الثلاثـاء 12 جمـادى الثانى 1431 هـ 25 مايو 2010 العدد 11501
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

مصر: جدل حول دعوة البرادعي إلى إشراك «الإخوان» في الحكم

بعد أسابيع من تصريحات اعتبرتها الجماعة هجوما عليها

القاهرة: محمد حسن شعبان
بعد تصريحات للدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤسس الجمعية الوطنية للتغيير بمصر، دعا فيها إلى إشراك «الإخوان» في الحكم، طالبته قوى سياسية في البلاد بوضع رؤية واضحة للمستقبل، حيث أعادت تصريحات البرادعي أمس الجدل حول رؤيته وعلاقته بجماعة الإخوان المسلمين في مصر. ونسبت وسائل إعلام للبرادعي دعوته إلى «مشاركة الإخوان في الحكم»، وقوله إنه آن الأوان لدمج الجماعة في السلطة، معتبرا أن إشراكهم في الحكم سيعدل من سلوك الجماعة بالضرورة.

واعتبرت قوى سياسية مصرية الرأي الأخير للبرادعي، الذي أعلنه في حوار مع قناة «24» الفرنسية ونقلته عدة صحف محلية، أنه يأتي في سياق «تصريحات متضاربة» أطلقها الأخير، بما فيها تصريحات أغضبت جماعة الإخوان، قائلين إن هذا التضارب يشير إلى افتقاره إلى رؤية واضحة بخصوص الواقع المصري وافتقاره إلى مشروع سياسي محدد.

وقال أمين إسكندر، وكيل مؤسسي حزب الكرامة (تحت التأسيس)، إن البرادعي يفتقر إلى رؤية سياسية واضحة، معتبرا أن الجمعية الوطنية للتغيير، التي تضم طيفا واسعا من التيارات السياسية ومن بينها حزب الكرامة وجماعة الإخوان، هي تجمع اختياري لجماعات وأفراد بينها حد أدنى من التوافق على مطالب محددة دون أن يعني هذا وجود تطابق في الرؤى.

وتابع إسكندر: «لا يصح أن نتعامل في مثل هذه القضايا (مشاركة الجماعة في الحكم) بالقطعة.. لا نريد الحساب بالقطعة، وعلى الجماعة أن تطرح موقفا واضحا من قضية المواطنة وحقوق المرأة».

من جهته، قال الدكتور أسامة الغزالي حرب، رئيس حزب الجبهة الديمقراطية (المعارض)، إن التصريح المنسوب إلى البرادعي ربما يكون غير دقيق، وأضاف: «ربما أخطأ في التعبير»، بشأن دعوته إلى مشاركة جماعة الإخوان في الحكم، وأضاف حرب أن «القيادات الإخوانية الحالية لا تملك من الشجاعة وليس لديها القدرة على التوافق مع نظام عصري حديث، كما أنهم (قيادات الجماعة) غير قادرين على التكيف مع المطالب الديمقراطية المطروحة».

وأشار حرب إلى شعار الجماعة، الذي لا يزال كما هو منذ تأسيس الجماعة في عشرينات القرن الماضي، قائلا: «كيف يمكن تفسير هذا الشعار الآن»، نافيا في الوقت نفسه ما نسب إلى البرادعي، معتبرا أنه ربما أخطأ في التعبير.

وتابع حرب: «أنا أفهم توجه البرادعي في علاقته مع الإخوان.. فالرجل (البرادعي) ليس إخوانيا قطعا، بل هو علماني، وبصرف النظر عن تعبيراته فهو يرغب في دمج الإخوان ضمن الحياة السياسية المصرية لإصلاح العوار في الواقع السياسي المصري، الذي أفرز جماعة محظورة لها أكبر تمثيل برلماني معارض في البلاد».

من جانبه، أكد الدكتور حسن نافعة، المنسق العام لجمعية الوطنية للتغيير التي يترأسها البرادعي، أن ما تدعو إليه الجمعية وما يعتبره مقصد البرادعي هو ضرورة دمج الجماعة في الحياة السياسية في البلاد، لكنه استطرد قائلا إن هذا «يتطلب شروطا لا بد أن تلتزم الجماعة بها صراحة».

وتابع نافعة: «في تقديري، لن يحدث التغيير في مصر إلا بمشاركة الإخوان، لكنه لن يحدث على أرضيتهم.. وعلى الأطراف كافة أن تستوعب أن الجماعة جزء أصيل من الواقع المصري لا يجوز استبعاده، لكن مطلوب أيضا من الجماعة أن تغير برامجها».

وجاءت التصريحات المنسوبة إلى البرادعي بعد أقل من أسبوعين من تصريحات صحافية أدلى بها لمجلة فرنسية، اعتبرتها الجماعة هجوما عليها ووصفتها بغير الدقيقة.

التعليــقــــات
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/05/2010
البرادعي مثل مسمار جحا .... ولا اعتقد ان كان الإخوان بحاجه ... البرادعي, بل البرداعي هو من بحاجه الآخوان ... ولكن اذا كانت الضروره .. تقضي بوجود فاصل منشط قبل اشراك الاخوان في الحكم بعد مرحله مبارك ... لا اعتقد ان البرادعي هو من سيقود هذه المرحله. هنالك قوى, ومعادلات اكبر من مناورات البرادعي ومن وراءه ... والآفضل ان يتقاعد بهدوء ...,وليس القصد الإنتقاص من مكانته وعلمه .. ولكن هذه مصر يا برادعي .. مش جزر القمر.
عمر نجيب، «المملكة المغربية»، 25/05/2010
الرجل يطبق الأجندة الامريكية لتدمير مصر في نطاق رسم خريطة جديدة للشرق الأوسط الكبير الذي يريد له المحافظون الجدد المتحالفين مع الصهاينة أن يضم 56 دويلة. البرادعي الذي خدم مصالح الولايات المتحدة وسياستها لعشرات السنين هو البديل لأيمن نور الذي أحترقت كل أوراقه ولم يعد صالحا لتنفيذ المخطط الذي يستهدف تدمير العرب تدريجيا. الشعب المصري رغم كل مشاكله لن يسقط في الفخ وسيختار القوى السياسية التي لا تتعامل مع الخارج ولا هم لها سوى الوصول إلى الحكم.
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 25/05/2010
لا يمكن علي الاطلاق قبول جماعة الاخوان المسلمين لكي تبث سموم افكارها في المجتمع المصري الذي ينشد التغيير
الحقيقي واقامة الدولة الدستورية الحقيقية مازال موقف الجماعة غير واضح في امورخطيرة في مقدمة تلك الامورنظرة
الجماعة الي المواطنة وكذلك خلط الدين بالسياسة او العكس لا يمكن ابدا قبول جماعة اين كان انتمائها الديني لتكون سيف
مسلك علي رقبة الشعب المصري الجميع يعلموا جيدا ان جماعة الاخوان جماعة شرها اكبرمن خيرها وعلية نقول ان
وصول تلك الجماعة الي سلطة في مصرهو انتحار كامل وشامل للدولة لن يخدم الشعب والدولة المصرية . ان تصور
البرادعي ان طريق انتخابة رئيس لمصر سيكون من خلال كسب وعطف بعض العامة في مصر كونة نادي او يساند او
يوافق علي دخول تلك الجماعة في حكم البلاد اعتقد انه بذلك التفكير وهذا الطلب لا يستحق مع الاحترام لاسمة وتاريخة
العملي لا يصلح علي الاطلاق ان يضع اسمة في قائمة اي حزب اخروليس رئاسة الجمهورية المصرية ان كان البرادعي
قد فشل في اختيارطريقة فهذا ليس معناه ان يطلب من الدولة المصرية تتحجب وتنام مكبرا كما يطالب الاخوان . مصر اهم
من الاخوان والبرادعي ومن يطالب بأسلمة مصر
عضو جمعية كارهى تامر حسنى، «المملكة العربية السعودية»، 25/05/2010
اخاف على البرادعى بان تلفق له تهمة كما لفقت من قبله لايمن نور ولكل من سأل عن صحة الرئيس او عن من ينوب عنه. وعلى مااظن بان البرادعى يحمل جنسية اجنبية مع جنسيته المصرية وحتى ان كان ذلك صحيحا فلن تفيده بشى مع نظام دكتاتورى متسلط عميل لتلك الجهات الاجنبية والتى يعمل النظام لصالحها فى المنطقة بزرعه الفتن والازمات ..
مؤيد للبرادعي، «مصر»، 25/05/2010
اولا انا لست اخواني فانا واحد من الناس اللي بيعانوا من الفساد المالي والاداري ولكني لا اخاف من الاخوان لان الذي يخاف من الاخوان هو مثلا السارق لاموال الشعب الذي تتاح له هذه الفرص الذهبيه لسرقه اموال الشعب والواسطه والمحسوبيه في ظل هذا النظام فلذلك هو يريد استمرار هذا الحال الجيد بالنسبه لهذا السارق الذي يخاف ان يقام عليه الحد وهو قطع اليد الذي لو طبقته الحكومه الحاليه ما كنا وصلنا الي هذا العجز الاكبر في الميزانيه والغلاء الذي نعاني منه وان الفقير والغير قادر لن يجد وظيفه له وان كان له وظيفه يطرده منها المستثمرالاجنبي او مستثمر الحزب الوطني واشك ان يحدث هذا لو حكمنا الاخوان المسلمون الذين سيطبقون المساواه وتكافؤ القرص لكل ابناء الوطن الغالي مصر
احمد على، «مصر»، 25/05/2010
سيظل الاخوان هم القلب النابض فى مصر
م خيرى ندا، «مصر»، 25/05/2010
هذا البرادعى حضر من منصب علمى يريد منصب سياسى ويعتلى منصب ويكافح عليه دون خبره التعايش بين جماهير مصر وهو غير واضح ولن يكون واضح الا بالهياج وافتعال المشاكل حتى يصل لمراده ولكن بمصر من هم اقدر منه مليون مره وهو يلعب على الاطار الحساسه ويجمع شمل المنبوذين حتى يصل لغرضه وبعدها يظهر حقيقه اخرى الله اعلم بها فمن يريد الترشح عليه ان يكون واضح ولا يسعى لاثاره البلبه وعليه الدخول فى اى حزب سياسى ولن يرفضوا اذا كانت له اجنده واضحه ويحقق مكاسب للحزب المنضم اليه
محمد الشريف مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 27/05/2010
ارى ان من يساندون البرادعى لايرتبط باذهانهم فكره التغير مثلما انهم راو رجلا ياتى من دوله اكثر تقدما لكى يتزعم شعبا ناميا ويمد يد العون اليه لكنهم لم يستوعبوا ان التغير لابد ان ياتى من الداخل واننا لا ننتظر علمانيا ان يقودنا
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام