الاربعـاء 17 ذو القعـدة 1430 هـ 4 نوفمبر 2009 العدد 11299
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

السودان: انشقاق في حزب البشير.. بالتزامن مع تصفية العاملين في أكبر مشروع زراعي

مجموعة من قيادات الحزب تسعى لتسجيل كيان جديد باسم «الحرية والعدالة» > مسؤول يعترف بوجود خلافات غير حميدة

الخرطوم: إسماعيل آدم
وقع انشقاق في حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة الرئيس عمر البشير، ويحضر المنشقون، بشكل مكثف، لإعلان حزب جديد باسم «الحرية والعدالة»، ويتزامن ذلك مع إعلان بتصفية العاملين في مشروع الجزيرة، وهو أكبر مشروع زراعي في السودان وأفريقيا.. في إطار خصخصة المشروع الذي كان يعتبر أحد أعمدة الاقتصاد السوداني لنحو قرن من الزمان. وتقول الأنباء في الخرطوم إن الانشقاق عن المؤتمر الوطني قد يكون له علاقة بتصفية مشروع الجزيرة، باعتبار أن قادته من ولاية الجزيرة. وقال عبد الباقي علي عوض الكريم زعيم المنشقين لـ«الشرق الأوسط» إن الترتيبات تمضي الآن لإعلان الحزب الجديد في احتفال كبير، وسيتم تسجيله خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي لدى مسجل الأحزاب السودانية. وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت المجموعة المنشقة ستعود إلى حزب المؤتمر الوطني عبر مساومات قال: «لا يمكن». فيما أقر قيادي في حزب المؤتمر الوطني في حديث لـ«الشرق الأوسط» بوجود خلافات داخل حزبه في بعض الولايات، ووصفها بأنها «ليست حميدة»، قبل أن يقول إن المسألة تحتاج إلى «اعتبار واهتمام» من الحزب. ويعتبر هذا الانشقاق هو الثاني من نوعه داخل حزب المؤتمر الوطني، بعد الانشقاق الموصوف بالكبير بين البشير والترابي عام 2000، فيما عرف بـ«المفاصلة» بين الرجلين، حيث كون الترابي حزب المؤتمر الشعبي المعارض فيما ظل البشير يقود حزب المؤتمر الوطني. وظل حزب المؤتمر الوطني ينفي بشدة أن يكون معرضا للانشقاق، ويصف المسؤولون في الحزب أي حديث من هذا النوع بأنه «تخرصات» سياسية.

وتأتي الخطوة في تزامن مع قرار صدر أمس، ووصف بأنه مدوّ، بالاستغناء عن كل العاملين في مشروع الجزيرة الذي تأسس عام 1925 في إطار مشروع للخصخصة تتبناه الحكومة ويبلغ عدد العاملين في المشروع نحو 2500 عامل. ورحب رئيس نقابة العاملين في مشروع الجزيرة كمال النقر بقرار الفصل الجماعي للعاملين في المشروع، في احتفال أقيم لتسليم العاملين مستحقاتهم جراء الفصل. وتبلغ جملة استحقاقات العاملين نحو 105 ملايين جنيه سوداني (60 مليون دولار). وكان المشروع ينتج نحو 500 ألف طن من القطن سنويا، في فترة ما قبل حكومة الإنقاذ الوطني، وتدنى ليصل حاليا إلى 30 ألف طن، أي بنسبة تدن تبلغ 94%.

وأعلن عبد الباقي علي عوض الكريم، وهو قيادي ولائي في حزب المؤتمر الوطني، الرئيس السابق للمجلس التشريعي «برلمان محلي» لمحلية منطقة المناقل بالجزيرة، وسط السودان، وعضو المكتب القيادي للحزب في ولاية الجزيرة، أعلن لـ«الشرق الأوسط» أنه ومجموعة من القيادات في المنطقة وغيرها، بصدد إعلان قيام حزب جديد باسم حزب «الحرية والتنمية»، وقال إن الحزب يضم قيادات متنوعة وشخصيات بارزة من حزب المؤتمر الوطني، وسيتم الإعلان عنه في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي في احتفال كبير، كما تجري الترتيبات لتسجيله، وذكر أن الحزب الجديد شعاره «الحرية والتنمية».

وكان حزب المؤتمر الوطني في «ولاية الجزيرة» وسد السودان، قرر تجميد نشاط عبد الباقي علي رئيس المجلس التشريعي بالمناقل وعضو المكتب القيادي للمؤتمر الوطني بولاية الجزيرة، على خلفية صراعات وصلت إلى حد الصدامات (ضرب وحرق) بين عناصر حزب المؤتمر الوطني في محلية المناقل، وينظر إليه على أنه صراع مع والي الولاية البروفسور الزبير بشير طه. وردا على سؤال حول ما إذا كانت الخطوة التي سيقدمون عليها بمثابة انشقاق عن حزب المؤتمر الوطني، قال عوض الكريم، وهو ظل لعقدين من الزمان يعتبر من القيادات البارزة لحزب المؤتمر الوطني في المناقل والجزيرة، إن الأمر ليس «انشقاقا» بالمعني.

وعن أسباب تكوين الحزب الجديد المرتقب، قال عبد الباقي علي عوض الكريم إنهم خرجوا عن المؤتمر الوطني لأنه ظل يكذب، ولا يقدم أي شيء سوى الخطب، واتهم الحزب الحاكم بأنه «ليس مع العدالة ورفع الظلم عن شرائح المجتمع السوداني»، وقال: «في الأصل هناك برنامج للعدالة ورفع الظلم يحتاج إلى منهج عملي، سنقوم به من خلال الحزب الجديد». وواصل، يعدد أسباب تكوين الحزب، فقال «نحن نريد الحرية والتنمية، والآن السودان في مرحلة التحول الديمقراطي، وعليه نريد أن نستفيد من هذه الفرصة لتطبيق المنهج وتحقيق الحرية والتنمية»، وأضاف أن الحرية «التي ننشدها تقوم على مبدأ من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر»، ومضى: «لا تمضي أمور البلاد بالكذب»، وتابع أن «من أهداف الحزب المواصلة في برنامج قديم يجري تنفيذه من بينه إحداث إصلاحات في مشروع الجزيرة وغيره من القضايا»، واتهم حزبه السابق المؤتمر الوطني بأنه «جاء بوال غير صالح لولاية الجزيرة»، والتي تعتبر ثالثة كبرى الولايات من حيث السكان في السودان بعد ولاية الخرطوم، وجنوب دارفور، بها نحو أكثر من 3 ملايين نسمة.

ونفي عوض الكريم الاتهامات التي تساق بأن الحزب الجديد المنشق هو في الحقيقة يمثل قبيلة الكواهلة، أكبر القبائل في الجزيرة، وقال: «الحزب ليس له علاقة بقبيلة الكواهلة»، وقال إن «أحد قيادات الحزب وهو صلاح الدين الجعلي المرضي رئيس اتحاد مزارعي السودان وأمين مال اتحاد مزارعي الجزيرة من قبيلة الجعليين»، وردا على سؤال، قال إنهم سيخوضون الانتخابات المقبلة. وحول مدى نجاح الحزب، فقال «إن التوفيق من عند الله.. وإذا ما صدقنا فيما نقول فإننا سننجح»، وسار إلى أن حزب «العدالة والتنمية» نجح في «تركيا».

وكانت الصراعات احتمدت بين عناصر في حزب المؤتمر الوطني في منقطة المناقل ووصلت إلى مرحلة الضرب بالأيدي وحرف دار الحزب في المدينة، وبدأت الصدامات بكلمة قالها أحد المرشحين في قيادة حزب المؤتمر الوطني، وجهها صوب «عبد الباقي علي المنشق الحالي» حيث كان رئيسا للمجلس التشريعي للمنطقة، وانتهت صراعات المناقل بإقالة عبد الباقي من منصبه، وغادر بعدها إلى القاهرة غاضبا على الحزب ووالي الولاية الزبير بشير طه، لتتسرب أنباء في الخرطوم بأنه قد انضم أثناء وجوده في القاهرة إلى حركة العدل والمساواة المسلحة في دارفور، وأن سفير السودان في القاهرة عبد الرحمن سر الختم، وهو الوالي السابق لبشير طه في ولاية الجزيرة أثناه عن الفكرة.

وفي تعليق على الانشقاق الأخير في حزب البشير، قال الدكتور ربيع عبد العاطي القيادي في حزب المؤتمر الوطني ومستشار وزير الإعلام السوداني لـ«الشرق الأوسط» إن «خلافات الحزب في الولايات بدأت تلوح في الأفق وهي ليست حميدة، وعليه يجب أن تؤخذ في الاعتبار»، وأضاف: «يجب تداركها من قبل الحزب حتى لا تتحول إلى ظاهرة كما نراها في الأحزاب الأخرى»، وقال إن حزبه لم يتأثر بالانشقاق السابق، يقصد انشقاق الترابي عنه، وعليه فإن الفرص مواتيه للمؤتمر الوطني الآن «ليلملم أطرافه»، خاصة أن الحزب الآن يحضر نفسه للانتخابات المقبلة، ومضى: «هناك إمكانية وقوة ومناعة لدى الحزب من التأثر بالانشقاق.. ولكن الأمر يستوجب قدرا كبيرا من الاهتمام». ولاحظ عبد العاطي أن حزب المؤتمر الوطني ركز على حل خلافاته مع غيره بصورة جيدة غير أنه يحتاج الآن لحوار الداخل بين المنتمين إليه لتدارك الأمور، حسب قوله. وشدد عبد العاطي على أنه على المؤتمر الوطني أن «يبارح محطات كثيرة وشخصيات كثيرة.. ولا بد من توليد شخصيات جديدة».


التعليــقــــات
سعد بشرى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 04/11/2009
المغتنمين أصبحوا أكثر عدداً من الغنائم وهو سبب هذه الانشقاقات.
محمد حسن شوربجى، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/11/2009
لقد بدأت الثورة تأكل ابنائها وبدأ الانشقاق يدب في الانقاذ بعد الانشقاق الشهير الذي اودى بشيخ الاسلاميين الترابي عن الحركة التي اسسها والثورة التي قادها وقد قال للبشير انت اذهب الى القصر الجمهوري وانا سأذهب الى سجن كوبر وكان قد أعترفت الكثير من الدول بالثورة الوليدة وانخدع الجميع حتى الولايات المتحدة ومصر ان الانقلاب غير اسلامي وكان الرئيس حسني مبارك اول المهنئين للانقلاب , بعدها كشر الاسلاميون عن انيابهم وامسك الترابي بتلابيب الحكم, وها نحن الآن نشهد هزة اخرى قوية وهي تعصف بباقي الحركة التي يتزعمها علي عثمان مع بدايات الانتخابات الرئاسية وهي خلافات قد تكون خصما على المؤتمر الوطني بلا شك.
اسماعيل محمد الامين /السودان، «السودان»، 04/11/2009
المشكل الاساسي في المؤتمر الوطني هو التمسك بشخصيات معينة في مواقع حساسة تهم المواطنين مباشرة رغم اخفاقاتها وعدم رضى المواطنين عنها ليس لكفاءتها بل للترضيات فقط .
طارق المامون، «السودان»، 04/11/2009
جيد هذا الخبر فانه يقول بين طياته ان الحرية في السودان اصبحت في متناول اليد ويستطيع كائن من كان ان يحلم بتكوين حزب ينافس به الحزب الحاكم ويدل كذلك على طبيعة المجتمع السوداني الحرة التي لا تخشى الحكام بدليل ان عبد الباقي خرج بعد ان هاجمه احد المواطنين في مؤتمر عام وامام الناس وهو حينها قيادي في الحزب الحاكم ويدل على حيوية الحراك السياسي ونشاطه ومما يشير اليه الخبر طبيعة المعارضة في السودان التي تتخلق وتتكون فقط حين تمس المصلحة الشخصية للمعارضين مثل عبد الباقي الذي انشأ حزبه الجديد لانه اقيل من منصبه ثم اعلن انه يبغي التنمية وانه كان طيلة عشرين سنة قيادي في حزب كاذب والحزب ليس له لسان بل ان السنة الحزب هي السنة قادته كما هو معلوم فكذب الحزب معناه ان قادته كاذبون وهو يريد تكوين حزب صادق بعد ان كان يكذب طيلة عشرين سنة ترى هل يجد من يصدقه؟
ابوبكر عبد الرحمن (عطبرة )، «السودان»، 04/11/2009
كل من يريد ان يجعل لنفسه اهمية داخل الوطن يعلن انفصاله عن حزبه رافعا شعارا وهميا يداري خلفه مصالحه الشخصية .
فالمؤتمر الوطني لا يتأثر بانشقاقات فرد او جماعة مهما كثر عددها لانها قليلة الفهم كثيرة الكلام ورفع الشعارات الباهتة التي لا تمت للواقع بصلة ابدا.
التحية للمؤتمر الوطني رمز العزة والفخر والتنمية والحرية .
أبو متوكل، «قطر»، 04/11/2009
تلك هي الداء التي ظل حزب المؤتمر الوطني يرمي به الآخرين ثم ينسل. وها هي قد بدأت تنخر في جسده كما فعل مع بقية الأحزاب فيما ظل أهل المؤتمر الوطني يبدون فرحاً غامراً على تشرذم الأحزاب الأخرى بما قدموا من مخططات شيطانية خبيثة! أتمنى أن يتفرق شملهم بدداً حتى يرتاح السودان منهم.
عبد الخالق محمد طة / الأمارات، «الامارت العربية المتحدة»، 04/11/2009
لن يتأثر حزب المؤتمر الوطني بما سمي إنشقاق لأن من قام به مفصول أساساً من الحزب بعد خلافاته مع والي الجزيرة والرجل غير معروف على نطاق السودان بل معروف في منطقته الصغيرة فقط ، والدليل على عدم تأثر المؤتمر الوطني أن من هو أكبر شهرةً ومعروف على نطاق السودان وبل العالم لم يؤثر إنشقاقه على المؤتمر الوطني وهو الدكتور حسن الترابي والذي إنشق وأسس المؤتمر الشعبي، كما أن تأسيس عبدالباقي لحزبه جاء كرد فعل لطرده من المؤتمر الوطني حيث غادر الرجل السودان غاضباً وإستعصم بالقاهرة وتم تسريب أخبار بأن الرجل قد إنضم لمتمردي دارفور ونفى هو ذلك ولكن هناك أخبار تقول بأن البعض أقنعه بعدم تنفيذ الفكرة، وإذا صحت تسريبات نيته في التمرد فإن ذلك يثبت بأن البعض يتصرف بطريقة المكايدة والإبتزاز وليست عن قناعة شخصية حيث أن الرجل لا علاقة له بدارفور فهو من ولاية الجزيرة والتي تبعد مئات الأميال عن دارفور، ويبدو أن تسريبات الإنضمام للتمرد لم تُفلح في إعادة الرجل للمؤتمر الوطني حيث لم يكترث المؤتمر الوطني بها ولهذا قرر الرجل العزف على الوتر الحساس !
عصام الدين محمد علي الصلحابي، «المملكة العربية السعودية»، 04/11/2009
ان ما يسمى بثورة الانقاذ ادخلت البلاد بنفق مظلم و ذلك لجهلهم بالعلوم السياسية و الاقتصادية و حبهم للسلطة مقابل اي ثمن ( حتى لو مات كل الشعب )المهم هو بقائهم بالكرسي و لكن الله جعل كيدهم في نحرهم و القادم افظع من الحاضر ، ان السياسة علم وفن وممارسة و ليست بعنجهية او عناد، نتمنى ان يفهم المؤتمر الوطني ان السودان ملك لشعبه وليس لافراد المؤتمر الوطني الديكتاتوريين.
محمد الحسن محمود، «المملكة العربية السعودية»، 04/11/2009
المسألة كلها بسبب الجلوس على الكراسي والمناصب الكبيرة، كل شخص يفصلوه من منصبه يسبب مشاكل للسودان، والجماعة ديل إنتهزوا الوضع الراهن وكل واحد ظل يعمل على طريقته الخاصة، فماذا ينتظر عبدالباقي بعد أن تدهور مشروع الجزيرة في عهده بعد أن كان ينتج 500 مليون طن لـ 30 مليون طن من القطن، ويتحدث عن الزبير طه بالرغم من أن الزبير من ناس الجزيرة نفسها.
ابو صلاح\الامارات العربية المتحدة\العين، «الامارت العربية المتحدة»، 04/11/2009
فى واقع الامر اكثر المتضررين من سياسة الحكومة بزعامة الحزب الحاكم المؤتمر الوطني هم سكان الجزيرة والمناقل وباعتبارهم ملاك لمشروع الجزيرة العملاق والذي تم بيعه مؤخرا من قبل الحزب الحاكم . فقيام حزب الحرية والعدالة هو ضمان للمحافظة على المشروع والرجوع به الى ماكان عليه قبل الانقاذ. كما يجب على الحزب الوليد توسيع قاعدته حتى تشمل مشروع الرهد الزاعي والذي اصابه ما اصاب اخيه مشروع الجزيرة من اهمال ودمار . كما ان هناك مشاريع اخرى في منطقتي النيل الازرق والنيل الابيض . ولايفوتنا منطقة البطانة حيث تربطها علاقات وثيقة بتلك المشاريع في ما يختص بالرعي. ولذا ندعو كل اهلنا في المناطق المذكورة الى الاتحاد والتكتل الوقوف صفا واحدا للانضمام مع اهلهم في الجزيرة والمناقل. فتهانينا لقيادات الحزب الوليد ونحن على ثقة بانه سيكون كاسحا. فعلى قيادات حزب العدالة والحرية الاستفادة من قيادات المزارعين وتكثيف الاعلام في مناطق الجزيرة والمناقل بداية من منطقة ابوقوتة ثم الحلاوين ثم شمال الجزيرة وحتى المناطق الاخرى خارج المشروع حتى يصبح حزب قومي ويضم كل مظاليم السودان. والله الموفق...
وجدي المصباح، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/11/2009
هي دعوى الى القبلية والجهوية .. ابناء الحزب الواحد لا يتفقون وعندما تجري الامور غير ما يشتهي احدهم يتهم الآخر بالضلال والكذب .. ينشئ حزبه الجديد باموال الحزب القديم .. والحزب القديم اصلاً من اموال الشعب السوداني .. حتى اصبح عدد الاحزاب لا يتناسب والكثافة السكانية للبلد .. اي بعد فترة كل قبيلة سيكون لها حزبها الخاص .. وربما تتواصل الانشقاقات الى ان نصل الى مرحلة كل مواطن يريد ان يرشح نفسه للرئاسة وتكون النتيجة التعادل لان كل احد صوت الى نفسه .. الانفصاليون عن المؤتمر بالامس كانوا يهتفون بحزب هو اقرب الى ان يكون اعضاءه ملائكة ولما لم يخدم مصالحهم ( الخاصة ) وصفوه بالكاذب .. اي فكر واي ضمير لهؤلاء حتى يتسنى لهم حكم السودان .. لك الله يابلدي .. وان الله يمهل ولا يهمل .. والحق ات لاصحباه ولو طال الزمن ..
عثمان عبدالله، «السودان»، 04/11/2009
اولا الانشقاقات ليست غريبة عن الاحزاب السودانية سواء كانت الحاكمة او المعارضة وهذا يعني وجد خلل اما في الاشخاص او الاستراتيجية السياسية او في النوايا وهذا الغالب ولكن نحن الشعب المغلوب نناشد كل تلك الوجوه التي تمتعت بطحن هذا الشعب على مدى تسع واربعون عاما الذي لم يصبر الا حبا لتراب الوطن الغالي ان يتناذلوا عن عبادة الكراسي والسلطة والجاه ولو قليلا ليخرجوا السودان من مغبة تلك الكارثة الجاثمة على صدر كل حادب وغيور على ارض الوطن لما لا نترك الصراع ونلتفت للوطن الذي هو اكبر من اي طمع شخصي اقله ان تجدوا ما تتهافتون عليه احب ان تجتمع سويا على حفظ الوطن وانتم مسؤولون تماما امام الشعوب والتاريخ وقبلة امام الله واتقوا الله والله الموفق.
ياسر يحى زكريا، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/11/2009
لا شك أن السودان مستهدف من قوى تعادي كل ما هو إسلامي، ومستهدف في إنتماءه قسراً للكيان العربي. بيدً أن الأخطاء التي لازمت حكومة الإنقاذ منذ توليها السلطة عديدة وأخطرها خلق التمايز الوطني من منطلقات الولاء. ومن ظواهر هذا الوضع الغريب أننا نشاهد السودانيين قد إنتشروا في كل بقاع الدنيا راضين بوضعهم كمواطنين درجة ثانية في تلك الدول بدلاً أن يكونوا كذلك في بلدهم. نسمع بالسودان بلد الخير من الآخرين ولكنا نلوذ ببلاد الآخرين هرباً من جحيم الساسة الذين لايرحمون. متى يكون لنا بلد يؤطر للم الشمل شمال وجنوب وغرب وشرق وإسلامي ومسيحي ومستقل ومؤمن بربه دون المزايدة على ذلك سياسياً؟
محمد بدوي الطاهر- السودان، «السودان»، 04/11/2009
السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة ، لماذا فطن هذا الذي يدعي بالقيادي ( لأكاذيب المؤتمر الوطني ) بعد فترة طويلة من تسنمه لقيادة الحزب بمنطقته؟؟؟ إنها لعبة الكراسي وقذارة السياسة. وكان الله في عون هذا البلد المجروح!!!
ابو ايمن الشابي، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/11/2009
هذا هو حال احزاب الدول النامية تقوم على المصالح الشخصية وتنتهي عليها المعنى هو الانشقاق الذي ظهر حينما اختلفت المصالح... اتمنى ان يتم رأب الصدع ونضع المصالح الشخصية جانبا ونفكر في المصلحة العامة لشعوبنا......
الزبير محمدعبدالفضيل، «المملكة العربية السعودية»، 04/11/2009
هذه مشكلة مشروع الجزيرة اكبر المشاريع الاقتصادية في السودان وافرزت هذه المشكلة من تسريح العمالة بالمشروع أكثر من 3000 شخص أغلقت منازلهم وهم الان أصبحوا من أعداد البطالة والمفروض كان يعرض للاستثمارات العربية.
muhsin umar، «السودان»، 04/11/2009
ما حدث شيء طبيعي يحدث في أي بلد يؤمن باشاعة الحريات فلا تفرحوا.
د. عصام الفادني سليمان، «المملكة العربية السعودية»، 04/11/2009
لست على بينة من أسباب إقالة السيد عبد الباقي علي و لكن يبدو إنشقاقه له علاقة بذلك، وإعتبار مشروع الجزيرة سببا، حق أريد به باطل. فهي إتكاءة قصد منها أن تحفزنا نحن أبناء الجزيرة و أبناء المزراعين (مؤتمر وطني، أمة، إتحادي،...) للهرولة و الإصطفاف معه في معركته الشخصية الخاسرة ليس من أجل مشروع أجدادنا وأبائنا، و لكن لسبب في نفس يعقوب. فتأمل الشخصنة في قوله جاء بوال غير صالح لولاية الجزيرة من المقصود؟ البروف الزبير.. يا سبحان الله! البروف بغض النظر عن إنتمائه الحزبي لا يستطيع أحد أن يقدح في صدقيته، أمانته، وأخلاقه و تواضعه إلا من أخذته الحياة في معارج أخرى.
يوسف مفضل، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/11/2009
أنا لا أسمي هذا إنشقاقا فالواضح أنه تنافر المصالح فالحزب يقول عنه فصل وهو يدعي تأسييس حزب جديد. على ماذا تقوم دعائم هذا الحزب على العدالة والتنمية. أهذا سبب الانسلاخ المزعوم؟ ولماذا لم يتم من قبل ومعروف أن الكذب والإدعاءات الفارغة هي ديدن كل الأحزاب؟ وما هو الضمان بان حزب العدالة والتنمية مختلف عن غيره؟ تاريخ الرجل لا يدعمه لتاسيس جمعية ناهيك عن حزب؟ أكل من وجد ريحا مواتية يذري الرماد في عيوننا؟
ابوتنزيل\الامارات العربية المتحدة\العين، «الامارت العربية المتحدة»، 04/11/2009
ان قيام حزب فى منطقة الجزيرة والمناقال شيء ايجابى مهما كانت دوافعه وليس مهما من اسسه فعلى اهلنا فى الجزيرة الوقوف معه والتعرف على برامجه ودعمه بخبرات قيادات المزارعين. فاذا كان من قاموا به بغرض تصفية حسابات او غيرها هذا ليس بالضرورة وانما هو قيام الحزب اولا فاهل الجزيرة عموما هم فى اشد الحوجة للتوحد وكل الذى حدث لهم من اهمال وظلم من المؤتمر الوطنى كان لعدم وجود وعاء سياسى يضمهم ونحن على ثقة بان الحزب الوليد سيجد مناصرة من اهلنا فى الجزيرة والمناقل اولا وذلك لان من قاموا به هم من المزارعين. وفى اعتقادى هذا الحزب ليس له وجه شبه بينه وحزب د.الترابى من حيث القضية والاهداف فالحزب الوليد ستكون له اهداف واضحة لانه سيتبنى حقوق الطبقة العاملة. وهذا ما فشلت فيه الانقاذ والاحزاب الاخرى.
ابوفارس، «المملكة العربية السعودية»، 04/11/2009
المسألة من وجهة نظري داخل حزب المؤتمر الوطني وتخصه بالدرجة الاولى فانشقاق الحزب وانسلاخ بعض اعضائه لا يهم كل السودان، ولا يزيد حجم الديمقراطية بزيادة حزب جديد، فمشكلة غالبية السودانيين تتمثل في الحصول على لقمة عيش كريمة ليست موجودة للاكثرية في ظل الفقر.
alawad almhgoub، «السودان»، 04/11/2009
انقسامات، انشقاقات، اختلافات في المؤتمر الوطني كلها ليس لدينا فيها ناقة ولا بعير اصبح المواطن همه الاول كيف يتحصل على قوت يومه.
عوض الدراش، «السودان»، 04/11/2009
السياسة شجرة تروى بدماء الأبرياء.
ابوالامين، «المملكة العربية السعودية»، 04/11/2009
الكل الان يعرف المؤتمر الوطني، خطب لا تسمن ولا تغني من جوع.
عبدالله شروم، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/11/2009
اللهم اجعل كيدهم في نحرهم.
adil a omer، «الولايات المتحدة الامريكية»، 04/11/2009
طبعا مشروع الجزيرة هذا الذي يريدون ان يسرحوا عماله ويخصصونه كان من اكبر المشاريع الزراعية في افريقيا والعالم لانتاج القطن طويل التيلة وهو من صنيع المستعمر الذي لولاه لما عملوا هذا المشروع ولو بعد الف سنة و الذي شتموه في يوم من الايام وتحرروا منه وياليتهم لم يتحرروا لا يمكن ان تاتي لزريبة من الحيوانات وتعطيهم استقلال وديمقراطية اولا يجب ان تعلمهم احترام النفس والاخر وتثقفهم حتى ترفعهم من درجة الحيوان الى درجة الانسان ثم تعطيهم الحرية والديمقراطية جرعات حتى يستسيغوها وتصير نهج حياتهم وبعد ذلك تعطيهم الاستقلال اظن ان اباءنا اخطاوا خطئا لا يغتفر بتحريرنا قبل ان نفهم معنى الحرية وحدودها ومعنى ان تكون مستقلا وتبعاته.
ابراهيم ادريس الجزولي، «ليبيا»، 05/11/2009
الاخ عبدالباقي من قيادات غير معروفه وهذه المره الاولي التي نسمع فيها هذا الاسم. المهم في الموضوع كل يمني نفسه باسم وموقع ليس الا . ماهي الحريه التي يتكلم عنها وما هي العداله المفقوده التي يبحث عنها بعد اكثر من عشرين عاما من الانجازات المتواصله التي تشهدها البلاد، واهمها اتفاقيه السلام والامن والاطمئنان، ولكن كل مايحصل الان هو من انشقاقات واحزاب واهيه ليس لها غير اسمها وليس لها كبير اثر الغرض منها هو السلطه والجاه وليس خدمه مواطن او نزع حقوقه او التعليم او الصحه او غير ذلك من الشعارات التي لا وجود لها من ارض الواقع ( لم نسمع من اي حزب عن خطط او برامج تصلح لكي تنفذ ) واذا كانت هنالك خطط او برامج ماهي الاليه لتنفيذها ......... كل حزب بمالديهم فرحون .......... والختام لابديل للسودان غير وحدة الشعب ونبذ كل ساع للسلطه والجاه والقبليه والجهويه ،،،،، دعوها انها نتنه . لا خيار حتي الان الا المؤتمر الوطني حتي نجد من هو اصلح واصدق ,,,,,,,,,,,,,,,,,,, مع جزيل الشكر والتقدير ،،،، من ليبيا
هيثم عبد الله، «السودان»، 05/11/2009
شيئ طبيعي حدوث مثل هذه النزعات وذلك مرتبط بسلوك الحزب الحاكم في المقام الأول لأنه سعى منذ استيلاءه على الحكم الديمقراطي على تفكيك الأحزاب وتقسيمها الى تكتلات قبلية وإثنية وعرقية وجهوية. ولكن المتوقع أكثر من ذلك مع إحتمالية ردع المنشقين بصورة عنيفة، وهو أحد أساليب الحزب الحاكم وسياسته في تكميم الأفواه والرأي الآخر. وهذا لا يعني بأن الأمر خارج إطار سيطرتهم فقد يكون إحدى المناورات التي ظلت تحاك بصورة مستمرة ونوع من أنواع الدعاية الإنتخابية.
د. أحمد الهادي، «السودان»، 05/11/2009
التحية لك ألاستاذ عبد الباقي علي، وانت تقوم علي أمور أهلك المزارعين المغلوب علي أمرهم، ونؤكد انتمأنا لحزبكم لعلمنا التام بصدقكم في خدمة انسان الجزيرة، ولعلمنا بكراهيتكم للظلم.
وللعلم ان الاستاذ عبدالباقي علي كل خلافاتة مع المؤتمر الوطني نتيجة دعمة لقانون مشروع الجزيرة الجديد الذي يتيح للمزارع كامل الحرية في ارضة ودعمهم هو ومن معة للاصلاحات في المشروع واتي المركز بهذا الوالي ليعوق الاصلاحات ولان عبدالباقي علي من اقوي المؤيدين للقانون الجديد دخل في صدامات مع الوالي، ونتيجة لذلك جمد الوالي نشاطه لانه عارض تجميد الوالي القانون الجديد، وقد قدم الكثير لمواطني المناقل من خدمات الكهرباء ولم نرها الا علي يده، الى جانب المياه حيث كنا نشرب من الترعة، ونهاني من طريق المناقل مدني، وهذا الطريق ايضا دخل فيه عبدالباقي في صدام مع وزير التخطيط انذاك، والله لا اعلم احدا اصدق منه في خدمة قضايا الجزيرة وله منا كل تقدير واجلال والله لم ننضم للمؤتمر الوطني الا لعلمنا بصدق الرجل وليس لصدق المؤتمر الوطني وقد صدق هو الان بقوله ان الوطني يكذب بالخطب.
مقتطفـات مـن صفحة
محليات سعودية
السعودية تبدأ لأول مرة تطبيق «محاكاة الحشود» لتفادي الزحام في موسم الحج
وزارة النقل تسحب أحد مشاريع الطرق في نجران لتأخر إنجازه
المجتمع السعودي
العمل على تدشين كرسي منهج تأصيل الاعتدال السعودي مطلع العام المقبل
نصف مليون حاج يودعون المدينة بـ«الدموع».. ويدخلون مكة بـ«التلبية»
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)