الثلاثـاء 16 شـوال 1430 هـ 6 اكتوبر 2009 العدد 11270
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

بعد الصيام والقيام نام المؤذن والإمام

د. عائض القرني

لا ينتهي عجبي منّا نحن المسلمين وجهلنا بالدّين، في رمضان امتلأت المساجد والساحات المجاورة للمساجد بالناس في صلاة التراويح، وهي نافلة وسنة، فلما انقضى الشهر لم يحضر إلا صف أو صفان في الفرائض، بل نام المؤذن والإمام أيام العيد عن الفريضة؛ لأنهما منهكان من صلاة التراويح والقيام النافلتين، نهتم بالنوافل ونهمل الفرائض، نحسّن الظاهر ونهجر الباطن، نقبل على الشكل ونترك المضمون، ومن تجليات الأمة في رمضان، بل من حركات (نص كم)، أن الإمام يبكي وينوح ويصيح في دعاء التراويح فيتحول المسجد إلى نياح كربلائي، بينما إذا قرأ القرآن هذّه بلا خشوع ولا بكاء، ونترك الدعاء بالمأثور الثابت ونؤلّف من عندنا أدعية سامجة باردة كقولهم: ولا تدع أعزباً إلا زوّجته ولا مطلقة إلا جبرت خاطرها، ولا مديناً في بناء عمارة إلا قضيت دينه، وأصلح خالاتنا وعماتنا وصديقات أمهاتنا ومن له حق علينا إلى آخر هذا الهذيان، ويذهب الكثير منا بأهله لأخذ العمرة في رمضان وهو لا يحضر صلاة الجماعة فيترك أبناءه وبناته شذر مذر في فنادق مكة وأسواقها، وأقسم لي أخ من دولة عربية أنه وفد مع حملة لأخذ العمرة في رمضان وكثير من الحملة ما كانوا يصلون الفريضة في بلادهم فصلّوا التراويح في الحرم وبكوا حتى رثيت لحالهم، فلما جاء العيد عادوا لما نهوا عنه من ترك الفرائض وارتكاب الآثام، وفي قرية من القرى كان مؤذنهم خفيف ظل ومزّاحاً ويشكو من قلة المصلين، فكان يحضر معهم الفريضة خمسة، فلما دخل رمضان ملأوا المسجد لصلاة التراويح، ولما أمَّن الإمام أمّنوا فارتج المسجد فصاح المؤذن يقول: (عاشوا) مستهزئاً بهم، ولما سلموا التفت إليهم وقال: مستفهماً تضحكون على ربي؟ تعالى الله عن ذلك.

وكثير ممن لا يحضر صلاة الجماعة في الفرائض يستعد لصلاة التراويح والقيام فيحضر مبكراً ويحجز مكاناً ومعه القهوة والشاي ويلتفت إلى جيرانه ويسألهم: هل ختم القرآن في مسجدكم؟ لأن ختم القرآن في المساجد صار مغايرة ومغالبة، وأخبرني رجل مسن عامي أنه ذهب بأهله لأخذ العمرة قال: «أبشرك وفّقنا الله، والله ما جلسنا في الحرم إلا ساعتين من قلة الزحام؛ لأننا تركنا الناس وقت دخلوا في صلاة الفجر طفنا وسعينا»، وكأنه قصد غفلة المسلمين واشتغالهم بالصلاة، فاحتال عليهم وأدى العمرة. وكان في حي الجرادية بالرياض إمامٌ قديمٌ أعمى البصر نافذ البصيرة، فغشاه الناس في رمضان غشيان الجراد، فأحس بحركاتهم وأصواتهم، فقرأ في الصلاة آخر الأحزاب: (لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلا)، يسمعهم إياها فلما انصرف من صلاته أخذ الميكرفون وقال: «ما شاء الله المسجد اليوم مليان ماذا حصل؟ هل عندنا حفل زواج؟ أثركم تعرفون إن فيه مسجد أو رباً يُعبد، لكن نصبر عليكم أياماً معدودة وبعدها ما نشوف وجوهكم سنة كاملة»، فيا من قتل الحسين وسأل عن دم بعوضه، لا تقدموا النوافل عن الواجبات المفروضة، ولا تحولوا الشريعة إلى فوضة، إن الدّين ليس تظاهرات وطقوساً وأشكالاً، لكنه معانٍ ومقاصد وحقائق، وغالب الناس مثلهم كمثل المرأة الغبية الحمقاء التي لما أخبروها بقتل ابنها برصاصة، سألتهم أين وقعت الرصاصة؟ قالوا: وقعت في جبهته، قالت: الحمد لله على سلامة عينه من الرصاصة، وهو قد قُتل أصلاً، عندنا شغف بالجزئيات على حساب الكليات، والمستحبات على حساب الواجبات، والبعض أكثر من الدروس والمحاضرات في إعفاء اللحية وإسبال الثوب، وشرب الدخان والأغاني، وترك تصحيح العقيدة وإصلاح العبادة وتقويم الأخلاق، وذلك من قلة الفقه وضعف الرأي، أسأل الله أن يفقهنا في الدّين، لنحسن عبادة رب العالمين.

التعليــقــــات
أبو عبدالسلام، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/10/2009
جزاك الله خيرا يا شيخ.
نوفل الجبلي - اليمن، «اليمن»، 06/10/2009
شهر فيه تزكى النفوس، وتعرج في معارج الجلال والجمال، وتعيش فيه في ميادين البكاء والخضوع والتذلل والخشوع، فما إن انتهى حتى كان الناس فيه على فريقين: فريق نكص على عقبيه فعاد إلى ما نهي عنه وهم الأكثر، وفريق استمر وغيّر الشهر ما فيه من غي وفساد وبغي وإلحاد..
فنسأل الله أن يثبت من تغير إلى الأفضل وأن يهدي ضال المسلمين..
كما إن شهر رمضان فرصة لدعوة الناس إلى الخير لا كما فعل صاحبنا الإمام أو المؤذن المذكورين في مقالة الدكتور السابقة..
بارك الله فيك ياشخ عائض ونسأل الله أن يثبت المسلمين وعلماءهم على منهج الحق والصواب..
د / مصطفى موافي، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/10/2009
فارس الكلمة وإمام الدعاة : تصيب كبد الحقيقة كما عهدناك ، تحمل هم الأمة والعقيدة ، شغلنا أنفسنا بتوافه الأمور ، وفرعيات التشتيت ، وتركنا الأصول ، نتحدث عن الخلافة ومن قبل من ، وتركناهم يسجدون للقبور ويستغيثون بغير الله بل ويذبحون لغير الله ، يتحدثون عن الحجاب ومواصفاته ويحللون اللواط ، يقتلون أهل السنة تقربا إلى الله ، لابد ان نتفق أولا على الأصول ونعلم معنى لا إله إلا الله أولا قبل أن نرددها في كل موقف وكل خناقة، نعرف مظاهر وأساسيات الشرك لتجنبها، لابد ان نكسر الوثن الذي بداخلنا قبل ان نكسر الأصنام والأضرحة ونوحد الله ولا نشرك به شيئا .
حامد منصور، «المملكة العربية السعودية»، 06/10/2009
بارك الله فيك يا شيخنا هناك أمور كثيرة نحتاج إلى رأيك المستنير فيها حتى يعود الدين كما كان , سدد
الله خطاك وجعلك سببا في الفهم الصحيح للدين والذي يوصلنا بإذن الله إلى جنته.
سعود الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/10/2009
فعلاً ياشيخ هذا هو واقعنا المؤلم, أسأل الله أن ينفع بعلمك.
سعود السويلم، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/10/2009
صدقت شيخنا الفاضل هذا الواقع لم يكن معروفا بهذا الشكل الواسع الفج قبل عهد الصحوة وهذا التغير احدى افرازاتها_ اصبح مجتمعنا يعيش التناقضات في قمتها_ ويعيش الفرد منا بوجيه تعدى الفصول الاربعة في اليوم الواحد_ فيحرم الحلال ويحلل الحرام _ كيف هي ظروف الواقعة يطبق ما يناسبه فيها!
احمد القثامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/10/2009
فضيلة الدكتور مقالك هذا يتجاوز باتريوت في الدقة والتوما هوك في قوة الاصابة، حيث أصبت كبد الحقيقة وشخصت الداء المزمن وعوارضه المختلفة من مفارقة جلية لا يعيرها الكثير الانتباه فتاهت البصائر عن الجوهر وانقادت للمظهر والشكل دون وعي فاختزل العقل الجمعي تلك الممارسات كأنها الهدف المأمول وغاية القصد للفوز والظفر بأحسن الجزاء من رب العباد، فنحن تتحول العبادة لطقوس وممارسات سائدة بعيدا عن حقيقة مبناه ومغزاها فكيف تُجنى الثمار وتنتظر النتائج فيغيب تأثيرها وقيمة وجودها في حياة الانسان وينعكس ذلك من كل وعلى تفاصيل حياته ففي حين عدم حدوث الاثر تبدأ مساحة البعد والتراخي في الازدياد فيتحول الدين بالنسبة للشخص الى شيئ هامشي غير مستوجب العناية والاهتمام فتكون دوامة الحيرة والفشل.
عبدالخالق القرني، «فرنسا»، 08/10/2009
مقال جميل وفي الصميم جزاك الله خيرا يا شيخنا الكريم. شيخنا: اليس للمعلمين واحوالهم الوظيفيه والنفسيه نصيب من مقالاتك الرائعة؟ لعلك تواسينا فنتصبر بكلماتك النيره.
saleh alghamdi، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/10/2009
بارك الله فيك يا شيخ عائض اسأل الله ان ينفع المسلمين بعلمك وان يردهم اليه ردآ جميل.
وليد ابويوسف، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/10/2009
عزيزي شيخنا الجليل حقيقةً مقالك اليوم رائع بالفعل هذا ماحدث بعد رمضان فجميعاً مقصر، المساجد في صلاة الفجر لا تجد مكانا في رمضان اما الان لا تجد غير صف او صفين حتى في صلاة الظهر ومن يصلي في رمضان لا يصلي بعد رمضان فهناك سؤال يطرح نفسه هل الصلاة والالتزام بالفرائض فقط شهر واحد في رمضان وطوال السنة مجانا بدون (صلاة ) غريب امرنا غريب امر المسلمين فيوم ممكن نكون جميعا كمثل الجسد الواحد مجتمعين وفي يوم أخر متفرقين مليون فرقة ومائة جماعة فلما اصبح هذا حالنا وهذا واقعنا لذلك لم نتقدم كأمة عربية واسلامية بل ما وصلنا اليه من جهل وتخلف يفوق ماكانت عليه الامم قبل الاسلام ولا أبالغ ان قلت قبل الميلاد حيث لا دين ولا مبادئ ولا أخلاق.
mohammed jassim، «المملكة العربية السعودية»، 08/10/2009
مقال رائع يا دكتور عايض القرني وأدلة واضحة المطلوب الآن ما الطرق العلاجيه لمثل هذه الحالات المتفشيه لدينا منذ زمن طويل وجزاك الله الف خير.
العلي، «المملكة العربية السعودية»، 08/10/2009
اضم قولي الى قول اخواني باننا قوم غافلون ناسون مستهترون كسالى ولكن نسأل الله الهداية لنا ولاخواننا
وجزاك الله يا شيخ خير الجزاء.
بدر عبد الحفيظ الشميري، «المملكة العربية السعودية»، 08/10/2009
جزى الله شيخنا الفاضل خير الجزاء على هذا المقال الذي تحدث عن واقع اكثر المسلمين في رمضان من الاجتهاد في العبادة والحرص على الفرائض والنوافل والتقرب بالصدقات حتى اذا قضى رمضان اجله وذهب، قصروا وتوانوا عن اداء الفرائض وشح الخير فيهم بل وعادوا الى ارتكاب المعاصي التي كانوا قد تورعوا عنها في رمضان، ان رب رمضان وسائر الشهور هو رب واحد وخير الاعمال الى الله ادومها وان اداء الفرائض في اوقاتها دلاله على صدق العبد مع ربه. نسأل الله ان يوفقنا الى طاعته وان يحشرنا في زمرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
عبدالله المنصور، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/10/2009
صدقت. والأعجب أن بعض طلبة العلم تجد لهم صولات وجولات فإذا جاء الحق واحتاج الناس إلى قولهم تجدهم كالنعام دفنوا أنفسهم في التراب. أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون.
معاذ الكامل، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/10/2009
هذا والله واقعنا يا شيخ نسال الله التوفيق للجميع
محمد رفيق العربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/10/2009
من قال هلك الناس فهم اهلكهم لا ولا لقد اصبح التدين ظاهرة اسلامية يتميز بها المسلمون في واقعنا فبعد رمضان بقيت المساجد ممتلئة ولو باقل مما كان في رمضان وصام المسلمون ستة ايام من شوال بكثة فلقد صارت العائلات والاسر تصوم الستة بعد ان كان الصيام مدونا في الكتب الصفراء في وقت سابق. ان التدين عم وانتشر وبلغت الصحوة الذروة ولم يبق الا تطبيق قوانين الاسلام بحذافيرها.
محمد علي ابن حزم، «المملكة العربية السعودية»، 08/10/2009
شيخنا الفاضل بارك الله فيك ونفع بك وجعل ما تكتب في ميزان حسناتك. وأرجو أن تكتب لنا عن هذا الخلل الكبير الذي يعتري أمتنا الإسلامية من المحيط إلى المحيط من سطحية وتمسك بالقشور والاهتمام بالمظاهر وترك العقيدة والسماحة في المعاملة والصدق... الخ فأرجو أن تكتب لنا عن فقه الأولويات حتى يعلم هؤلاء أن الإسلام الصحيح بريء منهم براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.. وشكراً لك شكراً لك..
طرقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/10/2009
شيخنا الفاضل الدين النصيحه وأنت نصحت والهداية بيد الله، الله يجزيك خيرا على ما تقول وتفعل في سبيل الدعوة والله الموفق للجميع.
MOHAMED، «اسبانيا»، 08/10/2009
بارك الله فيك يا شيخنا
أبو سلمان، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/10/2009
جزاك الله خيراً.....ليتنا نفهم نعقل ...ولكن لا حياة لمن تنادي....اللهم ردنا إليك رداً جميلاً
العيسي، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/10/2009
جزاك الله خير الجزاء ياشيخ الامه فما قلت الا الحقيقه التي نشاهدها من شبابنا.
عبدالرحمن الغامدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/10/2009
شيخنا الجليل وفقك الله لما يحب ويرضاه .. نعم هذا وللأسف حال الكثير من الناس إلا من رحم الله بكاء ونوح في رمضان ثم ننتظر سنة كاملة (( استراحة)) بين الشوطين والله المستعان
wafaa، «مصر»، 08/10/2009
نعم نحتاج لتصحيح العقيدة و تنقيتها،، لكن يحتاج الإنسان للحظة يرى فيها الفرق بين القيام بواجبه نحو الله وبين التقصير في العبادة،، من يذق حلاوة التعب والإيمان لله عز وجل،، يشتاق لهما،، نعم يكثر المصلين في رمضان والإقبال على صلاة القيام،، لكن هي لحظات طويلة من التعبد ومحاولة التقرب من الله،، من عاشها يشتاق لها،، ويعود،، مع نفسه في بيته ليعيشها في خصوصية،، صلاة التراويح والقيام ساعدتني لكي احسن فرضي،، ساعدتني لكي احسن خَلقي وخُلقي مع نفسي والآخرين،، قل الغضب وزاد الصبر،، اختفى الكره وحل مكانه الحب والود للجميع،، نعم هو شهر لكنه غيرني ،، وللأخرين شهر ايضا ارجو ان يغيرهم،، ونصبر على غيرنا ونقول الحمد لله الذي هدانا وما كنا نهتدي لولا أن هدانا الله.
صلاح الزين علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/10/2009
لك التحية والتجلى ايها الامام المقدام واني احبك في الله نحتاج لكم كثيرا لتصحيح المفاهيم الخاطئة في الدين.
Mohammed، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/10/2009
فكر متجدد و إلى الأمام
عبدالباسط أحمد، «المملكة العربية السعودية»، 09/10/2009
لك الله ياشيخ عايض، هكذا دائما تصب على الجرح شطة، لاشطت ديارنا عنك وعن أفكارك النيرة.
bassam، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/10/2009
صدقت يا شيخ العمره في رمضان اصبحت نزهه فكم من شخص يذهب للعمره في رمضان لغسل المصائب التي ارتكبها ايام السنه.
شــــــــــــــــــــيخ الجن، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/10/2009
بعد الصيام والقيام نام المؤذن والإمام ***واستبدل الطعام بالرز واللحم والايدام!
ابو يوسف / الصين، «الصين»، 09/10/2009
جزاك الله خيرا يا شيخنا الفاضل.
نوره الطموحة_السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/10/2009
صدق قلمك فالكثير يهتم باالامور الثانويه ويترك الاساسيه لك كل الشكر على الايضاح
عبد الودود محمد الاكوع، «اليمن»، 09/10/2009
بداية نقول كل عام وانت بخير وسعادة والى الله اقرب يا دكتور عايض وجزاك الله عن المسلمين خيراً فأنت نعم الداعية ولا نزكي على الله أحداً، نحن نستبشر الخير ونستأنس عندما نشاهدك في الفضائيات المختلفة وانت تشرح وتعلم وتبين وتعرف وتوجه وتذكر بديننا وروعته، و بخصوص مقالك فما لفت نظري هو اسلوب الدعاء الذي اشرت بإنه دعاء تأليف وانت قد اصبت كبد الحقيقة فجزاك الله خيرا على مقالاتك المؤثرة والمصححة ونتمنى على خطباء المساجد والائمة الاطلاع والاستفادة من خلاصة اسلوبك الادبي الراقي في التوجيه اسلوب السهل الممتنع.
سليمان الشمري (( الكويت))، «الكويت»، 09/10/2009
مشكور وجزاك الله خيرا يال د.عائض والله ان كلامك يثلج الصدر واقسم اني احبك بالله وجعله الله في ميزان حسناتك.
صحيح اننا لانشكو من قلت الكتب او الاشرطه الدينيه ولكن نشكو من عدم فهمنا لاهداف هذا الدين والمصيبه الاعظم كثيير من المسلمين عندهم قاعه تسمى (( الدين لله والحياة لنا)) فجهلهم بان الدين الاسلامي دين الدنيا والاخر وانه حياة كامله هو الذي اوصلهم لهذا الحال
انا اجلس واسمع كثير من هولاء الناس فعرفت انهم يظنون ان الدين له وقت معين فقط بمجرد انتهائه ينتهي عندهم تطبيق الدين فعند انتهاء الصلاة او الصيام او اي من الشعائر الدينيه ينتهي تطبيق الدين في هذا الوقت وهذا هو مكمن الخطأ , لذلك يجب توضيح كيفية استخدام الدين في كلمواضع حياتنا, فقد قيل (( المرء عدو مايجهل))
وانا اسف على الاطاله وشكراا...
فهد المنصور، «المملكة العربية السعودية»، 09/10/2009
فضيلة الشيخ الدكتور/ عايض القرني انت رائع بما تعنيه هذه الكلمه من معنى فكم شخصت من مرض وساهمت في علاج . تحياتي والسلام.
عبد الله الذوادي، «المملكة العربية السعودية»، 10/10/2009
لا نخفي تأييدك في ما ذكرت ولكن في اعتقادي ان اتباع الهوى في الشهر الفضيل اشد جرما ممن يحاول عبادة الله بطريقه هوجاء. وفي الفريق الثاني امكانية اكبر للهداية للطريق الصحيح بسبب اقباله على أعمال صالحه.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)