من إسبانيا إلى الغابون.. «أخطاء» وعبر ودروس
الأخضر خسر الودية الثانية مساء أمس بهدف وحيد
الرياض: فهد العيسى عمق المنتخب الغابوني جراح الأخضر السعودي في ثاني مواجهاته الودية عندما كسبه بهدف دون مقابل في اللقاء الذي أقيم في ملعب بريسون في فرنسا، وبدأ مدرب المنتخب السعودي الهولندي رايكارد اللقاء بقائمة مشابهة للتي خاضها في مواجهة إسبانيا مع إجراء ثلاثة تبديلات فقط في حراسة المرمى ووخط الدفاع ووسط الميدان، حيث بدأ بقائمة مكونة من ياسر المسيليم في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع تواجد الرباعي ياسر الشهراني وكامل الموسى وأسامة هوساوي وسلطان البيشي، وفي وسط الميدان سعود كريري ومعتز الموسى وعبد العزيز الدوسري وأحمد عطيف وعبد الرحيم جيزاوي، وفي المقدمة ناصر الشمراني، وبدأت المباراة هادئة دون أي مؤشرات هجومية للطرفين ومع الدقيقة العاشرة كسر المنتخب الغابوني مصيدة التسلل التي طبقها الدفاع السعودي ونجح مهاجم المنتخب الغابوني في التوغل بكرة داخل منطقة الجزاء وسط تدخل من قبل كامل الموسى ومضايقته ليسدد كرة قوية تصدى لها ياسر المسيليم، وأعقبتها تسديدة قوية من منتخب الغابون في الدقيقة «14» نجح المسيليم في تحويلها لضربة ركنية لم تثمر عن نتيجة إيجابية لصالح الغابون، واتجهت المباراة للهدوء والانحصار وسط الميدان مع الاحتفاظ المبالغ فيه بالكرة دون أي محاولات هجومية للطرفين باستثناء محاولتين لمنتخب الغابون الأولى تسديدة قوية تصدى لها المسيليم ببراعة والثانية كانت كرة رأسية مرت بمحاذاة القائم السعودي، في المقابل كانت محاولة هجومية يتيمة للأخضر مع الدقيقة «40» قادها عبد العزيز الدوسري ومررها لأحمد عطيف الذي حولها بدوره صوب معتز الموسى المقبل من الخلف الذي توغل داخل منطقة لكنه أطالها على نفسه واتجهت لضربة مرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف.
هذا الموضوع متاح فى النسخة الورقية فقط
|