الاحـد 10 رجـب 1426 هـ 14 اغسطس 2005 العدد 9756
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

ديدات.. الداعية الإسلامي الذي بكاه القساوسة والحاخامات

وصفوه بأنه يحاورهم.. لا يقاتلهم

الرياض: هدى الصالح
بوفاة الداعية الشهير أحمد ديدات تخسر الدعوة الإسلامية أحد أهم رجالاتها في التاريخ الحديث، والذي اشتهر بصولاته وجولاته مع المنصرين الذين ينتشرون في القارة الافريقية. وكان ديدات الذي يتحدث الانجليزية بطلاقة قد ذاع صيته عقب محاورته الشهيرة التي لا تزال تتداول على أشرطة فيديو وكاسيت مع القس جيمي سواجارت، وقد اسلم على يديه عدد كبير من المنصرين الذين دخلوا معه في حوارات ومساجلات عديدة.

ولد الشيخ أحمد حسين ديدات عام 1918 في بلدة تادكيشنار بولاية سوارات الهندية، وهاجر إلى جنوب أفريقيا في عام 1927 ليلحق بوالده، ليبدأ دراسته في العاشرة من عمره حتى أكمل الصف السادس، إلا أن الظروف المادية الصعبة أعاقت استكماله دراسته. وفي العام 1934، عمل بائعا في دكان لبيع المواد الغذائية ثم سائقا في مصنع أثاث، ليشغل بعد ذلك وظيفة كاتب في المصنع ذاته، وتدرج في المناصب حتى أصبح مديرا للمصنع بعد ذلك.

في أواخر الأربعينات التحق الشيخ أحمد ديدات بدورات تدريبية للمبتدئين في صيانة الراديو وأسس الهندسة الكهربائية ومواضيع فنية أخرى، وما أن تمكن من توفير قدر من المال رحل إلى باكستان عام 1949 ومكث فترة من الزمن منكبا على تنظيم معمل للنسيج. اضطر بعدها للعودة مرة أخرى إلى جنوب أفريقيا عقب ثلاثة أعوام للحيلولة دون فقدانه جنسيتها، حيث أنه ليس من مواليد جنوب أفريقيا. وعرض عليه فور وصوله إلى جنوب أفريقيا تسلم منصب مدير مصنع الأثاث الذي كان يعمل فيه سابقا.

تزوج أحمد ديدات من السيدة حواء حسين بعد 33 محاولة فاشلة للاقتران بزوجة من بنات حواء. وأنجب منها ولدين وبنتًا، وكان الراحل يُطلق على زوجته لقب أم الأمهات, ولطالما اعتبر ديدات أن كل يوم تظل فيه أم أبنائه على قيد الحياة هو يوم ميلادٍ جديد وعيدًا للأسرة بأكملها. في مطلع الخمسينات أصدر كتيبه الأول «ماذا يقول الكتاب المقدس عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام» لينشر بعد ذلك أحد أبرز كتبه «هل الكتاب المقدس كلام الله؟».

في عام 1959 توقف الشيخ أحمد ديدات عن مواصلة أعماله حتى يتسنى له التفرغ للمهمة التي نذر لها حياته فيما بعد، وهي الدعوة إلى الإسلام من خلال إقامة المناظرات وعقد الندوات والمحاضرات، واشتهر في مناظراته التي عقدها مع كبار رجال الدين المسيحي أمثال كلارك، وجيمي سواجارت، وأنيس شروش.

أسس ديدات بعد ذلك عددا من المعاهد والمؤسسات التعليمية والدعوية من أهمها «معهد السلام لتخريج الدعاة» و«المركز الدولي للدعوة الإسلامية» بمدينة ديربان بجنوب أفريقيا.

ألف الشيخ أحمد ديدات ما يزيد عن عشرين كتابا، وطبع الملايين منها لتوزع بالمجان بخلاف المناظرات التي طبعها وقام بإلقاء آلاف المحاضرات في جميع أنحاء العالم. وتكريما له عقب جل هذه الإنجازات وجهوده الحثيثة لخدمة الإسلام منح الشيخ أحمد ديدات جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1986 وأعطي درجة أستاذ.

أصيب بالشلل الدماغي منذ 1996، وكان الأمير سلطان بن عبد العزيز قد أمر بإرسال طائرة إخلاء طبي نقلت الشيخ ديدات إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض. وطالما افتخر الشيخ أحمد ديدات بحديثه المستمر عن بدايات طريق الدعوة والذي يوضح فيه أن عمله في دكان قريب من موقع إرسالية آدمز ميشين (كلية آدمز) التي عادة ما يتوافد طلابها المبشرون تحت التدريب إلى المحل ذاته.

ومن خلال تلك الكلية توافد المبشرون الذين حولوا حياة المسلمين كما ذكر في حديث سابق له «إلى بؤس وعذاب» حيث طالما تدربوا على مواجهة المسلمين عند قدومهم لشراء ما يحتاجون إليه من المحل منهالين على الشيخ ومن يعمل معه بالأسئلة والانتقادات. ليبدأ انهماك الشيخ ديدات في البحث عن إجابات لأسئلة الطلاب المبشرين من خلال قراءته لعدد كبير من الصحف والكتب كان أهمهما كتاب «إظهار الحق» في نسخة قديمة للشيخ رحمت الله الهندي.

ويعد كتاب «إظهار الحق» للشيخ الهندي، والذي عاش في المدينة المنورة عمدة كتب المناظرات، استمد منها الشيخ ديدات طريقته الفريدة في مناظراته العديدة، كما يعد ديدات امتدادا وخلفا له في اعتماد المناظرات وبالأخص مناظرة الهندي الكبرى مع القس بافندر رئيس البعثة التبشيرية بالهند.

لمع اسم الداعية المتمكن الشيخ أحمد ديدات من خلال قدرته البيانية وإطلاعه الواسع على الإنجيل ليعرف عقب ذلك من خلال مناظراته الشهيرة التي برزت كسلاح لمواجهة حملات التنصير في جنوب أفريقيا والتي وجد فيها استمرارا لأداء الرسالة رغم جل الانتقادات.

وتميز الشيخ ديدات بأسلوبه الهادئ في الرد على الاستفزازات إيمانا منه كما أكد مرارا «أن لا إكراه في الدين وإنما يجب الإظهار والدعوة باللسان والعقل بذكاء وحنكة, وبعد ذلك يبقى لكل أمة دينها».

ومن خلال «مناظرة القرن» والتي يعدها الديدات من أهم مناظراته والتي أجراها مع المنصر سواجارت في الولايات المتحدة 1985 برز الشيخ عربيا واستقطب إعجاب العديد من بينهم الأطفال والشباب. وعمدت عقب ذلك الانتشار العالمي والعربي والنصر الإعلامي عدد من القنوات الفضائية العربية من بينها تلفزيون أبو ظبي و دور النشر بدبلجة مناظراته وترجمتها للغات عديدة من بينها العربية والفرنسية إضافة إلى نسخها على أقراص مدمجة.

ليذيع صيت الشيخ احمد ديدات وتبلغ شهرته القارة الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية بتفرده في الدعوة من خلال المناظرات إيمانا منه بأهمية الحوار في استرداد الحقوق.

وعبر حياته الحافلة بالترحال والنشاط الدعوي تقدَّم الشيخ الراحل بنحو 235 مناظرة ومحاضرة فكرية ودعوية، كذلك عقد لقاءات كبيرة مع المبشرين والمنصرين الغربيين لمناقشتهم في أمور دينهم وفتح نقاط القصور والضعف الموجودة في عقيدتهم وكتبهم، ومع تعمقه في دراسة أصول الديانة المسيحية للتمكن من الرد على ما يُروجونه حول الإسلام ولضرب الأسس العقدية لديهم، ولذلك كان شديد الحرص على اقتناء نسخ الأناجيل المختلفة ودراستها.

وقد ركَّز في دراساته هذه على مجموعة من الأصول العقيدية لدى الديانة المسيحية بعد تحريفها على أيدي «بولس الرسول» و«بطرس الرسول» و غيرهما من الآباء الأوائل للمسيحية في صورتها الحالية، ومن بين ما ركَّز عليه قضية «الثالوث المقدس» لدى المسيحيين ومسألة «صلب المسيح»، وهذه المسألة بالذات كانت محل مناظرة ساخنة له جرت وقائعها في بريطانيا مع المبشر الجنرال «واكفيلد».

وكانت فكرة تحريف الإنجيل كتاب الله تعالى المقدس على أيدي رجال الدين المسيحيين الأوائل محل اهتمام من جانب الشيخ الراحل، حيث دخل في مناظرة مهمة حول هذه المسألة التي أوردها في كتابه الموسوم «هل الكتاب المقدس كلام الله..؟»، وكان مناظره هو القس «ستانلي سجوبرج» في العاصمة السويدية استوكهولم، وجرت وقائعها في 27 أكتوبر (تشرين الأول) من العام 1991. وبلغ عدد مناظراته 120 .

وإلى جانب هذه القضية فإنَّ مسألة التنصير والنشاط المحموم للغرب في هذا المجال كان أحد أهم المجالات التي اهتمَّ بها الداعية الراحل على مستويين; الأول وهو التصدي لأساليب المستشرقين والمنصرين والكشف عنها والعمل على التحذير منها، والجانب الثاني هو الجانب المتعلق بالاتصال بالأقليات والشعوب الإسلامية الموجودة في العالم، وبالذات تلك التي تكون عرضة أكثر من غيرها للنشاط التبشيري ومن بينها الشعوب الإسلامية في جنوب شرقي آسيا والأقليات الإسلامية في كل من أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا.

ومع الأهمية الثقافية والدعوية التي يمثلها ديدات وحجم الانتشار الذي حققه فإنَّ مكتبه في مدينة (ديربان) الجنوب أفريقية كان يصله حتى وفاته أكثر من 500 رسالة يوميًّا يطلب مرسلوها في غالبية الأحوال نسخًا من مناظراته وكتبه، كما أنَّ زوار مسجده الكبير في المدينة من الأجانب كان يصل تعدادهم في بعض الأحيان إلى أربعمائة سائح أجنبي يوميًّا ويتم استقبالهم وضيافتهم من قبل طلبة الشيخ وتلاميذه، كما يتم إهداؤهم كتبه ومحاضراته ومناظراته التي جاءوا يطلبونها.

وفيما يخص منهجه حاول قبل وفاته أن يقوم بـ«توريث» هذا المنهج لضمان استمرار العملية الدعوية والفكرية الإسلامية بالمناظرة على أهمية هذا الأسلوب فأنشأ 6 وقفيات في (ديربان) من بينها (المركز العالمي للدعوة الإسلامية)، كما أنَّ هناك وقفية أخرى لتشغيل معاهد مهنية لتدريب المهتدين الجدد إلى الإسلام على حرف جديدة مثل النجارة والكهرباء. وتلقى منزل وأسرة الشيخ ديدات التعازي من قبل عدد من القساوسة والحاخامات جراء فقدهم عالما يتحاور معهم ولا يقاتلهم, إلا أنه رغم ذلك كانت هناك محاولات لتنصيره وهو على فراش مرضه عام 1997 من قبل القس كلارك عقب قدومه من الولايات المتحدة. وكما ذكر صهر الشيخ ديدات عصام مدير فقد اتصل أحد القساوسة عقب وفاته ليوضح أن «غضب الرب عيسى هو السبب في موته وهو من قتله انتقاما منه».

وأشار مدير الى أن أكثر ما أثر في حياة الشيخ هو وفاة والدته دون رؤيتها عقب رحيله مع والده ووفاة ابنته الكبرى عقب مرض شديد الم بها.

ولازمت الشيخ في حياته اتهامات له بكونه قاديانيا نفاها مرارا وتكرارا مؤكدا أنه على تقيده والتزامه بنهج السنة والجماعة. وأوضح صهره أن تلك الاتهامات مجرد إشاعات من قبل بعض المنصرين، مضيفا كيف لمن يأتي لزيارته الشيخ ابن عثيمين ويثني عليه في إحدى كتيباته والشيخ ابن باز وإمام الحرم المكي الشيخ السديس ومفتي فلسطين الشيخ عكرمة صبري أن يكون قاديانيا ومنحرفا.

التعليــقــــات
عبدالهادى مختار، «مصر»، 14/08/2005
رحم الله الداعية الإسلامى الكبير وأبدلنا الله عزوجل رجلا يكمل ما بدأه وأن ينفعنا الله بعلم كل عالم أراد خيرا لخدمة البشرية في الأرض التى استخلفنا الله فيها.
إسلام علي - مصر، «مصر»، 14/08/2005
رحم الله العالم الجليل، نسأل الله أن يجزيه خير الجزاء وفاء لما قدم للإسلام والمسلمين.
عبد الله العكبري، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
أسأل الله أن يجزي الشيخ أحمد ديدات خير جزاء ويبعثة مع الصديقين. عرفت الشيخ ديدات شخصا متواضعا لم يكن يتضايق من كثرة الإتصال به، وأذكر أنه كان يملي لي بعض الأدلة لكي أستشهد بها من الكتاب المقدس عند المسيحيين. لقد كرس حياته لإعلاء كلمة الله وكان يحاور مناظريه بالحجة الدامغة من كتاب الله وسنة نبيه وأيضا من ما هو مذكور في كتبهم المقدسة. أسأل الله أن يلهم أهله الصبر.
د. احمد المجتبى بانقا - ماليزيا، «ماليزيا»، 14/08/2005
إنا لله وإنا إليه راجعون يعد موت العلماء ثلمة لا تنسد، ولكن هذه إرادة الله تعالى فنسأل الله تعالى له الرحمة وللمسلمين الصبر والسلوان. اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها.
محمد على خطاب، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
رحم الله شيخنا أحمد ديدات رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجازاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء إنه نعم المولى ونعم النصير.
نــبيــل أدهم البـكر، «كندا»، 14/08/2005
رحمة الله العظمى على الشيخ الكبير الفاضل أحمد الديدات، والله لا نعرف ماذا نقول أكثر من بارك الله في سيرتك فضيلة الشيخ ورحم روحك الطاهرة. إن الدموع لن توفيك، وحده الدعاء يفيك.
حمد محمد، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
اللهم ارحمه واغفر له وأدخله فسيح جناتك يا أرحم الراحمين.
محمد المساوى، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
رحمه الله واسكنه فسيح جناته، وأسأل من الله أن يعوضنا بخلف له فنحن في أمس الحاجة للحوار بين الأديان بدل هذه الصراعات.
محمد احمد، «ايران»، 14/08/2005
سبحان الله كم من همة أيقظت أمة. رحم الله الداعية الجليل وأسكنه فسيح جناته، فلكم دافع عن الإسلام ودعا إلى الحق على هدى وبصيرة.
fareed kawash، «الامارت العربية المتحدة»، 14/08/2005
رحم الله الداعية الإسلامي.
mohammed ali، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
رحمك الله يا شيخ أحمد فقد رفعت راية الاسلام عاليا ونذرت حياتك لنصرة الاسلام فأقل ما لك علينا في مماتك هو دعوتنا لك بالرحمة والغفران وأن يجعل الجنة هي دار مقامك.
محمد يحيى المالكي، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
رحم الله الشيخ أحمد ديدات رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجزاه بالاحسان إحسانا وبالسيئات غفرانا وجعل كل ما قدمه للإسلام والمسلمين خالصا لوجهه الكريم، وأبدلنا بمن يمشي على منهجه بما ينفع الاسلام والمسلمين وغيرهم في الدخول إلى هذا الدين العظيم، وجمعنا به وآباؤنا وأمهاتنا وإخواننا و المسلمون أجمعين في جنة النعيم مع الأنبياء والرسل و الصديقين.
وجدي حيدر، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
لم يمت الداعية الكبير أحمد ديدات إنما هو باق في قلوب تلاميذه.
خالد الفالح، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
رحم الله الشيخ الديدات، وشكرا للشرق الأوسط والأخت هدى على هذه المعلومات القيمة عن الشيخ.
بسيم صبره، «الاردن»، 14/08/2005
رحم الله هذا العالم والداعية الجليل، وجزاه الله عنا وعن الإسلام خير الجزاء. وجعله الله منارا ونبراسا لكل داعية من المسلمين.
عصام الدين توفيق، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
دعواتنا الصادقة للشيخ الكبير برحمة رب العالمين الواسعة وكل الفخر لنا كمسلمين بأن يوجد بيننا مثل هذا الانسان الذي كرس جل حياته لخدمة الاسلام الحنيف، مع كل تمنياتي بأن يعي العرب والمسلمون بان للكلمة والفكر المؤمن تأثيرا أكبر من القتل والتفجيرات التي ليست لها نتيجة غير تشويه صورة الاسلام والمسلمين.
Ahmad Raden.malaysia، «ماليزيا»، 14/08/2005
لقد فقدت الأمة علما من أعلامها البارزة ، وسدا من سدودها المنيعة ، عسى الله سبحانه وتعالى أن يهيء لهذا الدين من يقوم بنصرته والدفاع عن معالمه وشرائعه من أمثال الشيخ الفاضل وغيرهم . أسأل الله أن يتغمد الفقيد برحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
الدكتور عبد الوهاب بن سعيد القحطاني، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
رحم الله العالم الجليل الشيخ أحمد ديدات، فقد كان علماً من أعلام الاسلام. ناظر فأحسن المناظرة باحترام وعرف الغرب بالاسلام خير معرفة من غير تجريح أو مزايدة. حظيت بلقائه قبل حوالي 15 عام وسعدت به. رجل وقور ولطيف. رحمه الله وأسكنه فسيج جناته.
Magdy Shebl، «قطر»، 14/08/2005
جزاكم الله خيرا عن هذه النبذة الموجزة عن شيخنا الجليل، ونتمنى أن تتمكنوا من إعاده نشر مؤلفاته في شكل مقالات أو بأية صورة مناسبة.
عبداللطيف ابراهيم، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
رحمك الله رحمة واسعة وجعل الله جميع أعمالك مضاعفة أضعافا كثيرة وفي ميزان حسناتك . إن الله سميع مجيب.
حسام نور الدين، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
أدعو من الله أن يدخله فسيح جناته وأن يجزيه خيرا عنا وعن كل من أسلم على يديه. وأن يعوضنا عنه بمن يقوم بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة. اللهم ارحمه واجعل قبره روضة من رياض الجنة.
عادل السرطاوي/ فلسطين، «الاراضى الفلسطينية»، 14/08/2005
رحمة الله الواسعة تنزل عليك يا شيخنا الجليل وأسكنك فسيح جناته ونفع بك الأمة، يا حبذا لو يعمل الدعاة وأصحاب الخير في الأمة إلى اتباع طريقة الشيخ أحمد في الدعوة والتدريب عليها للدعاة الجدد، وبارك الله فيكم ، مع الشكر لصحيفة الشرق الأوسط.
حمد الهزيمي، KSA، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
اللهم ارحمه رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناتك مع الأنبياء والصديقين والشهداء. إنا لله وإنا إليه لراجعون.
علي عمر، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
رحم الله الشيخ الكبير. حقا أحمد ديدات الذي يستحق لقب داعية وليت الجيل الحالي من دعاة تقصير الثياب والطائفية وإلغاء الآخر واتباع الملالي واصحاب الطقوس الغريبة في المذاهب كلها والارهابيين من سنة وشيعة يتعلمون ماذا يلزم لكي يتقبلك ابناء دينك قبل الآخرين. هذا هو المسلم الحقيقي الشريف
رحمك الله رحمة واسعة ايها المجاهد بالعمل العقلاني الهادف.
Ghaith Raji Fayez, Jeddah، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
اللهم ارحمه رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناتك مع الأنبياء والصديقين والشهداء. إنا لله وإنا إليه لراجعون.
محمد خالد، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
لله در هذا العالم الجليل والذي لم يكن عربي الأصل ولكن مسلم الجنسية، نفع الله بعلمه الملايين ودخل السلام على يده الكثير دون إراقة نقطة دم واحدة، هذا هو مثل المسلم الصادق المعاصر والنهج الوسطي للإسلام، لعل أصحاب العمائم والمغالين والمتشددين يقارنون بين ما قام به هذا الداعية وما يقومون هم به. اللهم ارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين، وارحم ديدات بواسع مغفرتك ورضوانك آمين.
محمد صبحى، «الكويت»، 14/08/2005
الله يرحمه ويعفو عنه ويدخله فسيح جناته الفردوس الاعلى اللهم آمين يارب العالمين.
مناف كعكه جي، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
رحم الله الشيخ وسقانا وإياه وأمة محمد صلى الله عليه وسلم من الكوثر.
محمد عبدالله، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
رحم الله شيخنا وأسكنه فسيح جناته.
إبراهيم عبد الرحمن، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
مقاومة التنصير بالعلم والعمل. العلم يدحض الشبهات والعمل يدحض الشهوات والمناظرات تكون بالتي هى أحسن.
hossein niaz، «السويد»، 14/08/2005
شكرا للشرق الأوسط والأخت هدى على هذه المعلومات القيمة عن الشيخ رحمه الله.
زيد العاني، «بلجيكا»، 14/08/2005
رحمك الله يا شيخ أحمد وأسكنك فسيح جناته إنه ولي ذلك والقادر عليه.
محمد البلعزي، اسبانيا، «اسبانيا»، 14/08/2005
رحم الله الشيخ الجليل وأسكنه فسيح جناته. اطلعت منذ سنوات على إحدى مناظراته أثبت فيها أن خير طريق للدعوة إلى الاسلام والتعريف به أمام العالم غير المسلم يكمن في انتهاج أسلوب متمدن وحضاري في التحادث والنقاش بعيدا عن التشنجات والعنف للتمكن من توصيل الفكرة إلى أذهان من يجهلون حقيقة الإسلام، وخاصة عقب ما جرى في العالم من أحداث مأساوية على أيدي حفنة من الارهابيين الذين لا يمتون للاسلام بصلة سوى إسما. لقد عمل الشيخ بالآية الكريمة وجادلهم بالتي هي أحسن.
طارق أبراهــيم، «الولايات المتحدة الامريكية»، 14/08/2005
اللهم أخلف عليه بالجنة وأنزله منزلا خيرا من منزله . ولمن يكفرون علمائنا بالهداية واتباع الحق.
أبو عبدالكريم الصغيًُر، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
نشهدك ياالله أننا نحبه فيك، فاجمعنا به يوم لا ظل إلا ظلك .
Shaheen Bangash، «الامارت العربية المتحدة»، 14/08/2005
إنا لله وإنا إليه راجعون، يعد موت العلماء ثلمة لا تنسد، رحم الله الشيخ الجليل وأسكنه فسيح جناته.
د. رمضان السوقى، «كندا»، 14/08/2005
اللهم إنا نسألك أن تتقبله قبولا حسنا وتسكنه فسيح جناتك وتنفعنا بعلمه الواسع وجهاده الخالص . شكرا للأخت هدى وللشرق الأوسط على هذه المعلومات القيمة.
طلال النخيش، «الكويت»، 14/08/2005
رحم الله العلامة الجليل أحمد ديدات ونسأل الله العلي القدير أن يسكنه فسيح جناته .
محمد البشر، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
رحم الله الشيخ وشكرا للصحفية الرائعة الأخت هدى على هذا الوفاء النبيل.
محمد العمري، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
رحم الله الشيخ أحمد ديدات وأسكنه فسيح جناته فقد فقدت الأمة الإسلامية شيخا كبيرا، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
علي حصيّن الأحبابي، «الامارت العربية المتحدة»، 14/08/2005
الله يرحم العالم الإسلامي الجليل و يجازيه عنا خير الجزاء لكل عمل قام به في سبيل رفعة الإسلام و الأمة الإسلامية .
صفات سلامة-US، «الولايات المتحدة الامريكية»، 14/08/2005
ندعو الله تعالى أن يرحم الداعية الإسلامي الجليل رائد المناظرين أحمد ديدات رحمة واسعة وأن يسكنه فسيح جناته وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ، وأن تكون سيرته وحياته وأسلوبه في الدعوة دروسا لأئمة ودعاة العصر الحالي .
فهد البلوي، «المملكة المتحدة»، 14/08/2005
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ، أسأل الله العظيم أن يكرمه ويرفع منزلته ، حقا إن القلب ليحزن وإن العين لتمدع على فراقه.
Yousef Alsaleh، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
نسأل الله عز وجل أن يرحم الفقيد ويسكنه فسيح جناته وأن يجزي الشيخ عن الإسلام والمسلمين كل خير، وأن يتغمده بواسع رحمته. إنا لله وإنا إليه راجعون .
ahmad galaal، «مصر»، 14/08/2005
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
فهد النزهان، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
رحم الله شيخنا الجليل ورحم الله الشيخ وما قدم لأمته أمة الإسلام والسلام، الرجل الذي صمد لرفع راية التوحيد على المنابر وفي المؤتمرات العلمية التي كان فيها حجة لدينه وأمته. ومن كان معه في تلك المؤتمرات أمام الحاخامات والقساوسة إلا الله وقلوب المؤمنين ؟ وماذا ترانا نقدم لهذا الرجل إلا الترحم عليه والدعاء له من كل فؤاد مخلص .
عثمان العابد، «ليبيا»، 14/08/2005
رحم الله الشيخ الكبير أحمد ديدات الذي وقف في وجه العديد من المنصرين بحججه القوية و بفضل طلاقة لسانه وعلمه اللامحدود ، و نسأل الله العلي القدير أن يتقبل الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة وأن يعوض الأمة الإسلامية رجالا كالفقيد الراحل وأن ينصرنا على القوم الكافرين. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
بدر امبي، «السنغال»، 14/08/2005
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، لازلت أحتفظ على جهاز الكمبيوتر الخاص بي بوقائع مناظرته مع جيمي سواجارت كان ذلك رائعا جدا، أشاهده بين الفينة والأخرى. رحمك الله لقد علمتنا أن نحاور ونقنع ولا نفجر أو نفجر بأعراض الأبرياء كما فعل الإرهابيون.
عبد العزيز محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/08/2005
إنا لله و إنا إليه راجعون. رحم الله الشيخ فقد وعد ربه فأوفى و أعطى أمة الإسلام فأجزل و دافع عنها ونافح وأبان وأفصح وهدى به الله عبادا كثيرا. جعل الله كل ذلك في ميزان حسناته.
اللهم أجرنا في مصيبتنا هذه و أخلف لنا بخير منها وقيد لنا من يرغب ولا ينفر ويقر ولا يباعد. آمين.
علي إبراهيم الطيب- السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
اللهم ارحمه رحمة واسعة واسكنه فسيح جناتك بما قدم للدعوة الإسلامية ونسأل الله العلي القدير أن يخلف علينا بمثله ليكمل مشواره إنه سميع مجيب.
الزهراوي خالذ، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/08/2005
رحمك الله يا شيخ الإسلام و جازاك عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء. وقفت في وجه أعداء الإسلام و كنت شوكة عالقة في حلقهم. نسأل الله أن يجعلك مع النبيين والصديقين والشهداء فإلى جنة المأوى.
أيوب محمد، «المانيا»، 14/08/2005
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك أن جعلت في أمتك من يدعو للحق ويجاهد بالكلمة الحق ويعلي دينك في كل أرجاء المعمورة، اللهم لا تحرمنا منهم ولا من أجرهم، اللهم أعنهم وارحمهم وعل كملة الحق يا أرحم الراحمين، اللهم اغفر له وارحمه ووسع عليه في قبره ونوره واره منزلته من الجنة يا عزيز يا كريم.
سامي الشراري، «المملكة العربية السعودية»، 14/08/2005
رحم الله شيخنا الجليل رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون .
أحمد كنجو، «فرنسا»، 14/08/2005
بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله، رحمك الله شيخنا الجليل وجعل لك ما قمت به ذخراً ليوم الحساب.
أحب أن أنوه هنا بمسؤولية المحاور وخطورة عمله مستشهدا بسيرة شيخنا ، وخصوصاً لما نشهد اليوم من كثرة المنتديات وسهولة الحوار عبر الأنترنت ، وأكثر ما يؤلمني أن أجد في الحوار رجالاً مبشرين قد أهّلوا ودرّبوا وصرفت عليهم الأموال الطائلة يحاورهم بعض من بسطاء المسلمين الذين أخذتهم غيرتهم على الدين وجهلهم بمبادئ الحوار واعتقادهم بسذاجة محاوريهم بالانخراط في جدال عقيم غير متسلحين بالقدر الوافي من العلم ، ليجدوا أنفسهم أخيراً أمام خيارين : إما أن يخرجوا بصمت أو أن يخرجوا وهم يلقون بالشتائم على مجادليهم . والإسلام في كلتا الحالتين هو من يدفع الثمن.
لذلك أدعو كل محاور أن يقتدي بشيخنا الراحل فلا يحاور إلا من عرف ومن بعد ما علم ولنا في قوله تعالى منهج ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن .إنا لله وإنا إليه راجعون وإنا إلى ربنا لمنقلبون.
فادي بن ابراهيم الذهبي، «المملكة العربية السعودية»، 15/08/2005
لقد رحل الداعية الإسلامي أحمد ديدات بعد صراع مع الحياة والمرض مدافعآ عن الإسلام حيث أنه عانى من شلل دماغي، و لقد كانت من مهماته الرد على شبهات المستشرقين وذلك من خلال تأصله ومعرفته العميقة بأمور الدين الإسلامي والأسلوب الحواري ومنهج المكاشفة بأسلوب مميز وهادىء عميق بحجة وبرهان من القرآن والسنة تارة وبالمنطق العقلاني البلاغي تارة أخرى ، وقد سجلت العديد من محاضراته ووزعت على مشارق الأرض ومغاربها بكافة اللغات ولعل من الكتب المميزة له هي الرد على كتاب (آيات شيطانية) لسليمان رشدي الذي فصل به حقيقة هذا الكتاب بادئآ بالعتب على المسلمين بأنهم هم من دعمو شهرته من خلال ردهم الإعلامي المتصاعد وقال لو أنهم لم يعيروه اهتمامهم لما عُرف ، ولقد كان لهذا الداعية الفضل الكبير بعد هداية الله في دخول العديد ديننا الإسلامي الحنيف ، إن وفاته ستترك فراغآ كبيرآ في قلوب محبيه والدعاة ، ولقد وصلتني رسالة إلكترونية من أحد مقربيه وهو على فراش المرض بأنه يعاني من اكتئاب نتيجة عدم التواصل معه وناشدنا هذا القريب بالإرسال له ببطاقات تواصل تدعو له بالشفاء كي لا يحس بوحدة المرض ، لا أعلم كيف أتحدث عن الشيخ ديدات الأسطورة ولكن لا أقول إلا إلى رحمة الله ورضوانه يا شيخ ديدات ، وأنني أشكر جريدة الشرق الأوسط التي خصصت مساحة كبيرة لجانب من جوانب الشيخ أحمد ديدات ، رحمك الله ياشيخ..إلى جنة الخلد يا شيخ.
فارس محمد الغيثي، «المملكة العربية السعودية»، 15/08/2005
رحمة الله عليك يا شيخنا.
مما يثلج الصدر هذا الوفاء لهذا العالم الداعية. نسأل الله أن يرفع قدره ومنزلته وأن يعوض الإسلام والمسلمين خيرآ في فقدانهم له ولمن هم أمثاله من الدعاة .إنا لله وإنا إليه راجعون .
محمد الحريري، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/08/2005
إنا لله و إنا إليه راجعون، لقد خسرت الأمة علما من أعلامها.
إسلام المصرى، «مصر»، 27/08/2005
رحم الله الداعية العلامة أحمد ديدات رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
أتمنى من الإخوة المسلمين أن يحاولوا أن يقتدوا بمثل أروع داعية يدعوا بجميع الإمكانيات المتاحة، فقد علم نفسه بنفسه، ودافع عن دين الله، جزاه الله عنا وعن الإسلام خيرا اللهم آمين.
عبودي المستانس، «المملكة العربية السعودية»، 29/06/2007
رحمك الله يا أحمد ديدات وجمعنا بك في جنات النعيم.
ممدوح العربى، «مصر»، 29/08/2007
رحم الله الشيخ الجليل الذي خدم الامة الاسلامية والعالم، ادعو الله ان يدخله فسيح جناته وان يجزيه خيرا عنا وعن كل من اسلم على يديه وان يعوضنا عنه بمن يقوم بالدعوة الى سبيل الحق والهداية وبما فيه الخير للامة اجمعين, اللهم امين.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)