الاربعـاء 23 رمضـان 1429 هـ 24 سبتمبر 2008 العدد 10893
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

قائد شرطة دبي يؤكد قدرة دول الخليج على زرع ألف خلية نائمة في إيران

جدد فكرة شق قناة مائية من رأس الخيمة إلى بحر العرب بعيدا عن مضيق هرمز

الفريق ضاحي خلفان
دبي: سلمان الدوسري
هدد مسؤول أمني خليجي إيران، بزرع ألف خلية نائمة، في «في حال ثبت أن لإيران خلايا نائمة في الخليج، تحاول العبث بأمنها».

وقال الفريق ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي، إن دول الخليج قادرة عن زرع خلايا نائمة في إيران، بما تمتلكه من قدرات مالية.

ويأتي تصريح المسؤول الأمني الخليجي، في أعقاب تصريحات نيابية كويتية، حذرت من خلايا إيرانية في الكويت، اعقبتها تصريحات نائب برلماني بحريني حذر أيضا من خلايا ايرانية في دول الخليج، مطالبا وزارة الداخلية في بلاده، بفتح باب التحقيق في هذه القضية. وأكد قائد عام شرطة دبي خلال الندوة التي نظمتها جريدة «الاقتصادية» مساء أمس الأول، ردا على سؤال حول التقارير التي تتحدث عن وجود خلايا إيرانية في دول الخليج، أن من مصلحة ايران ألا تلعب هذه اللعبة، خصوصا أن دول الخليج تقدر جوارها. مضيفا، «قد يكون لإيران خلايا نائمة في الخليج، لكن على إيران ان تدرك أن دول الخليج قادرة على خلق خلايا مماثلة داخلها، بما لديها من إمكانيات».

وأضاف أن «في إيران 15 مليونا من جذور عربية، وبمقدور دول الخليج تحريكهم، واذا استطاعت فتح ثغرة فإننا نستطيع فتح ألف ثغرة، وهناك «عربستان» تعني أرض العرب، وتضم عربا من أصول عربية، وهم تحت وطأة من سوء المعاملة، ومحرومون من أشياء كثيرة». ولا توجد إحصائيات رسمية عن أعداد الجالية الايرانية في الدول الخليجية، لكن السفير الايراني في أبوظبي، كان قد قال لـ«الشرق الأوسط» في تصريحات سابقة، أن الجالية الايرانية في الإمارات، تتراوح من 450 الى 500 الف مقيم.

وأكد الفريق خلفان أن «دول الخليج لا تريد تأجيج هؤلاء، وعلى إيران الا تلجأ لهذه اللعبة، لأنها ليست من مصلحتها، كما هي ليست من مصلحتنا أيضا، ولا ينبغي أن يأتي ذلك من دولة جارة ومسلمة، ولذلك نحن ندعو العقلاء الى تحكيم العقل، لكن في حال حركت خلايا ساكنة أو نائمة سنحرك ألف خلية».

وفي شأن أمن المنشآت النفطية في الخليج، في حال تعرضت لتهديدات بإغلاق مضيق هرمز، قال إن كثيرا ما تصدر تصريحات من ايران تهدد بمهاجمة حاملات النفط والسفن البترولية، وغلق مضيق هرمز فيما لو تعرضت لهجمة أميركية أو إسرائيلية، وكأننا في دول الخليج طرف في النزاع بين الطرفين، «ومن هنا فإن ثرواتنا النفطية لن تكون في مأمن، إلا اذا وجدنا مخرجا لتصدير البترول غير مضيق هرمز، الذي تتحكم فيه إيران.. وهنا أعيد طرح فكرة مشروع المغفور له الشيخ راشد بن سعيد المكتوم على دول الخليج للتفكير فيه، وراودته هذه الفكرة في الثمانينات عندما هاجم آية الله الخميني ناقلات النفط، وتقوم الفكرة على شق قناة مائية من منطقة رأس الخيمة حتى بحر العرب، بعيدا عن منطقة الخطر، وتكون حلا لمضيق هرمز».

وبحسب الفريق خلفان، فإنه بدون اسراع دول الخليج لتبني خطة استراتيجية لشق مثل هذه القناة المائية، بعيدا عن مضيق هرمز يكون التحكم فيها لدول الخليج، يبقى النفط مهددا مرة بإغلاق المضيق، وأخرى بضرب حاملات النفط بالصواريخ في حال وقع «عمل أرعن» سواء من أميركا أو إسرائيل. وحول توقعاته لمستقبل التوتر بين الولايات المتحدة وايران، قال إن «الفشل الذريع» لسياسات الرئيس الاميركي جورج بوش وآخرها الأزمة المالية العالمية «بات عاجزا عن مواجهة أية حرب قادمة مع ايران، فقد تورط في كوارث مالية وانسانية دمرت الاقتصاد الدولي، والعلاقات الدولية، لكن من يضمن ألا تقوم إسرائيل بالضربة؟ من خلال التجارب الماضية ثبت أن غولدا مائير رئيسة وزراء اسرائيل الأسبق، كانت أشرس حكامها في مهاجمة العرب.. فهل ستكون تسيبي ليفني رئيسة الوزراء القادمة، كذلك وتثير إشكالية توجيه ضربة إلى ايران، وبالتالي تدخل المنطقة في حرب، خصوصا أن البرنامج النووي الايراني لن يتوقف ويسير على قدم وساق، ومن هنا نحن لسنا في مأمن من الصراعات في المنطقة» .

واستبعد خلفان ان تضرب ايران المنشآت النفطية في الخليج، وقال إن الاحتمال الاقرب أنها ستهاجم البواخر وحاملات النفط، وتغلق ممرات مائية «اضافة الى ان العالم بأسره سيقف مع دول الخليج بارسال قوات لحماية منابع النفط، ولن يسمح لأي متهور بالعبث بثروة يعتمد عليها العالم، وهنا أقول ان العالم لن يأت في هذه الحالة لسواد عيوننا، بل للدفاع عن البترول عصب الحياة، فكل دولة ترى أن أى تهديد لآبار النفط في الخليج، هو تهديد لأمنها القومي ». وأضاف «لذلك أوجه رسالة الى ايران لتحكيم العقل، وألا تجعل دول الخليج طرفا في نزاعها مع امريكا او اسرائيل، كما اوجه رسالة الى المتهورين في ايران، بالتوقف عن التصريحات التي تستفز دول الخليج».

وأوضح خلفان أن الاحداث الماضية مثل حرب الخليج، أثبتت أن دول الخليج متماسكة في اوقات الشدة، كما في اوقات الرخاء، «وحكامنا في الخليج تربطهم روابط متينة، صحيح ليست لدينا قوات ضخمة، لكن هناك تكنولوجيا وهو ما أصبحت تعتمد عليه الحروب، والمثال تجربة حزب الله في لبنان في صراعه مع اسرائيل، فالاستعراض العسكري والظهور بمظهر القوة، أصبح لا يرعب اليوم».


التعليــقــــات
هاتي بياني، «المملكة العربية السعودية»، 24/09/2008
هناك خلايا ايرانية نائمة في كثير من دول الخليج وبالاخص في الامارات العربية والكويت والبحرين، ومع ذلك يظل الهاجس أن كل شيعي هو عميل ايراني محتمل غير صحيح فالشيعة مواطنون مخلصون لبلدانهم التي ينتمون اليها.
عبد الله اغونان، «المملكة المغربية»، 24/09/2008
قد تكون لايران خلايا نائمة في دول الخليج. اما ان تكون لدول الخليج خلايا في ايران فهو امر مشكوك فيه لان الحرب ضد صدام اثبتت ان هذا غير ممكن. الحل ان تبقى دول الخليج على الاقل على الحياد. فالحرب ان وقعت ستكون هي وقودها.
Saad Salim، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/09/2008
اننا نصلي كي يقترب يوم ايران وننتهي من هذا الصداع الذي كان ولازال يؤرقنا , نعم لضرب وكر الشياطين في ايران الى ابد الابدين امين .
عامر محمود، «ايطاليا»، 24/09/2008
المصيبة الكبرى في بلدان الخليج هي في مواطنين يعيشون على اراضيها ويتنعمون بخيراتها ممن يحسدها عليهم اي مواطن في العالم العربي ومع ذلك وفي النهاية تجد ولائهم لايران حصراً يبذلون لها من الموالاة اضعاف ما يقومون به تجاه بلدانهم، والمثل الابرز هنا في البحرين التي لم تهدأ اضطراباتها يوماً والسبب الوحيد استعراض عضلات ايراني لرعاياها في هذه الدولة الخليجية التي بقيت حتى الان متسامحة مع هذه الحركات التي باتت تهدد السلم المحلي بدرجة خطيرة وغير مسبوقة .
نظمي عيسى، «المملكة العربية السعودية»، 24/09/2008
ليس من مصلحة ايران ولا الامارات القيام مثل هذه الاعمال، فهناك علاقات تجارية عالية المستوى تربط بين البلدين من قديم الزمان.
في دبي وحدها يوجد حوالي 10 شركة ايرانية حسب التقارير الواردة مؤخرا.
فالبنسبة لقائد شرطة دبي، فهو فقط قائد شرطة وليس وزير دفاع أو يمثل حكومة الامارات في التصريحات.
طارق السروري، «المملكة العربية السعودية»، 24/09/2008
ويل لفرس الشيعة من شر قد اقترب نحن في الخليج جاهزون بإيماننا ولا نخاف النووي.
ghaleb aloteibi، «قطر»، 24/09/2008
انا شخصيا اؤيد كل تصريحات قائد شرطة دبي لكي نقف امام الحاقدين على دول الخليج وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى انعم الله على هذه البلاد واعطاها الخيرات. واحترامي للاخ عبدالله اغونان من المغرب على تعليقه واقول له لا تحقد على دول الخليج فهي دائما تساند المغرب في كل المواقف الصعبة ولها خير كثير على المسلمين وشكرا لكم مني.
علي ضيغمي، «ايران»، 24/09/2008
إيران لا تقوم بأي عمل ضد مصالح إخوانها العرب المسلمين مادام هم على هذا الاتجاه لأن من صالحها أن تبقي علاقاتها وطيدة مع جيرانها. و الطرف الذي يستفيد من توتر العلاقات الإيرانية - العربية هو الكيان الصهيوني الذي يعتبر كلا الطرفين عدوا لنفسه، فيقوم بتحريض كلا الطرفين من خلال القنوات الفضائية أو بالأحرى الإعلام الذي تموّله لوبيات صهيونية في بلدان مختلفة بما فيها الولايات المتحدة التي لا يقلّ عدوانها من ربيبها الكيان الصهيوني استنادا إلى قاعدة ( فرّق تسد ).
يجب على عقلاء الطرفين أن يتركوا الخلافات جانبا و يجتمعوا في مكان و يسووا المشكلات الضئيلة التي بينهما بشكل جذري حتى لا تكبرها الأعداء. لأن المسلمين كلهم إخوان سواء كانوا من سنة رسول الله (ص) أو شيعة أهل البيت (ع).
علي محمد، «قطر»، 24/09/2008
يقول المغربي أن الخلايا العربية في ايران مشكوك فيها مستنداً الى الحرب العراقية الايرانية ..! أقول للمغربي أن لدول الخليج قوة يمكن ماسمعت عنها لسه .. هي قوة العقيدة والأيمان بالله والتي لاتضاهيها قوة ايران الضعيفة .
علي بن عبدالله الحميضي، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/09/2008
كان أستاذنا متعه الله بالصحة والعافية ورحمه حيا وميتا يقول لمن يتحدث بمثل لغة الفريق ان من يقول لا يفعل ومن يفعل لا يقول.. هذه واحدة ، والثانية أن هؤلاء الملايين الخمسة عشر ذوي الأصول العربية في ايران الذين تحدث عنهم الفريق ليسوا صبيان لدى أهل الخليج العرب لتحريكهم كنوع من رد الفعل على ما قد تقوم به من تسمى بالخلايا الايرانية النائمة فهؤلاء مواطنون ايرانيون مخلصون بالتأكيد لوطنهم بغض النظر عن خلافهم مع النظام السياسي لبلدهم الذي يحاول الغاء هويتهم العربية غير أنهم بالتأكيد ليسوا برسم الايجار لأي جهة، وأي حديث من هذا النوع فضلا عن أنه ليس صحيحا فانه سوف يكون في غير صالح هذه الأقلية المضطهدة في وطنها الأم، وايران سوف يسرها كثيرا أن يتحدث السيد الفريق أو غيره عن هذه الأقلية الكبيرة نسبيا بمثل هذه اللغة، أما حديث معاليه عن القدرات المالية فعلى رأي اخواننا المصريين ربنا يزيده من نعيمه كمان وكمان لكن المسألة لا علاقة لها بالقدرات المالية وبدلا من ذلك يمكن لمعاليه تقليص التسهيلات التجارية التي تمنحها بلاده لايران عبر أحد أهم موانئ المنطقة لتموت جميع الخلايا الايرانية النائمة منها والمستيقظة..
حمد ابو خالد، «المملكة العربية السعودية»، 24/09/2008
نعم ثم نعم هناك خلايا نائمة في دول الخليج والشيء هذا معلوم ،، ولكنهم مدحورون بأذن الله. فنعلم جيداً بأن ولائهم لايران.
وعتبي على دولة الامارات احتلال غاشم لجزرها الثلاث (طنب الصغرى، طنب الكبرى، ابوموسى) وبالرغم من هذا يوجد ما يقارب نصف مليون مقيم ايراني بدولة الامارات يعملون بشتى المجالات ،، لا أعلم كيف تأمن حكومة دولة الامارات جانبهم. فالمؤمن لا يلدغ من جحره مرتين.
عمر احمد-قطر، «الامارت العربية المتحدة»، 24/09/2008
صح لسانك يا سعادة الفريق ولكن لاتنفع القناة امام المد الصفوي، الحل في العراق اذا سحق رأس الافعى هناك اطمئن على الخليج العربي والعالم ولكن السؤال اذا كانت امريكا وايران يشربوا من نفس النبع هنا اقول حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير.
الحصيني، «المملكة العربية السعودية»، 24/09/2008
أؤيد كل ما قاله رئيس شرطة الإمارات، وخصوصاُ شق قناة من راس الخيمة ليس خوفاً من ايران ولكن لتكون حسرةُ في قلوبهم، هؤلاء أعداء الإسلام والمسلمين.
عبد الله مسلم، «تركيا»، 24/09/2008
لو اتى هذا التصريح من امين مجلس التعاون قد يكون مقبولا بصرف النظر عن امكانية تطبيقه اما ان يأتي من مدير الشرطة وهو ليس سياسيا فلن يكون له صدى!!!.
محمد القاضــي، «مصر»، 24/09/2008
يجب علينا التروي في ما قاله العميد خليفان وأن لا نتسرع ونعتبره تهديدا لأحد، لأنه كان يرد على أنباء تناولت وجود خلايا نائمة ايرانية في دول الخليج، وكأنه يقول إننا لن نقف مكتوفي الأيدي إذا قام أحد بالعبث بأمننا، وفي نفس الوقت فقد شدد العميد على أهمية حسن الجوار مع ايران، ولهذا فمن المهم ابقاء منطقة الخليج بعيدة عن التوترات والنزاعات العسكرية لأن في ذلك خسارة لكل الأطراف ولهذا فالمسألة الخطيرة تتعدى الخلايا النائمة أو الساكنة بل تتعلق بمستقبل امة بكاملها لهذا يجب أن نكون على ادراك كامل لما يدور حولنا وأن نعرف بأن هناك مصلحة مشتركة ايرانية وعربية خليجية بأن تبقى هذه المنطقة بعيدة عن اللهب وأن لا ننجر وراء تصريحات من هنا وهنالك وتحذيرات من هنا وهناك من شأنها زيادة التوتر فاللجوء للدبلوماسية الهادئة هو خير طريقة للتعامل مع القضايا الحساسة بين ايران ودول الخليج ولا ننسى بأن هناك أطرافا كثيرة تريد أن تبقى هذه المنطة في حالة توتر أما شق القناة المذكورة فقد يستغرق عشرات السنين، ومن الآن حتى ذلك الوقت علينا أن نكون حريصين على أن لا ننجر الى تصادم لا نختاره ولا نريده!.
ANTOINE KHAMMAR-LOS ANGELES، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/09/2008
تحية اكبار نبعثها لقائد شرطة دبي الذي يعتبر القائد الامين لما اؤتمن عليه من قبل القيادة الحكيمة المتواجدة في امارة دبي التي اصبحت مصدر امن وامان لزائري دبي وللعاملين بها. ان الشرطي في دبي يطالعك بضحكته الترحيبية من خلال دخولك الى هذه المدينة المميزة بامنها واستقرارها. نحن معك في توجيهك كلامك الى الإدارة الاميركية التي لا تمثل غير نفسها. والحقيقة ان الادارة الاميركية ولا اسرائيل بامكانهما مهاجمة ايران، من حق ايران ان تحصل على التكنلوجيا النووية السلمية، وإذا كانت اسرائيل لا تريد ذلك فما عليها الا ان تحطم سلاحها النووي وكل مرافئها النووية، إن ايران لن تهاجم دول الخليج العربي حتما بل انها ستضرب مراكز الطائرات التي ستهاجم بها ايران.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)