضي التي ظهر فيها فاروق الشرع وأعضاء الحكومة السابقة، فأي استخفاف هذا؟

* هل يوجد تنسيق بين رموز المعارضة السورية حول العالم؟

- واجبنا الوطني كمعارضين يتطلب أن تتكاتف الأيدي لدعم الثورة بالداخل ونحن نسعى لذلك، لكن المشكلة الآن ليست بين المعارضة والنظام، ولكن بين الشعب بأكمله وبكل أطيافه مع النظام، فخروج الشباب والرجال وعموم الشعب السوري للتظاهر والثورة يعطي زخما للمعارضة بأن تمشي بخطوات مدروسة لخدمة الشعب.. لذا، لا بد من زخم دولي وعربي لجمع القوى المعارضة السورية التي تواجه مصاعب كثيرة. كما أن هناك انتفاضة بين السوريين الموجودين في خارج سوريا، وتفاعلا مع ثورة أهلهم داخل سوريا، لكن هذا التفاعل يحتاج تجميعا وترتيبا وتنظيما لكي يتكلم مع العالم ويقدم مطالبه المشروعة، لأنه بغياب الرعاية والدعم الكافي لا يتحقق هذا التفاعل على الوجه الأكمل.

* ماذا تطلب المعارضة السورية في الوقت الحالي من المجتمع الدولي؟

- نطلب إيقاف حمام الدم على الفور وبكل الطرق، وتأمين مشافي وفرق أطباء لمعالجة الجرحى وتوفير أدوية ومواد غذائية للمدن السورية المحاصرة. فحل الأزمة السورية أن يلتزم المجتمع الدولي بمبادئ حقوق الإنسان، وأن لا يترك أوكارا إرهابية تقتل وتسفك الدماء، فقرار واحد ضد النظام السوري سيمثل حافزا للجيش بأن يتكتل ويصبح قوة رادعة تحمي المدنيين.

التعليــقــــات
رامتان، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/05/2011
دولة المقاومة والصمود ارتدت على نفسها لتغزوا بلادها من الداخل , كنا ننتظر تحرير الجولان طوال تلك السنين العجاف
واذا بنا نستيقض على الحقيقة المرة , فالاسلحة التي كان ممنوعا تواجدها في درعا بأمر اسرائيل , اذا بها تعود الى درعا
باذن من اسرائيل , خوفا من سقوط حزب البعث حارس حدود الدولة الصهونية .
منتهى المقداد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/05/2011
لطالما حذرت من ذلك في بداية الثورة وبداية القنص ، فالمخابرات السورية والامن لا يملكون ولا يستعملون موهبة القنص ، فهم يدخلون على البيوت بالدبابات والمتفجرات ويقتلون الشعب على عينك يا تاجر . هذا التكتيك وهذه الفكرة والموهبة يمتلكها حزب الله وحده بسبب طبيعة عمله ونوعية ميلشياته في الداخل اللبناني ، للاسف حزب الله خسر شعبيته في الداخل السوري الذي نصره في جميع الازمات ، أما وقد قام ويقوم بقتل الشعب السوري ، فإن رصيده قد انتهى، والشعب السوري سوف ينحاز الى فريق الحريري مهما كانت التوجهات بعد هذا الغدر. الى الجحيم يا حسن نصر الله، كان بالاولى بك ان تقف على الحياد . ولهذا السبب فإن حزب الله (كل يومين تقريباً) يتهم تيار المستقبل بمسؤوليته عن دعم ما يسمى الارهابين في سوريا ، من اجل رفع التهمة عنه وإلصاقها بالطرف الاخر. لقد تغير موقفي من حزب الله 180 درجة وانا التي كنت من المتعاطفين مع المقاومة ، إلا أن اسم هذه المقاومة الان: الغدر ضد الشعب السوري المسالم . انه سلاح الغدر والعدوان كما سماه مرة الاستاذ وليد جنبلاط ، وكان محقاً في ذلك. نتمنى من السيد جنبلاط العودة الى مناهضة النظام السوري وبشاره.
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 10/05/2011
ربّ يوم تبكي منه سوف تبكي عليه!!! بدأنا نسمع نغمة سني-شيعي- علوي , وبالتالي سوف تنجح خطة الجنرال غور تلقائيا التي وضعها قبل 100 سنة في تقسيم سوريا الى كيانات واحد للدروز واثنان للسنة وواحد للعلويين وواحد للأكراد , كيف وجود امثال الحمصي مع استضافة اصحابنا السلفيين اسود السنّة جماعة بن لادن والظواهري! وقل على سوريا السلام، نقول للشعب السوري انتبهوا فالثورات يشعلها طائش ويقتل فيها الشجاع ويحصدها الجبان، فمن امثال الحمصي من سيحكمكم، خذوها مني نصيحة الأسلام اعلى وارقى واسمى من زواريب المذهبية والسنة والشيعة فهذه كلها مدارس وانهار تصب في بحر الأسلام العظيم وهذا الفكر الأنغلاقي مصيره الزوال والا دمر الأسلام من الداخل وفي العراق عبره.
الــعــنــبــري، «المملكة العربية السعودية»، 10/05/2011
محزن جداً ما يحدث لإخوتنا السوريين هذه الأيام صباح اليوم رأيت في نشرة الأخبار كيف يجمع أنذال المخابرات السوريين الشباب من شارع الحمراء في دمشق في ميكروباص ويدفعونهم وكأنهم خرفان تساق للذبح أين كرامة الإنسان السوري أمام هذه الهمجية التي يمارس بها كلاب النظام السوري أنواع الإذلال والقتل والقمع ضد مواطنيهم وطالما أن من ينكل بالمواطنيين السوريين هم من حزب الشيطان ومن الجيش الإيراني أملي أن يتحرك السنة في الدول المجاورة لسوريا ويدخلون خلسة (تهريب) مسلحين وتهريب أسلحة لداخل سوريا ومواجهة هؤلاء القادمين من خارج الحدود السوريه للتنكيل وقتل السوريين وطالما تشدق أحمد نجاد لا أنجده الله من نار جهنم طالما تشدق وتبجح عندما دخل جيش درع الجزيرة إلى البحرين لفرض الأمن وهاهو اليوم يرسل جنوده لقتل المتظاهرين السوريين وشتان بين من خرجوا في البحرين وبين من خرجوا في سوريا للتظاهر من أجل حريتهم وكرامتهم الممتهنة منذ أكثر من أربعين عاماً ولو تقاطر السنة إلى داخل سوريا لمساعدة السوريين ومساعدتهم على تخليصهم من قاتليهم القادمين من خارج الحدود السوريه وكلهم حقد وضغينة على ما هو سني هلموا يا أبناء السنه الآن.
صالح الخالدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/05/2011
ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا ويأتيك بالاخبار ما لم تزود. فعلا هذا ما أكده الكثير من الاخوة السوريين .. جيش المهدي ومليشيات حزب الله والحرس الثوري , هم من قاموا بقتل شباب سوريا ثم تلصق التهمة بالسلفيين .. الذين لا وجود لهم اصلا . وشهد شاهد من اهلها.
الجبوري، «ايران»، 10/05/2011
هذه هي الطائفية اظهروا عراقي واحد من جيش المهدي في ما يقوله هذا المرسال الامريكي.
MOMOSD، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/05/2011
هذا هو حزب اللات ورئيسه حسن لا ينصره الله !!
مــبـــــــارك صــــــــالـــح، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/05/2011
هذا شيىء طبيعي ووارد ، فهم حلفاء النظام السوري هل تريد تركيا مثلاً تدعم بشار ضدكم لا مستحيل، لازم جيش المهدي وحزب الله وإيران بكاملها تحمي بشار الأسد.
ابو نور، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/05/2011
صدقت سيدي المكرم وجيش المهدي الذي يتخذ من السيدة زينب وبعض مناطق سوريا سكنا مؤقتا له على علاقة بعمليات القمع التي يقوم بها المرتزقة .. وهذا جزاء استضافتهم واطعامهم من خير سوريا الحرة .. اصبروا ايها الاحبة فيوم التحرر قريب باذن الله والله ناصركم.
فارس سعيد، «الامارت العربية المتحدة»، 10/05/2011
الكل يوافق على أن حماية المدنيين شىء مقدس في كل الاعراف الدولية, وهذا ما تفعله الحكومة السورية من حماية مواطنيها من الذين اشاعوا الذعر والقتل للمدنيين واخرها ما حدث للعمال المسالمين العائدين من لبنان.
عادل الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 10/05/2011
اذا استعان الاسد بمرتزقة ايرانيين فهل من الضروري ان تقلهم حافلات تحمل رموزا فارسية؟! حدث العاقل بما لا يعقل فان صدق فلا عقل له، لماذا تحولون كل الامور الى ازمة طائفية؟! ام ان السيد المعارض والذي لا يبدو انه اسلامي اراد استدرار عطف الاسلاميين (او السلفيين بعبارة ادق) بالزج بعبارات مثل تركيع السنة وغير ذلك. اتقوا الله في امة محمد (صلى الله عليه وسلم) يا مسلمين.
كلمة، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/05/2011
ما أستبعد هذا الأمر أبداً فأيادي حرس الغدر وخرافات بدعهم الحاقدة وأذنابهم وأزلامهم وعملائهم ودعاتهم باتوا منتشرين أمام كل بيت بكافة بلدانكم العربية إذاً فلماذا لا يكن هذا الأمر حقيقة مؤكدة وأمامهم مشروع أو بالأصح معتقد حاقد لتفكيك بلدانكم وإضعافها ثم السيطرة عليها بأي وسيلة كانت لنشر أكاذيب وخرافات بدعهم فوق تراب كل شبر منها بعد سحق كل من يخالفها.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام