الثلاثـاء 08 جمـادى الاولـى 1429 هـ 13 مايو 2008 العدد 10759
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

تفاصيل جديدة عن الهجوم على أم درمان

زعيم المهاجمين: سنكرر المحاولة

عناصر من قوات شبه عسكرية يقومون بالحراسة في احد الشوارع بأم درمان أمس (أ.ف.ب)
الخرطوم: إسماعيل آدم لندن: مصطفى سري
كشفت مصادر حكومية سودانية لـ»الشرق الاوسط» أمس تفاصيل جديدة عن الهجوم الذي شنته قوات حركة العدل والمساواة المسلحة في دارفور، على العاصمة مؤكدة ان قوات الحركة، وقعت في كمين، نصبته لها القوات المسلحة، عندما اتاحت لها فرصة التوغل الى مشارف العاصمة، قبل ان تطبق عليها من الخلف. وقالت ان التحقيقات مع الاسرى افادت بان القوة التي هاجمت ام درمان قوامها نحو 500 سيارة لاندكروزر، تسللت الى داخل السودان من دولة تشاد، وتجمعت في منطقة شمال وادي هور، بولاية كردفان قبل ان تتوجه صوب العاصمة. وقال عمر محمد صالح، الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء، ان الاجهزة الامنية تلقت اكثر من 11 الف مكالمة من المواطنين، قدموا خلالها مساعدات افادت كثيرا السلطات الامنية. وكشف وزير الدفاع السوداني الفريق اول عبد الرحيم محمد حسين ان قوات العدل جاءت الى ام درمان في 3 مجموعات كانت احداها تستهدف الوصول الى مبنى الاذاعة الحكومية، والثانية تقصد القصر الرئاسي، والثالثة هدفها الوصول الى القيادة العامة للجيش، قبل ان يتم القضاء عليها. واعتقلت السلطات السودانية أمس زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض، الدكتور حسن عبد الله الترابي و18 من قيادات حزبه، قبل ان تطلق سراحه بعد ساعات مع 7 اخرين، وأبقت على 11، في اطار حملة اعتقالات على خلفية الهجوم على العاصمة السودانية. ووصف زعيم «العدل» الدكتور خليل ابراهيم، الترابي بأنه «شخص مزعج» وقال انه لا يعرف شيئا عن الهجوم على ام درمان. وهدد ابراهيم بانه سيشن مزيدا من الهجمات على العاصمة السودانية الخرطوم حتى تسقط الحكومة. وقال «هذه مجرد البداية لعملية وان النهاية ستكون بانتهاء هذا النظام». واضاف لرويترز: «لا تتوقعوا هجوما واحدا فقط.. هذه مجرد البداية». وأعلنت الحكومة التشادية أمس اغلاق حدودها الشرقية مع السودان بعد ان قطعت الخرطوم العلاقات الدبلوماسية اول من أمس. ورفض وزير الاعلام التشادي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد حسين في تصريح لـ»الشرق الاوسط»، ربط حكومته بالاحداث التي شهدتها العاصمة السودانية، واعرب عن قلقه من تعرض طاقم الدبلوماسيين التشاديين في الخرطوم للاذى.
التعليــقــــات
مدثر حسن (مدينة كارديف - بريطانيا)، «المملكة المتحدة»، 13/05/2008
بعد الهجوم علي أم درمان والذي كشف ضعف النظام وسبب له الحرج بدخول قوات حركة العدل والمساوة والتي لا تقارن من حيث العدة والعتاد بجيش النظام ومليشياته الي داخل العاصمة، بعد الهجوم ربما أدرك سادة النظام في المؤتمر الوطني الآن انهم غير آمنين في اي زمان ومكان وربما أصبح نقطة تحول في سياسة المتشددين في المؤتمر الوطني ليقتنعوا بان المفاوضات والحوار الجاد هما السبيلان الوحيدان لحل أزمة دارفور. وصول القتال الى عقر دار الحكومة وفي العاصمة ربما جعل سكانها يشعرون بالمعاناة اليومية التي يتعرض لها الابرياء في دارفور.
الأمين الزبير علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/05/2008
اذا كانت القوات المسلحة السودانية والأجهزة الأمنية الاخرى حقا تعلم بتقدم تلك القوات من الفئة المارقة الضالة نحو الخرطوم وأرادت قواتنا الباسلة حصارها بام درمان في اعتقادي قد ارتكبت خطأ فادحا في حق المواطنين الأبرياء الذين راحوا ضحية هذا الهجوم البربري الغادر الغاشم الارهابي المتطرف فكان من العقل والعرف العسكري أن تجنب المواطن أي عمل عسكري بقدر الامكان وأن يتم تنفيذ العمليات العسكرية ضد هذه القوات الخارجة بعيدا عن المناطق المأهولة بالسكان بقدر الامكان وحبذا لو تم القضاء عليهم في الصحراء جميعا بالطائرات الجوية والى الجحيم باذن الله، أما أن يزعم أحد المسئولين علمهم بتقدم هذه القوات وسماحهم لهم بدخول ام درمان والخرطوم هذا ما لا يقبله العقل وعلى كل الحمد لله الذي نصر عبده وأعز جنده وهزم الخونة وحده.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام