الاربعـاء 10 رمضـان 1434 هـ 17 يوليو 2013 العدد 12650
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الحكومة المصرية تبدأ عملها اليوم بـ 35 وزيرا

سبعة قتلى حصيلة الصدامات حتى أمس.. والجيش المصري يعزز وجوده في سيناء بموافقة إسرائيلية

الرئيس الانتقالي المصري عدلي منصور يتوسط الوزراء الجدد وبينهم رئيس الحكومة حازم الببلاوي في صورة جماعية أمس (إ.ب.أ)
القاهرة: محمد شعبان ومحمد عبده تل أبيب: نظير مجلي
تبدأ الحكومة المصرية الجديدة برئاسة الدكتور حازم الببلاوي عملها اليوم، بعد أن أدت أمس اليمين الدستورية أمام الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور، وضمت تشكيلة الحكومة 35 وزيرا، بينهم ثلاث سيدات.

وأشار مراقبون إلى أن الحكومة الأولى بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي تواجه أعباء اقتصادية وأمنية جسيمة، إلا أن اختيارات الببلاوي - وخاصة للمجموعة الاقتصادية - هي الأفضل بحسب عدد من الخبراء، وبينهم سبعة وزراء محسوبين على «جبهة الإنقاذ الوطني»، وخمس وزراء من حكومة الدكتور هشام قنديل.. وذلك رغم تراجع بعض المرشحين للحقائب الوزارية في اللحظات الأخيرة عن قبول المنصب. وانتقد حزب النور التشكيل الوزاري واعتبره تكرارا لأخطاء الماضي، ورفض المشاركة في الحكومة قائلا إنها «تعبر عن فصيل سياسي واحد (في إشارة إلى القوى المدنية)»، بينما نفى القيادي في جماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي، أن يكون الببلاوي عرض على حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة، أي حقيبة وزارية في الحكومة الانتقالية وأضاف أن حزبه كان سيرفض لو كان عرض عليه.

في غضون ذلك، أسفرت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن المصرية وأنصار الرئيس المعزول مرسي عن مقتل سبعة وإصابة المئات، خلال محاولة مؤيدي الرئيس السابق قطع طرق رئيسة في العاصمة القاهرة وإحداث أعمال شغب تفجرت الليلة قبل الماضية واستمرت حتى فجر أمس. وقالت مصادر أمنية إنه قبض على أكثر من 400 شخص متهمين. في السياق نفسه، عزز الجيش المصري من وجوده في شبه جزيرة سيناء، وأكدت مصادر أمنية في تل أبيب، أمس، أن إسرائيل وافقت على طلب مصري بنشر كتيبتي مشاة إضافيتين «لدعم القوات الأمنية التي تحاول مكافحة نشاطات مسلحة لقوى الإرهاب»، على أن يكون نشاط هاتين الكتيبتين مؤقتا.

التعليــقــــات
yousef dajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/07/2013
الحقيقة أنني أخاف من يد الغدر الإخوانية أن تطول وزير الدفاع المصري الشاب عبد الفتاح السيسي حفظة الله، فلا ننسى
محاولة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر في المنشية واغتيال الرئيس محمد أنور السادات رجل الحرب والسلام، إن
الإخوان لا ذمة لهم ودينهم يفصلونه كما يشاؤون ويحللون ويحرمون حسب أهوائهم، فالحذر الحذر يا فخر مصر ومنقذها
من عنكبوت الإخوان والله معك وهو خير حافظا، لقد رددت إلى مصر كرامتها وعزتها وقوتها، فالخائفون لا يصنعون
التاريخ وكما أن مصر هبة النيل فمصر هبة السيسي ورجال القوات المسلحة فخذوا حذركم.
بلعيد احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/07/2013
35 وزير بس .
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام