الاثنيـن 18 صفـر 1429 هـ 25 فبراير 2008 العدد 10681
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

فوربس: عمرو خالد أكثر الدعاة دخلا العام الماضي

على هامش تحقيق بعنوان «نجوم الدعوة»

دبي: «الشرق الأوسط»
تصدر الداعية المصري عمرو خالد قائمة الطبعة العربية من مجلة فوربس لأعلى الدعاة دخلا العام الماضي وفق قائمة تنشرها في عدد مارس (آذار) المقبل.

وحسب المجلة التي تشتهر بنشر قوائم سنوية بأثرياء العالم، فقد بلغ الدخل الصافي لعمرو خالد العام الماضي 2.5 مليون دولار. وجاء في المرتبة الثانية الداعية الكويتي طارق سويدان بدخل صافٍ بلغ مليون دولار، ثم الداعية السعودي عائض القرني مؤلف الكتاب الشهير «لا تحزن» بدخل وصل إلى 533 ألف دولار. وحلّ في المرتبة الرابعة الداعية المصري عمر عبد الكافي المقيم في الإمارات بدخل صافٍ بلغ 373 ألف دولار، ثم الداعية السعودي سلمان العودة بـ267 ألف دولار.

وحسب المجلة، تتركز مصادر دخل الدعاة بالدرجة الأولى على الإنتاج التلفزيوني والبرامج التي يتم بثها على شاشات العديد من المحطات الفضائية والأرضية في الدول العربية، وكذلك في التسجيلات الصوتية من أقراص مدمجة وأشرطة دينية، إلى جانب المؤلفات الدينية والأدبية التي عمل هؤلاء الدعاة على وضعها خلال 2007 والسنوات السابقة.


التعليــقــــات
علي بن عمر، «المملكة العربية السعودية»، 25/02/2008
قال سفيان الثوري رحمه الله : العلم طبيب الدين، والدرهم داء الدين، فإذا جذب الطيب الداء إلى نفسه فمتى يداوى غيره؟!
علي حسين حسن، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/02/2008
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم المال الصالح للرجل الصالح صدق رسول الله وقال عليه الصلاة والسلام اليد العليا خير وأحب الى الله من اليد السفلى. بارك الله بالدعاة الى الله وثبت أقدامهم.
لطيفة الصافي، «المملكة المغربية»، 25/02/2008
ليس المطلوب من الدعاة ان يكونوا معدمين وفقراء، لكن هل يجوز التكسب من الدين والدعوة الى الله؟
أبو بكر شيخ، «هونج كونج»، 25/02/2008
بداية أسأل الله تعالى أن يحفظ للأمة علمائها الذين يرفعون راية الدعوة في عصر تعتبر فيه الحاجة إلى الدعوة أشد من حاجة الماء والطعام!!
أما هذا التقرير فإننا نشك عن المصادر التي اعتمدت المجلة عليها، ولا يحرم من العلماء أن يكسبوا، بل يفضل أن يكونوا أغنياء ليستعينوا في سبيل نشر الخير!! فهذا الخبر دليل على أن الإسلام لا يحمل أتباعه بالفقر!! والجوع!! والتخلف!! فبارك أموال الأثرياء الصالحين الذين يقفون مع الفقراء والمرضى والمساكين!! اللهم اعط منفقا خلفا!!
بشار اليحيى، «الاردن»، 25/02/2008
آمل من أحد الدعاة الأفاضل بيان مدى صحة نسب القول التالي للإمام الشافعي رحمه الله.
(لأن أتكسب بالرقص خير لي من أن أتكسب بالدين).
محسن دومة، «المملكة العربية السعودية»، 25/02/2008
سوف لا أشكك في التقرير ولكن اذا احتسبنا مسؤوليته عن قناة دينية وعن توليه بعض البرامج في قناوات مختلفة فالمبلغ اعتقد في هذا العصر ليس مبالغ فيه اطلاقا، والواقع انه قد تغيرت قناوات كثيرة من قناوات فيديو كليب تتراقص على شاشاتها ليل نهار نانسي واليسا وروبي وبوسي سمير فقد تغير مسارها الى عمرو خالد وغيره من الدعاة الجدد أصحاب رابطات العنق والبزات الايطالية والابتسامات العريضة وأصحاب الوجوه الملساء والمايك اب لا نستشعر حرجا اطلاقا من التكسب لأنهم ـ الدعاة الجدد ـ اصحاب اقبال جماهيري واسع فاستقطبتهم القنوات الفضائية بهدف الربح أي الاعلانات الغزيرة والوفيرة والشركات الراعية، رحم الله الدكتور عبد الله شحاتة وتاج الدين نوفل وغيره من الأئمة العظماء ولا أنسى فضيلة الشيخ متولي الشعراوي، هذا زمن التجارة وبأي شيء يدر مكسب فلا بأس.. لا أعتقد أن هذا الخبر سيرضي الكثير بل مع ارتفاع الاسعار والرواتب المتدنية والكدح المستمر بلا جدوى سيجعل الكثير يعض على أنيابه غيظا. نسأل الله العافية وأن يرزقنا من حلال طيب كما رزق غيرنا..
ayman ottair، «المملكة العربية السعودية»، 25/02/2008
ياسيدي لأن يجني هؤلاء المال من ظهورهم على التلفزيون خير من أن تجنيه المطربات والراقصات والممثلات
ولابد أن ما يصنعونه بأموالهم خير مما يصنعه الآخرون ونـأمـل أن يخفض هؤلاء السادة أجورهم لتكون الاستفادة أكثر.
ahmad ali، «المملكة العربية السعودية»، 25/02/2008
الله يرزقهم ويجازيهم خيرا.
شوقي القاضي ـ اليمن، «اليمن»، 25/02/2008
بارك الله لكم أحبتنا الدعاة ..
إنك أن تذر ذريتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس .. أعطوهم أو منعوهم. واليد العليا خير وأحب وأقوى وأشد وأكثر تأثيراً من اليد السفلى.
ولئن كان ما ذكر صحيحاً .. فإني أهنئكم على أنشطتكم، وأدعو بأن يبارك الله لكم. وسامح الله فقهاء ترويج الفقر .. وتسويق البطالة .. الذين أصلوا لنا الفاقة والجوع. ونسوا غفر الله لهم أن المال عصب الحياة ، وأن أهل الدثور ذهبوا بالأجور ، وأن عثمان وابن عوف رضي الله عنهم عالجوا مشاكل أمتهم بأموالهم ، فاستحقوا الجنة.
عبدالرحمن الغامدي- السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 25/02/2008
عثمان بن عفان- عبدالرحمن بن عوف- عبدالله بن المبارك- ابو حنيفة- وغيرهم كثير.. كانوا علماء و أثرياء و جلساء ملوك، فنعم المال الصالح للعبد الصالح, كالشيخ الثري عبد الله المطوع رحمه الله الذي كان يكفل آلاف الأسر........ فلم العجب رحمكم الله.؟؟؟
أم تحسدون الناس على ما رزقهم الله من فضله!!
محمد عبدالله، «المملكة العربية السعودية»، 25/02/2008
صدقت يا اخ ايمن عطير.
ايمن محمد عساف، «الاراضى الفلسطينية»، 25/02/2008
هل يسمح لداعية يذكر الحكومات العربية بسوء بالظهور على الشاشات التلفزيونية، انا اعتقد ان هؤلاء الدعاة لا يقومون بما هو مفروض عليهم.
خسين توفيق، «مصر»، 25/02/2008
وهل من المفروض ان يكون الداعية فقيرا معدما حتى يكون مخلصا في الدعوة الى الله؟ ثم ما أدرانا اين ينفق هؤلاء الدعاة اموالهم أليس من الممكن ان ينفق الدعاة جزء كبير من اموالهم في سبيل نشر الدعوة.
حفظ الله علماءنا وزادهم من رزقه الطيب الحلال.
مروان المصطفى، «المملكة العربية السعودية»، 26/02/2008
هل اصبحت الدعوة للاسلام مأجورة ؟ هل كان احد من الصحابة يتلقى المال لدعوته لله؟
هل الشباب مركبين عدادات لجني الاموال عن كل كلمة إلى الله؟
هل وهل وهل ......!؟
الله المستعان.
عادل احمد سوريا، «المملكة العربية السعودية»، 26/02/2008
للاخ بشار من الاردن: من غير المنطقي ان يقول الشافعي رحمه الله تعالى مثل هذا - مع قول العلماء بجواز أخذ الأجرة على القرآن مستدلين بالحديث الذي فيه ان نفرا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مروا على قوم فلم يضيفوهم ثم لدغ سيد هؤلاء القوم فرقاه احد النفر بالفاتحة فشفي فأعطوهم قطيعا من الغنم الى آخر الحديث ولما سألو النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( وما أدراك أنها رقية - اقتسموا واضربوا لي معكم بسهم ) او كما قال صلى الله عليه وسلم.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)