الخميـس 01 محـرم 1429 هـ 10 يناير 2008 العدد 10635
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

أيام في طهران

عائض القرني

سافرت إلى طهران ومعي الدكتور يحيى الهنيدي والشيخ سعيد الغامدي، نبحث عن ديوان الشاعر العالمي السعدي الشيرازي الإيراني، ومن خلال بحثنا أردنا أن نعرف إيران الوجه الآخر من الرواية، وسألنا عن كثير من كتب أئمة الإسلام المشهورة، فلم نجد لها عيناً ولا أثراً، مع العلم أن هذه الكتب ليس فيها مصادمة للفكر الشيعي، بل وجدنا كتباً تحمل روايات بلا أسانيد، روايات غريبة عجيبة ما أدري كيف مرّت وانطلت على ملايين البشر، تخبرك هذه الروايات بحال الصحابة مع القرابة، وأن هناك إحناً وبغضاء وعداوة متأصِّلة، وكأن الصحابة لا همَّ لهم إلا الكيد لأهل البيت والتربص لعلي وفاطمة رضوان الله عنهم، وكأن أبا بكر وعمر وهما شيخا الإسلام وخليفتا الرسول صلى الله عليه وسلم، كانا يجتمعان كل ليلة للتخطيط والمؤامرة على حرب آل محمد والنكاية بالبيت الطاهر والنسب الباهر، هذه الروايات الملفَّقة المدسوسة المغشوشة المكذوبة، تخرّج أجيالاً حاقدين على سلف الأمة، وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذه الروايات قنابل موقوتة تأجج الحقد الطائفي، والتعصب المذهبي، وتغرس الكراهية في النفوس، إننا ننادي صباح مساء بحرمة دم السني والشيعي، وضرورة الكف عن الشتائم وزرع العداوات، ولكن ماذا نفعل أمام سيل جارف من الروايات الدخيلة التي تنسف كل جهود الخيّرين والمعتدلين، روايات تلعن الخليفتين أبا بكر وعمر، وتسب أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ بأقذع السّب، وتشتم الصحابة، وتذكي نار العداء لخير جيل عرفه التأريخ، بل تعارض القرآن جملة وتفصيلاً؛ كقوله تعالى في وصف الصحابة «محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم»، وقوله تعالى «لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة»، وقوله تعالى «لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار»، إنها روايات تخالف العقل والمنطق والبرهان وتنسف كل دعوة طيبة للتعايش وتحريم الاقتتال، إن أهل السنة في العالم أكثر من مليار مسلم سنّي من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، بل الدول الإسلامية كلها سنيّة، إلا دولة وبعض الطوائف في دول، فهل معنى ذلك أن هذه الملايين ضالة وجاهلة وملبّس عليها في مسألة كبرى وهي الموقف من قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟ لقد درسنا الماجستير والدكتوراه في علم الحديث دراية ورواية، دراسة علميّة مسؤولة محايدة فوجدنا أن تلك الروايات التي تتهم الشيخين والصحابة بعداوة القرابة روايات مكذوبة مزوّرة، لماذا لا نرفع جميعاً شعار «الترّضي عن القرابة والصحابة» كما نفعل نحن أهل السنّة، إنني باسم كل مسلم ومسلمة، أدعو حكومة طهران إلى إعلان تحريم سب الصحابة أعلاناً عاماً صريحاً، وإلا كيف نأمن على نفوسنا إذا كان أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة والصحابة، عرضة للسب واللعن، بل يتمنى البعض لو أدرك أبا بكر وعمر ليقتلهما، وأدعو إلى تحريم إيذاء السنّي للشيعي والشيعي للسني، السني حرام الدم، والشيعي حرام الدم، ندعوكم لحذف روايات الإفك والزور والبهتان؛ لأنها ألغام تنفجر في كل عصر وضحيتها نحن المسلمين، ولنسمع لقول ربنا عز وجل بعدما زكّى المهاجرين والأنصار قال «والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم». وبالمناسبة فالشاعر السعدي الشيرازي، الذي كنا نبحث عن ديوانه في طهران له قصيدة عالمية تُرجمت بكل اللغات الحيّة في العالم تدعو إلى المحبة والإخاء ونبذ الفرقة يقول فيها:

* قال لي المحبوبُ لـمّا زُرْتُهُ: - من ببابي؟ قلتُ: بالبابِ أنا

* قال لي: أخطأت تعريف الهوى - حينمـا فرّقت فيه بيننـا

* ومـضـى عـامٌ فلمّـا جئتُـه - أطـرقُ البــاب علـيه موهِنـا

* قال لي: من أنت؟ قلتُ: انظر فما - ثمَّ إلا أنـتَ بالبـابِ هـنا

* قال لي: أحسنـت تعريف الهـوى - وعرفت الحبَّ فادخل يا أنـا

التعليــقــــات
أحمد باز، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2008
لا شك أن إيران هي دولة صفوية شيعية، و لذا قامت تلك الدولة الشيعية عقب سقوط الخلافة العباسية السنية على يد ابن العلقمي و نصير الدين الطوسي، و لا شك أيضاً أن فارس كانت ولاية سنية منذ عهد الخلافة الإسلامية العباسية السنية.
فإن الدولة الشيعية الصفوية في فارس هي التي أعادت مجد الإمبراطورية الفارسية القديمة البائدة، بل هي التي بنت ضريح أبي لؤلؤة المجوسي الزاردشتي، ثم توالت بعدها دول فارسية جديدة، مثل الزندية و القاجارية والبهلوية و دولة الآيات و الملالي و العمائم.
عواطف علي احمد (الكويت )، «الكويت»، 10/01/2008
ياليت هذا المقال يتم نشره في جميع الدول الإسلامية ليستنير به الجميع. بارك الله فيك ياشيخنا.
علي الكويتي، «الكويت»، 11/01/2008
والله لم اكن احب ان اسمع او اقرأ للمتشددين من الطرفين السنة او الشيعة لأن الاثنان يبحثان عن التأجيج الذي لا داعي له فالمسلمين اخوة في الضراء والسراء. مشكلتنا اننا نعلم بان اخواننا الشيعة لهم معتقدات متعصبة ومهما جادلتهم وناقشتهم لن تصل لاي نتيجة لان هذا الفكر متأصل لديهم من القدم. في الكويت قام د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي ومجموعة من الخيرين بانشاء مبرة باسم (مبرة الآل والاصحاب). مهمة هذه المبرة تقريب وجهات النظر واحتواء الاختلاف بصورة حضارية وتجنب التصادم بين اهل الكويت حفاظا على الوحدة الوطنية وما فيه خير المسلمين، ولديهم في المبرة ابحاث ودراسات تبين بكل جلاء ووضوح وبالبراهين الموثقة الحب والمودة والتآلف الذي كان بين اهل البيت واصحاب الرسول بل والتزاوج والتناسب حتى بعد وقوع الفتنة لدرجة ان الحسين رضوان الله عليه قد سمى احد ابناءه عمر وذلك لحبه لعمر رضي الله عنه. يا ريت يطلع اخواننا الشيعة على الحالة الوثيقة التي كانت تربط اهل البيت بالصحابة. مشكلتنا يا اخوان (شيعة وسنة) ان هناك قوة كبرى تسعى لاثارة الفرقة واحياء الفتنة والتحريض نحو التقاتل فيما بيننا انها (امريكا ومن ورائها).
صفاء مرمرجي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 11/01/2008
افق يا شيخ القوم يكفرون ابوبكر وعمر رضي الله عنهم ، فكيف تريدهم ان لا يبغضون السنة .
رائد بن صالح النعيم، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
شيخنا الفاضل الدكتور عائض حفظك الله ..
ليس بغريب عليكم هذه اللفتة الجميلة من خلال زيارتكم الاستطلاعية الرائعة..
وأقول لتوصّل لهم الرسالة بأن من ينتسب إلى هذا الدين الحنيف بحق لا يقبل بمثل هذه الأفكار العجيبة التي ما أنزل بها من سلطان .. وأتمنى من هؤلاء أن يقفوا مع أنفسهم وقفة جادة ناصحة لأنفسهم حتى يتبصروا بأنفسهم ويتبين لهم الحق ويعلموا أنه خلاف ما يفعلونه .. كما إني أدعوهم أن يقرءوا كتاب الله مراراً ويعلموا ما كان السبب في هلاك الأمم من قبلنا إلا أنهم قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدونوالآية الأخرى:مهتدون.
محمد الحسن، «الولايات المتحدة الامريكية»، 11/01/2008
إذن فليتم منع اتهام أبي طالب، عم الرسول، بالكفر كما يرى علماء السعودية. وكذلك أم الرسول (آمنة). وكذلك يجب منع اتهام عبدالله بن سبأ بالنفاق.....الخ
كل طائفة لديها (قائمة) أناس مقدسين، وأناس ممتهنين. الحل يكمن في ان تحتفظ كل طائفة بما تريد.. ولكن فكروا في التعايش.. التعايش.. وليس اقناع الآخر بالتخلي عن مذهبه!!!
عبدالعزيز الجريوي الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
قال صلى الله عليه وآله وسلم : { لو كان الدين مُعلقاً بالثريا لتناوله أناسٌ من أهل العجم أسعد الناس بها أهل فارس واصبهان } أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
ستعود إيران بإذن المولى عز وجل دولة إسلامية سنيّة سلفية كما كانت ، وسوف تتخلص بحول الله من موروثات الزرادشتية والمجوس .
خالد الغامدي، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
جزاك الله خيرا ولو يكون هناك من علماء شيعة للتعليق على المقالة ربما يكون فيها فائدة، و الله يصلح الحال.
محمد المزحاني، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
الأستاذ عايض كلامك عين الصواب , ولكن لا تأخذنا العاطفة ولا التعصب حيال ذلك دعنا نكون منصفين بعض الشئ بدون زعل و بأريحية تامه فنحن لدينا الشئ الكثير عن القدح والسب للشيعة وكثير من كتبنا تتناول أحاديث عن الشيعة أو الرافضه كما يطلق عليهم من أكبر عالم عندنا الى أي فرد عادي نصفهم بالكفر والزندقه , ونربي أجيالنا على ذلك , أما نسأل أنفسنا أولاً ؟ ونبدأ من داخل البيت ننقي الأجواء , أما نسيت الأحكام التي صدرت في المنطقة الشرقية ضد بعض أبناء الشيعة من المحاكم بل القضاة وهي تنم عن بعض العنصرية , اليس كذلك . أما رأيت الأحكام التي تصدر ضد ما يسمى تكافؤ النسب كما يقال , هذا قليل من كثير . اليس نحن من قال عنهم عزوجل ان أكرمكم عندالله أتقاكم , للأسف نحن ننشد التغيير من الغير وننسى أنفسنا . أسهل شئ أن نسدي النصايح الى الغير ولكن من الصعب أن نطبقها نحن .
وشكراً لكم ,,,
حسن عيد - السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
مقال يمكن تصنيفه ضمن مبدأ فرق تسد، تمنيت من الكاتب ان يقول التقيت بعلماء الشيعة الكبار في حوزاتهم وناقشتهم عما يدور في خاطري من لبس حول المذهب الشيعي وممارساته وتوصلت من نتيجة النقاش الى ما توصل اليه ولكن للاسف تم اطلاق الاحكام المسبقة لاصحاب الفكر الذي ينتمي اليه ضد الطائفة الشيعية وهذا ليس طرحا علميا اما قوله بعدم وجود كتب ائمة الاسلام فلم يحدد من هم هؤلاء الائمة الذين يعتقد بهم وماهي مسميات الكتب التي لم يجدها حتى تكون الصورة واضحة اما اذا كان قصده كتب الصحاح فلا تخلو حوزة علمية منها لاجل الدراسة والمقارنة.
عبدالله الحارثي-السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
بارك الله فيك ياشيخ عائض.
جمال ابن نويوة، «الجزائر»، 11/01/2008
في البداية أقول أني فوجئت بهذه الدعوة التي أطلقها الشيخ, لأني كنت انتظر دعوة هؤلاء المنحرفين من الشيعة في كل مكان للعودة إلى الإسلام , و ترك الخزعبلات التي يدعونها و يؤمنون بها, لأنهم ليسوا على حق بل على باطل, فهم يؤمنون بأقوال دراويشهم أكثر من القرآن الذي اعتبره بعضهم محرف, ولا يؤمنون بالسنة الصحيحة أصلا, فهم اقرب للكفر منهم للإسلام, وما يفعله الشيعة في العراق إلا دليلا على الكره الشديد للحق, فهم فضلوا نصرة الكافر و ساعدوه في احتلال العراق.
فكري الجزيري، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
اضم صوتي لصوتك من اجل استئصال كل ما من شأنه نشرالكراهية وبذر بذور الحقد والفتن ليس بين ابناء الوطن الواحد والدين الواحد والقومية الواحدة، بل وبين ابناء آدم على اختلاف مشاربهم، ولنبدأ اولا بانفسنا الامارة بالسوء فنغيرها وبكتبنا الحاملة للسموم فنمزقها ونحرقها، فان فيها ما يندى له الجبين وتقشعر منه الابدان من تكفير للآخر وتحليل لسفك دمه، اتخذها الارهابيون لنشر الرعب والخوف في كل مكان حتى في وطننا العزيز الذي كان واحة من الامن والامان في برهة طويلة من الزمان.
عبد الجليل مرهون، «البحرين»، 11/01/2008
دعونا من ابو بكر وعمر احسنا ام اساءا، فلهما رب يحاسبهما ولنلتفت الى انفسنا ولنتحد امام اعداء الامة الذين يتربصون بنا. والسلام.
الطفيل بن عمر، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
لنسمع لقول ربنا عز وجل بعدما زكّى المهاجرين والأنصار قال «والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم».
نعم هذا الشعار الذي يجب على العالم الإسلامي أن يرفعه ويطبقه وبذلك تقوى شوكة الإسلام بوحدته لا بفرقته .
اثابك الله يا شيخنا الأديب ، ما غرتك هواياتك الأدبية يوماً ما عن الدعوة في سبيل الله .
خالد الفـاضـل، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
جزاك الله الف خير يا شيخنا المحبوب وكل عام والامة الاسلامية بخير وسلام ودعوة الى المزيد من الحوار بين علماء السنة والشيعة بالحكمة والموعظة الحسنة وبارك فيك ونفع بعلمك المسلمين .
احمد حمدان العنزي، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
قبل فترة كنت افكر عن اسباب القطيعة ومن ثم اسباب الفتنة الطائفية الحالية ومن ثم قمت ابحث عن اسباب الخلاص والسلام الطائفي كما يحصل بين السنة والنصارى او بين الشيعة والنصارى (بين احد المذهبين وديانة اخرى). فهناك مشكلة حقيقية لا بد على الباحث في هذا الشأن ان يحددها وبدقة لأن من دونها لا يمكن ان يكون هناك تعايش حقيقي ليس على المستوى الاجتماعي فحسب بل على المستوى الفكري عموما.
هناك عداء شديد و طاغي لا يمكن لاحد ان يخفيه و كره يصل الى كره الأشخاص بعينهم من مجرد النظر لأول مرة بينما لا يحصل مع النصارى او ديانة اخرى.
ان المشكلة وبكل دقة هي ســب الصحابة والحل يجب ان يكون تحريم سب الصحابة ليس من قبل شخصية مهمة او كلام سياسي او عبارة فقيه مموهة بل لا بد ان يكون هناك اصلاح مذهبي في ذلك المذهب.
ان الخلافات الفقهية الاخرى تهون وقد يوجد خلاف فقهي بين المذهبين وفي بين فروعهم اشد.
ان اي شخص لا يرضى ان تسب امه او أخوه او ابنه و هو يسمع من دون ان يتأثر انها فعلا مشكله حقيقية.
محمود الجمل، «المانيا»، 11/01/2008
بارك الله فيك يا شيخ عائض ....
لا أدري كيف يقرأ أخواننا الشيعة القرآن و لا يلتمسون معاني هذه الآيات, وهي آيات الإستبصار والمحبة والوحدة . و السلام
طلال محمد، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
حسبي الله ونعم الوكيل سب للصحابة صعب فضيع اسال الله ان يهديهم وجزاك الله خيرا يا شيخ.
عطاء المهاجر، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
هل هذا المقال جزء من برنامج زيارة بوش للتحريض على ايران.
خالد عسيكر السلمي، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
هذا من بعض ما رآه الشيخ الفاضل مشكورا، وجزاك الله خيرا عن الامة جمعاء.
علي أحمد عبدالله آل علي، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
أخي الشيخ عايض : أظنك لم تذهب إلى مكتبات إيرانية ذات قيمة علمية وإلا لوجدت فيها مبتغاك من كتب أئمة السنة ولكن السؤال: هل في الرياض كتب للشيعة؟
أعتقد جازما بأن الإجابة لا لأنني من طلاب جامعة الملك سعود ولم نر كتباً شيعية لا في مكتبة الجامعة ولا في أضخم المكتبات التجارية في الرياض .
زياد العبادي، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/01/2008
لدي سؤال بسيط جداً..ما مدة الزيارة التي قضيتها عند القوم لتحكم هذا الحكم وهل حاورت احداُ منهم على مايستدلون به؟. مع العلم اني ضد القتل وبأي عذر لكن هل رأيت هذا الفكر يولد انتحاريين يفجرون انفسهم وسط جموع اهل السنة في اسواقهم ومدارسهم وطرقهم؟ ام ان الاخر هو من ينتهج هذا النهج سؤال بريء اليس كذلك؟!!
ايمن بكري، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
بارك الله لك ياشيخنا في هذا المقال, وأحب أن أوضح أن ألاف الروايات المغلوطة والمحرفة تقع في أيدي الكثير من الناس ولا يعلمون عنها أنها محرفة فنأمل مراجعة هذه الروايات من علماء الأمة أمثالكم , بارك الله فيكم.
سوسو بن علي، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
بعيدا عن سنة وشيعة ,,,, أحيي في الشيخ توجهه إلى نصح الرؤساء والزعماء بالإسم بالحسنى وبأدب ليس فيه تأليب أو هجوم يشفي غليل زراع الفتنة ,,, فليت علماءنا يكثرون من ذلك سرا وعلانية.
سعيد العمري، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
بارك الله فيك ياشيخ عائض على هذا الكلام الجميل ولكن القوم لايعقلون وعلى شهواتهم منكبّون ولعقولهم مؤجرون فهل يعون ومن غفلتهم يفيقون أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يهدينا وإياهم إلى صراطه المستقيم.
عماد محمود شراب - جدة، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
جزاك الله خيرا ياشيخنا على هذه المقالة الرائعة والتي ارجوا ان تكون رسالة تنوير ليكف الشيعة وعلمائهم عن ما هم فيه من معتقدات وأفكار تبعدهم عن جوهر الرسالة الاسلامية التي نزلت على رسولنا المبارك سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام. كيف للشيعة ان يتفقوا معنا وهم يخالفوننا في الاصول ، فكما تعلم ياشيخنا الفاضل ان الشيعة يعتقدوا ان هذا القرآن الذي بيننا ويقرأه مليار مسلم انه ليس القرآن الكامل وانه يوجد لديهم قرآن ويسمونه نسخة فاطمة والذي كتبه علي رضي الله عنه كما يزعمون وسيأتي مهديهم المنتظر ليفصح ويكشف هذا القرآن المزعزم. اما الملائكة عندهم فلم يصلوا الى منزلة الائمة الاثنى عشر ، وان جبريل أخطأ في تنزيل الرسالة الى محمد بدلا من علي رضى الله عنه ، والرسل عندهم والانبياء أقل درجة من الائمة الاثنى عشر، ولعنهم لعمر وابى بكر رضى الله عنهما في كتبهم وتسميتهم بالطواغيت ، وطعنهم في الصحاب ووصفهم بالمنافقين بالاضافة الى انكارهم للاحاديث النبوية في صحيح مسلم وصحيح البخاري واتباع كتابهم الكافي المليء بالاباطيل . كل هذا والناس يعتقدون خطأ ان الشيعة مذهب.
هاتي بياني، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
يا شيخ عائض ما وجدته في ايران لا يختلف عما ستجده في معظم دول العالم الثالث. كل يغني على ليلاه.. أو كما يقول أهل الجنوب كل يضع النار على قرصه (لانضاجه). قبل سنوات كنت ابحث عن كتاب الخراج لابي يوسف ولم أجده بل أن بعض من كتب شيخ الاسلام ابن تيمية لا تجدها وهؤلاء سنة ومن اعلام السنة. الحال من بعضه.
فهد خالد الدوسري، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
ماذا تنتظر ياشيخ من هؤلاء الشيعة الصفوية وأنت تنظر إلى أعمالهم المشينة في العراق الجريح بأخواننا السنة عسى الله أن ينصرهم على النصارى وأعوانهم من الشيعة عليهم دائرة السوء فهؤلاء من الذين أصم الله آذانهم وأعمى أبصارهم عن الحق إذ جاءهم فصبراً جميلاً يا سنة العراق فنصر قريب بإذن الله فليس لنا من حول ولا قوة إلا الدعاء لكم.
فيصل العبدالكريم، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
جزى الله شيخنا عائض خير الجزاء ونفع به الإسلام والمسلمين .
إلى الأمام يا شيخنا في نشر الوعي لدى المجتمع فانت والمشائخ الباقين خير من يتولى قيادة السفينة ويرسيها في بر الأمان . وشكراً.
هاني رمضان |جدة، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
جزاك الله كل خير.
فالكل في هذه الايام بالذات بحاجة لهذا المقال واتمنى ان تنشره جميع الصحف والمجلات لعله يفيق به الكثير من الغافلين .
مساعد سعد، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
وانا ادعو معك يا شيخنا حكومة طهران إلى إعلان تحريم سب الصحابة إعلاناً عاماً صريحاً والدعوة لمحبة الآل والأصحاب وحرمة الدم المسلم السني و دم المسلم الشيعي.
وادعو العقلاء الحكماء لتبني هذا الراي حتى لا يتقاتل السذج والبسطاء والسفهاء من المذهبين.
ما اجمل الرحلة من اجل كتاب.
نبيل القاضي، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
بارك الله فيك شيخنا الفاضل اتمنى ان يكون لهذا المقال صوته في دوله ايران الاسلامية حتى يكون من الاسلام قوة تكون في وجه الكفر والظلال الذي يسعى لإطفاء نور الله والله متم نوره ولو كره الكافرون وفي الاخير شكراً شيخنا الفاضل اتمنى من الله ان ينصر الاسلام والمسلمين في كل بقاع الارض وان يهدي من كان في مسماه مسلم فقط ولا يتحلى بأخلاقه.
حسن آل أحمد، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
مقال غير منصف يشم منه رائحة الطائفية، إذ لا يجوز لك الحكم في زيارة واحدة على بلد يعج بآلاف المكاتب التي تحتوي مختلف المواضيع، فإن كان حكمك هو هذا الذي ذكرت، فاذهب إلى أي مكتبة في أي مدينة كانت في السعودية وانظر ماذا ترى عينك من مئات الكتب الذي تكفر الشيعة وتتهمهم بالشرك والبدع والصفات المشينة التي ينبغي ألا تصدر من انسان مسلم في بلد مسلم، وكفى.
ماجد أحمد، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
هل أختصر الدين في الصحابة؟ السنة يقولون الشيعة روايتهم مغلوطة والشيعة يقولون السنة روايتهم مغلوطة طيب إلى متى؟
دعونا من شيعة وسنة والكلام الذي مر عليه مئات السنين ونقول كل انسان حر بالطريقة التي يعبد ربه بها ويكون العنوان احترام متبادل على أساس الإنسانية فقط ولا على أساس المذهب او الدين.
عبد المجيد احمد لندن، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/01/2008
بارك الله فيك ياشيخ ونريد منكم كعلماء ان تنضجوا الحوار مع الاخوة علماء الشيعة فهذا هو دور وواجب العلماء لتنزعوا الالغام التي ورثناها من اسانيد غير صحيحة وان نهيب بالمسلمين سنة وشيعة بان يرتقوا الى مستوى الحدث فالكل والله مستهدفون سنة وشيعة من قبل الاعداء من صهاينة وامريكان فوالله ياشيخ ان الاعداء لايميزون فى كراهيتهم للمسلمين ولكن اذا بقينا متخاصمين فسنفشل وتذهب ريحنا وهذا ماحذرنا منه القرآن الكريم فيا علماء الامة يا ملح البلد من يصلح الزاد اذا الملح فسد.
علي بن محمد الثوابي، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2008
الشيعة همهم الأكبر منصب على بغض الصحابة وخاصة أبي بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم ، حيث يتهمون أبا بكر رضي الله عنا وعنه بأنه ناصب العداء لأهل البيت وقتل فاطمة رضي الله عنها وأسقط جنينها وأحرق دارها ، وهو الذي أنزل الله فيه آية تتلى ما دامت السماوات والأرض في سورة التوبة.
والعجيب أن بعض الشيعة يقولون بأن هذه الآية ليست مدحا لأبي بكر بل هي ذم له معتمدين في ذلك على تأويلات أبعد ما تكون عن الحقيقة لهذه الآية، والبعض الآخر يناقض هذا الكلام حيث يزعمون أن الذي كان في الغار مع النبي عليه الصلاة والسلام هو عبد الله بن أريقط بن بكروليس الصديق رضي الله عنه.
عموما جزاك الله خير الجزاء شيخنا الفاضل على هذا الموضوع الحساس الذي يا ما أريقت من أجله دماء المسلمين.
فضل شحادي، «اوكرانيا»، 11/01/2008
صراحة اذا كان المشايخ يطرحون ما رأوا من مرة واحدة, بهذه الطريقة المسماة سم في العسل, فما بالنا نحن اذن! انّه كلام خطر في وقت خطر لا يخدم الأّ أعداء الاسلام لانه امتداد لنهجهم الفرعوني فرق تسد! فما يجمع السنة و الشيعة اكبر و أكثر بكثير مما يفرقهم, وتذكر يا حضرة الشيخ قول رسول الله الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها! أمريكا شيطان أكبر و اسرائيل! وجه قلمك اليهما و اكره في الله و أحب في الله.
محمد حيدر، «المملكة المتحدة»، 11/01/2008
هذا التخلف الحاقد في هذا العصر وبعد مرور اكثر من 14 قرن مازال الاخوة الشيعة يحملون الحقد والكراهية والشتم للصحابة ايا كانت خلافاتهم فهذا لا يبرر باستمرار الحديث عن وقائع انتهت والصحابة هم ادرى بعلاقتهم منا نحن في هذا القرن .
فمازال بعض علماء الشيعة يعد الدراسات ويقدم التحليلات فما وقع وكان الواقعة تمت البارحة ويخلص فيها الى نظرية المؤامرة على ال البيت من قبل الصحابة وزوجة النبي الطاهرة فما هذه العقلية الحاقدة ولا تمت للسلام بشيء للاسف وهي تصدق القول في رأي بعض اهل السنة الذين يرون في ان هذه السلوكيات لا تنم عن الدين التسامح والغفران والا كيف يبرر عملهم الغير اخلاقي في الحاق الاذى باجسادهم في يوم عاشوراء على واقعة انتهت وتصويرهم للامام علي كرم الله وجه بل في بعض الصور يبدو وكانه المسيح وهذا ما يؤكد دخول اطراف اخرى في تعميق الخلاف ورسم ذهنية حاقدة في نفوسهم. انني كنت انظر للشيعة انها مذهب الخلاف معه سياسيا اكثر من كونه مذهبيا ولكن الواقع يوحي بان علماء الشيعة يغضون الطرف عما يحدث من تعميق الكراهية في لغة بدائية ونظرية المؤامرة في القرن الواحد والعشرين على وقائع انتهت ومضى عليها قرون.
ابراهيم الجوراني، «النرويج»، 12/01/2008
لن اعتقد بان السفرة كانت للغرض الادبي وانما لغرض اعداد لكتابة هذا الموضوع ونشره في هذا الوقت بالذات ايام عاشوراء ولغرض تأجيج الفتنة الطائفية التي سببها معروف جدا لديكم السؤال هو متى كانت سفرتكم الى طهران؟
ماهرحيدر، «المملكة العربية السعودية»، 12/01/2008
بسم الله أقول لأخواننا الشيعة إننا لانكرهكم ولا نحقد عليكم ولكن في مذهبنا نحن أهل السنة يجب علينا الدعوة إليه وتصحيح ما يراه مذهبنا من الأخطاء التي نراها ولذلك عندما ندعوكم وننصحكم فهذا ليس كره وإنما واجب علينا فأنتم أقرب الناس إلينا وأنتم من نفس الدين وإن إختلفت المذاهب والمعتقدات وأشكر الشيخ على إجتهاده وعموماً أدعوا الله لنا ولكم بالهداية ومعرفة طريق الحق.
عمار البغدادي_باحث، «كندا»، 12/01/2008
الادب المحمدي الحسيني الجعفري ألزم الشيعة برفض الانجرار وراء الشتم والسب واللعن, واعتقد ان كلمة الرافضة التي اطلقت على الزيدية وليس على الشيعة متاتية من رفض الشتم والسباب واساليب اللعن المختلفة, المسالة غير متعلقة بايران, انها تتعلق بمجموعة من القناعات التاريخية والعقيدية والفلسفية والكلامية لدى اتباع اهل البيت (ع) ازاء قضايا في التاريخ لها صلة بالعقيدة والولاء والبراءة والامامة والاخذ بالطرق الاساسية في التعبد بالاحكام الشرعية, لا يجوز الحكم على مذهب بزيارة ولا على طائفة من الناس بجرة قلم رصاص!.اما الكلام الفارغ عن قران الزهراء (ع) فانا اضع كل ما لدي من اشياء ثمينة وساسلمها لادارة الشرق الاوسط لكي تقوم هي بتسليمها لمن يجلب لها او لي نسخة من هذا القران. ان التشيع طريقة في التعبد الرباني واسلوب في التمسك بنهج الائمة (ع) والسنة طريقة واسلوب لاتباع طائفة معينة ليس بالضرورة هي ذاتها سنة النبي قدر ماهي اجتهادات ائمة فقه كالشافعي وابن حنبل ومالك, فلماذا يتم التنكر لهذه الطريقة وتحارب وتوصف باقسى العبارات ولايتم نقد الثانية المبنية على مجموعة من الاجتهادات البشرية؟.
عبدالعزيز الجاسر، «المملكة العربية السعودية»، 12/01/2008
الإعلام الحديث من فضائيات وانترنت كشف كثير من المستور لدى الطائفة الشيعية الأثني عشرية . كنا نسمع أنهم يقولون بعبادة الأضرحة و بتحريف القرآن وسب الصحابة وبغض أهل السنة , ولكن بعد الثورة المعلوماتية رأيناهم وقرأنا لهم وهم يؤكدون ذلك للأسف الشديد .
عبد الله علي اليمن، «اليمن»، 12/01/2008
شيخنا الدكتور عايض جزاك الله خيراً إنهم يرون في خمينيهم القدرة على حسن اختيار من حوله من ذوي العمائم السوداء المقدسة فيما يشككون في من أختارهم حوله من لا ينطق عن الهوى ويدعون عليهم زوراً وبهتاناً عداوتهم لآل البيت الكرام وهم يعلمون علم اليقين تبادل الحب بين الصحابة وآل البيت لسبب ليس بغريب أنهم شربوا من نبع صافي نبع الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم.
علي محمد، «المملكة العربية السعودية»، 12/01/2008
كنت اتمنى على الشيخ ان تكون زيارته الى ايران للتقريب بين المذاهب وليس للتفريق. فقد كان من الأجدى على الشيخ ان يجتمع مع العلماء في الحوزات العلمية المتخصصة قبل ان يلقي اتهاماته عبثا.
majed riyadh، «المملكة العربية السعودية»، 12/01/2008
بغض النظر عن طبيعة الفكرة التي طرحت وإن كان في المضمون لا يزال الصراع بأن الآخر هو مخطئ وأنا صحيح دائما ولكن نقول بأن الحق يكمن بين هنا وهناك لذلك نقول يا شيخ بقي عمل يجب القيام به وهو دعوة الناس جميعا لمن يريد الهداية بالبحث لأن العلم لا يأتي من قعد جاهلا وليكن البحث دون تشابك في القضايا والمفاهيم بل يجب أن يكون على وجه صحيح, يا شيخ ويا من تقرأ هذا الرأي أدعوك لمثال ما أدعو له فمثلا لنبحث كل منا في علي ابن ابي طالب منذ ولادته وأين ولد وكيف تربى إلى مماته دون النظر بقضية أفضليته على الصحابة كما يرى البعض أو أنه صحابي جليل وكفى كما يرى الفريق الاكثر, إذا قمنا بهذه الطريقة كما أرى قد نكون في طريق التوفيق لتأسيس ثقافة أن نهتدي بعد العلم والبحث لا الأخذ بما قال وقيل دون تحريك لعنان الذهن حتى يؤمن بما يحفظ أو يصدق يا شيخ أن تكتب ما تعتقده لا يعني بالضرورة عين الصواب إلا إذا كنت تعتقد غير ذلك وهذا ليس من مذهبك فأنت ذو سلوك عطر في التنقيح والتصحيح دوما. عندما يصرخ في وجهي صارخ ولم أعلم سبب ذلك فهذا لاينفي وجود السبب!!
عبدالله بن علي، «المملكة العربية السعودية»، 12/01/2008
سافرت إلى طهران ومعي الدكتور يحيى الهنيدي والشيخ سعيد الغامدي، نبحث عن ديوان الشاعر العالمي السعدي الشيرازي الإيراني، ومن خلال بحثنا أردنا أن نعرف إيران الوجه الآخر من الرواية، وسألنا عن كثير من كتب أئمة الإسلام المشهورة، فلم نجد لها عيناً ولا أثراً!!! يا شيخ عايض: غريب أمرك! لماذا لم تدخل في الموضوع مباشرة؟ هل احتجت الى ذكر سعدي الشيرازي لكي تنبش هذه الخلافات؟ أليس من العيب أن تشنع على طائفة اسلامية بأكملها وهكذا في الاعلام؟ أنت درست الماجستير والدكتوراه كما تقول, إذن لابد لك أن تعرف أصول البحث والإستنتاج العلمي الصحيح. هل نشرت أطروحة الدكتوراه في الإعلام قبل مناقشتها؟ ماتضمنه مقالك من وجوب الوحدة بين المسلمين ونبذ الفرقة بينهم شيء جميل, أما ماعدا ذلك فلا يجوز لك و لا إلى الإعلام نشره قبل مناقشته مع الطرف المقابل. أتمنى من الله عز وجل أن يثبتنا على اتباع ما أوصانا به نبيه الكريم عليه وعلى اَله وصحبه اٌلاف التحية والسلام.
علي السني، «المملكة العربية السعودية»، 12/01/2008
جزاك الله خير, ماذا استفاد المسلمون سنة و شيعة من هذه الفتنة استفاد اعداء الدين, ما الفائدة ان نسب اناس رحلوا من الاف السنين و نقلوا انهم كذا او كذا فلننسى الماضي و لا يكفر احدنا الاخر انني متأكد انه لو اجتمعت مصر و السعودية و ايران لكانت قوة ما بعدها قوة للمسلمين. اخواني الشيعة اننا نحبكم فاحبونا يحببكم الله و لا تؤذونا بكلام نكرهه و نحن كذلك فلنا عهد بعضنا بعض.
نبيل محمد، «اليمن»، 12/01/2008
بسم الله ، اولا اقول من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر، والمعنى الانصاف والنزاهة والعدالة والصدق والبدء بالنفس مطلوبة،
ثانيا : هل هذه طريقة مناسبة لاداء النصح يا شيخ.
ثالثا: هل فكر الشيخ - هداه الله وايانا- في وضع نفسه موضع القوم - هل تخيل نفسه طفلا فشابا ثم رجلا شيعيا ينشأ على ثقافة معينة ؟
رابعا : كيف يكون هناك امكانية للتحاور والبحث العلمي المجرد في بيئة الشك والتخوين والتكفير والتعصب المقيت؟
أحمدي العربي، «المملكة العربية السعودية»، 12/01/2008
بالنسبة لموضوع الأكثرية ألم يعلم شيخنا الجليل بأن عدد سكان الصين يوازي عدد سكان المسلمين في كل الأرض وهم بوذيون ووثنيون أفنتبعهم إذا !! ثم إن الله تعالى بين في كثير من آياته بأن الأكثريه ليست دائما على الحق :
1- (بل أكثرهم لا يؤمنون)
2- (ولكن أكثرهم لا يعلمون)
3- (ولكن أكثرهم يجهلون)
4- (ولا تجد أكثرهم شاكرين)
5- (وإنا وجدنا أكثرهم لفاسقين)
6- (وما يتبع أكثرهم إلا ظنا)
7- (ولكن أكثرهم لا يشكرون) وووالخ.
قاسم الذهبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/01/2008
ابهرني العدد غير القليل من الردود فلا اجد مقالة علمية او سياسية تنال هذا العدد المتميز وان دل على شيء انما يدل على ان الفكر الطائفي متفوق على كل العوامل الانسانية الاخرى في النفس العربية .
ahmad al hassan، «النمسا»، 12/01/2008
أنزل الله الكتاب علينا وجعلنا خير امة اخرجت للناس إلا أننا ابتعدنا عن وجادلهم بالتي هي احسن فتقريبهم خير من تبعيدهم سواء كانوا شيعة او اية ملة .. فإن كان بإمكاننا أن نجادل الكافر ليصبح مسلما فهل من الصعب مجادلة الشيعة وإصلاحهم إن كانوا خاطئين .. فها قد ذهب السنة الى الفاتيكان لتقريب الديانات كما قالوا ..أفلا نستطيع تقريب الشيعة او غيرهم .. لكننا حملنا العصا دون جزرة..فمن سيتبعكم .. لأن يهدي بك الله واحدا خير لك من حمر النعم ولا داعي لزرع الأحقاد حتى عبر جرائدنا ومجلاتنا وطالما كنت في طهران كما تقول يا شيخ لم لم ترفع راية الصلاح هناك لم لم تطلب قم وكما يسموها المرجعيات لتناقشهم وأنت بحمد الله دكتور وعالم نعتز بك ونحترمك ونسمع لك اوأردت ان تأتي لتعمق الحقد ..هذا واعلم انني من السنة يا رعاك الله وأنا اعلم ان عند اخوتنا الشيعة بعض الأمور التي فيها غلظة لكن علينا الحسنى وحسابهم على الله .. ودمتم ..
فيصل الحجري، «عمان»، 12/01/2008
في تقديري أن الأمة الإسلامية في أمس الحاجة لنبذ الفرقة وأسبابها. فدعونا مما قد يفرق شملنا وهلموا نجمع شتاتنا ودعوا هذه الفروقات تذوب فلا تذكر وتنسى فلا تسترجع. دعونا نتذكر أن لنا عدوا واحدا وان منا القتلى والأرامل والأيتام وأن جراحنا تنزف كل يوم. فلم لا نقبل على بعضنا بمختلف مذاهبنا وليجمعنا القران وحبنا لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام ولتجمعنا تلك الدماء التي سالت في صدر الإسلام وروت هذه الدين فأصبحنا أخوة مسلمين. من أجل نبينا وما عاناه من أجل تلك الدماء الطاهرة التي سالت من جسده وهو يتحمل الأذى لنكون الأمة التي أراد لا الأمة التي نحن عليها من فرقة ووهن وضعف.
عبد الله بن عبد الله، «مصر»، 12/01/2008
جزاكم الله خيرا.
فهل تدعون اهل السنة ان يتوقفوا عن سب الشيعة ولكن الدعاء لهم بالهداية وان يوفقهم الله تعالى لمعرفة الحق من الباطل.
عامر محمود، «ايطاليا»، 13/01/2008
بارك الله بك شيخنا القرني والذي عودتنا على كل ما فيه خير العباد والبلاد، والله يا أخي العزيز اننا في العراق خير من نعرف هذا الحقد وعمقه على صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وتجلت تداعيات هذا الحقد في الكم الهائل من المساجد التي احرقت والمئات من ائمة ومؤذني ومصلي المساجد الذين قتلوا والاف العوائل التي هجرت والامر كله بتخطيط وتوجيه من الجارة العزيزة!!! ايران، فهل القوم متنبهون.......؟؟؟؟؟
muhammad hassan، «هولندا»، 13/01/2008
يقول الشيخ انه لم يجد لكتب ائمة الاسلام اثر ولا عين في ايران والسؤال هل لمسافر الى بلد لايجيد لغته ان يجزم بنفي شيئ؟ لماذا لم يذهب للحوزة العلمية في قم وهي اكبر جامعة اسلامية شيعية ليرى انهم يدرسون المذاهب الاسلامية السنية اجباريا في تلك الحوزات والمكتبات هنالك تعج بكتب اهل السنة والاهم من ذلك هل وجد كتب توزع شبه مجانا وهي تسب السنة وتكفرهم وتثير العامة عليهم وكما تفعل المدرسة السلفية مع الشيعة حيث وزعت تلك الكتب في كل اقطار الارض.
ناصح للطرفين، «المملكة العربية السعودية»، 13/01/2008
اولا: لماذا لا تطلب الكتب عن الشاعر السعدي من السفارة وكفا لكي لا تؤجج نار الفتنة بكلماتك هذه التي تضر ولا تنفع لأنك على صفحات أعلام مفتوح الى كل العالم.
ثانيا: من باب الأنصاف والعدالة أريد كتابا واحدا عن الأمام الباقر او زين العابدين (السجاد) لكاتب شيعي في مكتبات جرير أو غيرها من المكاتب لكي لا تحكم على الأخرين بالحقد وأنت دكتور فما بال غيرك من العوام.
ثالثا: الصحابة تقاتلوا مش بس سب بعضهم البعض ومعركة صفين تشهد على ذلك أم تريدنا نغض الطرف عن التاريخ أيضا.
رابعا: قل لي لماذا قتل عثمان. ومن قتله أليس بعضهم من بايع تحت الشجرة من قتلت عثمان؟ هناك الكثير من الأسئلة يجب أن تطرح وليس عبر الجرائد وإنما على طاولة المناظرات بين الفريقين.
خامسا : أتمنى من الله العلي القدير أن يهدي الجميع الى ما يحبه ويرضاه.
علي حسين، «المملكة العربية السعودية»، 13/01/2008
من الغرائب التي توصلت لها أن ولاة الأمر في السعودية ليس فيهم اسم علي ولا حسن ولا الحسين ولاجعفر ولا فاطمة في حين أننا نعرف ان هذه الأسماء هي افضل الأسماء بعد أسماء الله والنبي محمد.
عبدالله عبدالرحمن، «المملكة العربية السعودية»، 13/01/2008
بورك فيك شيخنا ، وصدقت .. كيف يمكن أن يكون مئات الملايين من المسلمين ضالين عن الحق ، ولم يصبه إلا نسبة قليلة ، مع أن الأمة لا تجتمع على ضلالة ! وكأن الدين لم يكمل أو أن الحق ما زال غائباً لم يتبين ؟! نحن المسلمين نصلي على آل البيت ونقول في صلواتنا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد .. ونعتقد بفضل الصحابة كلهم وبفضل أخص للخلفاء الراشدين المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي .. اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.
المحامي علي عبد الواحدالشمري، «العراق»، 13/01/2008
سيدي العزيز لنختلف في الروايات والثقافة والمهاترات الى يوم الدين ولنحفظ النفس البشرية وتكفير بعضنا للبعض الاخر وان نحل دمه فقط لانه يخالفنا.
Sura Hussein Youssif/Baghdad، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/01/2008
اني والله اشعر بالخجل كلما اسمع عن دولة اوربية دخلت الى الاتحاد الاوربي وهي دول ليس لها دين ولا تاريخ ولا لغة مشتركة اما العرب فهم منشغلون بتكفير بعضهم بعضا. اليس الاجدر بهم ان يعملوا على توحيد كل البلاد الاسلامية بدل هذا الجدل المقيت.
نصرالدين مصطفى، «ليبيا»، 13/01/2008
لا إله الا الله.
عزام الامين العراق، «لبنان»، 14/01/2008
اللهم اهد المسلمين في كل مكان الى كتابك وسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم واجمعهم على لا اله الا الله محمد رسول الله وحب الصحابة وال البيت ومن تبعهم باحسان اللهم امين.
أبو سعدين المشرفي، «المملكة العربية السعودية»، 14/01/2008
للتصحيح، أقول للأخ حسين علي: إن أفضل الأسماء عند الله تعالى ما عُبِّد أو حُمِّد، كما ورد بذلك حديث صحيح. ومن هنا فالأسماء من هذا القبيل في الأسرة السعودية الحاكمة عديدة، مثل: محمد، أحمد، حمود، عبد الله، عبد الرحمن، عبد العزيز ...الخ.
ولتنمية معرفتك راجع تاريخ صدر الإسلام وما بعده من عصور وشكراً
علاء محمد، «الاردن»، 24/01/2008
لا أدري ما هي المصلحة الشرعية المتوخاة من اصطدام السنة مع الشيعة خصوصا في هذه الأيام؟ أليس من الأجدى توحيد الأمة كلها تجاه من يحتلون مسجدنا الاقصى؟ لو حرض علماء السنة و الشيعة الأمة ضد اسرائيل بنصف ما يحرضون على بعضهم لحسن حال الأمة ، و لكن يبدو أن مصالح الحكام هي المحرك الرئيسي للأسف. أنصروا القدس يا مسلمين.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)