الثلاثـاء 16 ذو القعـدة 1430 هـ 3 نوفمبر 2009 العدد 11298
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الفارغون أكثر ضجيجاً

د. عائض القرني
إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة، فكل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح، إن سنبلة القمح الممتلئة خاشعة ساكنة ثقيلة، أما الفارغة فإنها في مهب الريح لخفتها وطيشها، وفي الناس أناس فارغون مفلسون أصفار رسبوا في مدرسة الحياة، وأخفقوا في حقول المعرفة والإبداع والإنتاج فاشتغلوا بتشويه أعمال الناجحين، فهم كالطفل الأرعن الذي أتى إلى لوحة رسّام هائمة بالحسن، ناطقة بالجمال فشطب محاسنها وأذهب روعتها، وهؤلاء الأغبياء الكسالى التافهون مشاريعهم كلام، وحججهم صراخ، وأدلتهم هذيان لا تستطيع أن تطلق على أحدهم لقباً مميّزاً ولا وصفاً جميلاً، فليس بأديب ولا خطيب ولا كاتب ولا مهندس ولا تاجر ولا يُذكر مع الموظفين الرواد، ولا مع العلماء الأفذاذ، ولا مع الصالحين الأبرار، ولا مع الكرماء الأجواد، بل هو صفر على يسار الرقم، يعيش بلا هدف، ويمضي بلا تخطيط، ويسير بلا همة، ليس له أعمال تُنقد، فهو جالس على الأرض والجالس على الأرض لا يسقط، لا يُمدح بشيء، لأنه خال من الفضائل، ولا يُسب لأنه ليس له حسّاد، وفي كتب الأدب أن شاباً خاملاً فاشلاً قال لأبيه: يا أبي أنا لا يمدحني أحد ولا يسبني أحد مثل فلان فما السبب؟ فقال أبوه: لأنك ثور في مسلاخ إنسان، إن الفارغ البليد يجد لذة في تحطيم أعمال الناس ويحس بمتعة في تمريغ كرامة الرّواد، لأنه عجز عن مجاراتهم ففرح بتهميش إبداعهم، ولهذا تجد العامل المثابر النشيط منغمساً في إتقان عمله وتجويد إنتاجه ليس عنده وقت لتشريح جثث الآخرين ولا بعثرة قبورهم، فهو منهمك في بناء مجده ونسج ثياب فضله، إن النخلة باسقة الطول دائمة الخضرة حلوة الطلع كثيرة المنافع، ولهذا إذا رماها سفيه بحجر عادت عليه تمراً، أما الحنظلة فإنها عقيمة الثمر، مشؤومة الطلع، مرة الطعم، لا منظر بهيجاً ولا ثمر نضيجاً، إن السيف يقص العظام وهو صامت، والطبل يملأ الفضاء وهو أجوف، إن علينا أن نصلح أنفسنا ونتقن أعمالنا، وليس علينا حساب الناس والرقابة على أفكارهم والحكم على ضمائرهم، الله يحاسبهم والله وحده يعلم سرّهم وعلانيتهم، ولو كنا راشدين بدرجة كافية لما أصبح عندنا فراغ في الوقت نذهبه في كسر عظام الناس ونشر غسيلهم وتمزيق أكفانهم، التافهون وحدهم هم المنشغلون بالناس كالذباب يبحث عن الجرح، أما الخيّرون فأعمالهم الجليلة أشغلتهم عن توافه الأمور كالنحل مشغول برحيق الزهر يحوّله عسلاً فيه شفاء للناس، إن الخيول المضمرة عند السباق لا تنصت لأصوات الجمهور، لأنها لو فعلت ذلك لفشلت في سباقها وخسرت فوزها، اعمل واجتهد وأتقن ولا تصغ لمثبّط أو حاسد أو فارغ. هبطت بعوضة على نخلة، فلما أرادت أن تطير قالت للنخلة: تماسكي أيتها النخلة فأنا سوف أطير، فقالت النخلة للبعوضة: والله ما شعرت بك يوم وقعت فكيف أشعر بك إذا طرتِ؟! تدخل الشاحنات الكبرى عليها الحديد والجسور وقد كتبوا عليها عبارة: خطر ممنوع الاقتراب، فتبتعد التكاسي والسياكل ولسان حالها ينادي: (لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ)، الأسد لا يأكل الميتة، والنمر لا يهجم على المرأة لعزة النفس وكمال الهمة، أما الصراصير والجعلان فعملها في القمامة وإبداعها في الزبالة.
التعليــقــــات
عبداللله خليفة، «البوسنة والهرسك»، 03/11/2009
سيدي لو تتكرمون بجمع هذه المقالات في كتب ومجلدات لعل الاجيال المعاصرة والقادمة تستفيد من هذا الدر المنثور وهذا النظم المنظور. كما أود أن يلفت هذا النسيج البديع أنظار أهل الصنعة في وزارات التربية والتعليم، فيتخذون نصوصه موادا في الكتب الدراسية، ومناهج البلاغة وتعليم العربية.
خالد عون، «كندا»، 03/11/2009
ماشاء الله تبارك الله والى الامام. انت من الناس الذين نستمع اليهم ونستفيد منهم يا أبا عبد الله. الى الامام ونحن معك.
ماجدة، «الكويت»، 03/11/2009
صدقت والله يا شيخنا. لقد أحسنت فأجدت فأبدعت.
أبو أنس، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
ما شاء الله بارك الله فيك يادكتور عائض و الله كلام يكتب بماء الذهب ... ولكن من يعتبر؟
أبو أنس، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
جزاك الله عنا كل خير يا د.عائض .. و الله كلام يكتب بماء الذهب... فهل من معتبر؟
أحمد الديحاني، «الكويت»، 03/11/2009
بارك الله فيك يا شيخنا ذكرتني بكتابك (لاتحزن) عندما قلت ((ان الجالس على الارض لايسقط ان الناس
لايرفسون كلبا ميتا.........انك ستواجه في حياتك حرب ضروسا من التحطيم المدروس ومن النقد الاثم المر مدام انك تعطي وتبني وتسطع وتلمع ولن يسكت هؤلاء الناس عنك حتى تتخذ نفق في الارض او سلم في السماء)).
جزاك الله خير شيخنا وبارك الله فيك (وكما قال اخوي عبدالله لو تتكرمون بجمع هذه المقالات في كتب لنستفيد منها)
وشكرا...
ابو ايوب، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
الله يعطيك العافية ياشيخنا
أسطر من ذهب وواقع ملموس فعلا..
لا حرمنا الله ابداعاتك ياشيخنا الفاضل.
أمل الغد، «اليمن»، 03/11/2009
دكتورنا المبارك/عائض.. بماذا أعلّق، فالمقالة تصف بحق ما نعيشه في وقتنا الحاضر للأسف، فإن الكلمات تبعثرت والعبارات تناثرت، فماعدت استطيع أن أصفك بما أنت تستحقه، ولكن أسأل الله أن يلهمك الصواب في كل ما تكتب أو تقول حتى نستفيد ونفيد وندعو لك الله بألا يحرمك الأجر ويجعل لك من أمرك رشدا ويعينك بمدد منه...
سعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/11/2009
جزاك الله خير يا شيخنا.. فكم انا محتاجة لكلمات تدعمني امام هؤلاء الناس الذين تصفهم.
أكرم فقيه، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/11/2009
دكتور عائض أبدعت بحق .. قد أصبت الهدف .. و أسلت دماء الفارغون .. بارك الله فيك.
عبدالله الزهراني، «فرنسا»، 05/11/2009
شكرا لك شيخ عائض على هذا المقال الجميل. بالله قولك هذا قيل من ذهب ام قد صببت على افواهنا العسلا... عندما قرات هذا المقال كانني امص عنبا او امضغ حبات سكر او اشرب ماء نمير.. هذه الادبيات تعلمتها منك شيخ عائض فلله درك لقد ابدعت ايما ابداع.
dr bassam al-khouri، «المانيا»، 05/11/2009
رغم أنني مسيحي ولكنني أجمع مقالات الشيخ المعتدل عائض القرني وأتمنى لو كل رجال الدين بعلمه وأخلاقه.
ابوخالد، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/11/2009
لله درك يا بو عبد الله ما اجمله من كلام وابداع وحكم.
علاء ابراهيم عبد الله (صحافي مغمور)، «المملكة العربية السعودية»، 05/11/2009
السلام عليكم ورحمة الله :قرأت كتابك(لا تحزن) وكلما رأه صديق او جار او اخ طلبه مني ..فأشتري واحد اخر فيأخده مني صديق او اخ او جار وهكذا ..واعلم انني لوحدي فقط اعتقد اشتريت نصف عدد النسخ التي بيعت. تبارك الله ما شاء الله...اما مقالتك هذه فرائعة بكل المقاييس حتى بمقياس ريختر الذي قاس زلزال روحي عند قراءة مقالتك...شكرا لك
يزيد اشرفي، «المملكة العربية السعودية»، 05/11/2009
اسعد الله صباحك وجعلك للناس نبراسا
محمد بن جفران العفتان، «مصر»، 05/11/2009
شكرا شكرا شكرا يا دكتور عائض القرني على هذه الابداعات الادبيه ويعلم الله اني احبك في الله.
خليل خليل، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/11/2009
لله درك يا شيخ ما أكثر هذ العربات الفارغة
د .وضحى، «قطر»، 05/11/2009
لا فض فوك يا استاذنا الجليل.
وليد ابويوسف، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/11/2009
الله الله الله على مقالك الجميل ياشيخنا الجليل بالفعل وللأسف الشديد اصبحنا نشغل أنفسنا بعيوب غيرنا فعلينا ان ننشغل بعيوبنا وسلبياتنا ونعالجها ونجعلها ايجابيات تخدم المجتمع والدين والاسرة علينا ألا نظل طوال الوقت ننتقد غيرنا فلان وفلانة فعلوا كذا لماذا لم يفعلوا كذا علينا ان ننظر في انفسنا وسلبياتنا ونستثمر وقتنا كله في الخير والبناء لا الهدم والعمل بجد لا بكسل ونكون مثلما اوضح شيخنا كالنخلة واقفة في شموخ من رماها بحجر رمته بتمر ورطب هكذا يكون المسلم معطاء كريما سخيا حتى مع من يؤذيه هكذا كان قدوتنا وحبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم الكريم الامين الجميل كان يكرم من أذوه يحسن لمن سبه يعطف على من يكرهه اللهم اجعلنا هادين مهدين مهتدين واعز الاسلام والمسلمين ووفق شيخنا عائض القرني ووفقنا لما فيه الخير والصلاح للدين والدنيا واحسن ختامنا يارب العالمين تحياتي.
لقمان باجلان، «المانيا»، 05/11/2009
صدقت ورب الكعبه ياشيخنا الجليل
فكري البريهي، «اليمن»، 05/11/2009
من يقرأ كلامك يا فضيلة الشيخ لا يمكن له ان يشبع او يكتفي من الدرر والجواهر التي تنثرها هنا وهناك فقد جعلت من نفسك مدرسة تربوية ودينية نقصدها ونشعر بالسعادة البالغة عند رؤياك على شاشة التلفاز او على صفحات الكتب فجزاك الله عنا ألف خير ويكفيني من مقالك الرائع هذا جملة واحدة (الجالس على الأرض لا يسقط).
د.وضحى السويدي -قطر، «قطر»، 05/11/2009
لا فض فوك يا د.عائض بارك الله فيك.
أبوعبيده \السودان، «مصر»، 05/11/2009
نتمنى من الشيخ الجليل أن يقوم بجمع هذه الدرر المنثوره القيمه حتى تعم الفائده وتكون في متناول الجميع.
عبدالله الحارثي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/11/2009
مقالة عظيمة من شيخ جليل بمنزلتكم. نعم نحن في حاجة لمثلها لأننا اثرنا الراحه على العمل واضعنا الوقت في توافه الامور فلم نعد امه منتجة مثابرة تحسن التعامل مع الوقت وتشغل النفس فيما ينفعها مع تسليمنا للحاجة الى مناخ مساعد وحوافز تأهلنا لبلوغ الهدف والغاية.
سليمان أبو نايف، «اسبانيا»، 05/11/2009
دكتور عائض، في كثير من كتاباتك تركز وتنصح بأن لا نعير اهتماما للناقدين والحاقدين والذين يصطادون في الماء العكر...الخ، لكن كيف تفسر لنا تأثرك السريع بما يكتب عنك من نقد؟
فاتن يحيى، «هونج كونج»، 05/11/2009
بارك الله فيك ياشيخنا .. أضم صوتي لباقي القراء في رجائهم ان تجمع المقالات
في كتاب
ابو بسمه، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/11/2009
شكراً لك يا شيخنا الفاضل
فعلا نحن نعيش في زمن كثر فيه الحساد والتافهين الذين يرمون المبدعين حتى وان استفادوا منهم واكبر مثال على ذلك الذي يرد على مقالك هذا ويصفه بانه مقال عشوائي غير مليء بما بعلم نعهدك به.
ابراهيم فرحان الشرمان، «الاردن»، 05/11/2009
جزاك الله خيراً ، من كان عمله لله لن يضيعه الله ومن كان عمله للدنيا فسوف يذهب هو وعمله والدنيا جميعاً وما ينفع الناس فيمكث في الارض اما الزبد فيذهب جفاء, الناجحون يحاربوا دائماً وعلى مر التاريخ في كل الاماكن .
اسماعيل احمد ((استراليا))، «استراليا»، 05/11/2009
جزاك الله يا ابا عبدالله، وفتح الله عليك، والله لقد وضعت يدك على جرح الامة، ونرجو ان تدعوا الله ان يشفي هذا الجرح ويصلح هذا العيب.
أشرف بسيونى، «مصر»، 05/11/2009
ما شاء الله، أراك والله ملهماً موهوباً، كلمات أثمن من الذهب وأنفس من الدر واللآلئ، سعدت ببعضها، وأوجعنى بعضها، حيث شعرت أنك وضعت يدك على دائى، وهو عدم تميزى فى مجال معين، بارك الله فيك، ونفعنا بعلمك، وأطال الله بقاءك، وأحسن عملك، وأسألك الدعاء لى، وجزاكم الله خيراً.
يزيد التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 05/11/2009
ماشاء الله تبارك الله, ماأجمل هذا الكلام شيخنا الفاضل بارك الله فيك ونفع بعلمك وجعلك ذخراً للإسلام والمسلمين, وإلى مزيد من العطاء.
أبو أحمد، «ليبيا»، 05/11/2009
لا فض فوك شيخنا الجليل ولا حرمنا الله من مقالاتك الرائعة التي تتحفنا بها من حين لآخر فتشعرنا بأن هناك في هذه الدنيا أناس يستحقون كل الثناء على ما يبذلونه من جهد لإحقاق الحق وإظهار كل شئ على حقيقته فدمت لنا شيخنا الجليل ذخرا ومعينا على مواجهة الصعاب في هذه الحياة الفانية وجعل الله لك ذلك في ميزان حسناتك مع رجائي لك بمتابعة هذه الدرر ومع خالص التحية.
عبد الناصر محمد اسماعيل، «العراق»، 05/11/2009
حضرة الشيخ الهمام ..
لا حرمنا الله منك، انت عون لنا، وأخا ناصحا، ومرشدا حكيما تعالى قدرك ودام مجدك.
بن سافر الريحاني، «المملكة العربية السعودية»، 05/11/2009
مقال جميل يا ابا عبدالله وهذا مااعطاك الله والله يحفظك ويرعاك ويزيدك علما.
احمد الحمودي<<المملكه العربيه السعوديه>>، «المملكة العربية السعودية»، 05/11/2009
الله يجزيك الخيريا ابا عبد الله فعندما اقرأ ما تكتبه اتفاءل بالخير الله يحفظك ويرعاك ويبقيك نبراسا.
محمد((السودان))، «كندا»، 05/11/2009
جزاك الله خيرا شيخنا الجليل. ووفقك لما فيه خير العباد وبلاد المسلمين.
هاله ابو سليم، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/11/2009
الى الدكتور القرني بارك الله فيك، هذا يصف بدقه ما نحن فيه الان. ولكن في نفس الوقت مقالك كالرصاصة التي ايقظت الهمة في النفوس اليائسة للعمل والاجتهاد. اشكرك جزيل الشكر وبارك الله فيك للامة الاسلامية النائمة.
سعيد المشيبي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/11/2009
شيخنا الفاضل، لقد قلت فأبدعت، وضربت فأوجعت فأقول لك من باب الشفقة عليهم (كونهم ينتمون الى ملة الاسلام) وعلى غرار قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (رفقاً بالقوارير) فأقول لك رفقاً بالمهابيل
دمت سالماً.
محمد عبده المنصري ـ مكة المكرمة، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/11/2009
أظن ظنا ـ قد يصل الى حد اليقين ـ أن أولئك (الفارغين) وفي كثير من الأحيان (المتصيدين) من أهم اسباب تخلف عالمنا الجميل! وهم ـ في نظر أنفسهم ـ عباقرة في كل شيء.. وهم (الصح) وماعداهم فلا يعرفون منه الا مفردات الحروف!! وهم لم يعطوا الطريق حقه ...فتراهم جالسين على قارعته: علماء..مخترعين.. منتقدين..شامتين..وضع بعد النقطتين ماشئت من جميل الخصال!!!! لهم قدر ـ بكسر القاف ـ كبييييييييير ينضح بما فيه ...ويحتاجون الى دراسات متكاملة ـ لعل وعسى ـ والكثير الكثير
الكثير من الدعاء مع يقين تام بإجابة الدعوات... الله المستعان .. كان الكلام قاسيا ـ لكن
الحقيقة تبقى ـ أنهم اقسى وأقصى ما تعانيه المجتمعات!
ولد الجمل، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/11/2009
مقال غاية في الروعة لكنه يميل للرمزية وكأني بالشيخ عائض كتب مقالة لحاجة في نفس يعقوب.
فالأقزام يريدون أن يعلوا على ظهور الكبار وهيهات هيهات لهم ذلك. تحياتي.
عبد العزيز الشبلي، «روسيا»، 06/11/2009
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد والله اني لاحب الشيخ عائض في الله واما المقال فلا عجب ان يأتي من مثل الشيخ بارك الله فيه وهو وصف لواقع مرير نعيشه والسلام.
مروان الحمدي اليمن، «الولايات المتحدة الامريكية»، 06/11/2009
في البداية أريد أن أرسل لك سلام وتحيات أهل اليمن جميعاً والله إني اعجز عن شكرك يا دكتور عائض القرني وأتمنى أن تكون لك رسائل قصيرة يومية على صفحات جريدة الشرق الأوسط تكون بمثابة الضوء الذي يهدي التائهين وتملى عقول الفارغين وتعمل على تشذيب اللغة التافهة وتعمق هدي السنة النبوية وسط الأمة العربية والإسلامية.
ُملء السنابل تنحني بتواضع والفارغات رؤوسهن شوامخ
نادر صالح الريس، «مصر»، 06/11/2009
زادك الله من فضله يا دكتور عائض شرحت صدورنا بكلامكم الطيب جزاك الله خير الجزاء وزاد امتنا من امثالك.
سعود العتيبي، «المملكة العربية السعودية»، 06/11/2009
جزاك الله خيرا يا شيخ عائض. الى وزراء التربيه والتعليم هذه المقاله تكتب بماء الذهب وتعلق في جميع المدارس العربيه.
ابو محمد، «اليمن»، 06/11/2009
احسنت ياشيخ ربنا يجعله في ميزان حسناتك وكل عام وانت بخير
محمد عمر، «الاردن»، 06/11/2009
كلامك يا شيخنا والله درر ..ولكن احذروا فان الكلام لاينفع مع المنافقين والدجالين والمجرمين وانتم تعرفون ان المملكة وبيوت الله مستهدفة فارجوكم خذوا حذركم ..لان الله يامرنا بالحذر والمثل يقول (كن حذرا تقي ضررا)... اخوانى فى المملكة احذروا من تحالف الاشرار فان اخوانكم فى العراق قد لمسوه لمس اليد والله معكم ومعنا.
بوعبدالله العماري، «الامارت العربية المتحدة»، 06/11/2009
جزاك الله خيرا يا شيخ عائض على هذه الدرر الثمينة. ونسأل الله ان يحفظكم ويرعاكم.
صدام الشميري، «اليمن»، 06/11/2009
حفظك الله يا شيخنا ورعاك ووفقك وسدد على طريق الخير خطاك ونفع الله بك الاسلام والمسلمين.
ابوعقيل، «المملكة العربية السعودية»، 06/11/2009
بارك الله فيك وادامك الله في طاعته وعلا همتك وزادك بلاغة
فؤاد الكثيري، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/11/2009
ماشاءالله. لله درك يادكتور عايض كلام يكتب بماء الذهب ..انني احبك في الله ياشيخ عايض الله يوفقك ان شاءالله في الدنيا والاخرة
خالد الاحمري، «هولندا»، 07/11/2009
الله يحفظك من كل شر وانت قدوة حسنه لكل انسان يرغب في ان يكون سعيدا في حياته.
رشيدة، «المملكة المغربية»، 07/11/2009
شكر الله لك ما كتبته من موعظة ( واخرين لما يلحقوا بهم وهوالعزيز الحكيم).
أبو عبدالسلام، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/11/2009
بيض الله وجهك ياشيخ هذا الكلام وإلا بلا.
ابن الأشراف، «كندا»، 10/11/2009
الله عليك يا شيخ درر منك الله لايحرمنا منك.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام