الاثنيـن 19 جمـادى الثانى 1426 هـ 25 يوليو 2005 العدد 9736
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

المطرب الليبي الشاب جيلاني يغني بالخليجية والمصرية واللبنانية

تخصص في صيد جوائز المهرجانات الغنائية

القاهرة : «الشرق الأوسط»
ولد المطرب حسين جيلانى «شاب جيلاني» بمدينة «طرابلس» في عائلة احترفت الفن والغناء منذ القدم، فلم يكن غريبا نموّه على حب الموسيقى بكافة أطيافها من الفن الشعبي والفلكلور الليبي إلى أغاني الموشحات ليغنى اثرها بعدة لهجات عربية مثل المصرية واللبنانية والخليجية، إضافة إلى الليبية .. وبرغم قصر مسيرته الفنية، إلا انه نجح ونحت اسمه بأحرف الشهرة في سماء الأغنية العربية، وذلك لحسن اختياره للكلمات والألحان وإحساسه المرهف وأغانيه الجيدة المصورة على طريقة الفيديو كليب، حيث اقترب رصيده الآن من 50 أغنية.

أكد الشاب جيلاني في حواره لـ «الشرق الأوسط » انه دخل الإذاعة والتليفزيون عام 1991 وتعامل مع الفنان الكبير كاظم نديم وهو فنان له وزنه على الساحة الغنائية الليبية، وكانت له بداية جيدة مع عدة ملحنين كبار أيضا مثل الفنان الكبير محمد حسن .. وكانت أول إطلالة له مع الجمهور من خلال حفلات مدرسية في سن الحادية عشرة من عمره وتغنى بأغنية «الهوى غلاب» لسيدة الغناء العربي أم كلثوم والتي فتحت له باب الشهرة. وأشار الشاب جيلاني إلى ان بدايته في احتراف الغناء كانت عن طريق أغنية «وبعت سلامي» وهي أول أغنية يقدمها في الإذاعة والتلفزيون واشتهر بها وأحبتها جماهير الجماهيرية وكانوا يرددونها في الحفلات ويقول جيلاني: «ولأنني أحب عملي واعشق الفن فكان أصدقائي وأهلي يشجعونني ووقفوا بجانبي إلا أنني لا اغني أي شيء لمجرد الوجود فقد عرض علي الكثير من الألحان إلا أنني أفضّل اختيار الكلمة واللحن وأي لحن لا يتماشى مع صوتي ارفض ان أغنيه.. فلو قبلت بكل الأغاني التي عرضت علي لكان رصيدي الفني أكثر من 200 أغنية، لكن كل ما قدمته كان قرابة 50 أغنية مثل «وبعت سلامي وحسبي الله ووينك وعيوني سهارة وأنت أنا وطبعا أغار وطالع عبالى موّال ولو تقدر تنساني وظميني وبحبّك ووحشنى وليلة غرامي وما استاهل ووقف الزّمن وبتقول نسيت وبتروحي وبحبك والله وحبيبي بيفكر بغيري وجميل جمال ولومك على مين ورسايلها والليالي عدو وسيلي».

وأكد شاب جيلاني انه يغني كل الألوان الغنائية ولكنه يفضل الأغنية الدرامية التي تحتوي على موضوع وكذلك الأغنية الطربية والكلاسيكية أيضا والأغاني ذات الوقع السريع ولكن التي تحمل معنى.

ووصف الشاب جيلاني صوت المطربة الشابة أميرة التي غنى معها أكثر من مرة بأنها من الأصوات الجيدة وهي صوت قادر على غناء جميع الألوان.

وقدم الشاب جيلاني ثلاث البومات في ليبيا كان أولها البوم «همسة طرب».. قبل ان يتعاقد مع شركة إنتاج كاسيت أخرى في دبي والتي قدم معها ألبومين ليحقق انطلاقته العربية من خلال المهرجانات والحفلات والأغنيات التي أصبح لها صدى طيب على المستوى العربي.

دخل الشاب جيلاني مصر من بابها الواسع فتعامل مع أبرز شعرائها وملحنيها وحصل عام 2003 على ثلاث جوائز دفعة واحدة أولها جائزة سيد درويش لأفضل مطرب من مهرجان أغنية الحوض المتوسط بالإسكندرية، وثانيها عن مهرجان الفيديو كليب بشرم الشيخ المصرية فجنى الجائزتين «أفضل مطرب عربي وأفضل فيديو كليب» عن أغنية «انت أنا»، بالاضافة الى الجائزة الكبرى عن أغنية «وقف الزمن» في مهرجان القاهرة الدولي للأغنية وأيضا حصوله على جائزة أفضل أغنية مشتركة في مهرجان الأغنية العربية الأول بأدائه أغنية «حبيبي وحشني» صحبة المطربة الليبية «أميرة» واللذين شاركا معا في اوبريت «كلنا بنكمل بعض» الذي كتبه الشاعر المصري سيد حجاب ووضع ألحانه الموسيقار حلمي بكر قبل عامين.. فكلما شارك في المهرجانات الغنائية باسم الجماهيرية الليبية كان التتويج وكانت الجوائز .. فهو الذي اكتسب شهرة واسعة خلال فترة زمنية قصيرة في بلاده والمغرب العربي ثم كل العالم العربي.. والأكيد أنه ليس بظاهرة عابرة إذ شرف بلاده على طريقة محمد حسن وعبد الله لسود وغيرهم لكن بطريقته الخاصة بدليل تلك الجوائز التي حصل عليها.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام