الاربعـاء 24 شـوال 1430 هـ 14 اكتوبر 2009 العدد 11278
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

خبراء أميركيون: «القاعدة» في أسوأ حالاتها المالية

طالبان تنتعش بفضل تجارة المخدرات

لندن - «الشرق الأوسط»
يواجه تنظيم القاعدة متاعب مالية تتسبب في تلاشي سطوته ونفوذه، وطلب التنظيم مساعدة من أنصاره المحتملين أربع مرات في النصف الأول من العام الجاري, وطلب مصطفى أبو اليزيد الذي يعرف بين الإسلاميين باسم الشيخ سعيد المحاسب مسؤول «القاعدة» في أفغانستان من أنصاره مساعدة التنظيم الذي يعاني من جفاف التبرعات. وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن «القاعدة» في أسوأ حالاتها التمويلية منذ سنوات بينما ينتعش تمويل طالبان. وقال مسؤول تمويل الإرهاب ديفيد كوهن إن «القاعدة» أصدرت عدة مناشدات للتمويل هذا العام بالفعل. وأضاف أن تأثير التنظيم آخذ في الضعف بعد تضرره من الجهود الأميركية لمنع تمويله. بينما تحظى طالبان بوضع مالي أفضل نتيجة رواج التجارة الأفغانية في المخدرات. وحسب قول كوهن فقد حذرت قيادة القاعدة بالفعل من أن نقص التمويل اضر بقدراتها على التجنيد والتدريب. وقال كوهن: «تقديراتنا أن (القاعدة) في اضعف أوضاعها المالية منذ سنوات، ونتيجة ذلك تراجع تأثيرها». وأضاف خلال مؤتمر برعاية الهيئة المصرفية الأميركية أن تنظيم القاعدة يعاني حاليا من أوضاع مالية متردية. لكنه أضاف انه مع وجود عدة مانحين «مستعدين وجاهزين وقادرين» يمكن للوضع أن ينقلب بسرعة. لكن مساعد وزير الخزانة لشؤون تمويل الإرهاب قال إن طالبان في وضع أفضل ماليا رغم الجهود للسيطرة على موارد الحركة المالية. وكان مبعوث الإدارة الأميركية الخاص لأفغانستان ريتشارد هولبروك قال إن طالبان تحصل على معظم تمويلها من متبرعين أفراد في الخليج. وقال كوهن إن تعدد مصادر التمويل لطالبان يجعل من الصعب مراقبة انسياب الأموال ووقفها. كما أشار إلى توجه لدى المنظمات الإرهابية بالتحول إلى النشاطات الإجرامية لتمويل نفسها.


التعليــقــــات
عامر حماد، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/10/2009
هذا أسلوب الولايات المتحدة بالنسبة لعملائها عندما يفشلون في المهمات الموكولة إليهم. ويبدو أن القاعدة التي أنشأتها المخابرات الأمريكية في وقت سابق قد استفذت أغراضها مع فشلها الدائم في تقويض الأمن العربي وآخرها محاولة قتل الأمير السعودي في محاولة للضغط على المملكة للتخلي عن مبادرة بيروت ودعم قضية القدس. لذا على أمريكا التخلي عن القاعدة نهائياً بعد أن فضحت عمالتها في خدمة المشروع الصهيوني بمحاولاتها المتكررة بالهاء العرب والمسلمين بمعارك جانبية لتمرير تهويد القدس وهدم الأقصى ومنع إقامة دولة فلسطينية، وذلك مقابل حفنة من الدولارات.
محمد فضل علي..ادمنتون كندا، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/10/2009
بداية هل يوجد تنظيم محدد للقاعدة له عضوية ملتزمة ولوائح تنظيمية واشياء من هذا القبيل بطريقة تستحق الحرب العالمية الحالية التي انفقت فيها اموال كانت تكفي لانهاء مشاكل البشرية والوصول بالعالم الي درجة عالية من الامن والسلم والتقدم والاذدهار الاجابة بالطبع لا ولا عريضة. كان هناك كيان محدود العدة والعدد من مخلفات الحرب الباردة يسمى بتنظيم القاعدة ونتيجة للسياسات الارهابية وردود الفعل الاجرامية وغير القانونية من ادارة بوش بعد احداث سبتمبر وبعد ابتلاع الولايات المتحدة الامريكية للطعم الايراني والتوجه نحو العراق والغرق في مستنقع جرائم لم تشهدها الانسانية منذ اخر حرب عالمية والغزو والاحتلال الامريكي الذي تمخض عن فضيحة العصر واستيلاء ايران على العراق باموال دافع الضريبة الامريكي ودماء شبابهم الذي دخل ذلك المستنقع وهو لايعرف مايريد... في هذا المناخ تمددت لافتة القاعدة التي لا يوجد تحتها كيان تنظيمي محدد ولكن مبادرات وردود افعال وعمليات ينسبها اصحابها الى القاعدة تيمنا والحرب على الارهاب وعلى القاعدة تحولت الى تجارة مفتوحة ومفضوحة وهناك جهات لديها مصلحة في استمرار هذه الحرب الي مالانهاية.
محمد سعد، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/10/2009
يبدوا أن امريكا تحاول تأديب إبنها البار! بقطع النفقات التي تستخدمها القاعدة لاقامة الاعراس في بيوت العراقيين !!!
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)