الجمعـة 24 شـوال 1421 هـ 19 يناير 2001 العدد 8088
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

العماد عون يبشِّر بـ «تحول شعبي» يمهد للجمهورية الثالثة في لبنان

بيروت: «الشرق الأوسط»
اعتبر القائد السابق للجيش اللبناني العماد ميشال عون ان «لبنان يعيش فترات التحول الشعبي التي تسبق الاعلان عن مبادئ وقيم الجمهورية الثالثة» مؤكداً انها ستكون «جمهورية شفافة من دون اقنعة يرى فيها اللبنانيون المسؤول وجهاً لوجه من دون قناع ولن يكون فيها عراب مافياوي واحد».

واستغرب عون، في تصريح وزع نصه مكتبه الاعلامي في بيروت امس، «كلام المصادر» الذي صدر عقب الحديث عن احتمال عودته. وقال: «في كل مرة تعجز الدولة عن مواجهة بعض المواقف تلجأ للرد بواسطة المصادر». واضاف: «يتكلمون من وراء الستائر، بتسميات مختلفة، خوفاً من المواجهة»، معتبراً ان «الذي يقول الحقيقة وحده لا يخشى ان يعلن عن اسمه وموقعه، اما الكاذب فيسرب وينشر الشائعات، مموهاً بلعبة المصادر». وقال عون: «نريد ان نعرف، في هذه الجمهورية الوهمية، من له الحق بالاتهام ومن له الحق بإصدار الاحكام. ونتساءل عمن اوصل البلاد الى حالة الفلتان، فأصبح الحاكم مجهول الهوية والاقامة. ويتلطى وراء ألسنة السوء والجهالة، تجيز لنفسها ما لا يجوز، وتمنع عن المواطنين ما تعطيهم اياه الشرائع والقوانين». وشدد على انه «لا يمكن بأي شكل ان يبقى القضاء قضاء اذا ما استمر وسيلة بأيدي الطغاة. اما الاجهزة الامنية التي يزودها القانون السلاح، فلا يحق لها استعماله خلافاً للقانون، فتتصرف كأداة قمع بيد السلطة ضد المواطنين وليس لحمايتهم، كما لا يحق لها ان تستعمل حصانتها لتحمي تجاوزاتها في جميع حقول الحياة العامة». واشار الى «ان الدولة بجميع مؤسساتها هي ملك لشعبها، وليست للحاكم المكلف ادارتها، هو يديرها ولا يملكها ولا يستعملها الا ضمن المهمات المعدة لها. واذا كانت المحافظة على النظام من التغيير بالقوة هي احدى مهماتها، فإن احدى جرائمها تصبح المحافظة على هذا النظام بالقوة ومنع التغيير الديمقراطي».


 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)
#