الثلاثـاء 26 رمضـان 1430 هـ 15 سبتمبر 2009 العدد 11249
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

إرجاء إطلاق سراح «صحافي الحذاء» يوما واحدا.. وعائلته تهدد باعتصام أمام السجن

شقيقا الزيدي: منتظر يتعرض لضغوط.. وسيقوم بجولة عربية بعد الإفراج عنه

نسوة من عائلة الصحافي العراقي منتظر الزيدي يعبرن عن الغضب والذهول لدى إعلان إرجاء إطلاق سراحه في بغداد، أمس (إ.ب.أ)
بغداد ـ لندن: «الشرق الأوسط»
شعر العشرات من العراقيين من مناصري الصحافي العراقي منتظر الزيدي، الذي رشق الرئيس الأميركي السابق، جورج بوش، بحذائه، بالصدمة لدى إرجاء إطلاق سراحه، الذي كان مقررا أمس، يوما واحدا.

وتجمع العشرات من أقارب الزيدي وأصدقائه ومناصريه بالقرب من مقر اعتقاله في مطار المثنى سابقا، في منطقة العلاوي، وسط بغداد، لاستقباله إلا أنهم أصيبوا بالذهول لدى تلقي خبر التأجيل.

وقال ضرغام، أحد أشقاء الزيدي، لقد «اتصل بي منتظر من داخل السجن ليبلغني أن إطلاق سراحه لن يحدث اليوم (أمس) إنما غدا، الثلاثاء». وتابع: «لم نحصل على جواب واضح. قالوا إن هناك بعض الأوراق التي يجب إكمالها (...) أعتقد أن هناك ضغوطات تمارس عليه». وأكد بعد انتهاء مكالمته مع منتظر: «يشكركم شقيقي على حضوركم وتحمل العناء لكنه أكد أن إطلاق سراحه سيكون غدا (اليوم)». وقال: «من الطبيعي أن يكون منتظر منهارا بعد أن قضى تسعة أشهر في السجن وينتظر هذه اللحظة، لكن هناك عقبات تؤجل إطلاق سراحه (...) سيكون يوما طويلا بالنسبة له». وأوضح ضرغام: «سننظم اعتصاما اعتبارا من صباح الغد (اليوم)، ولن نغادر إذا لم يتم الإفراج عنه وتأجيل ذلك مرة أخرى».

ولدى سماع نبأ التأجيل، ارتفعت أصوات شقيقاته بالبكاء، وبعد دقائق غادرت العائلة مستقلة إحدى الحافلات.

وكان الشقيق الآخر، عدي الزيدي، صرح في وقت سابق أمس في مطار المثنى في بغداد: «أبلغتني إدارة السجن أنهم تلقوا أمر القاضي بالإفراج عن منتظر اليوم الاثنين (أمس)». وتابع: إن منتظر «سيقوم بعد إطلاق سراحه بجولة خارج العراق، وخصوصا في الدول العربية لتقديم الشكر لمن وقف إلى جانبه».

ومنتظر (30 عاما) مراسل قناة «البغدادية»، ومقرها القاهرة، لكن عدي أكد أن شقيقه «لن يعود للعمل مع قناة (البغدادية) لأنها استغلت اسمه».

إلا أن هيئة الدفاع عن الزيدي نفت لـ«الشرق الأوسط» أن يكون هناك أي تأجيل لإطلاق سراحه المشروط، مؤكدة أنه كانت هناك احتمالات بأن يطلق سراحه ما بين 14 و15 من هذا الشهر، وقد تمت الموافقة على أن يتم الإفراج عنه يوم الخامس عشر، لأن المدة تنتهي عند هذا التاريخ.

وقال ضياء السعدي، رئيس هيئة الدفاع عن الزيدي ونقيب المحامين العراقيين، لـ«الشرق الأوسط» إن «المحكمة المختصة قد قررت الإفراج شرطيا عن الإعلامي العراقي منتظر الزيدي وإعفائه عما تبقى من مدة محكوميته البالغة سنة واحدة وإخلاء سبيله حالا، على أن يتم الإفراج الشرطي الثلاثاء (اليوم)، لأن المدة تنتهي عند هذا التاريخ».

ويتم احتساب سنة السجن تسعة أشهر لا 12 شهرا، وذاع صيت الزيدي في 14 ديسمبر (كانون الأول) خلال مؤتمر صحافي كان يعقده الرئيس الأميركي السابق مع رئيس الوزراء، نوري المالكي، عندما وقف فجأة وألقى بحذائه في وجه بوش وصرخ «هذه قبلة الوداع يا كلب»، من دون أن يصيبه، وتجنب بوش الحذاء فيما سيطر صحافيون عراقيون على منتظر الزيدي لحين وصول الاستخبارات العراقية والأميركية.

وحكم عليه في مارس (آذار) بالسجن ثلاث سنوات، لكن محكمة الاستئناف خفضت الحكم إلى سنة واحدة. ووعد عدد من الزعماء العرب ورجال الأعمال بتقديم هدايا بينها أموال وسيارات وذهب وفضة وشقة. وتجري في الوقت الحاضر تحضيرات واسعة في منزله ومقر «البغدادية» لإقامة حفل كبير لاستقباله.


التعليــقــــات
احمد علي، «ايرلندا»، 15/09/2009
كُتب على الصورة اطلقوا سراح من اعاد كرامة العراقيين والحقيقة ان من اعطى الكرامة للعراقيين بعد عقود الدكتاتورية هو جورج بوش نفسه الذي اسس لنظام ديمقراطي في العراق وارغم كل فرقاء السياسه العراقية على الجلوس على طاولة واحدة, المفارقة المضحكه ان الزيدي تمت محاكمته بنفس النظام الديمقراطي الذي اسسه بوش الابن والا لما تجرأ لفعلته ولما تجرأ أهله للتهديد بالاعتصام, هنيئاً للعراق هذه الديمقراطية!
أحمد علي، «ايرلندا»، 15/09/2009
بنظرة بسيطة للاعلام العربي الذي يتهيأ للشروع باحتفالات اطلاق سراح منتظر من السجن , نرى مفارقة واضحة هي أن هذا الاعلام بمجمله يخرج من دول حليفة لامريكا , بل يزورها بين حين وآخر قادة اسرائيل دون أن يفكر أحد يوما باحراجهم بسؤال لا أن يرميهم بحذاء. ومعنى هذا الشيء هو أمر واحد ألا وهو انهم ليسوا ضد امريكا بل ضد عمل جورج بوش الذي أزاح صدام وراهن على ثقافة العراقيين وايمانهم بالديمقراطية. فكان هم منتظر وكل من سانده ويسانده , وكل من يتهيأ لتكريمه هو القول لامريكا بان ازاحة صدام خطأ, والديمقراطية في العراق خطأ, وليس في العراق شعب متساو في الحقوق والواجبات بل هناك حكام أزليون ومصفقون أزليون. وكان يمكن أن يستمر هذا الوضع الى ما لانهاية لولا جورج بوش نفسه, الذي رماه منتظر بالحذاء.
عمر كمال العامري ,,العراق، «الولايات المتحدة الامريكية»، 15/09/2009
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ,, في الغرب يكرمون المبدع والمكتشف والعالم ومنظمات المجتمع المدني ويكرمون الانسان والحيوان ويكرمون المعلم والطبيب وبعض الزعماء العرب ينتظرون الزيدي كي يكرموه لانه رمى حذاء على رئيس دولة هم يشعرون بالنقص إزائها ولايستطيعون ان يتمرجلوا امامها فكان لهم حذاء او (قندرة الزيدي ) خيرعون ومنقذ ومرطب نوعا ما لبعض عقدهم النفسيه حيال الدول المتقدمه وزعمائها, جل إبداعات الزيدي تتلخص في قندرة اصبح من بعدها يعرف بمناضل القندرة، اية رجولة تلك وأي اخلاق وأي سمعه, بالله عليكم يا من تنتظرون الزيدي, هل كرمتم مبدعا او عالما في حياتكم وجعلتم له سمعه اعلاميه وعلميه بين الدول,, هل أطعمتم فقيرا او متسولا لوجه الله في هذا الشهر الكريم, اخجلوا وإستحوا كي لا تلصق سمعة الحذاء في أعناقكم وتصبح علامة من علاماتنا بدل من أن نتميز على الاخرين بالعلم والثقافة والادب والاخلاق والصناعة والانسانية,,
رقية علي، «السنغال»، 15/09/2009
شاهدنا جميعا على الفضائيات هذا الحدث التاريخي الذي صدر عن شخصية عادية وبشكل تلقائي نابع من رغبة قوية في التعبير عن الغضب وما حدث عبارة عن بركان اراد ان ينفجر ولكنه لم يجد القوة التي سينطلق منها ولكن استمراره في الفوران جعله ينطلق هكذا فلم يكن بيده شيئ اخر يفعله فنفس عن غضبه بما وجده متاحا بين يديه بكل بساطة ولا اظنه كان يتطلع للبطولة او الشهرة بل هي لحظة ردة فعل عصبية قد تخالج كلا منا ان كان في مكانه آن ذاك ولكن الفرق قوة الانفعال والرغبة في فعل الشيئ الى حد الاختناق. ونتمنى من الزيدي ان يبقى دائما على بساطته وان لا يصرح بأشياء لا داعي لها مثل زيارة الدول وغير ذلك فعفويته وبغضه للنفاق واللؤم من الاشياء التي تحركه لفعل جسور مثل الذي حدث وطالما ان التاريخ سيجعل منه بطلا فليبق اذن دائما بطلا.
علــــــــــي الراشــــد _دولة الكويت، «الكويت»، 15/09/2009
هذا بالضـط ما أراده وتوقعه هذا الصحافي ان يحدث كنتيجه لفعلته التي (اقدم عليها) وهذا بالضبط ما سعى اليه لعلها قراءه ذكيه منه لا تخلو من (الخبث) وأيضا المغامره (ولكنها محسوبة المخاطر على كل حال من هذا الصحافي الذي اراد بفعلته تلك ان يضرب عصفورين بحجر. الأول تنفيس انتقامه ممن كان يظنه سببا في انقلاع (صدام) لعلها لأسباب خاصه في نفسه. اما الثاني ولعله هو همه الأكبر والأعظم. فهاهي بداياته يراها تتحقق والتي يجمعها عنوان واحد هو (الشهره والصيت)!
Hashim Karam، «ليبيا»، 15/09/2009
فعلا كانت لطمة الوداع للارهابى العالمى جورج دبليو بوش بالخروج مدحورا من البيت الأبيض. أتعجب لمناصرى الديمقراطية التى أسس لها بوش فى العراق أهى ما آل اليه العراق من دمار وخراب وتمزيق وشتات أبنائه والعيش فى المنفى. حقا لقد أهان الشعب والجيش العراقى على وجه التحديد والشعب العربى والمسلم بصفة عامة.
مقتطفـات مـن صفحة
يوميات الشرق
ملكة البرامج الحوارية أوبرا وينفري تعلن وقف برنامجها بعد 25 عاما من النجاح
الرجال في الهند يشترون العرائس من المناطق الفقيرة
سعودي يؤرشف «الشرق الأوسط» 14 عاما
السعودية تسلم العراق مجموعة ثانية من قطعها الأثرية المهربة
فنون ونجوم
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)