الاثنيـن 09 شـوال 1422 هـ 24 ديسمبر 2001 العدد 8427
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

أنواع مطورة من كاميرات الفيديو الصغيرة تتنافس لكسب الأسواق

يمكن وضعها في الجيب وتوفر نقاوة عالية للصور وتسهل الأعمال للآلاف من المسافرين الدائمين

نيويورك: ديفيد بوجيه*
بعض الاشياء تكون افضل عندما تكون أكبر حجما مثل الشاشات الكبيرة أو قطع الماس، أو حتى الغابات، لكن بعض الأشياء تكون أفضل عندما تكون صغيرة مثل فواتير الحساب بمبالغ صغيرة، والسوائل المسكوبة، أو الحبوب. وهناك بعض المنتجات قد تبدو أحسن عندما تصغر، رغم بعض النتائج المخادعة لعمليات تصغيرها مثل السيارات والكومبيوترات وكاميرات الفيديو.

وينطبق هذا على احدث آلات تصوير الفيديو، فان رغبت في اقتناء كاميرا صغيرة الحجم، فيمكنك شراء واحدة هذه السنة، اذ أنتجت كل من شركات «جي.في.سي» وشركة «سوني» و«كانون» كاميرات صغيرة جدا، يمكن وضعها في جيب المعطف او حقيبة المرأة. وتسجل هذه الكاميرات الصور والشرائط على كاسيتات صغيرة بحجم علبة الثقاب لمدة ساعة واحدة، تكلف كل كاسيت منها حوالي 10 دولارات. وهذه الكاميرات أغلى من الكاميرات التي تسجل على أشرطة 8 ملم أو أشرطة الفيديو المنزلية المحسنة، لكن نقاوة الصورة التي تنتجها أحسن بكثير وتدوم صورها الى الأبد. ويمكن للشخص أن ينقل الفيديو الرقمي بين الكومبيوتر والى كاسيتات أخرى مئات المرات دون أن تفقد الصورة نقاوتها. ولكن لهذه الكاميرات نقائصها، فبينما تحتاج الكاميرات ذات الحجم العادي الى دعم يدوي بالكف فقط لتوفير ثباتها، فان هذه الكاميرات الصغيرة تقف عموديا وبالتالي يصعب حملها، وللحفاظ على ثباتها يجب استخدام كلا اليدين.

* كاميرات صغيرة

* ولأن الكاميرا صغيرة الحجم فهذا يعني أن شاشتها صغيرة أيضا (بقياس 2 أو 2.5 بوصة) ويكون التقريب قليلا (10 مرات) وفترة عمل البطارية قصيرة جدا (حوالي 45 دقيقة). ويمكن استبدال البطارية بواحدة أكبر تدوم أطول وتكلف ما بين 60 إلى 100 دولار. ولكن حجم البطارية الأكبر يلغي أناقة الكاميرا التي اشتريتها لهذا السبب بالذات. ولحسن الحظ فهذه الكاميرات الصغيرة لا تضحي بجودة الفيديو. فهي تضاهي الكاميرات العادية الحجم. ومن أصعب التحديات التي واجهها مصممو هذه الكاميرات هو موقع وضع الأزرار بحيث لا يشغلها المستخدم عن طريق الخطأ. على سبيل المثال يوجد على كاميرا «جي.في.سي» «جي آر ـ دي في بي3 GRDVP، وهي أصغر كاميرا من هذا الصنف (ابعادها 1.7 ، 4.5 بوصة)، مقبض للتكبير على الجانب الذي يواجهك، ولذلك يسهل على المستخدمين الذين يستعملون اليد اليسرى ايضا تشغيله. اما على كاميرات «سوني» و«كانون» فان مقبض التكبير هو سحاب طوله حوالي نصف بوصة يمكن تحريكه بواسطة إصبع السبابة الأيمن. وهذه ليست ميزة التصميم الوحيدة التي أثارت غيرة منافسي «جي.في.سي»، فغطاء العدسة ينزلق وبالتالي يتفادى عملية فكه كما هو الأمر في كاميرات «سوني» و«كانون». وعندما يكون غطاء العدسة مغلقا يمكن وضع الكاميرا كلها في جيب الهاتف الخلوي.

ولكن لكل هذا التصغير ثمن، فبخلاف منافساتها لا يمكن لكاميرا «جي.في.سي» أن تسجل على كاسيتها شرائط الفيديو من جهاز الفيديو العادي أو أي جهاز آخر غير رقمي. وتم وضع فتحات الناقل التسلسلي العام والفيديو على جهاز منفصل. وتعتبر كاميرا «كانون» «ايلورا 20 ام سي» Elura MC أقصر من كاميرا «جي.في.سي» ولكنها أعرض وأضخم (1.9، 4.1 بوصة) وميزة هذه الكاميرا الرئيسية هي نمط المسح المتقدم التي تجعل الفيديو يبدو مهتزا. ولكن إن قررت استخراج صورة ساكنة من الشريط فان هذه الميزة تنتج صورا ممتازة.

ويمكن أيضا استخراج صور ساكنة بالضغط على زر «التصوير» وهي ميزة موجودة في كل الكاميرات ولكن نقاوة الصورة متدنية (640 X 480 عنصر صورة) وتنفع هذه لارسال الصور بالبريد الإلكتروني ولكن لا تظهر جيدة عند طباعتها. وبخلاف منافساتها لا تأتي كاميرا «كانون» مع فتحات للوصلات، إذ لا يمكن وصل جهاز ضوء إضافي أو لاقطة صوت. وتوجد هذه الفتحات على جهاز آخر منفصل.

وإذا أردت شراء كاميرا تحتوي على كل الفتحات الضرورية فأمامك خيار واحد: كاميرا «سوني». وهي أكبر الكاميرات الصغيرة حجما (2.4 ، 3.9 بوصة). وهي مغطاة بالأزرار والفتحات. وتعمل الشاشة في هذه الكاميرا أيضا باللمس التي تظهر الأزرار في الوقت المناسب. وهي حركة ممتازة تغنيك من الحاجة للضغط على أزرار بحجم حبة الدواء. وإن كان لديك شريط قديم تريد أن تحرره، فستعجبك ميزة كاميرا «سوني» «دي سي آر ـ بي سي9» DCRPC في تحويله الى إشارات رقمية. ولا يتوجب عليك أن تسجله على كاسيت فيديو رقمي كما هو الحال في كاميرا «كانون». وهذه الميزة ليست الا واحدة من مجموعة من الميزات مثل الرؤية الليلية ونظام بطارية يبلغك كم دقيقة بقيت في البطارية، ومقبض لتوفير ثبات أحسن أثناء التصوير، وحلقة ضبط العدسة يدويا.

وتختلف كاميرا «سوني» من نواح أخرى أيضا، اذ تشحن الكاميرا البطارية بنفسها. وما عليك إلا وصل سلك الكهرباء بالكاميرا كي يبدأ شحن البطارية، ولكن الكاميرا لا تعمل أثناء الشحن. وتأتي الكاميرات المنافسة مع شاحن منفصل يتطلب فك البطارية من الكاميرا لشحنها. وبهذا تكون هناك بطارية مشحونة دائما.

ولكن الكاميرات الأكبر حجما أحسن، إذ تكلف نفس السعر مثل الكاميرات الصغيرة، ولكنها توفر شاشات أكبر وفترة اطول للبطارية وراحة أكثر وتكبيراً أفضل وثباتاً أحسن، إذ تم تصميم الكاميرات الصغيرة لاولئك الذين يسافرون كثيرا.

ولكن إن كنت على استعداد للقيام ببعض التضحيات مقابل سهولة التنقل، فستعجبك كاميرا «جي.في.سي» الجيدة التصميم. أو إذا كنت ترضى بشيء أكبر بقليل مقابل تعدد أكثر بالوظائف فكاميرا «سوني» هي الخيار الأمثل فهي أرخص الكاميرات سعرا.

*نيويورك ـ خاص بـ«الشرق الأوسط»

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام