الجمعـة 10 شعبـان 1433 هـ 29 يونيو 2012 العدد 12267
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

إلهام شاهين: أوافق على تجسيد شخصية سوزان مبارك بشرط إبراز إنجازاتها في كل المجالات

قالت لـ «الشرق الأوسط» إن «قضية معالي الوزيرة» جاهز.. وتمنيت عرضه في ظل النظام السابق

إلهام شاهين في مشهد من مسلسل قضية معالي الوزيرة («الشرق الأوسط»)
سها الشرقاوي
شنت الفنانة المصرية إلهام شاهين هجوما لاذعا على تيارات الإسلام السياسي، التي تتصدر المشهد السياسي المصري، حيث اتهمتهم أنهم استغلوا فقر الناس في حصد الأصوات بالانتخابات الرئاسية المصرية التي أجريت مؤخرا، وقالت إنهم يبثون الخوف والرعب داخل قلوب المصريين «لتطفيشهم»، مؤكدة أنهم ضد أي أحد يحمي الدولة، وأبدت سعادتها بقرار حل مجلس الشعب.

تدخل الفنانة إلهام شاهين السباق الرمضاني المقبل بعمل درامي بعنوان «قضيه معالي الوزيرة»، وقالت خلال حوارها مع «الشرق الأوسط» إنها كانت تتمنى عرض العمل في ظل النظام السابق، معللة ذلك بأن سقف الحرية كان أكبر بل أضعاف الوقت الحالي بعد ثورة 25 يناير، وأكدت أن الحرية انتهت بعد الثورة.

وأبدت شاهين، التي صوتت لصالح المرشح أحمد شفيق في انتخابات الرئاسة المصرية، استعدادها لقبول تجسيد شخصية زوجة الرئيس السابق سوزان مبارك بشرط الحيادية في تقديم العمل، وعرض إنجازاتها كاملة دون التركيز على السلبيات فقط. وفيما يلي أهم ما جاء بالحوار:

* ما رأيك في مستوى الساحة الفنية المصرية الآن؟

- لا يوجد جديد على الساحة، غير المعتاد عليه في ذلك الوقت، فالكل يتسابق للانتهاء من الأعمال الدرامية لعرضها في الموسم الرمضاني القادم، وبالتأكيد هذا العام يوجد زخم كبير من الأعمال الدرامية، لأنه نتاج لعامين من تأجيل عروض درامية من العام الماضي، حيث توجد أعمال قد تم تصويرها لكنها لم تعرض بسب أحداث الثورة، كالعمل الدرامي الذي انتهيت منه مؤخرا بعنوان «قضيه معالي الوزيرة»، وهذه هي المرة الأولى التي أقوم فيها بتصوير عمل خلال عامين.

* لماذا استغرق عامين في التصوير؟

- بدأت التحضير له قبل ثوره 25 يناير ببضعه أسابيع ونظرا لاندلاع الثورة وتوابعها توقفت عن التحضير وتم تأجيل التصوير لحين عودة الاستقرار الأمني داخل البلاد، وبعد ذلك قمت بالتصوير وتوقفت مرة أخرى نتيجة الانفلات الأمني وكثرة البلطجة بعد الثورة، ثم انتهيت من التصوير وجاهز للعرض الرمضاني، وكنت أتمنى أن يعرض العمل في العهد السابق.

والعمل هو قصة وسيناريو وحوار محسن الجلاد، وإخراج رباب حسين، ويشاركني البطولة مصطفى فهمي، وتامر هجرس، وندى بسيوني، ومي نور الشريف، ومحمد كامل، وريم صابوني، ونيرمين زعزع، وأمير شاهين، وتدور أحداثه حول اتهام وزيرة بقتل زوجها على الرغم من منصبها الحساس ومحاولاتها السعي وراء كشف الحقيقة وتبرئة نفسها من التهمة.

* لماذا كنت تتمنين أن يعرض العمل الدرامي «معالي الوزيرة» في النظام السابق؟

- هذا العمل يدور في إطار سياسي من الدرجة الأولى، وفي قالب فيه نوع من النقد الشديد لأخطاء وليس فساد النظام السابق وهو في قوته، وعلى الرغم من أني أخذت الموافقة عليه في الماضي قبل الثورة ولم أغير من أحداثه بعدها، فكنا نعيش في هذا العصر بسقف عال من الحرية وإبداء العديد من وجهات النظر بكل احترام، وكنا كشخص واحد، على عكس ما يحدث الآن فسقف الحرية أصبح أقل بكثير من العصر السابق فالذي لديه وجهة نظر مختلفة عن الآخر يكون ضده مما أدى إلى انقسامنا إلى فئات، وأصبحنا نملك حالة من الحقد والكراهية نظرا لانتماء كل منا لفكر آخر والمصالح الشخصية هي المسيطرة الآن، والأخطاء أضعاف أضعاف الماضي وهذا دليل على عدم المضي في المسار الصحيح.

* وما هو المسار الصحيح من وجهة نظرك؟

- كان يجب أن يتم تسليم السلطة بشكل مختلف عما نحن فيه الآن فعندما أعلن الرئيس السابق حسني مبارك التنحي وإسناد السلطة إلى السيد عمر سليمان كان لا بد الرضاء بهذا السيناريو لعدم دخول البلاد في مرحلة فوضى وكذلك لمحاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه في 6 شهور ثم بعد ذلك عمل انتخابات رئاسية وينتهي الأمر عند ذلك، لكن الذي أراه الآن أن مصر تدخل في نفق مظلم بجانب تعرض البلد إلى الطمع من قبل التيار الإسلامي وكل يوم يثبت لي أن النظام السابق كان معه حق في التصرف معهم بهذا الشكل.

* ماذا تعني بالتصرف معهم بهذا الشكل؟

- أقصد بالطبع كتم أنفاس الإخوان المسلمين ووضع أغلبهم في السجون وعدم تركهم للتدخل في الحياة السياسية، فهم يتعاملون مع المصريين على أنهم صراصير وأننا شعب ساذج، كما أنهم يتاجرون باسم الدين ويستخدمون الجوامع في التأثير على الشعب لانتخابهم، ومن يقول إن الإخوان سبب الثورة أقول له أنت كاذب، الثورة قام به الشباب الشريف الطاهر.

* إلى أي مدى أنت قلقة من سيطرة «التيار الإسلامي» على الحكم في مصر؟

- «مش خايفة ولا قلقانة»، لكن سيولد لدي إحساس أن مصر لم تكن بلدي وهاتكون ملك لحماس ودوله قطر، وأيضا ملك لكل الجهات الإسلامية المنتشرة في العالم كله، مع إصابة الكثير من المصريين بحالة من التبلد، وهم يلعبون على فقر الناس وهو أهم سلاح لاستغلالهم، والتطاول على الرموز وتطاولوا أيضا على كل الجهات المعنية في الدولة سواء الجيش أو الشرطة أو المرأة، ولا يوجد لديهم أخلاق ولديهم قدرة فائقة على التلاعب بالألفاظ ووجهات النظر.

* هل تفكرين في ترك مصر كما فعل البعض من الفنانين؟

- كل شخص لديه كامل الحرية في أن يترك مصر إذا لم يعد يشعر بالأمان فيها، لكني لا أظن أني سأترك بلدي مهما حدث، فسأظل أقاتل وأعارض بأعلى صوتي فعشقي لمصر ليس له حدود.

* هل تفكرين في ترك الفن؟

- لم ولن أفكر في ترك فني أبدا ومهما حدث، ولن أضطر كذلك إلى تغيير اختياراتي في أعمالي الفنية، فلن يكسرنا أحد أو يغير من هويتنا التي عشنا عليها، وسأقدم أعمالي برقابه ذاتيه من داخلي وحسب قناعاتي الشخصية دون تدخل من أي أحد.

* ما رأيك في مساندة بعض الفنانين للتيار الإسلامي ومطالبة أحدهم بطمأنتكم من التيار الإسلامي؟

- عدد قليل لا يتعدي الاثنين الذين صرحوا بذلك، لكن الباقين ساندوا الفريق أحمد شفيق وآخرين أبطلوا صوتهم ولهم كامل الحرية في ذلك، وبالنسبة للمطالبة بطمأنة الفنانين من قبل التيار الإسلامي هذا أمر مضحك، الذي يطالب بذلك أريد تذكيره بتكفير أحد أفراد الإخوان الأستاذ نجيب محفوظ وهو علامة كبيرة جدا في الأدب، وكذلك التطاول عليه وتصريح آخر بمطالبة الفنانين بالرحيل عن البلد في حالة عدم رضائهم بهم كحكام للبلد.

* هل تتوقعين في الفترة المقبلة تدخل التيار الإسلامي بشكل معلن في عرض أي عمل درامي أو سينمائي؟

- لو سيطر التيار الإسلامي سوف يتدخل في كل المجالات الفنية والثقافية والسياحية وغيرها، و«هنرجع 100 عام للوراء»، والذي يحاول تطفيش الشعب من بلده يتوقع منهم فعل أي شيء، والإخوان المسلمون الفترة الماضية يحاولون بث حالة من الرعب والهلع داخل قلوب الشعب بتهديدات معلنة، وقالوا بالنص: «اللي مش عاجبه يمشي»، والشعب منهم من يصمد والآخر لا يستطيع فيهرب خارج البلد، والذي يقول إن الثورة قامت من أجل الحرية أقول لهم إن الحرية كانت قبل ثوره 25 يناير.

* معني ذلك أنك تتمني العودة للنظام السابق؟

- مش لازم نرجع للنظام السابق ولست ضد التغيير، لكن نريد شيئا جديدا ومتطورا لكننا الآن أسوأ من العهد السابق، ويكفي أن النظام السابق كان يجعلني أنام وأنا مطمئنة.

* هل شخصية معالي الوزيرة التي تعرض في رمضان المقبل تجسيد لإحدى الوزيرات؟

- لا توجد أي صلة وهذه الشخصية بعيدة كل البعد عن حياة أي وزيرة تقلدت منصب وزيرة من قبل، فأحداث العمل لا تمت للواقع بأي صلة لكن محور الموضوع ينصب على قضايا فساد، والوزيرة في الحياة الطبيعية لا تتسم بشكل معين، في مظهرها أو في طريقة كلامها فكل واحدة لها شكلها ومضمونها لذلك الشخصية التي أجسدها تخضع للسياق الدرامي في الشكل والمضمون، وأعتقد أنه العمل الأول الذي يتحدث عن وزيرة بشكل مفصل.

* لماذا تتحمسين لتقديم شخصيات تتقلد المناصب السياسية، حيث قمتي من قبل بتجسيد عضوة مجلس شعب في أكثر من عمل؟

- حياتنا كلها مرتبطة في كل المجالات بالسياسة، سواء المواطن العادي أو الفنان، لكن أعمالي الفنية قدمت فيها خطا سياسيا وإنسانيا، وقدمت عضوة مجلس شعب في أكثر من عمل ولكن بنماذج مختلفة عن بعضها في المضمون، حيث قدمت عضوة مجلس شعب فلاحة والأخرى دكتورة في الجامعة وأخرى سيدة أعمال وهما نماذج مختلفة في أفكارهم وأدائهم داخل المجتمع.

* ما رأيك في تمثيل المرأة في مجلس الشعب المنحل مؤخرا؟

- حل المجلس كان أصوب قرار تم اتخاذه فكانوا يذكرونني بالمدرسة، وحله أنقذ المرأة المصرية من هذا العبث، فتمثيل السيدات فيه كان ضعيفا وليس له أي قيمة حقيقية، فالذي كان في المجلس من السيدات لا يعبر عن المرأة المصرية المتفتحة المثقفة والواثقة من نفسها وصاحبة القرار.

* ماذا لو طلب منك تجسيد شخصية سوزان مبارك في عمل فني وما هي التجهيزات التي ستقومين بها لمثل هذا الدور؟

- البحث والتحري بمنتهي الصدق والحيادية والدقة عن كل معلومة وتفصيلة، ولن أسمح بأي إساءة أو تحريف، وأحاول إبراز إنجازاتها للمرأة وللطفل والمشاريع الثقافية والخدمات الكثيرة التي قامت بها وكذلك الأعمال الخيرية، وبالتأكيد سأتطرق إلى أخطائها، ولو عرض علي تجسيد شخصيتها بهذه العوامل سأوافق على الفور، وأوجه رسالة لكل من يرى أن مبارك وزوجته وأولاده أخطأوا، فمن منكم بلا خطيئة؟ فكلنا بشر نصيب ونخطئ فنحن لسنا ملائكة.

* لماذا تتجهين للإنتاج على الرغم من أنك تعرضت للخسارة من قبل؟

- بالفعل تراجعت عن فكرة الإنتاج بعد أن قمت بعمل تحضيرات لذلك ولكني وجدت أن الخسارة حتمية وأكثر من الإنتاج السابق وتوقفت وأجلت الأعمال لأجل غير مسمى.

* هل يقلقك عدم إقامة مهرجان القاهرة السينمائي وخاصة عدم إقامته هذا العام قد يسحب منه الرخصة الدولية؟

- أتوقع عدم إقامته هذا العام، ليس من الممكن إقامة مهرجان دولي داخل بلد غير مؤمّنة، وسحب الرخصة من مهرجان القاهرة، سيسعد العديد من المهرجانات كمهرجان الدوحة وغيره من المهرجانات.

التعليــقــــات
عادل الورداني، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/06/2012
الهام شاهين .. لا فض فوك الحقيقة أن انجازات سوزان وانجازات زوجها وأيضا انجازات الأولاد واضحة وضوح
الشمس ولا ينكرها الا جاحد من أمثالي وقديما قالوا اذا لم تستح فاصنع ما شئت.
الجنوب العربي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/06/2012
كان من المفروض ان تكوني بجانب سيدك مبارك والله صحيح الي ختشو ماتو.
صالح المصري، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/07/2012
يعني اهم حاجه عندك انك تنامي وانتي مستريحه طيب والاربعين مليون اللي تحت خط الفقر ما بتفتكريهمش قبل ما
بتنامي؟ عارفه ايه معنى فنان بالعربي الفصيح؟ دنتي فنانه كبيره أوي
samir، «الامارت العربية المتحدة»، 01/07/2012
لقد فشلت سوزان حتى في تربية اولادها، فانتهى بهم الحال في السجون، فما هي إنجازاتها؟؟ سوف ترى شاهين بأم عينها
في المستقبل القريب أن جمال و علاء بالذات متورطين مباشرة بعمليات سرقة واضحة، بئس الأم هي.
جار الشاطئ، «المملكة العربية السعودية»، 01/07/2012
(أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار) البقرة 175.
عراقي من استراليا، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/07/2012
الهام شاهين على حق فانا زرت مصر قبل الثورة
وكان الناس يتصرفون بمنتهى الحرية وتمنيت ان
يكون العراق كمصر في هذا الباب وانا شخصيا
سازور مصر في منتصف العام المقبل وسؤالي هل
سارى مصر اكثر حرية واقل فقرا!؟ أنا أتمني ذلك
ولكني اشك بذلك كثيرا.
ياسمين فرنسا، «فرنسا»، 01/07/2012
من الافضل لكي ان تاخدي السيناريو من يد سيدتك سوزان مبارك كما جرت العادة حتى لا يكون فيها تزوير يا الهام
ههههههههههههه.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام