الاثنيـن 01 ربيـع الاول 1431 هـ 15 فبراير 2010 العدد 11402
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الآلوسي يتهم طارق الهاشمي بـ«دعم الإرهاب».. ويتجه لرفع دعوى قضائية ضده

زعيم حزب الأمة قال لـ «الشرق الأوسط» إن نائب رئيس الجمهورية «تستر على إرهابي» أدين بقتل نجليه

مثال الألوسي، زعيم حزب الأمة، يتحدث للصحافيين في بغداد أمس (إ.ب.أ)
بغداد: نصير العلي
اتهم النائب العراقي مثال الآلوسي، أمس، نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بـ«دعم الإرهاب» من خلال مساعدته الوزير السابق أسعد الهاشمي المتهم بقتل نجلي الآلوسي على الهروب، على حد قوله.

وقال الآلوسي، خلال مؤتمر صحافي في بغداد، إن «نائب الرئيس (طارق الهاشمي) متهم بدعم الإرهاب والإرهابيين وحمايتهم من العدالة والقضاء، وهذا مخالف للدستور والقانون والقيم والأعراف، وسبب في هدر كثير من الدماء». وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أضاف الآلوسي، الذي بدا مرهقا بعد عودته من جلسة محاكمة في قضية اغتيال نجليه «أتهم الهاشمي، وأطالب رئيس الوزراء والقضاء العراقي والوزراء الأمنيين بإعطاء إفاداتهم عن كيفية قيامه بتهريب أسعد الهاشمي»، مؤكدا أن الهاشمي وفر «حماية واضحة للإرهابيين». ووجهت اتهامات إلى وزير الثقافة السابق أسعد الهاشمي في قضية مقتل نجلي الآلوسي في فبراير (شباط) 2005.

وخاطب الآلوسي، الذي يتزعم «حزب الأئمة»، رئيس الوزراء نوري المالكي، قائلا «عليك أن تقدم الأدلة وتفعل القضاء». وردا على سؤال حول هذه الأدلة، أجاب الآلوسي «إذا كان رئيس الوزراء والوزراء والاستخبارات والمخابرات والقضاء، ليسوا بدليل، فما هو الدليل». وعن السبب وراء إعلانه الاتهامات بالتزامن مع الحملة الانتخابية، قال إن «الهدف هو أن يعلم المواطن من هذا وذاك». ويخوض الآلوسي الحملة الانتخابية التي انطلقت الجمعة، بقائمة مستقلة كزعيم لقائمة حزب الأئمة.

وردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» بشأن الأطراف التي سيقاضيها، قال الآلوسي «إن محامي العائلة وحزب الأمة باشروا برفع دعوى جنائية بحق طارق الهاشمي بتهمة التستر على إرهابي ومجرم خطير (يعني أسعد الهاشمي) صدرت بحقه أوامر إلقاء قبض، وصدرت بحقه أحكام قضائية من المحاكم العراقية بالإعدام». وبشأن معلومات عن أن طارق الهاشمي بصدد رفع دعوى مقابلة ضده بتهمة التشهير، قال الآلوسي «لم أسمع حتى الآن عن مثل هذه الدعوى، لكن الشروع بها هو محاولة للهروب من الحقائق ومحاولة لتضليل المواطن العراقي».

يذكر أن هجوما استهدف الآلوسي أودى بحياة نجليه أيمن وجمال مع رفيقهما حيدر حبيب حسين في الثامن من شباط (فبراير)، حيث تحركت سيارة من نوع «أوبل» يستقلها أربعة أشخاص يرتدون الملابس الرياضية نحو سيارة كان يستقلها الثلاثة، وفتحوا النار عليهم، مما أدى إلى مقتلهم في الحال.

واتهمت السلطات أسعد الهاشمي بهذه الجريمة، لكنه ومنذ ذلك الحين توارى عن الأنظار، واتهم الآلوسي جبهة التوافق بالتستر عليه. وبعد استكمال التحقيقات صدر حكم بالإعدام غيابيا على أسعد الهاشمي في الثالث والعشرين من أغسطس (آب) الماضي. وكان اثنان من الذين شاركوا في هذا الهجوم قد أدليا باعترافات أفادت بأن أسعد الهاشمي هو العقل المدبر لهذه العملية للتخلص من الآلوسي.


التعليــقــــات
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 15/02/2010
كان على السيد الالوسي ان يسال سؤال من قتل نجليه خلال زيارته لتل ابيب؟
و بدون شك ان اسرائيل لديها مركز لتحليل العمليات الإرهابيه في العراق, ويعرفوا جيد من المتورط في العمليه, اذا لم نقل اكثر (...). ولا اعتقد ان اثاره القضيه في هذه الفتره, يخدم قضيه الجنالئيه للحادث, بل تخدم اجنده أعدت بدقه لتفيك, ماكينه انتخابيه, لو نجحت في الإنتخابات ستعيد تشكيل خارطه سياسيه بمواصفات لاتخدم مراهنات وتوجهات السيد رئيس حزب الائمه... واي امه هذه التي يراسها السيد الآلوسي...
ابن الامة العراقية، «النرويج»، 15/02/2010
اتمنى للسيد مثال الالوسي الموفقية في الانتخابات واني كمتتبع انت تتمتع بالكياسة السياسية التي تؤهلك بأستحقاق من اجل تمثيل برلمان قوي يحقق اماني الشعب العراقي ولكن نرجو تجنب الانفعالات لأنك قدمت التضحية من اجل العراق بعد ان استهدف الارهاب نجليك ..ولكن نفس هذا الارهاب استهدف ايضا شقيق وشقيقة الدكتور طارق الهاشمي وهو شخصية وطنية وقدم نفس التضحيات... نحن كعراقيين بحاجة لكم من اجل انقاذ البلد من الارهاب والفساد وفي استغلال اسم القانون والذي ظلم الكثير من خلال قتل او اعتقال وليس لهم من يدافع عنهم ونحن كلنا امل فيكم للتغيير والقضاء على الطائفية من اجل عراق مزدهر
احمد البغدادي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 15/02/2010
رغم اني اختلف معك سياسيا, لكني احترم شخصك لشجاعتك خاصة في المقابلات التلفزيونيه وربما تكون السياسي الوحيد في العراق الذي يكشف المستور!!!!
شاكر الكركري -روسيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/02/2010
انا لا اعلم كيف شخص بمرتبة وزير يقدم على هذه الخطوه الشنيعه ثم يقوم من هو بدرجة نائب رئيس الجمهوريه بالتستر على هكذا مجرم, علما بأن نائب رئيس الجمهوريه سمعنا ويسمعنا كل يوم بان وجوده في العمل السياسي هو من اجل المواطن, واعتقد افضل دعم للسيد الالوسي هو ان يقوم المواطن العراقي بدعمه في الانتخابات وركل كل من يرهب الشعب ويدعم الارهابين مهما كان نوع الارهاب
شامل الأعظمي ( العراق )، «لبنان»، 15/02/2010
عملية تسقيط السياسيين المحسوبين على طيف العرب السنه تجري بشكل حثيث وذلك للوصول الى مرحلة ديمقراطية شبية بل مطابقة لما موجود في ايران ديمقراطية تنحسر بأتباع فكر واحد وطائفة واحده وأتجاه فكري واحد داخل تلك الطائفة. وعليه يتم نثر التهم على السياسي المراد تسقيطه من الحسابات السياسية من كل الاتجاهات حتى يتم بعد اذ ابعادة بسهوله أن المرحلة القادمة هي مرحلة أبقاء العراق ساحة نظيفة من الأعداء المحتملين لايران وذلك لقرب دنو ساعة الحسم للوضع الايراني وعلية لا مجال لأي صوت تعتقدة الحكومه الايرانية القابعة بالمنطقة الخضراء معارض أو مشاكس لمصالح أيران ووضعيت تمددها في العراق. أن الهاشمي والمطلك والعاني هم وجبة أولى ومهمه لتحقيق هذا الهدف وبعدهم سيتم ألحاقهم بدفع أخرى حتى الوصول الى أناس يرتضون أن يكونوا ممثلين للسنه شكليا وعمليا هم اشد أنصار للأيرانيين واتباعهم في العراق.
ahmed rajab، «قطر»، 15/02/2010
طارق الهاشمي استشهد ثلاثة من اهله بسبب مواقفه الشريفة وكان اخرها اصراره على حفظ حق المهجرين في الانتخاب فاين الثرى من الثريا
خليل ياسين، «روسيا»، 15/02/2010
انه حزب الامة وليس حزب الأئمة، لا يوجد حزب في العراق بهذا الأسم، وسيضحك الكثيرون حين يقرأون هذا الخبر بسبب الخطأ في تسمية الحزب. مع تحياتي للشرق الاوسط الغراء.
الدكتور فرج السعيد، «فرنسا»، 15/02/2010
مع احترامي ومساندتي لقضية للاقتصاص ممن كان لهم في قتل اولاد الالوسي الا ان اتهام الهاشمي تعطي الانطباع بتسيس القضية والمتاجرة بها في الانتخابات المقبله وفي هذا الوقت بالذات... لا اعتقد ان طارق الهاشمي يورط نفسه بمسالة تمسه وخاصة وانه ايضا مجني عليه بمقتل اخوته... وكذلك لا اعتقد بان اتهام الهاشمي في مصلحة الآلوسي وانما ستصب في مصلحة المحاصصة الطائفية والعرقية المقيته
Munther، «روسيا»، 15/02/2010
للدعايات الانتخابية أشكال، وهذا شكل من اشكالها الرخيصة، لماذا هذا الاتهام الذي يفتقر الى الدليل في هذا الوقت بالذات؟ ولماذا بعد مرور خمس سنوات؟
ابن العراق، «المانيا»، 15/02/2010
الاستاذ مثال الالوسي
شخصية فذة بطل بكل معاني الكلمة لا انتمي لحزبه هو من ينتظره الشعب العراقي فهو ابن العراق البار ابن كل العراق بكل قومياته واديانه وطوائفه بحق ابن العراق
ليث رؤف حسن، «الامارت العربية المتحدة»، 17/02/2010
القضية الآن في المحاكم وثبت ان طارق آوى ابن
عمه حتى هربه للخارج وهذا لايعفيه من جريمة
التستر بالرغم من مقتل اقرباءه بسبب علاقته
بالعملية السياسية. ولا يوجد مبرر لطرح الطائفية
واستغلال الإنتخابات فلا الألوسي يريد مقعد لا
يستطيع الحصول عليه ولكن الآخرين لا يريدون
خسارة مقاعدهم وكلهم من طائفة واحدة . يا
ألوسي أنا لست من مناصريك ولا طائفتك
وأعطيتك صوتي في الإنتخابات الماضية ويمكن
ايضا في التالية وأحني هامتي لصراحتك ونبلك
في طرح القضايا التي تهم كل عراقي نبيل ويريد
الخير لبناء لحمة العراق واخذ العدالة لمن ثكلك
بأبناءك جزاك الله خيرا ياعراقي.
مقتطفـات مـن صفحة
الاقتصــــاد
صندوق النقد الدولي يحذر: دول متقدمة كثيرة بلغت «حافة الدين»
سورية: سيارة لكل 14 مواطنا.. والمبيعات تراجعت 50% بسبب الأزمة المالية
«فيراري» تستدعي سياراتها الفاخرة بعد سلسلة حرائق
مصادر تكشف لـ «الشرق الأوسط» عن قرب إعلان حكومي بترسية مشروع محطة كهرباء عملاقة شرق السعودية
«زين السعودية» تتوقع نمو إيراداتها 60%
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)