الخميـس 20 جمـادى الاولـى 1430 هـ 14 مايو 2009 العدد 11125
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

قيادي بعثي لـ«الشرق الأوسط»: الخلاف بين جماعتي الأحمد والدوري تقلص كثيراً

دبدب: السلطة غير جادة في المصالحة.. واتصالاتها كانت مع قياديين من الصف الخامس والسادس

عمان: محمد الدعمة
قال القيادي البعثي ورئيس الاتحاد العام لطلبة العراق السابق محمد دبدب إن الكثير من الانشقاقات مرت بحياة حزب البعث «وهذا يعني حيوية التنظيم وقدرته على استيعاب المتغير ضمن تعدد الرؤى وليس بغريب ان تظهر رؤية تختلف عن رؤية المركز والتنظيم الشرعي». وأضاف دبدب «أن العبرة في هذا الظرف، العصيب الذي يمر بالعراق والأمة العربية أن نؤسس مشروع حل يقبل به الجميع». مشيرا إلى انه «من خلال تراكم التجربة الحزبية، اتضح في معالجة هكذا حالات العودة إلى قواعد النظام الداخلي، وهي المرجع للجميع». وأردف، «ترتب على هذا الخلاف الفكري والسياسي، العودة الى المنابع وقرارات المؤتمرات القومية والقطرية والعرف التقليدي السائد المتعارف عليه في نطاق الحياة الداخلية، وهناك محاولات جدية لتسوية هذا الخلاف، وأنا ممن يعرف أن الخلاف تقلص الى مستوى كبير جدا». وحول لقاء جماعة تيار يونس الأحمد مع جماعة عزت الدوري، قال دبدب «لا أريد ان أؤكد أو أنفى، هذا موضوع حياة داخلية ولقاءات وضمن المعلومات الميسرة لدي، أن حدود الخلاف تقلص إلى مستوى كبير، وأعتقد أن الحوارات ما زالت مستمرة، إما في عمان أو سورية، أو في مكان آخر». وردا على سؤال حول وضع الحزب على الأرض العراقية على ضوء رسالة عزت الدوري، نائب رئيس مجلس قيادة الثورة السابق، الأخيرة التي تحدث فيها عن أخطاء خلال الـ 35 سنة الأخيرة، قال دبدب «كانت رسالة الرفيق عزت الدوري واضحة، واستطاع ان يستكمل القدرات التنظيمية والسياسية والتعبوية، وجاءت في مشروع توسيع التحالف السياسي لتأسيس جبهة وطنية عراقية تضم، التيارات القومية والوطنية والإسلامية، وأظن هذا الموضوع سائر في خطوات سريعة وكبيرة جدا». وبالنسبة للقاءات الحزب مع مسؤولين في السلطة الحالية، قال دبدب «أصلا هؤلاء غير جادين، وأريد ان أشير إلى نقطة حيوية، هؤلاء في داخلهم تاريخيا، يخافون حزب البعث، والاتصال بهم مرفوض». وأضاف «حاولوا الاتصال عبر السنوات الماضية، منذ ان طرح مشروع المصالحة، لبعض الأفراد من البعثيين، ولم يصلوا إلى نتائج، وهم من الصف القيادي الخامس او السادس». وأضاف «هؤلاء غير جادين فى موضوع المصالحة على الإطلاق، وهي مضيعة للوقت». وتابع «هؤلاء الذين في قمة السلطة يتحدثون عن المصالحة، لا يستطيعون ان يقرروا في هذا الموضوع، ما لم تقره الإدارة الأميركية». وحول الحالة الصحية للدوري، قال إنها «جيدة جدا ان شاء الله». وأردف «وهو يعمل بما يترتب عليه من مسؤولية القيادة الحزبية». وردا على سؤال حول لقاءات البعثيين في الشتات قال إنها تجري «في حدود ما تسمح به قوانين الدول المضيفة، الموجودين بها، لكن البعثي يستطيع ان يعبر عن نفسه بوسائل سواء كان خارج التنظيم أو داخله، وهذا جزء من الحالة الجديدة التي يعيشها الحزب». وردا على سؤال عما إذا كان البعثيون في الداخل جديرين بضبط الأمور وقيادتها، قال دبدب «نعم، ومع كل القوى الوطنية، وكل القوى الوطنية بلورت مشروعا ورؤية، على أن قوى الاحتلال لا يمكن ان تدوم، وهذه السلطة لا يمكن ان تدوم أيضا، لقد دمروا العراق، وأرادوا أن يوصلوا الشخصية العراقية إلى أن تكون شخصية قلقة وتفقد القدرة على البناء والتأهيل والقيادة والمشاركة العامة». وأضاف «من يعتقد أن الحوارات تفضي إلى حلول لمشاكل، فهذه المفاوضات هي هواء في شبك، لأنهم يحاولون بشكل أو بآخر في السلطة الحالية، أن تلتقي وتبحث عن أي اسم لمجرد أنها توحي للآخرين أنها ساعية للحوار، بل إن أصل الحوار الذي تدعو إليه، هو من اجل إسقاط الآخرين الذي لا يتفقون معهم في الرؤية السياسية وفي المسؤولية الوطنية».
التعليــقــــات
Ahmad Barbar، «المانيا»، 14/05/2009
كان هناك الحزب البعث العربي في العراق حيث ملأ العراق بالقتل والارهاب والقبور الجماعية واشهد بان احدا لا يستطيع مجاراتهم في تخريب وتدمير العراق ودول الجوار اما البناء فهم بعيدون عنه بعد الحق عن الباطل. ليحلموا بانهم سوف يحكمون العراق ثانية فحتى العصافير تحلم. ابناء القبور الجماعية لهم بالمرصاد.
مثنى البندر، «استراليا»، 14/05/2009
اي بعث يتكلم؟ البعث الذي عبث بالعراق واوصلوه الى القرون الوسطى من دمار وهدر ثروة البلاد وتشريد الملايين بنقل حثاله القاعدة الى العراق لتدمير الابرياء وتفجير الاسواق البعث مات وفي مزبله التاريخ.
الدكتور فرج السعيد، «فرنسا»، 14/05/2009
نعتقد ان الرفيق دبدب نسى مصطلحات البعث وممارسته فكلمة تقلص الخلاف غير واردة في ادبيات البعث يوجد محو، انهاء، وأد الخلاف وحتى كلمة خلاف غير موجودة في مفردات البعث وانما القضاء على المؤامرة محو اثارها... فهو كان حاضراً عندما قلص صدام الخلاف عام 1979 مع عايش والحمداني... وبقية الرفاق ... وطبعاً هناك خلافات كثيره عاصرت البعث لمدة 35 لم نعرف كيف قلصت.
خالد عبد الجليل، «العراق»، 14/05/2009
إذا أراد دبدب لحزبه المنبوذ أن يعود ليحكم فعليه أن ينتظر نشوء طاغية بأخلاقية صدام حسين، وظروف كستينيات القرن الماضي، ووضع دولي كالحرب الباردة ذات القطبين، والأفضل من ذلك كله أن يجد حزب البعث له حصاناً عصرياً ومتيناً للوصول إلى السلطة غير الأمة العربية الواحدة التي لم تكن يوماً ما واحدة ولا ذات رسالة خالدة.. وهم يعرفون ذلك جيداً لكنهم لا يُحسنون غير هذه البضاعة التي أكل عليها الدهر و شرب!
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام