الجمعـة 03 شعبـان 1433 هـ 22 يونيو 2012 العدد 12260
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

خُمس الفرنسيين يتجسسون على اتصالات أزواجهم

لطرد الشك أو بحثا عن عبارة «ودية أكثر من اللازم»

الفضول والغيرة.. مبررّان لدخول الفرنسيين والفرنسيات حسابات الأزواج والشركاء الإلكترونية
باريس: «الشرق الأوسط»
في استطلاع أجري لحساب بوابة «ياهو» الإلكترونية العالمية في فرنسا، اعترف أكثر من خُمس الذين شملهم الاستطلاع بأنه مارس الرقابة على الهاتف الجوال لشريك حياته أو دخل على بريده الإلكتروني ليترصد مراسلاته. وكشف البحث أن ظاهرة التجسس على اتصالات الشريك أو الصديق تنتشر، بشكل خاص، في أوساط الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و25 سنة.

وحسب الاستطلاع، قال 21 في المائة إنهم يشعرون بالفضول لمعرفة محتويات الهاتف الجوال أو الحاسوب الخاص بالشريك، لكن نسبة الفضول تتفاوت ما بين الرجال والنساء، فلقد تبين أن النساء أكثر تشككا في أزواجهن أو أصدقائهن، إذ في حين أقرت نسبة تقارب ربع النساء المشاركات في الاستطلاع - أي 25 في المائة منهن - أنهن دخلن خلسة على البريد الإلكتروني للشريك وعلى رسائله الهاتفية النصية وصفحته في مواقع التبادل الاجتماعي، فإن النسبة تتراجع لدى الرجال إلى 16 في المائة فقط.

من ناحية ثانية تؤكد نتائج الاستطلاع أن الشباب هم الأقل ثقة بشركائهم، وأن نصفهم لا يتورع عن تتبع كل أثر لعلاقة خارجية محتملة أو عبارة ودية «أكثر من اللازم» وردت في المراسلات. أما الذين تجاوزوا سن الخمسين فقد اعتبر 89 في المائة منهم أن التجسس على الزوج هو من أسوأ عيوب الحياة المشتركة. وفي حين ذكرت نسبة تقل عن ربع الذين شملهم الاستطلاع أنهم مارسوا تلك الفعلة مرة واحدة ولم يكرروها، فإن الغالبية اعترفت بأنها تمارسها بانتظام «لطرد الشكوك وتهدئة الخواطر».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام