الثلاثـاء 18 ربيـع الثانـى 1422 هـ 10 يوليو 2001 العدد 8260
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

محامي نيوف يتعرض لحادث سير على طريق حمص والصحافي السوري يتكهن بأنه لم يكن «قضاء وقدرا»

دمشق: رزوق الغاوي
تكهن الصحافي السوري نزار نيوف بأن حادث السير الذي تعرض له محاميه خليل معتوق على الطريق السريع بين حمص ودمشق بعد منتصف الليلة الماضية امس لم يكن «قضاء وقدرا». وقال نيوف في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الأوسط» في منزل المحامي معتوق، ان محاميه كان يمضي العطلة القضائية في مدينة حمص (وسط سورية) وانه جاء الى دمشق بناء على دعوة من احد الأجهزة الامنية، واضاف انه كان على اتصال شبه دائم طيلة وجوده في السيارة وهو في طريقه الى دمشق بواسطة هاتفه النقال (المسافة بين دمشق وحمص 160 كلم). واشار نيوف الى ان المحامي معتوق اصيب جراء الحادث بجروح بسيطة في الذقن والرأس ورضوض في الفك السفلي، وان اطباء مشفى دار الشفاء اكدوا سلامة المحامي معتوق، وعدم وجود ما يقلق بشأن صحته، الأمر الذي لم يستدع بقاءه في المشفى ومن ثم مغادرته بعد بضع ساعات الى منزل في ضاحية صحنايا قرب دمشق.

خبراء سير تابعوا وقائع الحادث وكيف اضطر المحامي معتوق لتفادي سيارة مسرعة حاولت تجاوزه مما جعله يصطدم بشاحنة كانت محاذاته.

وقال هؤلاء الخبراء لـ«الشرق الأوسط» ان من المؤكد ان الحادث وقع بسبب الظلام وبسبب تحدث المحامي معتوق على الهاتف اكثر من مرة، وانشغال ذهنه بالموضوعات التي كان يتحدث بها مع الصحافي نيوف، مما جعل معتوق غير قادر على التوفيق بين الهرب من السيارة التي كانت خلفه وتسعى لتجاوزه، وبالتالي غير قادر على تفادي الشاحنة التي كانت امامه في تلك اللحظة.

ومما يلفت الانتباه ان تكهنات نيوف حول الحادث تصادفت مع عشية زيارة الرئيس بشار الأسد الى المانيا الاتحادية، فيما كانت تكهناته الاولى حول احتمال اختطافه قد تزامنت ايضا مع عشية زيارة الرئيس الأسد لفرنسا.

وفي مسعى منها لمعرفة كيفية وقوع الحادث، اتصلت «الشرق الأوسط» هاتفيا بمنزل المحامي خليل معتوق الذي كان نائما، حيث اعتذرت السيدة عقيلته عن ايقاظه حرصا منها على تجنب ما قد يسببه له حديثنا معه من ارهاق. وخلال حديثنا مع نيوف، اشار الى انه حصل امس على «فيزا» من السفارة الفرنسية للسفر الى فرنسا والمتوقع الاحد المقبل.

وقال نيوف انه ينتظر وصول بطاقة السفر من باريس، والتي حجزت على نفقة منظمة «صحافيون بلا حدود» التي تكفلت بنفقات اقامته وعلاجه في العاصمة الفرنسية.

وصرح نيوف لـ«الشرق الأوسط» انه قد يكون مستهدفا في فرنسا من جهات اسرائيلية وان منظمة «صحافيون بلا حدود» تعد الآن الترتيبات الخاصة بضمان حمايته خلال وجوده في فرنسا، غير ان نيوف لم يبرر اعتقاده باحتمال تعرضه لأمر ما من قبل تلك الجهات الاسرائيلية.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام