الجمعـة 18 رمضـان 1429 هـ 19 سبتمبر 2008 العدد 10888
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

القرضاوي: ما زلت مصراً على أن هناك مخططاً شيعياً لغزو البلاد السنية

وصف «وكالة مهر» الإيرانية بالمنافقة وعلماء يهاجمونها.. وأحدُ رموز الشيعة المصريين ينتقده لاستخدام لفظ التبشير

القاهرة: محمد فتحي يونس
على خلفية تقارير إعلامية إيرانية، وصفت تحذيرات العَالِم السُني الدكتور يوسف القرضاوي، الأمين العام للاتحاد العالمي للمسلمين، من تنامي المد الشيعي في الدول السنية، بأنها «تنبع من أفكار طائفية، وتتسم بالنفاق والدجل» دافع الشيخ القرضاوي عن نفسه وأطروحاته في بيان وزعه أمس رد فيه على الهجوم الإيراني، وانتقد المرجعين محمد حسين فضل الله وآية الله محمد علي تسخيري نائب الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين الذي يشغل (القرضاوي) رئاسته، يأتي ذلك في الوقت الذي هاجم فيه علماءٌ سنيون بمصر، التقارير الإيرانية وقالوا في لقاءات متفرقة مع «الشرق الأوسط» إنها حملت بين طياتها سخفا، و«تعصبا أعمى» في الوقت الذي اعتبر فيه أحد رموز الشيعة المصريين «أن هناك حملة منظمة غير مبررة ضد الشيعة تستهدف إعدامهم في ميدان عام».

ودافع القرضاوي عن نفسه في بيان وزعه أمس وقال «ما قلته عن محاولات الغزو الشيعي للمجتمعات السنية، أنا مصرٌّ عليه، ولا بد من التصدي له، وإلا خنَّا الأمانة، وفرطنا في حق الأمة علينا. وتحذيري من هذا الغزو، هو تبصير للأمة بالمخاطر التي تتهدَّدها نتيجة لهذا التهوُّر».

وكان الدكتور القرضاوي قد حذر من «تنامي المد الشيعي في المنطقة ومحاولة الشيعة غزو البلاد السنية بمذهبهم بما لهم من ثروات وكوادر بشرية مدربة على التبشير»، وهم مهيأون لذلك بما يملكون من ثروات بالمليارات وكوادر مدربة على التبشير بالمذهب الشيعي، خاصة أن المجتمع السني مهيأ لذلك لأن العلماء السنة لم يحصنوا الأتباع من الغزو الشيعي». وتابع القرضاوي في حديثه لصحيفة «المصري اليوم» «للأسف وجدت في مصر مصريين شيعة، فقد حاول الشيعة على مدى عشرات السنوات أن يكسبوا سنياً واحدا ولم ينجحوا». وأضاف: «أدعو علماء السنة للتكاتف ومواجهة هذا الغزو لأنني وجدت أن كل البلاد العربية هزمت من الشيعة».

في المقابل، هاجمت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء، الشيخ القرضاوي قائلة «إن القرضاوي تحدث بلغة تتسم بالنفاق والدجل وتنبع عن أفكار تحمل الطابع الطائفي محذرا المسلمين من تنامي المد الشيعي».

وربط حسن هاني زاده، خبير الشؤون الدولية في وكالة مهر، بين القرضاوي والصهاينة بقوله: «هذا الكلام وما شابهه سبق ان جاء على لسان حاخامات اليهود الذين كانوا وما زالوا يحذرون العالم من خطر المد الشيعي واستبصار المجتمعات العربية لأن الخسائر التي تعرض لها الجيش الإسرائيلي في حرب يوليو (تموز) عام 2006 جاءت على يد أبناء الطائفة الشيعية في لبنان دون غيرها».

وقال زاده إن تحذير القرضاوي من خطر الشيعة وملياراتهم وكوادرهم المتدربة وخوفه من استبصار شباب السنة «لم يأت بشكل اعتباطي، بل تكمن خلفه دوافع سياسية وطائفية الهدف منها بث الفرقة بين المسلمين وإثارة النعرات الطائفية في المجتمعات الإسلامية المتهالكة أصلا».

وختم المحلل السياسي لوكالة مهر للأنباء هجومه العنيف على القرضاوي باعتبار المد الشيعي «معجزة إلهية»، كما لوح بأن القرضاوي يخدم أغراضا صهيونية، وتساءل: «هل بات الشيخ القرضاوي يتحدث بهذه التصريحات المشينة نيابة عن زعماء الماسونية العالمية أو عن الحاخامات اليهود؟.. لماذا يسعى هذا الشيخ الكهل بين حين وآخر لإثارة النعرات الطائفية وتوجيه الإساءة إلى شيعة آل رسول الله (ص) حتى أنه وصف المجرم المعدوم صدام بأنه شهيد الأمة استهتاراً بأكثر من ثلثي مجتمع الشعب العراقي مستغلا الإعلام العربي والغربي المثير للفتن؟».

وفي السياق ذاته، انتقد العلامة الشيعي محمد حسين فضل الله وآية الله تسخيري، وصف القرضاوي للشيعة بـ«المبتدعة» واستعماله لفظ التبشير عند حديثه عن نشر المذهب الشيعي في المجتمعات السنية. كما اتهمه التسخيري بأن «تصريحاته تثير الفرقة وتتنافى مع مقاصد الاتحاد العام للمسلمين الذي يرأسه».

ورد القرضاوي على التسخيري قائلا: «إني عشتُ حياتي كلَّها أدعو إلى توحيد الأمة الإسلامية، فإن لم يمكن توحيدها فعلى الأقل تأكيد التضامن فيما بينها، وأني أيَّدت دعوة التقريب، وشهدت مؤتمراتها، وقدَّمت إليها بحوثا مهمَّة». وبرَّر القرضاوي استعماله للفظ التبشير، قائلا: «إنني استخدمتُ نفس التعبير الذي استخدمه الإمام محمد مهدي شمس الدين رحمه الله، وقد كنتُ استخدم عبارة (نشر المذهب). أما التبشير المسيحي فأنا أسمِّيه باسمه الحقيقي، وهو التنصير. على أنه لا مشاحَّة في الاصطلاح».

وحول قول فضل الله قاصداً القرضاوي «لم نسمع منه أيَّ حديث عن اختراق العلمانيين أو الملحدين للواقع الإسلامي». رد القرضاوي قائلا:

«أنا أقول: يا عجباً! لقد وقفتُ للعلمانيين والملحدين في كتبي ومحاضراتي وخطبي وهي منشورة ومشهورة، مثل: «الإسلام والعلمانية وجها لوجه»، «التطرف العلماني في مواجهة الإسلام»، «بيِّنات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين».. وغيرها».

كما شن القرضاوي هجوما شديدا على وكالة مهر للأنباء ووصفها بالكاذبة المنافقة، خاصة عند حديثها عن تعلم أولاده في لندن وتطبعهم بالثقافة الإنغلوساكسونية على حساب الإسلامية، وقال: «لا أدري كيف يجترئ هؤلاء الناس على الكذب الصُراح، فليس هناك أحد من أولادي يسكن لندن، بل يعملون بالتدريس في جامعة قطر، أو في سفارة قطر بالقاهرة. ومن بناتي ثلاث حصلن على الدكتوراه من إنجلترا، وكلهن في قطر منذ سنين. وهن متمسكات بثقافتهن الإسلامية، وهُويَّتهن الإسلامية، إلا إذا كانت الوكالة تعتبر تخصُّصاتهن العلمية خروجاً عن الدين، وعن الثقافة الإسلامية». كما هاجم بشدة ما قالته وكالة مهر عن خدمته (القرضاوي) للصهيونية، وقال: «أما خطر المد الصهيوني، فلستُ في حاجة إلى أن أتعلَّمه من السيد حسن زاده ـ خبير الشؤون الدولية بالوكالة ـ فمنذ الخامسة عشرة من عمري، وأنا أقاوم هذا الخطر بشعري ونثري، وخطبي وكتبي، ولي كتابان في ذلك هما: «درس النكبة الثانية»، و«القدس قضية كل مسلم».. غير الفتاوى والمحاضرات والخطب الكثيرة. ولو فتح الراديو يوم الجمعة في الأيام التي أخطب فيها، واستمع إلى «فضائية قطر»، لعرف حقيقة موقفي من المدِّ الصهيوني. فلستُ ممن يزايد عليه في هذا المجال.

من جانبها، وصفت الدكتورة سعاد صالح عميدة كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر الهجوم الإيراني على القرضاوي بأنه «تعصب أعمى»، وإن انتقدت القرضاوي في الوقت ذاته لتعريضه بالشيعة، خاصة أنه يشغل منصب أمين عام الاتحاد العالمي للمسلمين، و«من واجبه أن يدعم وحدة المسلمين، خاصة أنه معروف بالاعتدال». وتابعت: «تألمت من حديث القرضاوي وتألمت أكثر من الرد الإيراني، خاصة أننا «نحب آل البيت ونحترمهم كما يحترمهم الشيعة ولم نسمع من الشيعة هجوما سلبيا على السنة طوال سنوات، فمن واجبنا رأب الصدع ونبذ الخلاف».

وبالتوازي مع الدكتورة سعاد، اعتبر الدكتور محمد رأفت عثمان، عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، ما قالته وكالة مهر للأنباء عن القرضاوي بـ«السخف الذي لا يستحق الرد عليه». وأشار إلى أن «المد الشيعي واقع ملموس، وخطورته ليست دينية بقدر ما هي سياسية لأنهم يدينون بالولاء لإيران».

وعن قول البعض إن هجوم القرضاوي لم يكن توقيته موفقاً، خاصة أن الأمة تحتاج إلى من يوحدها، أشار عثمان إلى أن الخلافات الشيعية ـ السنية موجودة ومعلنة، والقرضاوي من أكثر علماء الإسلام تقريباً بين المذاهب، و«يتبوأ مقعد الوسطية واليسر». ولفت إلى أن الهجوم الإيراني لا يرتكز على شيء من الموضوعية، والدليل أنه ربط بين القرضاوي وأغراض الصهيونية، رغم أنه من أكثر الناس دعما للقضية الفلسطينية، وأضاف: «بالطبع لن يؤثر ذلك على سمعة ومصداقية العالم الجليل، ولن يصدق الملايين هذا الهراء».

في المقابل، قال الدكتور أحمد راسم النفيس، أحد أقطاب الشيعة المصريين، إن الدستور المصري واضح وصريح، ويحث على حرية العبادة والعقيدة، كما ينص على المواطنة الكاملة، وهو ما يتعارض كليةً مع طرح القرضاوي الذي دعا فيه للتصدي للتشيع، «فلا يوجد نص قانوني أو دستوري يمنع ذلك».

وحول الطعن الإيراني في القرضاوي واتهامه بترديد مقولات الصهيونية العالمية والاقتراب من الماسونية، أشار النفيس إلى أن الهجوم جاء على لسان صحافي هو حسن هاني زاده، «أي هو هجوم شخصي وأنا لا أعلق على وجهة نظر شخصية». واستنكر أن يوصف الهجوم بالإيراني «لأنه لم يأت على لسان مسؤولين إيرانيين». وأضاف النفيس: «هجوم القرضاوي على الشيعة لم يستند لأي دليل، فمن أين عرف أنهم يدربون كوادر بشرية ويصرفون عليها المليارات، كما أنه من العيب أن يستخدم لفظ التبشير الذي اقترن دائما بالتبشير المسيحي الغربي». ولفت النفيس إلى أن هجوم القرضاوي يأتي في سياق حملة غير مبررة على الشيعة تريد إعدامهم في الميادين العامة، فيكفي أن أحد الدعاة طالب بـ«لغة تتسم بالانحطاط والتدني» في تصريحات بصحيفة محلية، الأجهزة الأمنية بالقبض على الشيعة ومطاردتهم «أي جرجرتهم من بيوتهم إلى الزنازين».

التعليــقــــات
الأستاذ : لطفي التلاتلي، «تونس»، 19/09/2008
إن التحولات السياسية الديمقراطية في الدول العربية والإسلامية لم تستطع القضاء على الطائفية والمذهبية مما جعل البعض يوظف الدين في صراعات سياسية. كان على علماء الإسلام منذ عقود العمل على تنفيذ دعوة جمال الدين الأفغاني إلى توحيد المذاهب فظهور المذهب الشيعي أو المذهب السني في صدر الحضارة الإسلامية كانت له مبرراته وأسبابه التاريخية. كان على المجتمعات الإسلامية تجاوز تلك الفتن و المحن التي مر بها المجتمع الإسلامي منذ مقتل عثمان ثم علي وابنه الحسين رضي الله عنهم أجمعين. إن إعادة الماضي في الحاضر لن تفيد المجتمعات العربية و الإسلامية بل لن تزيدها إلا تخلفا وفرقة وخاصة إذا ذكى علماء المسلمين الخلاف المذهبي. فالعقل يقول إن التقدم العلمي الذي جعل عالمنا المعاصر كقرية صغيرة ومكن علماء المسلمين من جمع والاطلاع و التصرف في كل مصادر العلوم الإسلامية بأيسر الطرق، كان الأحرى بعلمائنا وضع فقه جديد يوحد و لا يفرق لماذا يفضل مشائخنا التقليد على الاجتهاد حتى ضاعت مصالح المسلمين و أختم بكلام جمال الدين الأفغاني من كتاب الأعمال الكاملة ( أما حان للمسلمين أن ينتبهوا من هذه الغفلة؟ و هذا الموت قبل الموت ؟ )
اسامه العراقي، «المانيا»، 19/09/2008
اصحاب الرسول وال بيته رضوان الله عليهم اجمعين ما هم الا كل متكامل بني الاسلام بجهودهم اجمعين.
مصطفي ابو الخير-مصري-نيويورك-امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/09/2008
بغض النظر عن الاسماء وان كان للعلامة الشيخ القرضاوي مكانته الدينية عند اهل السنة الا ان الحقيقة اكبر واقوى مما صرح به الشيخ القرضاوي. وتقوم به ايران الشيعية وتسعى اليه هو تعدي كامل وواضح على المذهب السني بل بالامكان ان نقولها وبكل صراحة انها حرب خفية تتلحف باسم الدين الاسلامي للنفاذ بذلك المخطط المذهبي الشيعي الفاشل مسبقا، وخير دليل هو ما يعاني منه اهل السنة في العراق وكذلك ايران نفسها، ان ما تقوم به ايران هو مرض نفسي تجاه من نورهم وانعم عليهم بالدين الاسلامي غير ذلك السبب لا يوجد. انه مرض نفسي تأسس بفكر مذهبي سياسي ونجح من خلاله اصحاب العمائم بالضحك على عامة الناس في ايران وغيرها، ولكن مالا تدركه ايران وغيرها الكارهين للمذهب السني وهو ان امرهم انفضح وسط العرب واهل السنة وموقفهم مردود عليه والايام والمال والخبث الايراني لن يفيدهم. فهاهو الشيخ القرضاوي قد فضح امرهم لدى عموم المسلمين وهم في النهاية خاسرون وفاشلون وغير قادرين على الوصول والاستمرار لما يخططون له لاسباب يجهلها القائمون في ايران وغيرهاوهي في النهاية لا تصب في صالحهم بكل المقاييس.
زيد بن زيد، «المملكة العربية السعودية»، 19/09/2008
الشيخ القرضاوي بارك الله فيه وبعلمه لم ينافق وانما قال كلمة حق وواقع حيت تم تحويل قرى سورية باكملها الى قرى شيعية بتغاظي ودعم من الحكومة السورية للمخططات الايرانية التي تمتلك المال الكثير المخصص للتبشير بالمذهب الشيعي رغم حالة الفقر المدقع بإيران ويجب الا ننسى ان ايران كانت اغلبية ساحقة سنية ولكن بجهود جبارة من الصفويين تم تحويل الاغلبية السنية بالحديد والنار الى شيعة وماالجهود الكبيرة التي تبذلها ايران واعوانها ببعض دول الخليج من اكثار للنسل وتزويج بتعدد لصغار السن الا احد اهداف هذا المخطط الذي ترمي له ايران ولو بعد عقود، فيجب ان نقف صفا واحدا ليس ضد ايران وانما ضد التغلغل والتبشير الايراني بمذهبها واستغلالها لحالة الفقر ببعض الدول الاسلامية وبالذات الافريقية حيت تم تحويل عشرات الالاف من السنه الى شيعة فأين علماء السنة من حقوق المواطن الايراني السني الذي يعامل كمواطن من الدرجة الاخيرة بل يتم تفضيل اليهودي والمسيحي الايراني عليه في حقوق الديانة والتمثيل السياسي فهل يعقل عدم وجود مساجد ببلدات ايرانية كبيرة كطهران لاسيما ان النفط هو في مناطق السنة فلتكف ايران عن هذا التوجه البغيض.
احمد ابو السعود، «مصر»، 19/09/2008
كان من الافضل ان يدعو الشيخ القرضاوي الى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة وان يجادل بالتي هي احسن، فليس كل ما يعرف يقال، فكان عليه ان يوجه حديثه لاهل السنة ولو سرا، لكي يكثفوا دعوتهم وشرحهم للمذهب الشيعي، دون ان يظهر ان الامر ظاهرة كبيرة وخطيرة، ولا يبرر ذلك تقصير علماء السنة في الدعوة، فان احدا لن يتشيع الا اذا اقتنع بالمذهب الشيعي، اما اتهامه لايران بالتبشير فربما يزيدها اصرارا على ما تقوم به حيث انها تعتقد بصحة مذهبها، والله سبحانه وتعالى من وراء القصد وهو يهدي الى سواء السبيل.
احمد عبدالله-أمريكا، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2008
إذا كان الشيخ القرضاوي رئيسا لإتحاد العلماء المسلمين فهل هذا يعني بأنه يمثل فقط المسلمين السنة.. هل عندها يعتبر المسلمين الاخرين من المذاهب غير السنية غير مسلمين؟ ثم أنه لا يوجد شيء اسمه بلاد السنة فهي كلها بلاد المسلمين من سنة وشيعة.. فهل يتق الله أن يجمع المسلمين صفا واحدا كمسؤول وليدع السياسة للسياسيين.
ايمن المطيري، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2008
كلام الشيخ القرضاوي صحيح فالشيعة يحاولون نشر مذهبهم من خلال الكذب على الفقراء والمساكين والعاميين السنة بمحبتهم الى ال البيت وان المذهب الشيعي هو مذهب ال البيت وهذا كلام غير صحيح فهم ابعد ما يكون عن ال البيت بل هم يسبون الصحابة ويكفرونهم وكذلك نحن ويلعنون امهات المؤمنين ويقولون ان القران محرف . ولذلك على الحكومات العربية التصدي للتدخل الشيعي في البلدان الاسلامية وايقاف الفرس عند حدهم .
تركي الربيش، «المملكة العربية السعودية»، 19/09/2008
حفظ الله الشيخ يوسف القرضاوي, انه تكلم بموضوع بالغ الاهمية, فهؤلاء القوم اعني الشيعة مستميتين في هذه الفترة لنشر مذهبهم وهم يستثيرون المسلمين بافعالهم هذه وسيأتي اليوم الذي يندمون فيه على مثل هذه التصرفات وهم يسببون الحزازيات بين المسلمين, فهل همهم زيادة اتباعهم للتفوق على السنة ام ماذا,,,
مع العلم ان عدد السنة في العالم مليار مائة مليوم نسمة بينما هم مائتي مليون , الفرق كبير , والملاحظ انهم لا ينشرون مذهبهم الا بين المسلمين السنة فلماذا لا ينشروه بين البوذ والنصارى وغيرهم من الاديان الاخرى , ولماذا لايسمحون للسنة بنشر مذهبهم بين الجماعات الشيعية اذا اباحوا لانفسهم ذلك. امرهم عجيب.
رضوان من السويد، «السويد»، 19/09/2008
انا في الحقيقة استغرب على ردود فعل الشارع العربي ككل عن قضية الشيعة وايران بوجه الخصوص. لماذا هذا التحامل ضدهم؟ اما كان الاولى ان نتحامل على اسرائيل؟
محمد الشريف، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2008
قرأت الرد الرائع من الشيخ القرضاوي على الإيرانيين .. وكل منصف وعاقل لا يشك في البدع المنكرة عند الشيعة. ولكن الشيء العجيب والغير مفهوم هو عدم إقتناع الشيعة بتلك المنكرات التي في مذهبهم. بالرغم من ان من يرد عليهم يستشهد بالأدلة من كتبهم المعتبرة ... حتى ليعتقد الشخص ان هؤلاء الناس مسحورون أو ان أدمغتهم مغسولة .. لا أدري هل هم يقرأون تلك الكتب ؟ أم ان من يأخذ الخمس منهم هو الذي يقرأ فقط ؟؟ أمر محير لكل عاقل !!
عبدالله سعد، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2008
صدق القرضاوي فخطرهم اعظم من خطر اليهود فعلى الاقل عداء اليهود معلن ويمكن التنبه له ومقاومته اما اخطار الشيعه الفارسيين فهي مبطنة ونسأل الله ان يثبتنا على دينه وعلى سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
زغلولة مصرية، «المملكة العربية السعودية»، 19/09/2008
إن الحقيقة دائما ما تجرح ودائما ما تجد من يتصدى اليها لقد تكلم الشيخ الجليل القرضاوى بكل صراحة ومصداقية عن المد الشيعي وانه واقع ملموس وانه يخدم اغراض طائفية وسياسية وقد اثار جراحا لابد من اثارتها في الوقت الحالي حتى لا يمتد التشيع المرض الخبيث الذي تغلغل داخل امة الاسلام ولم يستأصل حتى الان ولا منذ مئات السنين. ومن يتكلمون على ان هذا الموقف ليس في وقته المناسب يجهلون حقيقة الامور ويجهلون الحرب المخطط لها ضد كل ما هو سني.
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/09/2008
مع الشيخ القرضاوي إذا ما قصد التحذير من المد والتشيع الأيراني الطائفي وضده إذا كان يقصد المذهب الشيعي بصورة عامه... يجب التفريق بين الاتجاهين فهم على نقيضين ونحن في العراق تلمسنا هذا الواقع بعد توتر اقترب من خطر حرب أهليه شاملة بين الأخوان، فبالرغم من تبعية الحكومة وتكتمها على الحقائق فقد عرف الشارع العراقي أن كل المجرمين من الذين أفسدوا وحرقوا الجوامع وقتلوا الأئمة وخطفوا العباد خلال السنوات الأخيرة ومن الجانبين السني والشيعي كان منبعهم وداعمهم حكومة إيران وأجهزتها الأستخبارية الخبيثة ولم يكونوا من الشيعة العرب الذين لا يقلون وطنية عن أخوانهم السنة لذا وإنصافا لهؤلاء وجب التفريق بين من يرتبط من أئمة ومراجع مؤشرين بدائرة أيران الغنية بالموارد والفقيرة بالمبادئ وبين البقية من شيعة آل بيت رسول الله وأئمتهم العظام...
احمد العلي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/09/2008
اولا ينبغي عدم ربط الشيعة بايران . ثم لماذا هذا التخوف على السنة من الشيعة ؟ ان الذي يثق بما يعتقد يجب ان لا تؤثر عليه الرياح وعليه ان يمحص اي فكرة والتصرف بما يمليه العقل. ما كان المؤمل من اي داعية اسلامي ان يكون متشنجا بل المطلوب الجدال بالتي هي احسن. علينا ان نتقي الله فيما نقول .
عادل العلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2008
نعم , كلام الدكتور القرضاوي صحيح مائة بالمائة حيث يمارس النظام الإيراني نشر المذهب الشيعي في العالم الإسلامي و يحقق نجاحات هائلة مستغلا إمكانات الدولة و جهل المسلمين و فقرهم في آسيا و أفريقيا و كذلك حبنا الفطري لآل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم و الفرق الصوفية كمدخل أولي لتشييع هؤلاء البسطاء و من ثم يأخذ النابهين من أبناءهم و يرسلهم إلى قم لإعدادهم و تهيئتهم لتوطين التشيع مستقبلا في بلادهم . أما في العالم العربي فالتنسيق على قدم و ساق مع حسن نصر الله لتلميع صورة الشيعة و إخفاء حقيقة بغضهم للصحابة وشتمهم لأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وبغض أهل السنة و اعتبارهم نواصب لا يستحقون الحياة.
khalid، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2008
أنا مع القرضاوي ضد خطر التشيع الذي تحاول إيران بثه مستغلة الجهل و الفقر في بعض الدول السنية.
و على فكرة من يتابع قنوات الشيعة الفضائية سيعرف أنهم هم من يثير الفتن فهم يطعنون في الصحابة ويزوّرون التاريخ و ينقلون مناظر التطبير في عاشوراء!!!!
Jaafar Tajer، «هولندا»، 19/09/2008
لنكون أمة القيمة لنعيش إنسانيتنا، ليصوغ الإنسان نفسه على أساس أنه إنسان العقل والقلب والإحساس والإنتاج والمعرفة والتربية. فمن خلال العقل والعلم والوحدة الإنسانية نُسقِطُ الخرافة في حياتنا، وهي التي نعيشها في عالمنا العربي، وقد أدمنّا الخرافة وصارت مقدّساً عندنا، لهذا يجب تأصيل تفكيرنا الديني لنطرد الذين يتلبّسون لباس الدين، وهم لا يملكون حقيقته ومعارفه وعقلانيته، وهم يمنحون الناس تخلّفهم وخرافاتهم ويدخلون في عقولهم ما يساهم في تخلّفهم وجهلهم. إن علينا أن نؤصل العقيدة ونطرد من يأخذ بأسباب الغلوّ والخرافة والتخلّف والعصبية الدينية والمذهبية والقومية والعشائرية.
لقد أصبحنا من خلال عصبياتنا نفقِدُ روحية الحوار، ولهذا علينا أن نفهم العالم الذي بات يتحرّك للاعتراف بالآخر، لا من خلال تبنّي رأيه، بل لنطرح فكرنا إزاء فكره وعلمنا في مواجهة علمه...
إن كل هذه الأوضاع التي نعيشها في ما نأخذه من القيم المنحرفة استطاع المستكبرون من خلالها استغلال العصبيات والتخلّف في مجتمعاتنا ليسيطروا على مقدراتنا ويصادروا كل أوضاعنا. المشكلة تكمن في أننا لا نعمل لكي نغيّر هذه الإرادة العالمية.
ابوالعربي، «مصر»، 19/09/2008
ليس هذا وقتا للاختلاف بين المسلمين فهذا هو وقت الاتحاد لنصرة الدين امام الاعداء الحقيقيين وليت كان الراي هو كيف ندعم الاخوة في فلسطين مثلا ضد الصهاينة وكيف نرتقي بشعوبنا لكي نستطيع العيش في عالم لا يعترف الا بالقوة.
نايف التميمي المدينه المنوره، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2008
المخططات الشيعية الايرانية ضد ابناء السنة واضحة ولا تحتاج لعملية حسابية، ايران تدعم الحكومة التابعة لها في العراق بالرغم انها اتت على ظهر الدبابة الامريكية ولا تمانع في عقد اتفاقية بين العراق وامريكا لأن حكام العراق الحاليين من الشيعة وتقول انها تحترم رغبة الشعب العراقي، وتسلح الشيعه في لبنان بحجة المقاومه وترفض مقاومة السنه في العراق وافغانستان وتعتبرهم ارهابيين، ان هذا التناقض في المواقف يكشف حقيقة النوايا الايرانيه ولذلك تحاول ايران ان تظهر دعمها الظاهري لحماس لتخدع اهل السنه، فلو قلنا مثلا لايران لما تتأمرون على ابناء السنه سيقولون الا ترون دعمنا لحماس ويواصلون مخططاتهم ، فعلى حماس ان ترفض هذا الدعم الوهمي كما رفض رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يصلي في مسجد ضرار.
ابو معاذ المصرى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/09/2008
هذا هو الموقف الذي نأمله من كل علماء السنة قاطبة اتجاه هذا المد الشيعي.
الدكتور هاني الرفاعي، «باكستان»، 19/09/2008
بسم الله والله ان لم ينتبه المجتمع المسلم الى خطر التشيع الصفوي الذي تحمل لواءه ايران المجوسية فلن تقوم لهم قائمة على الارض وسيعضون اصابعهم ندما ولكن ولات ساعة مندم والناظر لحال اهل السنة في العراق وقبلهم في ايران يرى ان كل ما قاله الدكتور القرضاوي صحيح اما عن تعليق الدكتورة سعاد بانها لم تسمع من الشيعة ردا سلبيا خلال سنوات اقول لها انظري الى افعالهم فاينما يتواجدون تحل الفتنة وما قتل اكثر من 200 الف سني لاسباب طائفية الا خير شاهد ولما لا تفتح للسنة في طهران مساجد لاداء صلاة الجمعة والكثير الكثير والحذر الحذر من استعمالهم للتقية واقراي كتبهم كالكافي ووكتب الخميني وما سبهم للصحابة واتهامهم لام المؤمنين بالزنا منا ببعيد.
wael khairo، «فرنسا»، 19/09/2008
اؤيد ما بينه و قاله الاستاذ الجليل يوسف القرضاوي على ان هناك مخططا شيعيا لغزو البلاد السنية و ذلك ما عشناه و رايناه و قاسيناه في بغداد و ضواحيها من قتل و ابادة اهل السنة و الجماعة و تهجيرهم من بيوتهم واخذ ممتلاكاتهم من محلات تجارية و اثاث منزلي و من ثم حرق البيوت و العمارات السكنية و كذلك تدمير و حرق بيوت الله جل جلاله من مساجد و جوامع.
محمود سنبل، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2008
الطائفة الشيعية أكبر جماعة إسلامية و أكثرها تنظيماً -بصرف النظر عن أنهم أقلية- في العالم الإسلامي. نشأت الطائفة بنفخ يهودي و أسس شعوبية فرسوانية تحمل مبادئ ماجوسية و حقد على معظم الصحابة و العرب و يدارون هذا بتقية منافقة. ليس من صالح الاسلام إثارة عوامهم الجهلة و لكن الأفضل مناقشة رؤوسهم المبتدعة المرتزقة شخصياً بالحكمة و الموعظة الحسنة عسى أن ينتهوا عن بدعتهم المغلظة.
محمد عبد الرحيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2008
إذا كان المسلمون السنة والشيعة يؤمنون بأركان الإسلام الخمسة , فما معنى تحجيم الخلافات بين الجانبين في تفاصيل فرعية وسلوكيات لا تمس جوهر الدين , وطبيعي ان يدعو من يؤمن بصحة مذهب ما إلى مذهبه وعلى الآخر أن يقارعه بالحجة بعيداً عن فرضيات مؤامرة أو غزو أو مخطط او ما شابه من كلمات تدل على إفتراض مشايخنا الغفلة والجهالة في جموع المسلمين , هل يعقل أن ينجر إنسان هذا العصر إلى دعوات مذهبية يمكن ان تأخذهم بالجملة إلى هذا الجانب أو ذاك وبقوى سحرية خارقة حتى يتصدى البعض من الدعاة دفاعاً عن بقاء هذا المذهب أو ذاك , للأسف هنالك من يريد ان يظهر مجتمعاتنا الإسلامية بمظهر الضعف والتخلف والتيه والرجعية ومن يشبهها بقطعان الضأن التي من الواجب لجمها وفرقعة السيطان خلف ظهورها .
المقشاش، «مصر»، 19/09/2008
المد الشيعي حقيقة واقعة ومن أراد التأكد فعليه أن ينظر لما يجري في بعض الدول العربية والإسلامية ومن ذلك محاولاتهم تشييع أهل اليمن عن طريق الحوثيين، وكذا ما يجري في بعض مدن وقرى سورية بدعم من النظام السوري أو بغض الطرف عن ما يجري من نشر للفكر الشيعي، وما يجري في دول إسلامية أخرى كأذربيجان ودول الاتحاد السوفيتي السابق، وأخيرا وليس آخرا ما يجري في العراق.
lمحمديوسف الجزائر، «الجزائر»، 19/09/2008
تبادل عبارات كهذه بين علمــاء مسلمين يجعلنا سخرية أمام الذين أساؤوا لرسـونا في صحفهم ويكشف أن العلماء قل دورهم في لم شمل أمة مقدساتها منتهكة ومحتلة وحتى مهددة بالهدم والعجيب أننا نرى المسلم الشيعي يلعن السني ويشكك في الخلافة والمسلم السني يؤمن ببعض ما ورد في نهج البلاغة ويرد البعض الاخر وكان الكتاب شطره من أقوال علي والشطر الاخر من أقوال الشريف الرضى هذه فتنة تطل برأسها لتغرق المسلمين وتنسيهم حقوقهم.
فيصل السليمان / السعوددية، «المملكة العربية السعودية»، 19/09/2008
أعتقد أن الدكتورة سعاد صالح لا تتابع ما يجري ؟ ألم تقرأ تصريح مقتدى الصدر مؤخراً الذي ساوى بين أهل السنة والإستعمار !!! ألم تسمع بتصريحات الحكيم الذي يسمي أهل السنة الناصبة !!!
عزالدين معزة /الجزائر/، «الجزائر»، 19/09/2008
الاسلام واحد ولكن السياسيين شتتوه منذ استشهاد عثمان بن عفان رضي الله عنه وللأسف أن بعض فقهاء الأمة ساروا وراء هؤلاء السياسيين بدل أن يسير السياسيون وراء الفقهاء، إن الاستبداد ومنع حرية التعبير وسياسة الاقصاء في العالم الاسلامي أعادت الينا الصراع الذي ظهر جليا بين السنة والشيعة بعد استشهاد علي بن أبي طالب كرم الله وجهه واستشهاد ابنه الحسين بعده رضي الله عنه، بعض السياسيين لايمكنهم الاستمرار في السلطة ومنافعها الا باحياء الموتى ومن ورائهم بعض الفقهاء الذين يقتاتون من فتات السياسيين ، نحن بحاجة الى ديمقراطية تسمح لأي مسلم أن يختار ما يريد من مذاهب لا الى ديكتاتورية السلطة والفقهاء التي لم نجن من ورائها الا التخلف والانحطاط .
محمد فهد، «المملكة العربية السعودية»، 19/09/2008
جاء ملالي إيران لسدة الحكم فجاء الشر ، والتشيع خطر عظيم يتهدد الإسلام والمسلمين .
الأستاذ أحمد أمين، «الامارت العربية المتحدة»، 19/09/2008
أنا لست مع كل من ينادي بالطائفية والحزبية والفرقة التي فتَتت العالم الإسلامي إلى أشلاء.
أنا أنادي بالوحدة والوفاق والسلام بين الشعوب الإسلامية في كافة المجالات ولنا في الإتحاد الأوروبي قدوة في الإتحاد على الرغم من تباينهم في اللغة والدين والأصل.
د عبدالله الجبوري، «المملكة المتحدة»، 19/09/2008
ما قاله فضيلة الشيخ أقل مما يجب أن يقال وجاء متأخرا ... ونحن في العراق نقول له جزاك الله خيرا.
خالد العباسي، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2008
أقول للدكتورة سعاد صالح : (صحيح أننا لم نسمع من الشيعة هجوماً سلبياً على السنة) ، ولكننا رأينا منهم أفعالاً أشد خطورة وسلبية من الكلمات . فسياستهم الجهنمية قائمة أساساً على العمل في صمت وعدم استعجال النتائج. ولكافة المسلمين أقول إن للشيعة مشروعاً مذهبياً يسعون إلى تحقيقه بكل دأب وهو تمهيد الطريق لعودة ما يسمونه (بالإمام الغائب) الذي سيأتي ليقضي على أهل السنة (الكفرة) ويرفع راية آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. لذا فهم يرون أن دعم إيران واجب ديني لأنها بذرة الأمل الوحيدة التي أمامهم لتحقيق هذا الهدف. وبناءً عليه فالولاء لإيران مقدم عندهم على الولاء للأوطان . وهؤلاء المساكين لا يعلمون أننا نوالي ونحب آل البيت أكثر منهم. كما أنه تقع على عاتق علماء السنة مسؤولية جسيمة أمام الله في تبصرة المسلمين بحقيقة المذهب السني (النقي) الذي لم تدخله خرافات ولا أحقاد المذاهب الأخرى ، تلك المذاهب التي لم يكن لها وجود أصلاً على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته الأطهار . وتبصرة الأمة كذلك بخطورة المد الشيعي وفداحة تبعاته.
المختار بن عبد الرحمن من الجزائر، «الجزائر»، 19/09/2008
تكلم الشيخ بعد ان نفد صبره وبلغ السيل الزبى. لطالما كنا نقول ما الذي يسكت الشيخ عن قول الحق وفضح مخططات الفرس المجوس ولم السكوت عن الخطة الخمسينية الخمينية لتشييع العالم. بالطبع العالم السني. فحروبهم على اهل السنة ظاهرة للعيان من الحوثيين في اليمن السعيد الى غزوة بيروت من طرف المسمى بغير حق حزب الله مرورا بالعراق الحبيب وافغانستان والبحرين والكويت وجزر ابو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى. وماخفي اعظم.
عيسى المسري - الكويت، «المملكة المتحدة»، 19/09/2008
بارك الله في الشيخ القرضاوي في التنبيه من خطر الشيعة . حيث يجب على علماء الأمة قاطبة التحذير منهم ومن عقائدهم الفاسدة المنحرفة الضالة المبنية على السب واللعن والتكفير والطعن في الصحابة وبالتالي الطعن في دين الله وهذا بالضبط ما يريده الفرس إنتقاما من الصحابة الكرام الذين أسقطوا إمبراطوريتهم المتهالكة فبارك الله في الشيخ القرضاوي.
إبراهيم الرويلي، «فرنسا»، 19/09/2008
المسألة ليست كما يعتقد البعض بأنها طائفية ومذهبية , بل ...
إن المسألة تخطيط ومؤامرة للإستحواذ , وما تحدثهم ووضع شعاراتهم لمحاربة المحتل إلا كما فعلت في شمال الشام من خلال حزب الله ...
إنهم يحاكون العامة بكل ما يفعلون ... أثابك الله شيخنا القرضاوي ...
..
د. منصور حسن عبدالرحمن، «الدنمارك»، 19/09/2008
المحايد الذي يقرأ كل التعليقات لا يرى إلا أن هناك حربا وهمية إسلامية إسلامية ضارية تخدم أجندات معنية بمثل تلك الأمور. وجب إيقاف مثل هذه الفتن والأحقاد والمضيعة للوقت والخوض فيما لا يفيد. فلنكرس جهدنا وفكرنا للعمل الخلاق البناء. أما من كلمة سواء.
علي ضيغمي، «ايران»، 19/09/2008
يا أيها الذين آمنوا اتحدوا اتحدوا. لأن هذه الخلافات و الأقوال لا تفيد إلا أعدائكم الذين لا يألون جهدا في سبيل النيل منكم أيا كانت عقيدتكم، سنة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أو شيعة أهل البيت عليهم السلام
الحذر الحذر من التفرقة.
وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمع شملنا تحت رايته لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الكفر هي السفلى.
علي، «عمان»، 19/09/2008
اذا لم يكن ما قاله الشيخ الدكتور القرضاوي صحيح ( اين مساجد اهل السنة في مدن ايران الكبرى ) عموم اهل السنة يعلمون مدى كرههم للسنة و مع ذلك نعاملهم بالتي هي احسن و نرجوا من الله تعالى ان يهديهم الى الصراط المستقيم.
ابو شعيب محمد ابو العزة، «المملكة المغربية»، 19/09/2008
حرب الشيعة بالقلم والتعريف بهم واجب على كل من يحمل هم هذا الدين فهم يكنون لنا العداء. قرأت مرة ان الخميني استقبل احد العراقيين - وكان شيعيا في ذلك الوقت- وقال له لقد حان الوقت لقتل ابناء النواصب و استحياء نساءهم. انهم يكرهون السنة اكثر من ابليس و علينا ان نعرف ذلك.
نصير الدين، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2008
جزى الله الشيخ القرضاوي خيرا على ما صرح به ، و هذه هي الحقيقة فعلى العلماء و الحكومات السنية المسلمة، أن تأخذ هذا التحذير مأخذ الجد، فالمد الشيعي يتنامى و يتسارع، وتصريحات دولة إيران واضحة المقصود.
حسن عيد، «المملكة العربية السعودية»، 19/09/2008
لماذا هذا التخوف الكبير من المذهب الشيعي اليست هذه مبالغة؟ كم عدد الطائفة السنية في العالم مقارنة مع الطائفة الشيعية هل الثلثان مقابل الثلث؟ اذا لماذا تخافون ان يتغلب الثلث على الثلثان الا توجد قناعات قوية لديكم وفي المقابل لماذا لا يتخوف احد من الطائفة الشيعية بان يتحول احد افراده الى الطائفة السنيه اليست هذه اسئلة تستحق التفكير ؟؟؟؟؟
د زكريا الراوي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/09/2008
نشكر العلامة الشيخ.
وارجوا ان لايكون طرحه يشمل الشيعة عامة.
احمد علي الجنابي، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2008
أعيش منذ سنة في بلاروسيا هذه الدولة التي فيها ما يقارب 130 قومية مع تعدد الديانات الموجودة وتعدد الطوائف وعلى الرغم من هذا فهم شعب متماسك بعيد كل البعد عن تلك الهواجس الطائفية والمذهبية ... كم تمنيت ان تنعم الشعوب العربية في حياة هادئة بعيدة عن كل ما يفرق بينها من نعرات طائفية وقبلية...
Abu Moahammed، «المملكة العربية السعودية»، 19/09/2008
لقد وضع الشيخ حفظه الله المبضع على الجرح ففي الوقت التي تشن فيه امريكا حربا شعواء على المؤسسات الخيرية الاسلامية في انحاء العالم تقوم ايران باخطر مما ذكره الشيخ حفظه الله بدعم مالي واستخباراتي و بحماية كاملة لعناصرها لنشر التشيع بالترغيب والترهيب.
فهي تعمل في افريقيا كاملة و في الدول المستقلة حديثا ولدى الاقليات و في سوريا و في مصر، ان نتعايش مع من يسب الصحابة شئ وان نسكت عن نشر باطلهم في اوساط البسطاء والفقراء امر آخر.
كم من علماء المسلمين مطلع على مخططات ايران.
الرجبانــى، «ليبيا»، 19/09/2008
التشيع والشيعة من البدع التى أضعفت المسلميـن وما سبهم للصحابة وافتراهم على السيدة عائشة والى بقية الافتراءت الأخرى الا خدمة للأعداء هذا الدين ولو كان سيدنا على حياة لقاتلهم , وهو مما يقولون ويفعلون براء فأحذرو يامسلمين من التشيع فهي بدعة وكل بدعة في النار.
Saber Abbas، «مصر»، 19/09/2008
الشيخ القرضاوي أعزه الله , أول من ألف كتبا في توحيد الامة , والتقريب بين المذاهب , وأن ما يدور في الساحة الان ماهو إلا إنتهاز فرصة لتأجيج هذه الفتنة التي صنعها أعداء الاسلام للسيطرة على المنطقة برمتها, فلنعد إلى الصواب وندرك أن هذه لعبة سياسية, وعلى علماء كل مذهب أن يدرك أن مذهبه صحيح يحتمل الخطأ , وأن مذهب غيره خطأ يحتمل الصواب , وأن الفصل في هذه المسألة هو الرجوع الى الكتاب والسنة, لحسم كل خلاف.
سامي البليدي، «الجزائر»، 19/09/2008
تصريح الشيخ كان على بعد امتار من القاعدة الامريكية التي تتجسس على حرمات واعراض المسلمين فهل يعقل يا شيخ ان تصدر عنك ومنك ما يؤجج الفتنة بين المسلمين والتي لم تخمد نارها مند وفاة الرسول.
ناصر محمد، «المملكة العربية السعودية»، 19/09/2008
اذا وصل الامر الى هذا المستوى بين المتعلمين سواء من العرب او العجم فماذا نتوقع؟
ارجو من الله ان يهدي الجميع وترك الفتنة والتحريض عليها والله يصرف عن المسلمين مايضرهم ويجلب لهم ماينفعهم.
احمد سعد الحناوى، «الامارت العربية المتحدة»، 19/09/2008
الحقيقة الماثلة للجميع هي ان ايران تسعى بكل قوة لاختراق العالم العربي والاسلامي و التدخل في شئوننا؛ فماذا يعني تسمية الخليج العربي بالفارسي؟ وماذا تريد من تواجدها في لبنان عن طريق حزب الله ؟ وماذا تريد من مصر حينما تسيء لشخص زعيمها ورئيسها الراحل انور السادات؟ ولماذا يغضب اخواننا الشيعة حينما يذكرهم الشيخ القرضاوى بتجاوزهم حدودهم فما زاد الرجل شيئا عن الحقيقة .....
عبدالله التميمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2008
الغريب في الامر ان ايران قد حصلت على سلاح اسرائيلي اثناء حربها مع العراق وتأمرت مع الامريكان على العراق هؤلاء القوم يبيحون لانفسهم كل شيء في سبيل قيام امبراطوريتهم الكسروية على حساب العرب .
حافظ حسن، «مصر»، 20/09/2008
لا نشك على الإطلاق في مقصد الشيخ القرضاوي للحفاظ على وحدة الأمة وتحذيرها من الأخطار المحيطة بها ولكن بصراحة شديدة نحن كعامة المسلمين نسمع الأحكام على الإطلاق ببطلان المذهب الشيعي وهناك من يقول بأنه ليس كل أهل المذهب مبتدعة لذا الأفضل ان نقدم الصورة الصحيحة عن الإسلام ونحذر من البدع في المذاهب الأخرى بتعريفها للناس وليس على اطلاق التحذير حتى يحذر الناس ممن يقومون بالدعوى الى المذاهب المختلفة والبدع ولا يكون حكمهم عاما.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)