الاحـد 01 ذو الحجـة 1429 هـ 30 نوفمبر 2008 العدد 10960
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

رحيل حسن ساتي.. الكاتب الصحافي السوداني.. وصاحب «آخر لحظة»

ظل يكتب زاويته حتى عدد أمس من صحيفته.. وكان أحد فرسان «الشرق الأوسط»

حسن ساتي
الخرطوم: اسماعيل آدم
انتقل الى جوار ربه في مستشفى «ساهرون» بالعاصمة السودانية الخرطوم الصحافي والمحلل السياسي السوداني حسن ساتي رئيس مجلس ادارة صحيفة «آخر لحظة» السياسية السودانية عن عمر يناهز الـ 60 عاما إثر علة في القلب، ظل يعاني منها لأعوام عديدة. ويقول ذووه إنه شعر في الثالثة بألم في صدره وذهب بنفسه الى المستشفى، ليفارق الحياة بعد ساعتين من دخولها.

وظل ساتي يكتب زاويته الشهيرة «سيناريو»، حتى عدد امس في الصفحة الاخيرة من صحيفته «آخر لحظة». وخصص سلسلة مقالات خلال الأيام الماضية حول الميزانية العامة للبلاد، التي تناقش هذه الايام في البرلمان السوداني. ويعد ساتي واحدا من كتاب صحيفة «الشرق الاوسط» منذ سنوات، الى جانب مسؤوليته عن إعداد الملفات الخاصة وصفحات الرأي. درس ساتي، وهو من ابناء شمال السودان، في كلية الصحة التابعة لجامعة الخرطوم، وبدأ حياته ضابطا للصحة في الخرطوم، في اوائل السبعينات من القرن الماضي، وفي الوقت ذاته كان يكتب متعاونا في الصحف السودانية في تلك الفترة في مجالات الرياضة والفن، واحيانا السياسية، بالتركيز على صحيفة «الأيام» المملوكة آنذاك لحزب الاتحاد الاشتراكي الحاكم في عهد الرئيس جعفر نميري. وانضم فيما بعد لصحيفة الايام وعمل في قسم المنوعات على يد الصحافي الراحل «طه الريفي»، وترقى الى ان تقلد منصب رئيس القسم السياسي.

ثم تولى في العام 1977 منصب نائب رئيس التحرير، وفي العام 1979 تولى ساتي منصب رئيس تحرير صحيفة الايام ورئيس مجلس ادارتها، وكانت في عهده الصحيفة الاولى مع نظيرتها صحيفة الصحافة. وبات قريبا من الرئيس جعفر نميري.

ويقول صحافيون مقربون منه تحدثوا لـ«الشرق الاوسط» إن ساتي هو اول من أدخل الاجهزة الحديثة في الصحافة السودانية، محدثا نقلة في شكل الصحافة. وفي عهده في صحيفة الايام، قام بتغيير في عمليات الطباعة مدخلا نظما جديدة، وأنشا اقساما استثمارية في الصحيفة ساهمت في ضخ اموال اضافية الى جانب الاعلان. ويقول مجايلوه من الصحافيين والنقاد في الخرطوم ان ساتي هو من ادخل الاسلوب الشاعري في كتابة التحليل السياسي، وينوهون الى انه كان لا يتردد في ايراد ابيات من الشعر في التحليل السياسي، فيما كان يبدو ذلك غريبا لدى الكثير من الصحافيين في ذلك الوقت، ولكن فيما بعد سادت الفكرة واصبحت ما يشبه المدرسة في الكتابة السياسية في الصحف السودانية. وخلال هذه الفترة شارك حسن ساتي في اعداد وتقديم جملة من البرامج الاذاعية والتلفزيونية، حيث شارك في اعداد برنامج «الكرسي الساخن» مع الاستاذ الصحافي احمد البلاد الطيب. وبعد تطبيق قوانين الشريعة الاسلامية في البلاد، ظهر ساتي، وهو محسوب في قائمة المقربين من الرئيس نميري، بآراء مناوئة للنظام الحاكم وانتقد المحاكم التي قامت بتطبيق قوانين الشريعة، ويقول مقربون منه ان تلك الآراء جلبت له عدة مشكلات مع نميري الذي كان قد وقع اتفاقات مصالحة مع المعارضين، خاصة الاسلاميين بزعامة الدكتور حسن الترابي، فحُجِّم دوره في الصحيفة اولا، قبل ان يعزله في الاشهر الاخيرة التي سبقت قيام الانتفاضة الشعبية ضد نميري ونظامه.

ومع ذلك جرى اعتقاله من قبل السلطة الانتقالية التي حكمت بعد نميري، ليفرج عنه بعد اشهر ويغادر الى القاهرة معارضا. وواصل كتاباته هناك في اغلب الصحف المصرية، منها: الاهرام، وروز اليوسف، وصحيفة «الخرطوم» السودانية، وظل مقيما مع اسرته هناك الى ان غادر الى السعودية، وعمل في صحيفة «المدينة» بجدة في منصب رئيس القسم السياسي، ثم تولى منصب نائب رئيس التحرير. ومنها توجه في منتصف التسعينات من القرن الماضي الى لندن وانضم الى صحيفة «الشرق الاوسط».

وبرز ساتي كاحد نجوم التحليل السياسي في القنوات الفضائية ووسائل الإعلام الاخرى، خلال وجوده في: القاهرة وجدة ولندن، بالتركيز على القضايا السودانية.

عاد الى الخرطوم في العام 2007 لأول مرة بعد اكثر من 19 عاما امضاها بشكل متصل خارج البلاد، ليشارك في اصدار صحيفة «آخر لحظة» التي يرأس مجلس ادارتها ويكتب فيها زاويته «سيناريو»، يوميا في الصفحة الاخيرة، وسيناريوا اسبوعيا في صفحات الداخل. ويعرف حسن ساتي بانه من محبي الادب، خاصة الشعر، كما انه يكتب الشعر، خاصة الغنائي منه، وله ديوان شعر تحت الطبع. وتغنى له المطرب السوداني الشهير كمال ترباس. يحب كرة القدم ويشجع ويتابع مبارياتها في السودان وخارجه بشكل لافت. ألف كتبا في المجال السياسي. وهو متزوج وله نجل واحد اسمه «وضاح» يدرس الآن في المرحلة الجامعية.


التعليــقــــات
عبدالجليل على محمدعبدالفتاح، «السودان»، 30/11/2008
رُزئت الصحافة برحيل هرمها الاول وفارسها المخضرم (حسن ساتي) دخلنا كقراء في حالة حزن عميق للفقد الجلل رحم الله الفقيد بقدر ما قدم لوطنه ولقراءه وللصحافة وخالص العزاء لاسرة الصحافة التي تنكبت بغياب أعلامها الافذاذ الاخيار (وربنا يحفظ السودان من كل سوء)..
محمد فضل علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/11/2008
انا لله وانا اليه راجعوان فقد كان احد الرموز الاعلامية المعروفة في السودان وخارجه وكان عصاميا مجتهدا واحد الاقلام القلائل التي يعرف بها السودان في المنتديات العالمية والعربية وكان عفيف الكلمة راقيا ومهذبا حتى في اختلافه مع الناس رحم الله فقيد الصحافة السودانية الراحل العزيز الكاتب الصحفي حسن ساتي.
هشام حمد سليمان حمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/11/2008
فجع السودان والعالم العربي اليوم بالرحيل المفاجئ للاستاذ حسن ساتي فارس الفكر الكلمة الصادقة والفكر الراقي والادب العالي هذا الرجل احيا فينا الامل ومات. كان حسن ساتي طبعة من كتاب مزيدة و منقحة و نفذت من الاسواق .
نزار عباس، «السودان»، 30/11/2008
رحم الله الاستاذ حسن ساتي بقدر ما اعطى للصحافة السودانية ولأمته من كلمة صادقة و تحليل و نقد موضوعي. نسأل الله ان يسكنه فسيح جنانه مع الشهداء والصديقين وانا لله و ان إليه راجعون.
محمد الفاتح، «المملكة العربية السعودية»، 30/11/2008
إنا لله وإنا إليه راجعون . فجعنا لموته عندما سمعنا خبره أمس في التلفاز السوداني لقد كنت من المتابعين والعاشقين لكتاباته .
نسأل الله أن يغفر له ويرحمه وأن يغسله بالماء والثلج والبرد وأن يبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله ونسأله أن لا يحرمنا أجره ولا يفتنا بعده .
عاطف عبد الله الفكي ـ السودان ـ القضارف، «السودان»، 30/11/2008
رحم الله الأستاذ حسن ساتي فقد كان بحق صناجة الصحافة السودانية والعربية. وبفقده تفقد الصحافة السودانية ركنا ركينا من أركانها . نسأل الله له الرحمة و المغفرة ، و نسأله جلت قدرته أن يجزل له الثواب و ينزله منازل الصديقين والشهداء.
أيمن إبراهيم سيدأحمد، «السودان»، 30/11/2008
رحم الله فقيد الصحافة العربية وشهيد القلم والرأي الحر.
لقد كان الفقيد عفيف اليد واللسان . نسأل المولى تعالى أن يتغمد فقدنا الجلل بواسع رحمته وان ينزل على قبره شأبيب رحمته وان يلهمنا وآله الصبر الجميل.
مامون عثمان، «السودان»، 30/11/2008
انا لله وانا اليه راجعون؟
فقد كبير للصحافة السودانية وللجريدة اخر لحظة نسأل له الرحمة والمغفرة؟
فتح الرحمن يوسف، «المملكة المتحدة»، 30/11/2008
رحلت أبا وضاح وفي القلب ألف سؤال وسؤال لا يقدر على الإجابة عليها غيرك في السياسة والثقافة والأدب والحياء وأدب الحوار وأدب الاختلاف وأدب الصمت وأدب الكلام .. لأنك باختصار فارسها وحاديها.. نعم رحلت دون استئذان ودون ضجيج .. رحلت وتركت خلفك تلاميذك يبكونك بلا انقطاع ويتجرعون جرعات مركزة من الحسرات قاتلة .. رحلت وتركت خلفك وطنك المكلوم والمثخن الجراحات وهو ما زال بحاجة إليك .. رحلت ورحلت معك أفئدة كثيرة تخنقها العبرة وتتعطل لغتها ويلجم لسانها من هول المصيبة .. والله إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وما نقول إلا ما يرضي الله ورسوله.. نسأل الله أن يتغمدك برحمته الواسعة ويلهم آلك وذويك ومحبيك داخل وخارج السودان الصبر وحسن العزاء .. إنا لله وإنا إليه راجعون وأن آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
يوسف علي سليمان، «السودان»، 30/11/2008
الا رحم الله استاذي وصديقي الصحافي والمحلل السياسي المغفور له باذن الله الاستاذ حسن ساتي...ونسأل الله ان يتغمده مع الصديقين والشهداء ... ويلزم اهله ومحبيه الصبر.
محمد زهير، «السودان»، 30/11/2008
حقيقة في هذه الايام فجع السودان في قامات سامقة واعلام كبيرة نرجو لها المغفرة والرضوان من الله تعالى.
azhari، «المملكة العربية السعودية»، 30/11/2008
رحمك الله يا حسن وأكرم مثواك، إن القلب ليحزن ، ومن قبل محمد الحسن أحمد ، لقد خسرت الصحافة الموضوعية كثيرا هذا العام ولا نقول إلا ما يرضي الله.
العباس عبد الرحمن، «السودان»، 30/11/2008
رحم الله الفقيد .. الصحفي الكبير .. ومستشفى ساهرون أصبحت تسمى مقبرة العظماء .. فكل من دخلها برجليه خرج منها إلى المقابر..
يوسف علي أبوزيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/11/2008
رحم الله فقيد الأمة العربية الإعلامي البارز والصحافي الرقم صاحب القلم الشفاف والمقال الرصين .... وبفقده فقدت الأمة العربية والسودانية على وجه الخصوص إعلامياً متمكناً ضليعاً وصحفياً قامة وأديباً لامعاً .
ليس غالٍ على ربك أيها الحسن وهذه سنة الأولين والآخرين ونسأل الله لك الرحمة والمغفرة ولأهلك وقرائك المكلومين الصبر والسلوان ( وإنا لله وإنا إليه راجعون ).
Arif-Nederland، «هولندا»، 30/11/2008
(إنا لله وانا اليه راجعون ) رحم الله الفقيد حسن ساتي أحد الرموز الاعلامية في السودان ورئيس مجلس ادارة جريدة اخر لحظة والمحلل السياسي في كثير من القنوات الفضائية والصبر و حسن العزاء لاسرته .
مي عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/11/2008
ألف رحمة على روحه.
كان من القلائل الذين لا تسمع صراخهم وانتفاخ اوداجهم في برامج الحوار، كان هادئا رزينا، ومصيبا لهدفه.
غفر الله له ووسع مدخله.
نيازي أوندي - الرياض، «المملكة العربية السعودية»، 30/11/2008
الموت سنة الأولين والآخرين .. قدرنا جميعاَ ومنتهانا.. والموت إبتلاء وامتحان ولا نملك غير الصبر على الإبتلاءات وعبور الامتحانات والقبول بقضاء الله وقدره.. بوفاة (حسن ساتي) فقدنا شخصاً يمتلك مجلدات وأفكار ثقافية ضخمة داخل شخصيته، رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الكباشي عبدالله الرقيق، «السودان»، 30/11/2008
رحل ابو وضاح وفقدت الأمة السودانية بفقده مفكرا وطنيا وكاتبا صحفيا لامعا طالما أثرى الحياة الأجتماعية والسياسية والأقتصادية في السودان. كان حسن ساتي نسيج وحدة وقد وهبه الله أذن واعية وذاكرة حديدية وقد تقتضي المناسبة ان يستدل حسن ساتي بنص لايجد عنتا في ان يتلوه عليكم من الذاكرة . وتحلى حسن ساتي بكل الشمائل الجميلة فقد كان رحمه الله كريم الخصال رفيع الخلال . اللهم ارحمه واحسن اليه واجعل البركة في خلفه.
وليد الحلاوى ( الخرطوم )، «السودان»، 30/11/2008
كم أنت جميل ياحسن وكم انت انسان وكم انت صاحب مبدأ فليتقبلك الله قبولا حسنا ويجعل مثواك الجنة. فقدك صعب علينا وفقد قلمك هو خسارة للامه كلها. كنا نطمع في وجودك بين ظهرانينا ونحن نستشرف الزمن الذي نتمناه من زمن. لك الرحمة.
ابو مؤيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/11/2008
( انا لله و انا اليه راجعون ) نسال الله ان يغفر له و يرحمه والصبر و حسن العزاء لاسرته . فقد كبير للصحافة و للفكر الصحفي المعاصر الذي يتفهم الآخر و يتعامل معه بوعي و عقلانية مدركة للواقع السياسي .
محمود عبدالله الجرارى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/11/2008
لقد حزنت كثيرا بسماع خبر وفاته، وأسأل الله العظيم ان يتغمده برحمته وفضله.
الطيب ابو ريدة، «فرنسا»، 30/11/2008
لا عزيز على الله ولكنك عزيز على قلوبنا فقد رحلت ورحل معك القلم الجريء والكلمة الصادقة التي ندرت وجودها في الزمن الفلاني عزانا الوحيد هي كتاباتك الباقية فينا والتي كل ما نقرأها برقم تكرارها الا اننا نكتشف فيها رؤية جديدة لغد مشرق ولوطن يتسامى بوجود افذاذ في ذاكرته امثالك ايها الشامخ يرحمك الله استاذي العزيز واسكنك فسيح جناته بقدر ما اعطيت للصحافة والبلاد.
ضرغام عباس الطيب، «السودان»، 30/11/2008
ذاك نجم من بلادى قد هوى .. قامة سامقة بل مفخرة لكل سوداني .. كنت رائعا يا ابوضاح وانت تنافح عن قضايا وطنك .. وكنت رائعا وانت تسخر وقتك و موهبتك و علمك في تمكين قيم الخير و التطور و النماء لانسان هذا الوطن .. وكنت رائعا وان تشركنا معشر القراء معنويا في اصدار صحيفتكم فكنا وكما اردت لنا اصحاب عمل... ارق هانئا الى الفراديس العلا عند رحمن الدنيا والاخرة و رحيمهما.
عوض الكريم عبدالله ابراهيم، «السودان»، 30/11/2008
رحم الله الصحفي والكاتب والمحلل السياسي البارع الذي ترتاح له القلوب بحسه القومي والوطني وشعوره النبيل تجاه شعبه الابي. رحم الله الاستاذ الجميل في طبعه وسريرته استاذنا الكبير/حسن ساتي الفقيد كان شعلة وضاءة في سماء الصحافة السودانية والعربية بل والعالمية نبكيه اليوم بكل حرقة وألم ولكن هذه هي سنة الحياة وانه لا يغلى على رب العزة والجلال وانا لفراقك يا ساتي لمحزونون وانا لله وانا اليه راجعون .
سيف الدين ادريس، «المملكة العربية السعودية»، 30/11/2008
ألا رحمك الله يا ابا وضاح رحمة واسعة واسكنك فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وها نحن نودعك وقلوبنا ثكلى وها نحن نودع عام العجائب في كل شيء من الاقتصاد الى الازمة المالية الخانقة ارتفاع الاسعار وهبوطها انهيار الكيانات الراسمالية وانت اول من كنت تكتب وتنقب وكم سعدنا بجريدتك الرائعة اخر لحظة فهي اسم على مسمى رحمك الله رحمة واسعة واسكنك الفردوس الاعلى والعزاء لاسرتك الصغيرة والكبيرة والسودان والوطن العربي والاسلامي والعالم باسره .
محمد عبدالمنعم (السودان)، «السودان»، 30/11/2008
الرحيل المر .. فساتي عاش مربكا للاسئلة ورحل ثابتا.
ايمن حسونه، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/11/2008
رحم الله الفقيد والهم ذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.
عبد الله معتصم، «قطر»، 01/12/2008
والله ان القلب ليحزن وان العين لتدمع وانا والله لفراقك لمحزونون
عزت ميرغني، «السودان»، 01/12/2008
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته فقد كان لسانا صادقا وجريئا لا يخاف في الحق لومة لائم…
محمود محمد سعيد، «المملكة العربية السعودية»، 01/12/2008
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أرحمه وأغفر له وأغسله بالماء والبرد والثلج ....
أبو عبيدة عباس دفع الله، «المملكة العربية السعودية»، 01/12/2008
الأستاذ الراحل المقيم (حسن ساتي) من أبرز الصحافيين في الوطن العربي والقارة السمراء وبفقيده فقدنا القلم الصادق والتحليل العميق والرؤى الواضحة، تعرفت عليه شخصياً في العام 2007 بالسودان في مكتب مدير التلفزيون سابقاً الأستاذ / عوض جادين، ووجدته إنسانا بقدر ما تحمل كلمة الإنسانية وأصبح التواصل بيننا ممتد من لندن والسودان... له الرحمه بقدر عطائه وسيظل دوماً الشمعة التي لا تنطفئ أبداً .. لأنه قلمٌ جاء ليبقى .. أسكنك الله فسيح جناته مع الصديقين والشهداء ..
طلحة سيدأحمد (السعودية)، «المملكة العربية السعودية»، 01/12/2008
في عام حزن السودان انضم إلى كوكبة الراحلين عن دنيانا الفانية الكاتب والأديب والمحلل السياسي حسن ساتي، درة من الدرر المضيئة ونجم من النجوم السامقة، ألا رحمك الله يا حسن ساتي بقدر ما قدمت لوطنك وأمتك، وتمتد التعازي للجميع ولأسرتك المكلومة، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله.
محمد مصطفي، «السودان»، 01/12/2008
ان لله وان له راجعون رحل الهرم السوداني الكبير الاستاذ حسن ساتي انه فقد للامة السودانية.
m.abdoon، «السودان»، 01/12/2008
لا حول ولا قوة الا بالله، اللهم ارحمه بقدر ما اعطى وقدم لوطنه.
نور الدين حمزة، «المملكة العربية السعودية»، 01/12/2008
رحم الله حسن ساتي فقد كان علما من أعلام الصحافة السودانية ومفخرة لكل سوداني.
انعام حسن عبد الحفيظ، «السودان»، 01/12/2008
فجعنا جميعاً بوفاة الخال والأستاذ الصحفي حسن ساتي الفقد عظيم والمصاب جلل ولا نقول إلا ما يرضي الله انا لله وانا اليه راجعون والتعازي موصولة للأهل جميعهم.
الطاهر أمين، «الكويت»، 01/12/2008
له المغفرة والرحمة وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، كان صحفي هميم بالشأن السوداني، وصاحب قلم نظيف وطاهر، مهني متمرس، ذو نظرة ثاقبة، على دراية وثقافة واسعة، ملم بكل جوانب المعرفة والثقافة من أدب وشعر وغيره، متمكن في مجاله، موسوعة شاملة، اخلاق وادب رفيع، تهذيب ورُقي منقطع النظير، له قبول، وايّ من عاشره يصفه بالخلق القويم، رحمك الله راحلنا المقيم حسن ساتي، ونسأل الله أن يقبلك قبولاً حسناً. وإن لله وإن إليه راجعون.
عبد الباقي محمد احمد / ابوظبي، «الامارت العربية المتحدة»، 01/12/2008
انه لفقد جلل برحيل الصحافي والعالمي والاديب السياسي حسن ساتي ذلك الرجل البارز الذي لا تخطئه الابصار او تصرف عنه الاذان حين يكون مقدما على الشاشة البلورية او ضيفا في احد البرامج التحليلية والسياسية انه ملك الادب والفهم والذوق الرفيع انه حسن ساتي السوداني الاصيل والوطني الغيور الذي لا يساوم بوطنه مهما كانت الظروف. الا رحم الله حسن ساتي بقدر ما قدم لمهنته واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والزمه آله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم.
محمد بن مسعود الفيفي، «كندا»، 01/12/2008
رحم الله أبا وضاح وأسكنه فسيح جناته .. لقد عرفت عنه خلقا ونبلا وطيب معشر.. حينما كنا نعمل سويا في صحيفة المدينة المنورة بجدة..
حسن ساتي ..القامة الفارعة في تاريخ الصحافة العربية بأسرها ..العزاء لكل الصحفيين العرب قاطبة وللشعب السوداني الشقيق..وأحر المواساة لأسرة ساتي كافة..إنا لله وإنا لله راجعون..
حازم الضو حميدان حسين، «السودان»، 02/12/2008
لقد فجعنا في استاذنا الصحفي وافتقدنا رجل رقيقا يتلمس قضيا قراه ليعبر عنهم بكل صدق وتجرد ووطنيا من الطراز الاول نسال الله له الرحمة وان يجعل مثواه الجنة وان يصبر اسرته الكبيرة والصغيرة وانا لله وانا اليه راجعون
مرتضى محمد احمد عمر، «السودان»، 02/12/2008
رحم الله صاحب السيناريو فقد كان شعلة من الضياء وبفقده فقدنا علما من اعلام بلادنا لكنا لا نقول الا ما يرضي الله فنسأل الله أن ينزله مقعد صدق عند مليك مقتدر
ربيع القاسم، «الامارت العربية المتحدة»، 02/12/2008
( إنا لله وإنا اليه راجعون ) إن الصحافة فقدت برحيل الأستاذ أحد الأعمدة الرئيسية في الصحافة السودانيه. اللهم ألهم آله وذويه الصبر والسلوان.
محمد ابراهيم شرف الدين/المدينة المنورة، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/12/2008
( و بشر الصابرين الذين أذا أصابتهم مصيبة قالوا أنالله و انا اليه راجعون ) لقد فجع الشعب السوداني في وفاة الأستاذ حسن ساتي الصحفي الفذ و الله انه لفقد عظيم لاسرة صحيفة أخر لحظة حيث انها قد ابتليت في هذا العام بوفاة مؤسسه و مديرها المالي و الأن برئيس تحريرها رحمهم الله رحمة و اسعة هم السابقون و نحن اللاحقون.
بابكر حسن باجوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/12/2008
رحم الله ابوضاح واسكنه فسيح الجنات والهم اهله وذويه الصبر والسلوان
احمد محمد الشريف، «المملكة العربية السعودية»، 06/12/2008
انا لله وانا اليه راجعون رحل الفقيد الهمام ونحن في امس الحاجة لرايه وقلمه الجريء لقد عرف (ابا وضاح) بشجاعته وقول الحق في وجه السلطان الجائر نسأل الله له الرحمة والمغفرة.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)