الاربعـاء 03 شعبـان 1431 هـ 14 يوليو 2010 العدد 11551
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

اتفاق بين قطر واليمن على تفعيل «اتفاقية الدوحة»

بعد زيارة مفاجئة لأمير قطر إلى صنعاء.. وصالح يعلن إضافة فقرة تتعلق باليمن والسعودية والحوثيين

الرئيس اليمني وأمير قطر خلال مباحثاتهما في صنعاء أمس (رويترز)
صنعاء: عرفات مدابش
أعلن الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، أمس، تفعيل اتفاق الدوحة بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين، وذلك عقب زيارة خاطفة ومفاجئة قام بها أمير دولة قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى صنعاء، أمس، واستمرت عدة ساعات فقط.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أن زيارة أمير قطر تمت في ضوء «تفاهمات يمنية - سعودية - قطرية»، جرت خلال الفترة الماضية، وأن الدكتور عبد الكريم الارياني، المستشار السياسي للرئيس اليمني، قام بدور «التوفيق بين الأطراف كافة».

وعقب قمة يمنية - قطرية، أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إعادة تفعيل «اتفاقية الدوحة» الموقعة بين الحكومة اليمنية وجماعة التمرد الحوثي في الأول من فبراير (شباط) 2008م، التي تتكون من 5 نقاط. وقال صالح عقب مباحثاته مع حمد، إنه تمت إضافة نقطة واحدة إلى «اتفاقية الدوحة» وإنها تتعلق باليمن والسعودية والحوثيين، وهي الفقرة التي أكدت مصادر خاصة أنها تتضمن إشراك السعودية في أية تفاهمات تجري مع المتمردين.

وأكد صالح للصحافيين أن «الدولة حريصة على إحلال السلام والأمن في صعدة»، وأن «الجهود متواصلة في هذا الشأن، وما يحدث من خروقات، بين حين وآخر، بين المواطنين الذين يقفون إلى جانب الدولة والمواطنين الذين كانوا مع الحوثيين، يتم التغلب عليها من قبل اللجنة الوطنية المكلفة بالإشراف على تنفيذ آليات البنود الستة لإنهاء التمرد ويتم معالجتها».

وأضاف الرئيس اليمني: «ما ينفذ اليوم خطوات جيدة، وغدا بقية النقاط، ويتم سحب جميع العناصر الموجودة في المديريات، وتدشين عمل السلطة المحلية والشرطة والأمن، وتنفيذ برنامج الآليات يسير بشكل جيد»، مشددا على «عدم تجدد الحرب مرة أخرى»، بقوله: «هذا غير وارد ومرفوض تماما».

ووصف صالح مباحثاته مع الشيخ حمد بـ«المثمرة» وأنها تناولت «علاقات التعاون الأخوي والقضايا ذات الاهتمام المشترك»، فضلا عن مناقشة «قضايا التعاون اليمني - الخليجي وسبل استيعاب العمالة اليمنية في السوق الخليجية، لتكون أكبر مساعدة يقدمها الأشقاء لليمن لامتصاص البطالة». أما أمير قطر، فقد أكد دعم بلاده لليمن ووحدتها واستقلال القضاء فيها ومعالجة المشكلات، وقال: «نحن دائما قريبون من اليمن ومن مشكلاته ومستعدون لبذل أي جهد لمساعدتهم في التغلب على تلك المشكلات، إلا إذا رفضوا هم هذه المساعي. وهم للأمانة لم يرفضوا. وسنكون سعداء بأن نشارك في إيجاد أي حل يساعد في الحفاظ على أمن واستقرار اليمن ووحدته».

وجاءت زيارة أمير قطر إلى اليمن، بعد يوم واحد فقط من رسالة يمنية نقلها المستشار السياسي للرئيس علي عبد الله صالح، الدكتور عبد الكريم الارياني، إلى الشيخ حمد بن خليفة، ويعتقد أنها كانت تتعلق بترتيبات هذه الزيارة.

وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أجرى، مساء أول من أمس، مكالمة هاتفية مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وقالت المصادر الرسمية اليمنية إن المحادثة الهاتفية بحثت «العلاقات الأخوية الحميمة بين البلدين الشقيقين وآفاق تنمية وتوسيع جوانب التعاون المشترك في المجالات كافة لما فيه خدمة المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين»، إضافة إلى بحث «القضايا والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية التي تهم البلدين والأمة العربية والإسلامية وتنسيق مواقف البلدين إزاءها».

وتنص اتفاقية الدوحة على «الالتزام بوقف العمليات العسكرية في جميع المناطق، أو إطلاق عدد من العناصر التخريبية المحتجزة على ذمة أحداث الفتنة التي أشعلتها، أو سحب طلب تسليم المدعو يحيى الحوثي من الشرطة الدولية»، و«تشكيل لجنة للتحري والتأكد من الخروقات المرتكبة والرفع بها، وتشكيل لجنة من الطرفين للبحث عن المفقودين، وتسليم الجثث الموجودة لذويها، وتقديم كل طرف الكشوفات المتوفرة لديه»، بالإضافة إلى «تشكيل لجنة من جمعيتي الهلال الأحمر اليمني والهلال الأحمر القطري ومديري المديريات ووجهاء المناطق من أجل إعادة الحياة إلى طبيعتها».

التعليــقــــات
الدبعي دبي، «الامارت العربية المتحدة»، 14/07/2010
ترا ماذا يعني هذا هل يعتبر شد وجذب بين قطر والسعودية واليمن هو الضحية ام يعتبر تاثير قوي على اهمية البمن بالنسبة
للخليجيين ام هو هموم خليجية ام هو تخبط صالحي اروح لمين واجي لمين ام هو المال الذي تسيل له اللعااااب وربما ان الدور
القطري يريد ان يكون له مقعد باليمن بسبب اهل يافع الكثر الكثر الموجودين بالجيش القطري ام ماذا ام ماذا ولكن بالاخير نقول
فلتهنى يايمن بان لك من يهتم بك من خارج الوطن والله المستعان وكان الله بعونك يا شعب اليمن وجنبك شرالحرب السابعة
محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/07/2010
من براكت وزيارته الى اليمن انفجارات فى اليمن قتل فيها اكثر من 20 شخص ودى اعرف هذا الرجل ماذا يريد فى كل شى يدخل نفسه وياليته نجح بل زاد تدخل بين حماس وفتح وتفرقو تدخل بين الحوتين وشنو حرب على اليمن والسعودية توسط بين السودان ودارفور واخفق بينهم تدخل اختار جيش قناته على مصر جمع قادة الفكتورى فى قمة الدوحة وشقو المبادرة العربية وقبروها على قولهم ورفعو علأمات الفكتورى بين مشعل ونجاد وبشار والشيخ وخرجو وكنا نعتقد ان جيوشهم الى الجولأن وتبخرت القمة الى سراب الربع الخالى حاول ولد اردوقان من رحم القضية الفلسطينية وطار الشيخ الى انقرة وقلنا عسى خير انشاء الله غزة حررت.
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/07/2010
قلنا مرارا لا فائدة من هذة الاتفاقيات و الهدنات ليس هناك الا حلا واحدا يجب تنفيذة بالرضاء او بالقوة و هو نزع السلاح القبلي والحزبي والفردي ولا يبقى سلاح يسير في الشوارع وعلى الاكتاف هذا لو يريد اليمن وشعبة السلام و الامن والحياة الكريمة والتنمية والمستقبل لليمن واولادهم عليهم ان يعرفوا اليمنين بان السلاح اليمني اصبح يهدد الصدور اليمنية والحروب الاهلية القبلية والإنفصالية ارموا السلاح وتحابوا وابنوا البلد ولا تدمروة فاين العقلاء و المجانين يمتنعون وكأن اتفاقية الدوحة اعطت القبلية الحزبية الحوثية الشرعية ان تكون ندا و دولة داخل دولة و علي عبد الله صالح وقيادة الجيش برهنوا ضعفهم امام الحثالة الحوثين ومعهم الانفصاليون في الجنوب واصبح اليمن ممزقا كل ينهش به من جانب وهذا حال السودان وحال فلسطين وحال العراق وحال الصومال دول في دولة انفصال وانفصام في الشخصية وهذا امتحان لاتحاد الجامعة العربية بجميع مؤسساتها العسكرية والاقتصادية والاجتماعية والسؤال لها ما الذي تستطيعون فعلة لأستباب الامن الوطني في هذه الدول واننا منتظرون اجتماع لوزراء الدفاع العرب لانه موضوع امني يدخل في مهمامهم بجانب الخارجية.
سهيل اليماني، «مصر»، 14/07/2010
اتمني ان ينفذ الاتفاق فقد ضاعت سنتان منذ التوقيع و ضاعت معها كثيرا من الارواح و الممتلكات علي الحوثيين ان يدخلوا في العمليه السياسيه وعلي الحكومه أتخاذ القرار المناسب فيما يخص معهد دماج الذي كان البذره الاولي للفتنه.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام