السبـت 06 جمـادى الثانى 1430 هـ 30 مايو 2009 العدد 11141
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

مصادر سودانية: لام أكول سيقود الجناح المنشق عن الحركة الشعبية

قالت إن الجناح المنشق سيتحالف مع «المؤتمر الوطني» بقيادة البشير في الانتخابات المقبلة

الخرطوم: إسماعيل آدم
كشف قيادي من العناصر المنشقة عن الحركة الشعبية لتحرير السودان، طلب عدم ذكر اسمه، أن الحركة الجديدة واسمها «الحركة الشعبية للسودان التغيير الديمقراطي»، الذي كونه المنشقون، سيقوده الدكتور لام أكول أحد القيادات البارزة في الحركة الشعبية. وقال لـ«الشرق الأوسط»، إن قيادات بارزة أخرى في الحركة الشعبية ستنضم للحزب المنشق، دون أن يخوض في الأسماء.

ودخل زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان سلفا كير، في سلسلة اجتماعات مع قادة الحركة في مدينة جوبا عاصمة الجنوب. وقالت المصادر، إن الاجتماعات ستكون للتفكر حول «تطورات الأوضاع في البلاد، والتحضيرات لاجتماع القوى السياسية في جوبا». وكشف القيادي المنشق، أن حزبهم سيتحالف من حزب المؤتمر الوطني الحاكم في مواجهة الحركة الشعبية بزعامة سلفا كير، وقال، إن هذا التحالف سيعلن في مرحلة لاحقة من مراحل الترتيب للانتخابات المقرر لها في فبراير المقبل، وتوقع القيادي المنشق عن الحركة الشعبية، أن يجد حزبهم الوليد التأييد الواسع من قبل المواطنين في جنوب السودان، وسيكون له الأغلبية على الحركة الشعبية في الشمال.

ونفي القيادي المنشق، أن يكون حزبهم ولد بتنسيق مع حزب المؤتمر الوطني، وقال: «نحن حركة شعبية، ونحمل مبادئ الحركة التي قاتلنا من أجلها، ولكن وجدنا أن الفشل الإداري والفساد في جنوب السودان تحت قيادة الحركة الشعبية الحالية يستدعي تكوين الحزب لتصحيح الأمور في جنوب السودان، وتنفيذ اتفاق السلام على الوجه السليم». وقال بيان صادر عن الحركة الشعبية «التغيير الديمقراطي» أن الدكتور لام أكول، هو «المؤهل الوحيد لقيادة الحزب الوليد»، وقال البيان الذي وقعه جمال السراج، بصفة الناطق الرسمي للحركة الوليدة المنشقة، إن «قيادات التغيير الديمقراطي تنتظر قرار مجيء أكول، فهو ليس رئيسا، بل هو زعيم روحي وتاريخي وسياسي محنك»، وقال البيان «نحن في أشد الحاجة لقيادته». وكانت الحركة الوليدة أودعت قبل أسابيع أرواقها لدى مسجل الأحزاب السودانية لاعتمادها كحزب سياسي، ويعتقد المسؤولون في الحركة الشعبية، أن الحركة الوليدة من تدبير حزب المؤتمر الوطني، وقالت إنها ستتعامل معها من خلال هذه الزاوية. وفي سياق الحراك السياسي، الذي ينتظم الساحة السودانية تحضيرا للانتخابات العامة في البلاد، المقرر لها في فبراير (شباط) المقبل، التأم في العاصمة الخرطوم أمس اجتماع شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم، لمناقشة قضايا سياسية وتنظيمية، أهمها تحضيرات الحزب للانتخابات. وقال دكتور نافع على نافع، نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني للشؤون السياسية والتنفيذية، وهو يخاطب افتتاح شورى حزبه، إن حزبه يسعى إلى ترسيخ تجربة في الممارسة السياسية الناضجة، غير مسبوقة من حيث الحريات والنزاهة، من خلال الانتخابات القادمة. وطالب دكتور نافع القوى السياسية لتذليل العوائق والعقبات، التي تواجه إجراء الانتخابات، وعدم وضع العراقيل من أجل تأجيلها.


التعليــقــــات
محجوب يسن، «الامارت العربية المتحدة»، 30/05/2009
هل إعتراف الحكومة بان انقسام الحركة سيفيدها في تفكيك الاخوة الجنوبيين ، ما تفعله الحكومة خطير جدا وليس في مصلحتها بالعكس سيزيد من كراهية الاخوة الجنوبيين وأن فرق تسد سياسة فاشلة في القرن العشرين.
عبد الخالق محمد طة / الأمارات، «الامارت العربية المتحدة»، 30/05/2009
قيام الحزب الجديد والمنشق عن الحركة الشعبية بقيادة السياسي الجنوبي والرجل القومي المحترم وزير الخارجية السابق الدكتور لام أكول يعتبر ضربة كبيرة للحركة الشعبية ولا سيما أن للرجل شعبية مقدرة وأنصار كثر في ولاية أعلى النيل حيث ينتمي الرجل لقبيلة الشلك ذات الثقل في هذه الولاية، إن مواقف الدكتور لام أكول القومية وخاصة عند توليه منصب وزير خارجية السودان قد جلب السخط للرجل من بعض قادة الحركة والذين إتهموا الدكتور بأنه ينفذ سياسة المؤتمر الوطني شريك الحركة في الحكم حيث رد عليهم أكول بأنه وزير خارجية عموم السودان وليس وزير خارجية الحركة حيث أدار الرجل الوزارة بإقتدار ومهنية عالية ، وما حصل يثبت أن الحركة تريد المشاركة بوزراء مشاكسين داخل الحكومة ولا تريد من وزراءها الإنسجام مع الشريك الآخر لتسيير أمور الحكم .
محمد علي احمد، «المملكة العربية السعودية»، 30/05/2009
هكذا هي سياسة حكومة البشير، تعتمد على تفكيك الاحزاب والكتل لتتمكن من البقاء، بدأتها بحزب الامة، والاتحادي، حتى جسمها لم يسلم من اذاها، حين تآمروا على شيخهم الذي علمهم السحر، وهاهي تصل الحركة، ولام اكول منذ البدء محسوب على المؤتمر، وباعتراف الجنوبيين انفسهم، اذ لاغرابة لدى الجنوبيين من انسلاخه، فهنيئا لهم بابتعاده، هو حتما حسبها صح كما يقولون، لاه ، اي لام لم يعد قهوتهم المفضلة، بعد انكشاف تواطئه مع الكيزان، يعني بالعربي مش حيتعين وزير من قبل الجنوبيين.
محمد حسن أحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2009
من الواضح أن ساسة الإنقاذ سيظلون أطفال سياسة ولن يبلغوا الرشد أبداً ولا يعرفوا غير أساليب الرعونة والحماقات الهوجاء التي إنتهت بقائدهم إلى الجنايات الدولية، فالشعب السوداني يعلم أنه في الوقت الذي كانت فيه الحركة تقاتل النظام كان لام أكول وغازي سليمان يداهنون ويتملقون جهلاء التوجه الحضاري فهذا التنظيم قد ولد ميتاً كتنظيم الجبهة القومية الإسلامية التي لازالت تختبيء تحت عباءة العسكر.
أبو محمد ـ الرياض، «المملكة العربية السعودية»، 30/05/2009
أنا أستغرب لبعض الأحزاب السياسية إذا حصل فيها انشقاق داخلي ينسب ذلك إلى المؤتمر الوطني فكفى بالله مهاترات فعليكم بالنظر إلى مصلحة السودان فالجنوب هو جزء من السودان ونحن كسودانيين نبذنا تلك الخلافات منذ تم توقيع اتفاقية السلام في نيفاشا فالأمر ليس متعلق بالانتخابات والتي أصبحت الشماعة التي يعلق عليها كل شيء، فهذا شيء طبيعي يحصل انشقاق في الحركة الشعبية فكلا الحركتين لها وجهة نظرها الخاصة علينا جميعاً احترامها ولولا كذلك لما كانت هنالك ديمقراطية والتي تنادي بها كافة الأحزاب السودانية الآن، فكى ثمّ كفى أؤلئك الذين ينسبون كل خلاف يحصل في حزب معين إلى المؤتمر الوطني، وأنا لست مؤتمر وطني ولكنني حريص على مصلحة بلدي، فعليكم يا إخوتي عدم إشعال نار الفتنة يابعض المعلقين.
عبدالله حسن ( فرنسا )، «فرنسا»، 30/05/2009
رجع السودانيون للمربع الأول . مربع الخلافات الحزبية , ونتائج الإنتخابات التي لا يعترف بها المهزومون والتي تمهد للإنقلابات العسكرية. الله يستر هذه المرة لأنها سوف تكون كبيرة تقضي على الأخضر واليابس.
المهندس جمال، «المملكة العربية السعودية»، 30/05/2009
حقيقة هذه هي حكومة الانقاذ وهذه هي افعالها التي تدمر السودان، فهي تعمل على صنع ورعاية الكراهية بين السودانيين وتنمي روح القبلية وتغذيها بين السودانيين الهدف الاخير تدمير السودان تفتييت السودان وتقسيم السودان الى دويلات.
قرشي الامين التاي(جيبوتي)، «جيبوتى»، 30/05/2009
هذه سياسة فرق تسد التي ينتهجها حزب المؤتمر الوطني الحاكم ضد خصومه السياسيين لقد قام في الماضي بشق حزب الامة القومي والحزب الاتحادي الديمقراطي وحاول تصديع جبهة الشرق وحتى جماعة انصار السنة المحمدية لم تسلم من تدخلاته واليوم يحاول تفتيت وتقسيم الحركة الشعبية المنافس الحيقيقي لهم في الانتخابات ما هذه السياسة الخبيثة التي تتبعونها يا قيادة حزب المؤتمر الوطني.
بتول الأحمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2009
مما لا شك فيه إن لام أكول قيادي مميز ، يتسم بالصبر والجدية، ويتطلع إلى سودان يحترمه الجميع، وإلى سودان خالي من الحروب ومشاكل القبلية والفساد الإداري، ولابد من سبب قوي أدى إلى هذا الإنقسام في هذا التوقيت، وانضمام عدد من كبار قادة الجنوب إلى جناح لام أكول دليل قاطع على رغبة ملحة للسيطرة على الفساد الإداري وكل ما يمكن تصحيحه قبل أن يصل الوضع إلى ما لا يحمد عقباه. واتمنى أن يتحقق لشعب السودان عامة والجنوب خاصة الأمن والسلام والاستقرار وأن يجنب الله قادة السودان شر الخلافات التي تؤدي إلى المهالك.
أبو عبد الرحمن - الطائف، «فرنسا»، 30/05/2009
أفتكر أن لام أكول رجل سياسي محنك وناضج فلماذا يعيب عليه البعض توجهه السياسي الجديد ويحاولون الإنتقاص منه ، خاصة أنه لا يخفى على أحد ممارسات قادة الحركة الحاليين. فالرجل قلبه على السودان ، وشعبيته أكبر في الجنوب من أي قيادي آخر.
مقتطفـات مـن صفحة
الـوتـر السـادس
حسين الجسمي: آه يا خوفي من وعود الحريم
مارسيل الزغبي: خلافات شقيقتي نوال وزوجها خطأ.. ولا يجوز التمادي فيها
جمهور استوديوهات التصوير عنصر أساسي في البرامج التلفزيونية
أخبار فنية
محمد رجب: لن أقبل إلا بأدوار البطولة المطلقة في السينما
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)