الجمعـة 28 رجـب 1431 هـ 9 يوليو 2010 العدد 11546
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

هرمون التيستوستيرون الذكري.. والقلب

أبحاث لدراسة دور «صانع الرجال» في صحته وأمراضه

كمبريدج (ولاية ماساشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط»*

* تأثيرات التيستوستيرون

* انس الملابس وما تضفيه من مظهر رجولي.. فمهما كانت الأشكال، فإن هرمون التيستوستيرون الذكري، هو الذي يصنع الرجال! هذا الهرمون هو المسؤول عن الصوت الجهوري، وعن زيادة حجم العضلات، ونمو العظام القوية التي تحدد جنس الذكور. وهو يحفز النخاع الشوكي على إنتاج خلايا الدم الحمراء. كما أن لهذا الهرمون تأثيراته الحيوية، رغم أنها غير مفهومة تماما، على سلوك الذكور، فهو يساهم في خلق مشاعر العدوانية، وهو حيوي للشهوة الجنسية، وللانتصاب الطبيعي، والأداء الجنسي.

ويحفز التيستوستيرون على نمو الأعضاء الجنسية عند البلوغ، وهو مسؤول عن إنتاج السائل المنوي عبر كل حياة الرجل البالغ.

ورغم أن التيستوستيرون يؤثر مباشرة على الكثير من الأنسجة، فإن أسوأ تأثيراته غير المحبذة لا تظهر إلا عندما يتحول إلى هرمون ذكري آخر، هو «دايهيدروتيستوستيرون»dihydrotestosterone أو (DHT)، وهذا الهرمون (DHT) يؤثر على الجلد مولدا أحيانا حب الشباب، ويؤثر كذلك على بصيلات الشعر مولدا الشعر على الصدر، وغالبا مؤديا إلى فقدان الشعر من الرأس.

ولكن إن كان الصلع الرجالي أمرا عاديا فإن مرض البروستاتا هو أمر آخر تماما، إذ يحفز هرمون (DHT) أيضا نمو خلايا البروستاتا، الأمر الذي يقود إلى زيادة طبيعية فيها أثناء مرحلة المراهقة، إلا أنه يساهم في حدوث تضخم البروستاتا الحميد، بل وحتى ظهور سرطان البروستاتا لدى الرجال في الأعمار المتقدمة.

التيستوستيرون هو هرمون ذكري رئيسي يقع ضمن عائلة الهرمونات التي يطلق عليها الأطباء اسم «هرمونات الأندروجين» androgens. وهذا الاسم مناسب تماما وهو مشتق من كلمات يونانية تعني «صانع الرجال». ولكن، وفيما تعرف تأثيرات التيستوستيرون على الكثير من أعضاء الجسم، فإن الأبحاث أخذت تتحدى الافتراضات القديمة حول كيفية تأثير الهرمون على قلب الرجال، وعلى الدورة الدموية، والتمثيل الغذائي (الأيض) لهم.

* مخاوف مبكرة

* لم تثبت قط أي صلة مباشرة بين التيستوستيرون والقلب، إلا أن الأطباء ظلوا وعلى مدى سنوات، يشكون في وجود مثل هذه الصلة. وهذا يعود إلى حقيقة أن الرجال لديهم كميات أكبر بكثير من هرمون التيستوستيرون مما لدى النساء، وأن أمراض القلب تظهر لديهم قبل نحو 10 سنوات من ظهورها لدى النساء. كما أن خلايا عضلة القلب مثلها مثل خلايا العضلات الأخرى تمتلك مستقبلات مهيأة لاتحاد الهرمونات الذكرية معها. وقد ظهر أن إعطاء الحيوانات التيستوستيرون أدى إلى ازدياد حجم القلب لديها.

ويزداد خطر الإصابة بحدة، بارتفاع ضغط الدم، النوبة القلبية، السكتة الدماغية لدى الرياضيين الذين يسيئون استخدام التيستوستيرون، والستيرويدات الأندروجينية. ولدى تناوله بكميات كبيرة فإن التيستوستيرون قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على عوامل الخطر على القلب، ومنها تأثيرات سيئة على مستوى الكولسترول العالي الكثافة HDL الحميد.

وأمراض القلب والأوعية الدموية هي واحدة من الكثير من الأمراض التي تنبه الرياضيين إلى ضرورة عدم إساءة استخدام الستيرويدات. إلا أن حقيقة أن الكميات الكبيرة من التيستوستيرون مؤذية للقلب وللتمثيل الغذائي، لا تعني بالضرورة أن الكميات الفسيولوجية منه، ضارة أيضا. وفي الواقع فإن الأبحاث أخذت في تحدي هذه المعتقدات الجامدة القديمة.

* صلة معقدة

* يجد العلماء صعوبة في دراسة أمراض القلب، وأحد أسباب ذلك هو أن هناك الكثير من عوامل الخطر على القلب، ومنها التاريخ العائلي، العمر، الجنس، ضغط الدم، الكولسترول، سكر الدم، السمنة، التدخين، ممارسة الرياضة، والشخصية.

كما أنه من الصعب على العلماء دراسة التيستوستيرون، فهناك نطاق واسع استثنائي لقيمه العادية. إذ يمكن أن يتراوح مستوى التيستوستيرون لدى الرجال بين 270 و1070 نانوغراما (النانو هو واحد من المليار) لكل ديسيلتر (نانوغم/دل). وتتغير مستوياته أثناء النهار، إذ تكون في أعلاها عند الصباح المبكر.

وينتقل الهرمون عبر الدم بثلاث طرق: لنفسه بوصفه التيستوستيرون الحر، أو عند اتحاده بقوة مع «البروتين الجنسي الذي يتحد بالهرمون» - وهو الغلوبولين globulin، أو عند اتحاده الضعيف مع بروتين ألبومين albumin.

وتتغير مستويات التيستوستيرون أثناء حياة الرجل، إذ يقل مستوى التيستوستيرون الكلي بنحو 1 في المائة سنويا منذ عمر 40 سنة، فيما تقل مستويات التيستوستيرون الحر وكذلك الضعيف الاتحاد (وهما يعرفان سوية باسم «التيستوستيرون المتوافر بيولوجيا») بنسبة 2 في المائة تقريبا سنويا.

وتتعزز مستويات التيستوستيرون مؤقتا مع ممارسة التمارين الرياضية، إلا أن مستوياته تتدهور عند ازدياد شحوم الجسم كثيرا، خصوصا حول منطقة البطن. وأخيرا فإن بعضا من تيستوستيرون الرجال يتحول «إيستراديول» estradiol، وهو استروجين يؤثر على وظائف الأوعية الدموية، والتمثيل الغذائي، لدى الرجال ولدى النساء.

إن أمراض القلب، والتيستوستيرون، هما موضوعان معقدان لحالهما، ولذا فإن الدراسات التي تحاول تقييمهما سوية تظل معقدة. وعلى العلماء الذين يأخذون على عاتقهم إجراء الأبحاث عليهما، أن يأخذوا بنظر الاعتبار كل الأمور التي تؤثر على أمراض القلب وكل العوامل المتغيرة التي تؤثر على التيستوستيرون. كما أن العلماء لم يقرروا في ما إذا كان عليهم دراسة الرجال الذين لديهم مستويات عادية من التيستوستيرون، أو الآخرين الذين لديهم مستويات منخفضة منه (التي يطلق عليها مصطلح «ضعف المناسل الوظيفي»hypogonadism)، إما بسبب عوامل طبيعية أو نتيجة العلاج بالحرمان من هرمونات الأندروجين، الخاص بسرطان البروستاتا. كما أن الأطباء الذين يدرسون تأثيرات العلاج بالتيستوستيرون يمكنهم أن يختبروه على الرجال الأصحاء أو على المرضى بأمراض القلب والأوعية الدموية.

* التيستوستيرون وعوامل الخطر القلبية

* التيستوستيرون وتأثيراته على عوامل خطر إصابات القلب. يبدو أن الكميات الكبيرة من هرمونات الأندوروجين تزيد من مستوى الكولسترول LDL الضار، وتقلل من مستويات الكولسترول HDL الحميد، وهذا هو أحد الأمور التي شوهت سمعة التيستوستيرون. ولكن وفي ظروف أخرى فإن المسألة كانت مختلفة. فالرجال الذين خضعوا للعلاج بالحرمان من هرمونات الأندروجين لسرطان البروستاتا، انخفض لديهم مستوى التيستوستيرون إلى ما يقارب الصفر، إلا أن مستويات الكولسترول زادت لديهم.

وحتى في النطاق الاعتيادي للتيستوستيرون، فإنه وجد أن الرجال الذي كانت مستوياته منخفضة لديهم، اتجه الكولسترول لديهم نحو أعلى مستويات له. وعندما راجع باحثون من «مايوكلينيك» نتائج 30 تجربة على العلاج التعويضي بهرمون التيستوستيرون، فإنهم لم يعثروا على تأثير ملموس، جيد أو سيء، للعلاج به، على مستويات الكولسترول.

* السكري هو عامل آخر من عوامل الخطر على القلب. ويقود العلاج بالحرمان من هرمونات الأندروجين إلى زيادة مقاومة الجسم للأنسولين، وهذا ما يؤدي إلى زيادة خطر حدوث مرض السكري. كما أن السمنة هي عامل خطر آخر على القلب وعلى الإصابة بالسكري. والرجال الذين يكون مستوى التيستوستيرون قليلا لديهم وتكون لديهم شحوم في أنحاء الجسم وأخرى حول منطقة البطن هم أكثر تضررا مقارنة بالرجال الذين لديهم مستويات أعلى من التيستوستيرون. ولكن وما دامت السمنة تقلل من مستوى التيستوستيرون فإنه من غير الواضح أيهما السبب وأيهما النتيجة.

* مرض الشرايين المحيطية. هو واحد من أشكال تصلب الشرايين، وهو أيضا مؤشر على مخاطر أمراض القلب. وقد ربطت نتائج دراسة سويدية أجريت على 3 آلاف رجل كان متوسط أعمارهم 75 سنة بين انخفاض التيستوستيرون وازدياد مستوى «إيستراديول»، وبين ازدياد خطر مرض الشرايين المحيطية.

* لا تتوفر معلومات حول صلة التيستوستيرون مع عوامل الخطر الأخرى. وفي الوقت الحاضر لا يبدو أن هذا الهرمون يرتبط بضغط الدم العالي أو بعلامات الالتهاب.

التيستوستيرون

* ووظائف القلب والأوعية

* لقد ربط المستوى المنخفض من التيستوستيرون مع مختلف أنواع عوامل الخطر على القلب، إلا أن ذلك لا يبرهن على أن المستويات القليلة منه تتسبب في أمراض القلب. ومع هذا، فإن كان العلاج بالتيستوستيرون يقدم مساعدة ما للرجال المصابين بأمراض في القلب، فإنه سيعزز الفكرة القائلة بأن التيستوستيرون ربما يكون آمنا للقلب. إلا أنه لم تنشر سوى دراسات قليلة صغيرة أجريت لفترات قصيرة حول هذا، كما أنها قدمت نتائج مختلطة بشأن هذه النظرية.

وتحتوي خلايا الأوعية الدموية وعضلة القلب على مستقبلات يتحد معها التيستوستيرون. وتظهر لدى الرجال الذين يخضعون إلى العلاج بالحرمان من هرمونات الأندروجين، أوعية دموية متصلبة بشكل غير طبيعي. أما لدى الرجال المصابين بتصلب الشرايين ولديهم مستويات عادية من التيستوستيرون، فإن العلاج لمدى قصير بكميات إضافية من التيستوستيرون، يحسن استجابات الأوعية، وتدفق الدم فيها.

وإن كان التيستوستيرون يساعد الأوعية الدموية فعلا على التوسع، فإن بمقدوره المساعدة في تحسين حالة الذبحة الصدرية لدى الرجال المصابين بأمراض في الشرايين التاجية.

وقد قيمت تجربة عام 2000 حالات 46 رجلا مصابين بالذبحة الصدرية المستقرة ولديهم مستويات منخفضة - عادية من التيستوستيرون في الدم، تم توزيعهم عشوائيا للعلاج على مدى 12 أسبوعا بلصقات التيستوستيرون أو بلصقات من الأدوية الوهمية. وخضع كل رجل لتمرين إجهاد قياسي قبل العلاج وبعده. وبالمقارنة مع الرجال في مجموعة اللصقات الوهمية، فقد أظهر الرجال الذين استخدموا لصقات التيستوستيرون تحملا أفضل أثناء ممارستهم تمرين الإجهاد عند انتهاء التجربة - إلا أن الفارق كان طفيفا، ولم يصل إلا إلى نجاح بزيادة فترة التمرين بـ26 ثانية فقط! وقارنت دراسة مماثلة عام 2004 عمليات حقن التيستوستيرون أو الأدوية الوهمية في 10 رجال من المصابين بالذبحة الصدرية ولديهم مستويات منخفضة من التيستوستيرون. وأدت فترة شهر من العلاج، إلى زيادة فترة تمرين الاجهاد بـ74 ثانية من دون تغيير في مستويات الكولسترول HDL الحميد، أو LDL الضار.

وفي دراسة ثالثة عام 2004 أعطيت حقن التيستوستيرون أو الأدوية الوهمية إلى 20 رجلا مصابين بعجز القلب. وبعد 12 أسبوعا أدى التيستوستيرون إلى زيادة بنسبة 33 في المائة في المسافة التي قطعها الرجال خلال مشيهم أثناء تمرين الإجهاد على الدواسة الكهربائية، إضافة إلى تخفيف أعراض حالاتهم.

وفي دراسة عام 2008 قدمت جرعات في الفم من التيستوستيرون ومن الحبوب الوهمية لـ22 رجلا مصابين بأمراض الشرايين التاجية ولديهم مستويات منخفضة من التيستوستيرون. وقد أدى العلاج بهذا الهرمون إلى زيادة قليلة في تدفق الدم نحو عضلة القلب بعد توسيع الشرايين التاجية السليمة، وليس الشرايين المسدودة جزئيا. كما عزز التيستوستيرون عملية انقباض عضلة القلب. ومع هذا فإن العلاج لم يؤثر قط على آلام الذبحة الصدرية، كما أنه قلل من مستوى الكولسترولHDL الحميد.

* حوادث القلب والوفيات وقد أشارت أربع دراسات قصيرة حول تأثير التيستوستيرون على أداء الرجال المصابين بأمراض القلب أثناء تمرين الإجهاد، بشكل ما، إلى دور هذا الهرمون المساعد. ومع هذا فإن من * الواضح أن مسألة ما إذا كان تأثير العلاج بالتيستوستيرون سيغير من خطر حدوث حوادث إكلينيكية في القلب والأوعية الدموية، يجب أن تحتل الموقع الأول من الأهمية. وقد عثر باحثو «مايوكلينيك» الذين راجعوا نتائج 30 تجربة مراقبة عشوائية استخدمت فيها الحبوب الوهمية، على ست دراسات منها فقط رصدت تلك الحوادث الإكلينيكية. وفي المجموع فقد قيمت هذه التجارب 147 رجلا عولجوا بالأدوية الوهمية و161 رجلا عولجوا بالتيستوستيرون، لمدة وصلت إلى 3 سنوات. ولم يظهر أن التيستوستيرون قد غير من ظهور حوادث شديدة في القلب والأوعية الدموية، رغم وجود اتجاه لحدوث مشكلات في القلب لدى الرجال الذين حصلوا على الهرمون.

وتعتبر وفاة المصابين بأمراض القلب، أهم حوادث القلب والأوعية الدموية. وقد وجدت «دراسة شيخوخة الذكور في ماساشوسيتس» صلة بين وجود مستويات عالية من التيستوستيرون الحر، مع ازدياد خطر الوفاة بسبب أمراض الشرايين التاجية، إلا أن دراسات أخرى قدمت نتائج معاكسة إذ أشارت إلى أن المستوى المنخفض من التيستوستيرون يرتبط بزيادة خطر السكتة القلبية.

ولم تشر أي من دراسات المراقبة تلك إلى نسبة الحوادث، كما لم يستطع أي منها أن يفيدنا بأن العلاج بالتيستوستيرون مفيد لصحة القلب، أو أنه ضار بها. ولذا يتطلب الأمر إجراء أبحاث أخرى.

* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا».

* ضعف الانتصاب.. وقلة هرمون التيستوستيرون

* يصبح ضعف الانتصاب، أكثر شيوعا مع تقدم الرجال في العمر، وهي الفترة التي تنحسر فيها مستويات التيستوستيرون. ويلقي الكثير من المصابين بضعف الانتصاب الذين يعانون من سوء أدائهم الجنسي، اللوم على تدهور مستوى الهرمونات.

ولكن هل هذا صحيح؟ للإجابة عن ذلك أجرت دراسة «شيخوخة الذكور في ماساشوسيتس» استطلاعا لـ625 رجلا بصفة عشوائية، تراوحت أعمارهم بين 40 و70 سنة. وظهر أن 41 في المائة منهم يعانون من ضعف جنسي متوسط إلى شديد. ولم تظهر أي صلة بين ضعف الانتصاب وبين المستوى الكلي للتيستوستيرون، والبروتينات التي تتحد مع الهرمونات الجنسية.

كما توجه أطباء في استراليا إلى دراسة جانب آخر من هذا الموضوع، وذلك بقياس مستويات التيستوستيرون لدى 1455 رجلا كانوا يعانون من حالات الضعف الجنسي. ولم ترصد الدراسة مستويات ضئيلة منه إلا لدى أقل من 6 في المائة منهم.

إن ضعف الانتصاب ينجم على الأكثر من أمراض القلب والأوعية الدموية، السكري، أو الآثار الجانبية للأدوية، أكثر من ظهوره نتيجة نقص في التيستوستيرون.

* هرمونات.. مثيرة

* التيستوستيرون له الفضل - وكذلك يلقى عليه اللوم - في كل ما يحدث.. ابتداء من «غضب السائقين في الطريق»، أو ضرب الكرة بسرعة تصل إلى أكثر من 140 كلم في الساعة، أو الإصابة بسرطان البروستاتا.

ولكن هل يمكنه أيضا تفسير التغيرات العاصفة في سوق الأسهم؟ لهذا الغرض، قام باحثون بريطانيون بقياس مستوى التيستوستيرون والكورتيزول cortisol (وهو من هرمونات التوتر) في عينات من لعاب 17 من الرجال المتاجرين بالأسهم، استخلصت منهم مرتين في اليوم على مدى ثمانية أيام. ووجدوا أن مستويات التيستوستيرون المرتفعة في الصباح قد ارتبطت بيوم ناجح مربح بنشاطاته التجارية. وبعكس ذلك فإن مستويات الكورتيزول المرتفعة تم رصدها في فترات تداول الأسهم السيئة.

وهذه الدراسة صغيرة وأولية. ولكن، إن كان التيستوستيرون يرتبط بالعدوانية فإنه قد يفسر أيضا سلوكيات المقامرة بالاستثمارات.

* أعراض نقص التيستوستيرون (مؤشرات قوية)

* تدني الشهوة الجنسية (الدافع الجنسي).

* هشاشة العظام أو التعرض لكسور صغيرة.

* هبات ساخنة وتعرق ليلي.

* العقم.

أعراض غير محددة

* قلة حالات الانتصاب التلقائي.

* فقدان الوزن.

* فقدان كتلة العضلات.

* الإجهاد.

* الكآبة.

* فقر الدم.

* كبر الصدر.

* قلة نمو شعر الوجه والجسم.

* تقلص حجم الخصيتين، أو صغرهما.

* تدهور الوظائف البدنية.

* إعادة ينبوع الشباب.. بين زرع الخصية ولصقات التيستوستيرون

* ظلت مسائل زرع الخصية تحير العلماء لقرون عديدة، وخصوصا منهم - كما تحوم الشكوك - الأطباء من ذوي الأعمار الكبيرة! وقد تمكن الدكتور جون هانتر من إجراء أول تجارب ناجحة على الحيوانات في أواسط القرن الثامن عشر، حيث زرع خصية الديكة في أجسام الدجاج. وفي القرن التاسع عشر بدأ الأطباء في إجراء تجارب على زرع أعضاء حيوانية في البشر، إلا أن محاولتهم لإعادة ينبوع الشباب لكبار السن فشلت كلها. ولكن هذا لم يمنع آلاف الرجال من الخضوع إلى عمليات في سنوات العشرينات من القرن الماضي، إذ إن تلك العمليات كانت إحدى موضات ذلك الزمن. ومن حسن الحظ فإن زيف العملية المسماة «عملية غدة - المعزة» «goat - gland operation» انكشف حينذاك مما أدى إلى توقف كل العمليات المماثلة.

في عام 1935 اكتشف الأطباء هرمون التيستوستيرون الذكري. وتحول العلاج بالتيستوستيرون بسرعة إلى علاج قياسي للرجال المصابين بحالات نقصان مستويات هذا الهرمون hypogonadism، وذلك على الرغم من أن دور هذا العلاج لدى الرجال الأكبر سنا - من الذين تكون وظائف الخصيتين لديهم اعتيادية - لا يزال يثير جدالا حادا.

ويلغي استخدام العلاج بالتيستوستيرون، الحاجة تماما إلى إجراء عملية زرع الخصية بهدف زيادة الحيوية الجنسية، إلا أن هذا العلاج لا يحل محل عملية زرع الخصية لعلاج حالات العقم.

وقد نجح جراحون أميركيون عام 1977 في زرع خصية من رجل سليم الجسم إلى أخيه التوأم المتطابق الذي ولد من دون خصيتين. أما التجارب الأحدث فقد أجريت في روسيا والصين، حيث قام الروس والصينيون بتجارب لزراعة الخصية بين رجال لا يمتون بصلة قرابة إلى بعضهم بعضا. وقد أظهرت تلك التجارب بعض النجاح، ولكن فقط لدى عدد من الرجال الذين عولجوا بأدوية قوية جدا لتثبيط جهاز مناعتهم.

ومن الناحية الفنية فإن زرع الخصية ممكن، إلا أنه لا يجب التفكير في إجراء هذه العملية إلا في حالات استثنائية نادرة، إذ إن هناك طرقا أسهل لعلاج نقص التيستوستيرون.

التعليــقــــات
بدوى احمد عبد الكريم، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/07/2010
نرى ان هذا الموضوع هام جدا للجنسين من الذكور والاناث وبالتالى نرجو ان تجرى البحوث لايجاد البدائل المعوضة لفقد
او ضعف هذا الهرمون
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام