الاحـد 16 شـوال 1433 هـ 2 سبتمبر 2012 العدد 12332
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

علماء بريطانيون يعلنون أحدث نتائج رصدهم لهجرات طيور الوقواق

أحدها في موريتانيا وآخر في ليبيا وثالث نفق بشمال تشاد

طائر الوقواق
الرباط: خديجة الرحالي
قال علماء بريطانيون يتابعون منذ أسابيع رحلة 14 من طيور الوقواق (الكوكو)، إن ثمانية من هذه الطيور عبرت الآن نحو القارة الأفريقية، خمسة منها وصلت قرب بحيرة تشاد والسادس في شرقها، في حين وصل أحدها إلى ليبيا، والثامن وصل إلى موريتانيا. وعبر العلماء عن اعتقادهم في رسالة بعثوا بها عبر البريد الإلكتروني أخيرا للذين يتابعون هذه الرحلة المثيرة أن الطائر التاسع نفق في الصحراء في حين رصد وجود خمسة طيور ما بين فرنسا وإسبانيا.

هذه الطيور، التي تعد من أسرع الطيور المهاجرة طيرانا، كانت قد أطلقت في يوليو (تموز) الماضي من بريطانيا، أربعة منها من إنجلترا وخمسة من اسكوتلندا وخمسة من ويلز، ويتوقع العلماء أن تعود هذه الطيور إلى بريطانيا في رحلة العودة في مايو (أيار) من العام المقبل.

ويذكر أن العلماء كانوا أطلقوا خمسة من هذه الطيور صيف العام الماضي، واستطاع طائران منها العودة بعد رحلة أشهر ما بين القارتين الأوروبية والأفريقية في مايو الماضي إلى نقطة إطلاقهم في مقاطعة نورفولك بجنوب شرقي إنجلترا. ويطلق العلماء على كل طائر اسما، ويتابعون رحلته عن طريق قطعة معدنية مثبتة في الجزء الأعلى من جسمه تحت الجناحين، بحيث ترسل تلك القطعة إشارات إلى قمر صناعي، وعن طريق تلك الإشارات يحدد العلماء مكان الطائر والسرعة التي يطير بها والأمكنة التي يغشاها، ودرجة حرارته، وعن طريقها يمكن أن يعرف العلماء ما إذا كان الطائر على قيد الحياة أم نفق. وتشحن القطعة عن طريق أشعة الشمس.

يذكر أن طيور الوقواق تمضي قرابة سنة كاملة في هجرتها جنوبا ثم العودة شمالا إلى الجزر البريطانية، وسيعكف العلماء على إعداد دراسة حول الطيور المهاجرة لأفريقيا لمعرفة ما تواجهه في رحلتها من عقبات، والأسباب التي تجعلها لا تعود في السنة التالية إلى أوروبا، وكذا الأسباب التي أدت إلى انخفاضها بنسبة 50 في المائة خلال السنوات الـ25 الماضية.

التعليــقــــات
فاطمة الزّهراء موسى، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
ترى لو لم يكن الله جعل هداية قوم سبآ وملكتها بسبب هدهد النبي سليمان عليه السّلام، هل كان علماء الطيور سيفكّرون في
ابتكار آليات مراقبة الطيور ليتعلموا من رحلاتها؟ ولو أن الهدهد قام بمهمته تطوعا وليس تكليفا من النبي سليمان عليه
السّلام، إلا أن دراسة العلماء مسار الطيور خلال رحلاتها يمكن أن يتيح التعرف على المزيد بشأن الأعمال التطوعية لهذه
الكائنات.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام