الاحـد 07 جمـادى الاولـى 1424 هـ 6 يوليو 2003 العدد 8986
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

وفاة المغني الأميركي باري وايت «ملك الديسكو» و«مايسترو الحب» في السبعينات

لوس انجليس ـ أ.ف.ب: خطف الموت المغني الاميركي الاسود باري وايت «ملك الديسكو» في السبعينات و«مايسترو الحب» كما لقب، أول من أمس الجمعة في لوس انجليس عن عمر يناهز الـ58 عاما اثر معاناته من مشاكل خطيرة في الكلى.

وقال وكيل اعماله نيد شانكمان في تصريح نقلته التلفزيونات الاميركية ان المغني توفي في مستشفى مدينة سيدرز ـ سينا بعد صراع طويل مع المرض.

وكان المغني الاميركي قد ادخل المستشفى في سبتمبر (ايلول) الماضي بانتظار من يقدم له كلية. وكان ادخل ايضا الى المستشفى في اغسطس (اب) 1999 بسبب ارتفاع ضغط الدم واضطر لالغاء عدد من الحفلات الموسيقية.

لمع نجم باري وايت في العالم اجمع لنجاحاته في اغنيات الحب مثل «كانت غيت اناف اوف يور لاف» (لن اشبع من حبك) و«يو آر ذي فيرست، ذي لاست، ماي افريثينغ» (انت حبي الاول والاخير، انت كل شيء لي).

ولد باري في غالفستون بولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة في سبتمبر 1944، ثم ترعرع في لوس انجليس. وقد انطلقت شهرته في السبعينات في خضم رواج موسيقى الديسكو. ثم عرف بلقب «مايسترو الحب» واصبحت كل حفلة من حفلاته مع الاوركسترا «لاف انليميتد» التي انشئت في 1969 والمؤلفة من اربعين عضوا، حدثا بذاتها بحيث كان المعجبون من الشباب يرمون بملابسهم الداخلية باتجاه المسرح. وعرف هو نفسه موسيقاه بقوله «اتحدث عن الحب، عن العلاقات، عن اللحظة التي نعيشها مع الاخر».

ومع صوته العميق وقامته المهيبة لقب احيانا بـ«فيل البحر». وقد بدأ يسجل اغنياته في الستينات قبل ان يظهر على المسرح منفردا في العام 1973 مع اغنية «أيام غوينغ تو لاف يو دجاست اليتل مور، بيبي» (ساحبك اكثر يا حبيبتي).

وقد اصبح باري وايت رمزا للرومانسية المتقدة بالعاطفة عبر العالم لكن مهنته بدأت بالافول مع نهاية موجة الديسكو في الثمانينات.

ثم سجل عودة لافتة في السنوات العشر الاخيرة بفضل البوماته العديدة ومنها البوم استحق عليه جائزتي «غرامي» في العام الفين، وبفضل ظهوره في برامج تلفزيونية اميركية مشهورة مثل «ذا سيمسونز» او «آلي ماكبيل».

وباع باري وايت اكثر من مائة مليون اسطوانة في الاجمال. وكتبت المجلة المتخصصة رولينغ ستون عنه مؤخرا «ان الموسيقى التي وضعها في السبعينات تبقى حية اليوم. وبامكانكم دوما استخدامها في المراقص وسماعها في المنزل».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام