الاثنيـن 18 ذو الحجـة 1432 هـ 14 نوفمبر 2011 العدد 12039
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

جلسة تنظيف للبشرة تثير الجدل

لا دلائل على أن للماس أو الياقوت فوائد مضادة للأكسدة

لندن: «الشرق الأوسط»
عندما أعلنت الممثلة ميلا كونيس أنها قامت بجلسة تنظيف للبشرة بـ7000 دولار، أي نحو 4.400 جنيه إسترليني، قامت الدنيا ولم تقعد. فما الذي يبرر جلسة تنظيف للبشرة تكلف في العادة ما بين 50 و200 دولار على أكثر تقدير؟ وجاء الجواب الذي زاد من حجم الاستغراب أن الماس والياقوت كانا من أهم المكونات التي استعملت في الجلسة. طبعا قد يتصور العديد منا أن مفعول هذه العملية سيكون له مفعول السحر على البشرة، ليس لسعرها الباهظ بل لأن الماس والياقوت لهما مزايا خاصة عبر التاريخ، لكن الخبراء يفندون هذا الرأي ويقولون إنه مجرد خدعة تجارية ذكية لا أكثر ولا أقل. فرغم أن الياقوت حجر كريم فإنه ليس هناك أي دلائل علمية تؤكد أنه يتمتع بأي خصائص مضادة للتأكسد، حسب ما أكده لنا الدكتور سيستر Dr Sister. يشرح قائلا: «اللهم إلا إذا كان المقصود هناك هو الضوء الأحمر RED PULSE LIGHT. الألماس أيضا من الأحجار الكريمة الصلبة وكلما زاد صفاؤه وعمقه كلما غلا ثمنه نظرا لأنه متعة للنظر، لكن هذا لا يعني أنه مادة لها أي تأثير على الجمال إلا إذا كانت الفكرة هنا هي عملية الكشط. ويضيف أنه يمكن القيام بإجراءات تجميل أخرى أفضل ولها تأثير أطول».

وإذا كان الأمر كذلك، فإننا نقول لك إنه من الأفضل شراء قطعة مجوهرات مرصعة بالماس أو الياقوت وما تبقى من الـ7000 دولار يمكن القيام بجلسة تقشير أو مجرد تنظيف عميق في «سبا» معروف.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام